تجريبي

# دليل مذاكرة مجاني

حل الأدب في عربي بالإجابات والشرح

32 سؤال بالإجابات والشرح.

1.قال إبراهيم ناجي: «أَصْغَى العُبابُ ورَجَّعَ الوادي … أصداءَهُ وتناجَتِ السُّحُبُ» استنتج السمة التي اتضحت في البيت السابق من سمات شعراء أبولو.

1 درجة
  1. استبطان النفس الإنسانية.

    ليه دي غلطاستبطان النفس الإنسانية سمة موجودة عند أبولو فعلًا، لكن البيت مش بيغوص في مشاعر الشاعر الداخلية، ده بيشخّص الطبيعة من بَرّه؛ فالدليل مايخدمش الخيار ده.

  2. الامتزاج بالطبيعة والوَلَع بها. الإجابة الصحيحة
  3. التشاؤم والاستسلام للأحزان.

    ليه دي غلطمفيش تشاؤم ولا استسلام للأحزان في البيت؛ بالعكس الجو حيوي ومتجاوب (العباب يُصغي والسحب تتناجى)، فالخيار ده ضد جوّ البيت.

  4. استخدام القصة والأسطورة.

    ليه دي غلطمفيش قصة ولا أسطورة في البيت؛ ده مجرد مشهد طبيعي مُشخَّص، فاستخدام القصة والأسطورة سمة لمدارس تانية مالهاش دليل هنا.

ليه دي الصحالسمة الواضحة هي الامتزاج بالطبيعة وتشخيصها؛ فالعُباب «يُصغي» والوادي «يرجِّع الأصداء» والسحب «تتناجى»، أفعالٌ إنسانية أُسنِدت إلى مظاهر الطبيعة فصارت كائنات حية يتّحد بها الشاعر ويمتزج وجدانُه بها — وهي من أبرز سمات مدرسة أبولو.

السؤال ده بيختبر إنك تعرف سمة من سمات مدرسة «أبولو». الفكرة إن شعراء أبولو بيعشقوا الطبيعة لدرجة إنهم بيخلّوها كائن حي يحس ويتكلم ويتحرك زي الإنسان — ده اسمه «التشخيص». بُص في البيت: العُباب «أصغى» (سمع وأنصت)، والوادي «رجّع الأصداء»، والسحب «تتناجى» (بتتكلم مع بعضها). كل دي أفعال بني آدمين اتحطّت للطبيعة، فالشاعر هنا مش بس بيوصف الطبيعة، ده بيمتزج بيها ويحس إنها بتشاركه. علشان كده الإجابة الصح «الامتزاج بالطبيعة والولع بها». الفخ إنك تختار سمة صح بس مش دي اللي في البيت (زي استبطان النفس أو التشاؤم)؛ فدايمًا اربط السمة بالدليل اللي قدّامك في الأبيات.

2.قال جبران خليل جبران: «نَسيمُ لُبنانَ حَيّاني ضُحًى فشَفى … ما في فُؤادي مِنَ العِلّاتِ والحُرَقِ» أيُّ ـ مما يلي ـ يؤكِّد سمة الامتزاج بالطبيعة عند شعراء المهجر في البيت السابق؟

1 درجة
  1. أظهر الشاعر هواءَ بلاده تجاوبَ معه وعالَجَ آلام الشوق. الإجابة الصحيحة
  2. عبَّر الشاعر عن جمال وطنه وشدة حنينه إليه في غربته.

    ليه دي غلطجمال الوطن وشدة الحنين سمة حقيقية عند شعراء المهجر، لكن السؤال بيسأل عن «الامتزاج بالطبيعة» مش عن الحنين؛ فده فخّ بيختبر إنك تقرأ المطلوب بدقّة.

  3. أكَّد الشاعر تنوُّع الطقس في بلاده وتقلُّبه صباح مساء.

    ليه دي غلطالبيت مابيتكلمش عن تنوّع الطقس وتقلّبه صباح مساء؛ ده تحريف لمعنى البيت اللي محوره تجاوب النسيم مع الشاعر وشفاؤه له.

  4. عكَس الشاعر ما يعانيه من مرض يرجو الشفاء منه.

    ليه دي غلطكلمة «شفى» هنا مجازية (شفى فؤاده من العِلَل والأحزان)، مش مرض جسدي حقيقي يرجو الشفاء منه؛ فالخيار ده مبني على فهم حرفي غلط للبيت.

ليه دي الصحالامتزاج بالطبيعة عند شعراء المهجر يتجلّى في جعل الطبيعة كائنًا حيًّا يتجاوب مع الشاعر؛ فـ«نسيمُ لبنانَ حيّاه» ثم «شفى» ما في فؤاده من عِلَلٍ وأحزان، فالطبيعة هي التي بادَلَته التحية وداوَت شوقه — وهذا تأكيدٌ مباشر لسمة الامتزاج بالطبيعة.

السؤال ده فخّه إنه بيسأل عن سمة محددة: «الامتزاج بالطبيعة» عند شعراء المهجر، مش أي سمة تانية. شعراء المهجر معروف عنهم إنهم بيمتزجوا بالطبيعة لدرجة إنها تبقى كائن حي يحس بيهم ويتجاوب معاهم. بُص في البيت: «نسيم لبنان حيّاني» يعني النسيم بادَله التحية زي صاحب، و«فشفى ما في فؤادي من العلّات والحُرَق» يعني الطبيعة دي هي اللي داوته من هموم الغربة والشوق. علشان كده الإجابة الصح هي «أظهر الشاعر هواء بلاده تجاوب معه وعالج آلام الشوق». خَلّي بالك من الفخ: الحنين للوطن (الخيار ب) ده فعلًا سمة من سمات المهجر، بس السؤال مش بيسأل عن الحنين، بيسأل عن «الامتزاج بالطبيعة» بالذات؛ فدايمًا اقرأ المطلوب كويس قبل ما تختار.

3.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 27 ما المراد بكلمة «شموخًا» في سياق الفقرة الأولى؟

1 درجة
  1. قوة.

    ليه دي غلط«قوة» معنى عام لا يحمل دلالة الاستعلاء على الناس التي في «شموخًا».

  2. كِبرًا. الإجابة الصحيحة
  3. تفوقًا.

    ليه دي غلط«تفوقًا» قد يكون محمودًا، أما الشموخ على الناس فاستعلاءٌ مذموم.

  4. غرورًا.

    ليه دي غلط«غرورًا» يصف خداع المرء لنفسه، والسياق «على الناس» يخص التعالي على الغير وهو الكِبر.

ليه دي الصح«شموخًا على الناس» تدل على الكِبر والتعالي؛ فالشموخُ هنا ارتفاعٌ بالنفس واستعلاءٌ على الخلق، وهو معنى الكِبر، لا مجرد القوة أو التفوق.

كلمة «شموخ» معناها الأصلي العلو والارتفاع، لكن في سياق «فيهم شموخًا على الناس» بقى المقصود بيها الاستعلاء والتعالي على الخلق، وده بالظبط معنى «الكِبر». الكاتب بيعيب على بني قارون إنهم بيتكبّروا على الناس من غير سبب واضح. أقرب اختيار للمعنى ده هو «كِبرًا». باقي الاختيارات أبعد: «قوة» معنى عام مش فيه استعلاء على الناس. و«تفوقًا» ممكن يبقى تفوق محمود مش بالضرورة تكبّر. و«غرورًا» قريبة بس الغرور بيوصف خداع الإنسان لنفسه، أما «شموخًا على الناس» فبيركّز على التعالي على الغير، وده الكِبر تحديدًا.

4.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 28 لماذا يعظِّم الكاتب الغنيَّ في قوله: «كان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام» في الفقرة الثالثة؟

1 درجة
  1. إدراك أن الرسالة السامية للأغنياء هي تحقيق التكافل الاجتماعي. الإجابة الصحيحة
  2. القناعة بأن عظائم الأمور لا تتحقق إلا من خلال الأغنياء.

    ليه دي غلطفيه تمجيد مبالغ فيه للأغنياء، والكاتب يقصد رسالة التكافل لا حصر العظائم فيهم.

  3. الإقرار بالمكانة الدنيا للفقراء وشدة احتياجهم لمتطلبات العيش.

    ليه دي غلطمعنى يحطّ من شأن الفقراء، والكاتب منحازٌ إليهم لا مقرٌّ بدونيتهم.

  4. إعلاء شأن الأغنياء وتأكيد سيطرتهم وبسط نفوذهم على المجتمع.

    ليه دي غلطإعلاء السيطرة عكس مقصد الكاتب الذي يدعو للسلام والتكافل لا للنفوذ.

ليه دي الصحيعظِّم الكاتبُ الغنيَّ لأنه أدرك أنَّ الرسالة السامية للأغنياء هي تحقيق التكافل الاجتماعي؛ فقولُه «رسول سلام» يجعل الغنى وسيلةً لإسعاد الناس ونشر الخير لا غايةً للسيطرة.

لما الكاتب قال «كان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسول سلام»، هو بيعظّم الغني مش عشان فلوسه، لكن عشان دوره الممكن: إنه يبقى رسول سلام ينشر الخير ويحقق التكافل الاجتماعي بين الناس. فالمغزى هو «إدراك أن الرسالة السامية للأغنياء هي تحقيق التكافل الاجتماعي». باقي الاختيارات غلط: «عظائم الأمور لا تتحقق إلا من خلال الأغنياء» فيه مبالغة وتمجيد للأغنياء مش مقصود. و«الإقرار بالمكانة الدنيا للفقراء» معنى مهين للفقراء والكاتب أصلًا منحاز ليهم. و«إعلاء شأن الأغنياء وتأكيد سيطرتهم» عكس قصد الكاتب اللي بيدعو للتكافل مش للسيطرة.

5.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 29 استنتج المغزى من قول الكاتب: «يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء» في الفقرة الثالثة.

1 درجة
  1. بيان كفاح الفقراء سعيًا وراء لقمة العيش.

    ليه دي غلطالصورة تبرز القسوة الواقعة على الفقراء لا مجرد كفاحهم لطلب الرزق.

  2. إظهار أنفة الفقراء أمام تعاظم الأغنياء.

    ليه دي غلطالأنفة معنى غير موجود في صورة الخبز المغموس بالدماء والدموع.

  3. إظهار قسوة الاستغلال، وانعدام الإنسانية. الإجابة الصحيحة
  4. بيان حرص الأغنياء على ممتلكاتهم الثمينة.

    ليه دي غلطحرص الأغنياء على ممتلكاتهم موضوع بعيد عن تصوير معاناة الضحايا.

ليه دي الصح«يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء» تصوّر قسوةَ الاستغلال وانعدامَ الإنسانية؛ فالخبزُ المغموسُ في الدماء والدموع والعرق صورةٌ لمعاناة الفقراء الذين يأكلون قوتهم بثمنٍ من ألمهم وكدّهم.

الكاتب رسم صورة قاسية: «يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق». يعني الفقراء ضحايا الغني الفاجر بياكلوا لقمتهم وهي مغمّسة في الدم والدمع والعرق، بسبب الظلم والاستغلال اللي بيقع عليهم. المغزى من الصورة دي هو «إظهار قسوة الاستغلال، وانعدام الإنسانية» عند الغني الجشع. باقي الاختيارات أضعف: «كفاح الفقراء سعيًا وراء لقمة العيش» بيركّز على الكفاح، لكن الصورة بتركّز على القسوة الواقعة عليهم. و«أنفة الفقراء» مش موجودة في الصورة. و«حرص الأغنياء على ممتلكاتهم» موضوع تاني بعيد عن معاناة الضحايا.

6.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 30 بيّن نوع الصورة وقيمتها الفنية في قول الكاتب: «معابدهم البنوك» في الفقرة الأولى.

1 درجة
  1. استعارة مكنية، توضح تملّك الأثرة في نفوس بعض الأغنياء.

    ليه دي غلطليست استعارة مكنية؛ طرفا التشبيه (البنوك والمعابد) ظاهران معًا فهي تشبيه بليغ.

  2. استعارة تصريحية، تؤكد عدم قدرة الفقراء على كسب أقواتهم.

    ليه دي غلطليست استعارة تصريحية؛ لم يُحذف المشبَّه، والطرفان مذكوران صراحةً.

  3. تشبيه بليغ، يؤكد سيطرة المال وتحكّمه في نفوس الأغنياء. الإجابة الصحيحة
  4. استعارة مكنية، تبرز رغبة الإنسان في اقتناء الأشياء الثمينة.

    ليه دي غلطليست استعارة مكنية؛ وجود الطرفين معًا ينقلها إلى التشبيه البليغ لا الاستعارة.

ليه دي الصح«معابدهم البنوك» تشبيهٌ بليغ؛ شبَّه البنوكَ (المشبَّه) بالمعابد (المشبَّه به) فحذف الأداةَ ووجهَ الشبه، وقيمتُه تأكيدُ سيطرة المال وتحكّمه في نفوس الأغنياء حتى صار معبودًا لهم.

عبارة «معابدهم البنوك» جاية بعد «إلههم الذهب»، والكاتب بيصوّر إن الأغنياء بيعبدوا المال. الصورة هنا «معابدهم البنوك»: المشبه (البنوك) والمشبه به (المعابد) الاتنين ظاهرين في الجملة، من غير أداة تشبيه ولا وجه شبه مذكور، وده اسمه «تشبيه بليغ». قيمته الفنية إنه بيأكد سيطرة المال وتحكّمه في نفوس الأغنياء لدرجة إن البنك بقى زي المعبد عندهم. باقي الاختيارات غلط: الصورة مش استعارة مكنية ولا تصريحية، لأن الاستعارة لازم يتحذف فيها أحد طرفي التشبيه، وهنا الطرفين موجودين، فهي تشبيه بليغ مش استعارة.

7.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 31 هات من النص ما يدل على استنكار الكاتب أثرة بعض الأغنياء.

1 درجة
  1. «حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد». الإجابة الصحيحة
  2. «رسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشح».

    ليه دي غلطهذه عن «الشح» (ظلم النفس)، والكاتب فرّق بينه وبين الأثرة (ظلم الغير).

  3. «فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع».

    ليه دي غلطهذه صفة الغنيِّ البَرِّ المحمود، لا دليلًا على أثرة الأشحّة.

  4. «اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجر».

    ليه دي غلطذِكر اللذة عند الغني الفاجر ليس دليلًا مباشرًا على معنى الأثرة والاستئثار.

ليه دي الصحما يدل على استنكار الكاتب أثرةَ الأغنياء قولُه «حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد»؛ فالأثرةُ استئثارٌ بما هو مشاعٌ للناس وحرمانُهم منه، وقد فرّق الكاتب بين الشحِّ (ظلم النفس) والأثرة (ظلم الغير).

الكاتب فرّق في النص نفسه بين رذيلتين: «يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ». يعني الشح ظلم للنفس، والأثرة ظلم للغير واستئثار بحقهم. السؤال بيطلب دليل على الأثرة، وأنسب جملة هي «حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد»، لأن «المشاع» هو الرزق المشترك بين الناس، وحبسه عنهم في الخزائن هو عين الأثرة والاستئثار. باقي الاختيارات غلط: «يظلموا أنفسهم بالشح» دي عن الشح مش الأثرة، والكاتب فصل بينهما. و«لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع» دي صفة الغني البَرّ مش الأثرة. و«اللذة التي يدركها الغني الفاجر» مش دليلًا مباشرًا على الأثرة.

8.مما كتبه الزيات (بتصرف): أنا لا آلَفُ بني قارون بحكم مَرْبايَ ومَحْيايَ وطبعي، لا آلَفُهم لأنَّ فيهم شموخًا على الناس لا يدري أحدٌ ما سببُه، لا هم آلهةٌ فيرزقوا، ولا هم أناسٌ فيُحسنوا؛ إنما هم صنفٌ من خلق الله إلههم الذهبُ، ومعابدهم البنوكُ، ورسالتهم أن يظلموا أنفسَهم بالشحِّ، ويظلموا غيرَهم بالأثرةِ. حبسوا مشاعَ الرزقِ في خزائنَ من الحديد ومخازنَ من الإسمنت؛ ثم جعلوا عليها أقفالًا من صنع الشيطان لا تنفتح إلا لتأخذ؛ واستغلّوا ما ركّب الله في طباع الناس من تقديس المال وتمجيد أهله؛ فجعلوا لهم رأيًا في التشريع، وسلطانًا على العامة، وكان من وراء جشعهم وشحّهم وأثرتهم وسلطتهم أن اختلّت موازين الخير، وتكدّرت مجاري النعمة، واحتُكِرت منابتُ الرزق؛ ووجد الضعيفُ مجالَه الحيويَّ ضيقًا فاضطرب فيه، وحظَّه المقسومَ مغتصَبًا فسكت عنه؛ ومن هنا نشأت مشكلة الفقر وما نجم عنها خلال القرون من نُظُمٍ وأحكامٍ وعِظاتٍ ومقالات. ما رأيتُ قارونيًّا إلا ملكني نوعٌ من الشعور يحسُّه من يلقى سجّانَ النعمة، وحابسَ القوت، وغاصبَ الحياة، وكان في مقدور كل غنيٍّ أن يكون رسولَ سلام، ومالكَ حبٍّ لو أنه فقه معنى الدين، وفهم حقيقة الإنسان، وأنَّ اللذة التي يجدها الغنيُّ البَرُّ حين يرى صنائعه يرتعون في معروفه ويستظلّون بجاهه لأصدقُ وأعمقُ من اللذة التي يدركها الغنيُّ الفاجرُ حين يرى ضحاياه يغمسون خبزَهم في الدماء والدموع والعرق. على أنَّ التعبير باللذة عن ذلك الشعور الآثم الذي يجده الغنيُّ اللئيمُ في بؤس الناس فيه تجوُّزٌ لجهلنا اللفظَ الذي يُطلق، فلا يُعتبر الغنى غايةً كما يعتبره الأشحّة، وإنما يعتقده سبيلًا غايتُه السعادة، والسعادة معنًى منتشرٌ لا يجتمع لنفسه إلا بسعادة أسرته وأمته؛ فهو لا يحتكر ولا يدخر ولا يطمع، إنما ينفق غلّة أرضِه الواسعةِ على عامِه الحاضر فلا يبقى شيئًا منها إلى قابل، وعلى هذا المبدأ يتسنّى لإيمانه الكامل أن يَعمُرَ نواحيَ المعروف بفعله. – 32 بيّن - مما يلي - الاستعارة المكنية وبيّن قيمتها الفنية.

1 درجة
  1. «لا آلَف بني قارون»، تبرز الأثر الديني في شخصية الكاتب.

    ليه دي غلط«لا آلَف بني قارون» تعبيرٌ مباشر لا صورة فيه، فليس استعارة مكنية.

  2. «السعادة معنى»، تكشف فلسفة الكاتب في البحث عن السعادة.

    ليه دي غلط«السعادة معنى» أسلوبٌ تقريريٌّ لا استعارة فيه.

  3. «إلههم الذهب»، توضح الحس المرهف للغني لحال الفقراء.

    ليه دي غلط«إلههم الذهب» تشبيهٌ بليغ (الطرفان ظاهران)، لا استعارة مكنية.

  4. «يستظلّون بجاهه»، تكشف أثر الرحمة بالفقراء لشيوع التكافل. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصح«يستظلّون بجاهه» استعارةٌ مكنية؛ شبَّه الجاهَ بشجرةٍ أو ظلٍّ يُستظَلُّ به، فحذف المشبَّه به وأبقى قرينته «يستظلّون»، وقيمتُها الكشفُ عن أثر رحمة الغنيِّ البَرِّ بالفقراء وشيوعِ التكافل في ظلِّه.

الاستعارة المكنية بتبقى لما نشبّه حاجة بحاجة ونحذف المشبه به ونسيب حاجة من لوازمه كقرينة. في «يستظلّون بجاهه»، الكاتب شبّه الجاه بشجرة أو ظِلّ يُستظَلّ به، وحذف المشبه به (الشجرة) وساب القرينة «يستظلّون»؛ فدي استعارة مكنية. قيمتها الفنية إنها بتكشف أثر رحمة الغني البَرّ بالفقراء، وكأنهم بيحتموا في ظل جاهه فيشيع بينهم التكافل. باقي الاختيارات غلط: «لا آلَف بني قارون» تعبير عادي مش استعارة. و«السعادة معنى» أسلوب تقريري مش صورة. و«إلههم الذهب» دي تشبيه بليغ (الطرفان ظاهران) مش استعارة مكنية.

9.من مسرحية «الورطة» لتوفيق الحكيم: راغب: يعني الطبعة الجديدة تمشي على حسب الطبعة القديمة؟ يحيى: بالظبط. – 34 بيّن الأساس الفني الذي يتميز به الفن المسرحي من خلال الحوار السابق.

1 درجة
  1. الجملة المسرحية تتفاوت في فصاحتها طبقًا لمستوى الشخصية وطبيعة الفكرة. الإجابة الصحيحة
  2. تقوم لغة المسرحية على اللغة الفصيحة ويُعد النص السابق خروجًا على ذلك.

    ليه دي غلطتفاوت لغة المسرحية حسب الشخصية أصلٌ فني لا خروجًا عن قاعدة الفصحى.

  3. يعتمد الحوار المسرحي على اللهجة العامية المصرية.

    ليه دي غلطتعميمٌ غير صحيح؛ المسرح لا يعتمد كله العامية، بل تتفاوت لغته حسب الشخصية.

  4. الجملة المسرحية تفتقد حرارتها باستخدام اللغة العامية.

    ليه دي غلطحكمٌ غير صحيح؛ العامية في موضعها تزيد الحوار حرارةً وصدقًا لا تفقده إياها.

ليه دي الصحالأساس الفني الذي يتميز به الفن المسرحي أنَّ الجملة المسرحية تتفاوت في فصاحتها طبقًا لمستوى الشخصية وطبيعة الفكرة؛ فالحوارُ بين راغب ويحيى جاء بلغةٍ بسيطةٍ تناسب مستوى الشخصيتين وموقفهما، فاللغة تتبع الشخصية لا العكس.

الأساس الفني المميِّز للفن المسرحي إن «الجملة المسرحية تتفاوت في فصاحتها طبقًا لمستوى الشخصية وطبيعة الفكرة»؛ يعني لغة الحوار بتتغيّر حسب الشخصية المتكلمة ومستواها الثقافي والموقف. في الحوار ده بين راغب ويحيى، اللغة جت بسيطة وقريبة من العامية لأنها بتناسب مستوى الشخصيتين وطبيعة الكلام العادي بينهم. فاللغة بتخدم الشخصية وبتعبّر عنها. باقي الاختيارات غلط: «تقوم لغة المسرحية على الفصيحة ويعد النص خروجًا» غلط، لأن تفاوت اللغة أصلٌ فني مش خروجًا. و«يعتمد الحوار المسرحي على اللهجة العامية المصرية» تعميم غلط، فالمسرح مش كله عامية، اللغة بتتفاوت. و«الجملة المسرحية تفتقد حرارتها باستخدام العامية» حكم غير صحيح، فالعامية في موضعها بتزيد الحوار حيوية وصدقًا.

10.يقول الكاتب في مقالٍ عن «الأدب والطبيعة»: فتح الله على أحدهم فقال: أرى شيئًا من اثنين: إما أننا أسأنا فهم الأدب، وإما أن الأدب قد أفسد علينا الحياة، وإلا كيف يضيق أفقنا إلى هذا الحد؟ أليس في الحياة شيءٌ آخر غير الأدب يستحق النظر والتفكير؟! إن الكون يزخر بالمتع واللذائذ، وينطوي على الكثير من الجمال والجلال، ويكمن فيه ما لا حصر له من الأسرار، لكن عيوننا أَلِفَتْ ألّا ترى هذه الأشياء إلا تحت حروف القراءة، ورءوسنا التي اكتظت — في زعمنا — بالمعارف والفنون تضيق فلا تتسع لفهم الحياة على الوجه الصحيح. حضر الرفيق الغائب يتأبّط كتابه، فهتفوا به: دع الكتاب؛ إن في الحياة أشياء كثيرة ليست في الكتب، فقال: حقًّا يا رفاقي، لقد عوّدتْنا الكتب الاحتماء بها، فنحن نلجأ إليها أثناء البرق والرعد، ونحسب أن في ذلك أمانًا ومتعة، ونحرم أنفسنا من مشاهد الطبيعة الخليقة بالنظر والتأمل والتفكير، إن من يعالج تأمل الأشياء وفهمها عن طريق الكتب كمن يريد أن يوقع على نايٍ من القصب أنغام الفلك. قال أحدهم: هيّا بنا نواجه الطبيعة؛ فنصافح المطر بوجوهنا؛ ونعانق الرياح بصدورنا؛ ونُنصت إلى العناصر وهي تُنشد، وانصرفوا يهتفون: هيّا؛ فالحياة شيءٌ ليس في الكتب. وقال الكاتب: «كانوا يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من هذا الكتاب، ويقرأ آخر فصلًا من تلك المجلة، ثم يردفون القراءة بما يحلو لهم من نقدٍ وتعليق». – 29 استنتج المغزى من قول الكاتب: «جمعتهم غايةٌ واحدة، وألَّف بين قلوبهم غرضٌ واحد، هو هواية الأدب» في سياق الفقرة الأولى.

1 درجة
  1. توضيح حرصهم على الاستمتاع بالهوايات.

    ليه دي غلطالعبارة بتتكلم عن هواية واحدة جامعة، مش عن حرصهم على هوايات متعددة.

  2. تأكيد شدة توافق الأذواق بين الأصدقاء. الإجابة الصحيحة
  3. بيان تشابه نشأة الأصحاب وبيئاتهم.

    ليه دي غلطتشابه النشأة والبيئة معنى ما ذكرهوش الكاتب؛ الجامع بينهم هو الذوق الأدبي المشترك.

  4. إبراز براعتهم في التأليف الأدبي.

    ليه دي غلط«ألّف بين قلوبهم» معناها قرّب ووحّد، مش إنهم بارعون في كتابة الأدب.

ليه دي الصحالمغزى من قول الكاتب «جمعتهم غايةٌ واحدة، وألَّف بين قلوبهم غرضٌ واحد، هو هواية الأدب» تأكيدُ شدة توافق الأذواق بين الأصدقاء؛ فاجتماعُهم على هوايةٍ واحدة جامعة دليلٌ على تقارب ميولهم وتآلف نفوسهم على حبِّ الأدب.

الكاتب بيقول إن حاجة واحدة جمعت الأصدقاء دول، وغرض واحد هو اللي ألّف بين قلوبهم، وهو «هواية الأدب». لما حاجة واحدة بس تكون قادرة تجمع ناس وتألّف بين قلوبهم، ده معناه إن أذواقهم متقاربة ومتوافقة جدًا؛ عشان كده المغزى هو «تأكيد شدة توافق الأذواق بين الأصدقاء». الكلمة المفتاحية «ألّف بين قلوبهم» بتدل على التآلف والانسجام، مش مجرد اجتماع عابر. أما إنهم حريصين على الاستمتاع بالهوايات فده غلط، لأن الكلام عن هواية واحدة مش هوايات كتير. وتشابه النشأة والبيئة حاجة الكاتب ما قالهاش أصلًا. وبراعتهم في التأليف الأدبي مالهاش علاقة، لأن «ألّف بين قلوبهم» معناها جمع وقرّب، مش إنهم بيكتبوا أدب.

11.يقول الكاتب في مقالٍ عن «الأدب والطبيعة»: فتح الله على أحدهم فقال: أرى شيئًا من اثنين: إما أننا أسأنا فهم الأدب، وإما أن الأدب قد أفسد علينا الحياة، وإلا كيف يضيق أفقنا إلى هذا الحد؟ أليس في الحياة شيءٌ آخر غير الأدب يستحق النظر والتفكير؟! إن الكون يزخر بالمتع واللذائذ، وينطوي على الكثير من الجمال والجلال، ويكمن فيه ما لا حصر له من الأسرار، لكن عيوننا أَلِفَتْ ألّا ترى هذه الأشياء إلا تحت حروف القراءة، ورءوسنا التي اكتظت — في زعمنا — بالمعارف والفنون تضيق فلا تتسع لفهم الحياة على الوجه الصحيح. حضر الرفيق الغائب يتأبّط كتابه، فهتفوا به: دع الكتاب؛ إن في الحياة أشياء كثيرة ليست في الكتب، فقال: حقًّا يا رفاقي، لقد عوّدتْنا الكتب الاحتماء بها، فنحن نلجأ إليها أثناء البرق والرعد، ونحسب أن في ذلك أمانًا ومتعة، ونحرم أنفسنا من مشاهد الطبيعة الخليقة بالنظر والتأمل والتفكير، إن من يعالج تأمل الأشياء وفهمها عن طريق الكتب كمن يريد أن يوقع على نايٍ من القصب أنغام الفلك. قال أحدهم: هيّا بنا نواجه الطبيعة؛ فنصافح المطر بوجوهنا؛ ونعانق الرياح بصدورنا؛ ونُنصت إلى العناصر وهي تُنشد، وانصرفوا يهتفون: هيّا؛ فالحياة شيءٌ ليس في الكتب. وقال الكاتب: «كانوا يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من هذا الكتاب، ويقرأ آخر فصلًا من تلك المجلة، ثم يردفون القراءة بما يحلو لهم من نقدٍ وتعليق». – 30 بيّن نوع الصورة البيانية وقيمتها الفنية في عبارة: «الكون يزخر بالمتع واللذائذ».

1 درجة
  1. تشبيه مجمل، أظهر تجاوب الإنسان مع الطبيعة.

    ليه دي غلطمفيش مشبه ومشبه به ظاهرين معًا، فهي مش تشبيهًا مجملًا.

  2. تشبيه بليغ، أكّد وجوب الاستمتاع بجمال الكون.

    ليه دي غلطالتشبيه البليغ لازم طرفاه ظاهران؛ هنا المشبه به محذوف بقرينة «يزخر»، فهي استعارة.

  3. مجاز مرسل، أفاد المبالغة في بيان المتع واللذائذ.

    ليه دي غلطالعلاقة هنا مشابهة (الكون كالبحر يزخر)، والمجاز المرسل علاقته غير المشابهة، فلا يصح.

  4. استعارة مكنية أبرزت تعدد سُبل المتعة أمام الإنسان. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحالصورة في «الكون يزخر بالمتع واللذائذ» استعارةٌ مكنية؛ شبَّه الكاتب الكون بالبحر، وحذف المشبه به وأبقى قرينةً من لوازمه هي فعل «يزخر»، فأبرزت الصورةُ تعدُّدَ سُبل المتعة وكثرتَها أمام الإنسان وجسَّمت المعنى.

كلمة «يزخر» معناها يفيض ويمتلئ، وهي في الأصل صفة بنوصف بيها البحر. لما الكاتب قال «الكون يزخر بالمتع واللذائذ»، يبقى هو شبّه الكون بالبحر اللي بيفيض، بس حذف المشبه به (البحر) وساب لنا حاجة من لوازمه وهي فعل «يزخر» كقرينة على التشبيه المحذوف؛ والصورة دي اسمها «استعارة مكنية». قيمتها الفنية إنها أبرزت تعدد سبل المتعة وكثرتها أمام الإنسان وجسّمت المعنى وخلّته محسوس. باقي الاختيارات غلط: التشبيه المجمل والبليغ لازم يبقى فيهم مشبه ومشبه به ظاهرين، وده مش موجود. والمجاز المرسل بيبقى من غير تشبيه أصلًا، لكن هنا فيه مشابهة واضحة بين الكون والبحر في الفيض والامتلاء، فهي استعارة مش مجاز مرسل.

12.يقول الكاتب في مقالٍ عن «الأدب والطبيعة»: فتح الله على أحدهم فقال: أرى شيئًا من اثنين: إما أننا أسأنا فهم الأدب، وإما أن الأدب قد أفسد علينا الحياة، وإلا كيف يضيق أفقنا إلى هذا الحد؟ أليس في الحياة شيءٌ آخر غير الأدب يستحق النظر والتفكير؟! إن الكون يزخر بالمتع واللذائذ، وينطوي على الكثير من الجمال والجلال، ويكمن فيه ما لا حصر له من الأسرار، لكن عيوننا أَلِفَتْ ألّا ترى هذه الأشياء إلا تحت حروف القراءة، ورءوسنا التي اكتظت — في زعمنا — بالمعارف والفنون تضيق فلا تتسع لفهم الحياة على الوجه الصحيح. حضر الرفيق الغائب يتأبّط كتابه، فهتفوا به: دع الكتاب؛ إن في الحياة أشياء كثيرة ليست في الكتب، فقال: حقًّا يا رفاقي، لقد عوّدتْنا الكتب الاحتماء بها، فنحن نلجأ إليها أثناء البرق والرعد، ونحسب أن في ذلك أمانًا ومتعة، ونحرم أنفسنا من مشاهد الطبيعة الخليقة بالنظر والتأمل والتفكير، إن من يعالج تأمل الأشياء وفهمها عن طريق الكتب كمن يريد أن يوقع على نايٍ من القصب أنغام الفلك. قال أحدهم: هيّا بنا نواجه الطبيعة؛ فنصافح المطر بوجوهنا؛ ونعانق الرياح بصدورنا؛ ونُنصت إلى العناصر وهي تُنشد، وانصرفوا يهتفون: هيّا؛ فالحياة شيءٌ ليس في الكتب. وقال الكاتب: «كانوا يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من هذا الكتاب، ويقرأ آخر فصلًا من تلك المجلة، ثم يردفون القراءة بما يحلو لهم من نقدٍ وتعليق». – 31 هات من الموضوع ما يُبرز تنوّع قراءات الأصدقاء.

1 درجة
  1. «كان قد وعدهم بكتابٍ حديثٍ لكاتبٍ يحبونه».

    ليه دي غلطالجملة بتتكلم عن وعدٍ بكتابٍ واحد، مش عن تنوّع ما يقرؤونه.

  2. «يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من الكتاب». الإجابة الصحيحة
  3. «رءوسنا التي اكتظت — في زعمنا — بالمعارف والفنون».

    ليه دي غلطالعبارة عن امتلاء العقل بالمعارف، مش عن طريقة قراءتهم وتنوّعها.

  4. «يردفون القراءة بما يحلو لهم من نقدٍ وتعليق».

    ليه دي غلطده عن النقد والتعليق بعد القراءة، مش دليلًا على تنوّع القراءات.

ليه دي الصحما يُبرز تنوّع قراءات الأصدقاء قولُ الكاتب: «يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من الكتاب»؛ فالتناوبُ في تلاوة الأجزاء المختلفة دليلٌ على تعدُّد ما يقرؤونه وتنوُّعِه بينهم.

السؤال بيطلب نجيب من الموضوع الجملة اللي بتبيّن إن قراءات الأصدقاء متنوعة. أنسب جملة هي «يتناوبون القراءة فيتلو أحدهم جزءًا من الكتاب»، لأن كلمة «يتناوبون» معناها بيتبادلوا الأدوار، وكل واحد بيقرا جزء مختلف؛ ده بالظبط اللي بيوضّح تنوّع القراءات بينهم. باقي الجمل ما بتأديش المعنى ده: جملة «وعدهم بكتاب حديث لكاتب يحبونه» بتتكلم عن وعد بكتاب واحد، مش عن تنوّع. وجملة «رءوسنا التي اكتظت بالمعارف والفنون» بتتكلم عن امتلاء العقل، مش عن طريقة قراءتهم. وجملة «يردفون القراءة بما يحلو لهم من نقد وتعليق» بتتكلم عن النقد والتعليق بعد القراءة، مش عن تنوّع القراءات نفسها.

13.اقرأ الفقرة الآتية، ثم أجب: «كلُّنا يعلمُ – بلا أدنى شكٍّ – أنَّ شبكاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ أضافتْ بُعدًا إيجابيًّا جديدًا على حياةِ الملايينِ من البشرِ.» – 54 حدِّدِ التفصيلةَ التي يجدرُ بالكاتبِ حذفُها حتى تكونَ كتابتُه وثيقةَ الصلةِ بالفكرةِ السابقةِ.

1 درجة
  1. إنَّ التواصلَ مع الغيرِ قد يُكسبُك صديقًا ذا هويةٍ مختلفةٍ عنك، وقد يكونُ بالغرفةِ التي بجانبِك.

    ليه دي غلطدي ميزة إيجابية للتواصل (اكتساب صديق)، فهي وثيقة الصلة بالفكرة ومش حاجة تتحذف.

  2. إنَّ حريةَ إضافةِ المحتوى الذي يُعبِّرُ عن معتقداتِك وأفكارِك وإنِ اختلفَ مع الغيرِ لمكسبٌ كبيرٌ.

    ليه دي غلطدي كمان جانب إيجابي (حرية التعبير مكسب) بيدعم الفكرة، فمكانها صح في الكلام.

  3. الحياةُ التكنولوجيةُ أصبحتْ أكثرَ تعقيدًا ما يجعلُها تبعثُ في النفسِ حيِّزًا كبيرًا من الخوفِ. الإجابة الصحيحة
  4. اليومَ ومع تطوُّرِ تكنولوجيا التواصلِ أصبحَ من السهلِ على العائلاتِ متابعةُ أخبارِ بعضِها البعضَ.

    ليه دي غلطمتابعة العائلات لأخبار بعضها فايدة إيجابية للتواصل، متناسبة مع الفكرة فلا تُحذف.

ليه دي الصحالفكرةُ المحوريةُ أنَّ شبكاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ أضافتْ بُعدًا «إيجابيًّا» لحياةِ البشرِ؛ فالتفصيلةُ التي يجبُ حذفُها هي «الحياةُ التكنولوجيةُ أصبحتْ أكثرَ تعقيدًا تبعثُ في النفسِ الخوفَ» لأنها سلبيةٌ تناقضُ الفكرةَ، فلا تظلُّ الكتابةُ وثيقةَ الصلةِ بها.

الفكرة اللي بنى عليها الكاتب كلامه إن شبكات التواصل الاجتماعي ضافت «بُعدًا إيجابيًّا جديدًا» لحياة الملايين. علشان الكتابة تفضل وثيقة الصلة بالفكرة دي، لازم كل تفصيلة تخدم نفس المعنى الإيجابي. لو بصينا على الخيارات: «التواصل يكسبك صديق»، و«حرية إضافة المحتوى مكسب كبير»، و«العائلات تتابع أخبار بعضها» — دي كلها مزايا إيجابية بتأكد الفكرة. لكن «الحياة التكنولوجية أصبحت أكثر تعقيدًا وتبعث في النفس حيّزًا كبيرًا من الخوف» دي تفصيلة سلبية بتتكلم عن التعقيد والخوف، فهي بتناقض البُعد الإيجابي وبتكسر وحدة الموضوع. عشان كده هي التفصيلة اللي يجدر بالكاتب يحذفها.

14.اقرأ الفقرتين الآتيتين، ثم أجب: (١) لم تُقِمِ الجامعةُ لنفسِها برجًا عاجيًّا لتنعزلَ فيه عن المجتمعِ، بل كانتْ دائمًا تُساهمُ في حركةِ التغييرِ الاجتماعيِّ. (٢) بانتهاءِ الحربِ العالميةِ الثانيةِ، وطُرحتِ القضيةُ الاجتماعيةُ بإلحاحٍ أكبرَ، انصرفَ طلابُ الجامعةِ وبعضُ أساتذتِها إلى تأييدِ الاتجاهاتِ الأيديولوجيةِ والسياسيةِ المختلفةِ التي طُرحتْ على الساحةِ السياسيةِ، وساهموا في الحركاتِ الاجتماعيةِ والسياسيةِ التي تبنَّتِ السعيَ لحلِّ المسألةِ الاجتماعيةِ المتفاقمةِ، وبذلك ظلَّتْ قضايا المجتمعِ محورَ اهتمامِ الجامعيِّينَ طلابًا وأساتذةً. – 55 حدِّدِ النموذجَ الأنسبَ للربطِ بين الفقرتينِ السابقتينِ في سياقِ مقالٍ عن دورِ جامعةِ القاهرةِ الاجتماعيِّ.

1 درجة
  1. سببٌ ونتيجةٌ

    ليه دي غلطالفقرة التانية مش نتيجة مترتبة على الأولى؛ هي دليل بيأكد الرأي، فالعلاقة مش «سبب ونتيجة».

  2. رأيٌ ودليلٌ الإجابة الصحيحة
  3. ظاهرةٌ وتفسيرٌ

    ليه دي غلطالفقرة الأولى «رأي» مش «ظاهرة»، والتانية «دليل» مش «تفسير لظاهرة»، فالنموذج ده مش منطبق.

  4. زعمٌ وتفنيدٌ

    ليه دي غلطمفيش زعم بيتردّ عليه ولا تفنيد؛ الفقرتان متفقتان (رأي ثم دليل يؤيده) مش «زعم وتفنيد».

ليه دي الصحالفقرةُ الأولى تطرحُ رأيًا (الجامعةُ لم تكنْ برجًا عاجيًّا بل شاركتْ في التغييرِ الاجتماعيِّ)، والفقرةُ الثانيةُ تسوقُ دليلًا تاريخيًّا يُسانده (مواقفُ الطلابِ والأساتذةِ بعد الحربِ العالميةِ الثانيةِ)؛ فالنموذجُ الرابطُ بينهما «رأيٌ ودليلٌ».

لو بصينا للفقرتين هنلاقي الأولى بتقرّر رأيًا واضحًا: الجامعة «لم تُقِم لنفسها برجًا عاجيًّا لتنعزل عن المجتمع، بل كانت دائمًا تساهم في حركة التغيير الاجتماعي». ده موقف ورأي عام. الفقرة التانية بتيجي تدعم الرأي ده بدليل تاريخي ملموس: بعد الحرب العالمية الثانية، الطلاب وبعض الأساتذة أيّدوا الاتجاهات السياسية وساهموا في الحركات الاجتماعية، فظلّت قضايا المجتمع محور اهتمامهم. يبقى الفقرة التانية «دليل» على «الرأي» اللي في الأولى، والعلاقة بينهما نموذج «رأي ودليل». مش «سبب ونتيجة» لأن التانية مش نتيجة مترتبة على الأولى، ولا «ظاهرة وتفسير» لأن الأولى رأي مش ظاهرة، ولا «زعم وتفنيد» لأن مفيش ردّ أو دحض.

15.مما كتبه الأستاذ المنفلوطي في كتابه (النَّظَرات): "عَرفتُ أنِّي فكرتُ ليلةَ أمسِ فيما أكتبُ اليومَ، وعرفتُ أني آخذٌ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يديَّ صحيفةً بيضاءَ، تسْوَدُّ قليلًا قليلًا كلما أجريتُ القلمَ فيها، ولكني لا أعلمُ هل يبلغُ القلمُ مداه؟ أم يكبو دون غايته؟ وهل أستطيعُ أنْ أتممَ رسالتي هذه؟ أم سيعترضني عارضٌ من عوارض الدهرِ في سبيلها؟ لأني لا أعرفُ من شئون الغدِ شيئًا؛ ولأن المستقبلَ بيدِ الله؟ الغدُ شبحٌ مبهمٌ يتراءى للناظرِ من مكانٍ بعيدٍ، فربما كان مَلَكًا رحيمًا، وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابةً سوداءَ، إذا هبت عليها ريحٌ باردةٌ حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدمٌ. الغدُ بحرٌ خِضَمٌّ زاخرٌ يعبُّ عبابه، وتصطخبُ أمواجه، فما يدريك إن كان يحملُ في جوفه الدرَّ والجوهرَ، أو الموتَ الأحمرَ؟ لقد غمض الغدُ عن العقول، وردَّ شخصَه عن الأنظار، حتى لو أن إنسانًا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر؟ الغدُ صدرٌ مملوءٌ بالأسرار الغزار، تحومُ حوله البصائرُ، وتتسقطه العقولُ، وتستدرجه الأنظارُ، فلا يبوحُ بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرةُ بالماء الزلال! كأني بالغد وهو كامنٌ في مكمنه، ينظرُ إلى آمالنا وأمانينا نظراتِ الاستهزاء، ويبتسمُ ابتسامات الازدراء. لقد ذلل الإنسانُ كلَّ عقبةٍ في هذا العالم، فاتخذ نفقًا في الأرض، وصعد بسلَّمٍ إلى السماء، وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسبابٍ من حديد وخيوطٍ من نحاس، ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم ومسافات الأشعة، والموازين لوزن كرة الأرض إجمالًا وتفصيلًا، وغاص في البحار فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها وجواهرها، ونفذ من بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فعرف أصحابها كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون، وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا. أيها الشبحُ الملثمُ بلثام الغيب، هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلًا لنرى صفحةً واحدةً من صفحات وجهك المقنَّع. اقترب منا قليلًا علنا نستطيع أن نستشفَّ صورتك من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليك، وذابت أكبادنا وجدًا عليك؟ أيها الغد! إن لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسان، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أأذللتها واحتقرتها أم كنت لها من المكرمين؟ لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثًا واحدًا عن آمالنا وأمانينا حتى لا تفجعنا فيها فتفجعنا في أرواحنا ونفوسنا، فإنما نحن أحياءٌ بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة: وليست حياةُ المرءِ إلا أمانيها ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الأثر" – 31 دلّل على أن المقال كُتب بأسلوب أدبي.

1 درجة
  1. أ - أظهر رأيه في خفاء المستقبل بأسلوب قصصي.

    ليه دي غلطالمقال تأملي مش قصصي؛ مفيش حبكة ولا سرد أحداث متتابعة يدلّ على الأسلوب القصصي.

  2. ب - قدّم أدلة وساق استشهادات وأمثلة واقعية.

    ليه دي غلطتقديم الأدلة والاستشهادات والأمثلة الواقعية سمة الأسلوب العلمي المُقنِع، مش دليلا على الأدبية.

  3. ج - اعتمد على الإحصاء والأدلة العقلية التي تُقنع القارئ بفكرته.

    ليه دي غلطالإحصاء والأدلة العقلية من سمات الأسلوب العلمي، وهو عكس الأسلوب الأدبي المطلوب.

  4. د - وظّف الكاتب الصور البيانية والتضاد ومزج بين الخبر والإنشاء. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحالأسلوب الأدبي يقوم على التصوير والعاطفة وتنويع الأساليب؛ فدليله في المقال توظيف الصور البيانية والتضاد والمزج بين الخبر والإنشاء، لا الإحصاء والأدلة العقلية.

السؤال عايز دليل إن المقال مكتوب بأسلوب «أدبي». والأسلوب الأدبي بيتميّز بالاعتماد على الخيال والتصوير والعاطفة وتنويع الأساليب الإنشائية، مش على الأرقام والمنطق العقلي زي الأسلوب العلمي. ولو بصّينا على المقال نلاقيه مليان صور بيانية (الغد شبح، بحر خِضَمّ، صدر مملوء بالأسرار)، وتضاد (المشرق والمغرب، الذل والإكرام، الملَك والشيطان)، ومزج بين الخبر والإنشاء (نداء واستفهام وأمر). كل دي ملامح الأسلوب الأدبي. عشان كده الدليل الصح هو «وظّف الكاتب الصور البيانية والتضاد ومزج بين الخبر والإنشاء».

16.قال المنفلوطي: "وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا". وقال الزيات في مقال "التكافل الاجتماعي في الإسلام": "كانت جزيرة العرب إبان الدعوة العظمى مثالًا محزنًا لما يجنيه الفقر على بني الإنسان من تضرية الغرائز، وتمزيق العلائق، ومعاناة الغزو، ومكابدة الحرمان، وقتل الأولاد، وفحش الربا، وأكل السحت، وتطفيف الكيل، وعنت الكبراء، وأثرة الأغنياء، وفقد الأمن، وانحطاط المرء إلى الدرك الأسفل من حياة البهيم". – 32 وازن بين العبارتين من حيث الاعتماد على الإطناب.

1 درجة
  1. أ - كلا الكاتبين لم يوظف الإطناب في إيصال فكرته.

    ليه دي غلطغلط؛ النصين الاتنين مليانين تعداد وعطف، وده إطناب واضح مش غياب للإطناب.

  2. ب - أكثر المنفلوطي من توظيف وسائل الإطناب، بينما لم يوظفه الزيات.

    ليه دي غلطغلط؛ نص الزيات نفسه تعداد طويل لمظاهر الفقر، فهو وظّف الإطناب زي المنفلوطي مش العكس.

  3. ج - وظّف الزيات الإطناب، بينما اعتمد المنفلوطي على الإيجاز.

    ليه دي غلطمقلوب؛ نص المنفلوطي إطناب بالتعداد مش إيجاز، والزيات كمان مُطنِب.

  4. د - كلا الكاتبين وظّف الإطناب في إيصال فكرته. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحكلا النصين قائمٌ على الإطناب بالتعداد؛ فالمنفلوطي عدّد أفعال الإنسان وإنجازاته، والزيات عدّد مظاهر الفقر وآثاره، فالموازنة تنتهي إلى أن كليهما وظّف الإطناب.

السؤال موازنة بين العبارتين من حيث الإطناب (إطالة الكلام بزيادة فايدة). لو بصّينا على نص المنفلوطي نلاقيه بيعدّد أفعال الإنسان وإنجازاته واحدة ورا التانية: «فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها...». وكمان نص الزيات بيعدّد مظاهر الفقر وآثاره: «تضرية الغرائز، وتمزيق العلائق، ومعاناة الغزو، ومكابدة الحرمان، وقتل الأولاد...». الاتنين بيستخدموا «الإطناب بالتعداد/العطف»: سرد جمل وعبارات متتابعة لتقوية المعنى وتأكيده. عشان كده الموازنة الصح إن كلا الكاتبين وظّف الإطناب في إيصال فكرته.

17.قال النقاد: «اللغةُ هي التي تُمكِّنُ الروائيَّ من محاكاةِ الواقعِ، فتُقدِّمُ للقارئِ الأحداثَ في صورةٍ محسوسةٍ، من خلالِ الحوارِ بين الشخصياتِ، وبها تتكشَّفُ الأحداثُ، وتُرسَمُ خلفيةُ الزمانِ والمكانِ.» – 33 توقّع — من خلال المقولة السابقة — سمةَ اللغة التي يستخدمها الروائي.

1 درجة
  1. أ - تفيض بالصور البلاغية الموحية، والمحسنات البديعية.

    ليه دي غلطالصور البلاغية والمحسنات البديعية أقرب للشعر والمقامة، والمقولة بتركّز على محاكاة الواقع والحوار مش على الزخرف.

  2. ب - تتسم بروعة الأسلوب وجلال الصياغة، ورصانة الفواصل.

    ليه دي غلطروعة الأسلوب وجلال الصياغة ورصانة الفواصل سمات النثر الفني القديم، مش لغة الرواية اللي بتحاكي الواقع.

  3. ج - تناسب المستوى الفكري والطبقي للقارئ.

    ليه دي غلطمناسبة المستوى الفكري والطبقي للقارئ معيار جانبي، والمقولة بتربط اللغة بالشخصيات والأحداث مش بطبقة القارئ.

  4. د - تُساير طبيعة الشخصيات والأحداث. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحالمقولة تجعل اللغة وسيلة الروائي إلى محاكاة الواقع عبر الحوار بين الشخصيات وكشف الأحداث ورسم الزمان والمكان؛ فلغة الرواية إذًا تُساير طبيعة الشخصيات والأحداث.

المقولة بتقول إن اللغة هي اللي بتمكّن الروائي من محاكاة الواقع، وبتقدّم الأحداث في صورة محسوسة من خلال الحوار بين الشخصيات، وبيها تتكشف الأحداث وتترسم خلفية الزمان والمكان. كل ده معناه إن لغة الرواية لازم تكون مرنة بتتغيّر وتتشكّل حسب الشخصية اللي بتتكلم والحدث اللي بيتقدّم. يعني هي لغة بتساير طبيعة الشخصيات والأحداث، مش لغة واحدة جامدة. عشان كده السمة المتوقَّعة هي أنها تُساير طبيعة الشخصيات والأحداث.

18.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 25 ما الكلمة التي تؤدي معنى «يتخدر الضمير» الواردة في سياق الفقرة الرابعة؟

1 درجة
  1. أ - يتفاوت ويتدرج.

    ليه دي غلط«يتفاوت ويتدرج» معناها يختلف بالدرجات، وده مش معنى التخدر اللي هو فقد الإحساس.

  2. ب - يضطرب ويهتز.

    ليه دي غلط«يضطرب ويهتز» فيها حركة وقلق، والتخدر عكسه؛ هو خمول وفقد إحساس.

  3. ج - يضعف ويتبلد. الإجابة الصحيحة
  4. د - يتوارى ويختفي.

    ليه دي غلط«يتوارى ويختفي» معناها يبعد عن الأنظار، لكن الضمير مبيختفيش، ده بيضعف ويتبلد وهو موجود.

ليه دي الصح«يتخدر» تعني يضعف ويفقد الإحساس ويتبلّد، فأقرب الكلمات إليها «يضعف ويتبلد».

الكاتب بيقول إن الضمير ممكن «يتخدر» بصحبة الأشرار وكتر الكلام عن الشر. كلمة «يتخدر» جاية من «التخدير»، يعني يفقد الإحساس والقدرة على الفعل، ويضعف ويتبلّد. فلو ندوّر على أقرب كلمة، هنلاقي «يضعف ويتبلد» هي الأدق.

19.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 26 بيّن – من خلال فهمك الفقرة الثانية – المعيار الأقوى تأثيرًا في إصلاح الضمير وإحيائه.

1 درجة
  1. أ - ترقية الحياة الاقتصادية للأمم والأفراد، ضمانًا لعيش الجميع في ثراء ورفاهية.

    ليه دي غلطترقية الحياة الاقتصادية مش المعيار اللي ركّز عليه الكاتب؛ هو ربط الإصلاح بالعقل والسلوك مش بالثراء.

  2. ب - مقاومة العادات والتقاليد الخاطئة التي تربّت عليها بعض الأمم ونشأ عليها الأفراد.

    ليه دي غلطمقاومة التقاليد الخاطئة مؤثر مذكور بس مش الأقوى؛ الأقوى هو ربط العلم بالسلوك.

  3. ج - مداومة القراءة، وكثرة الاطلاع، واتساع المعرفة والاهتمام بالجانب النظري للعلم.

    ليه دي غلطالاهتمام بالجانب النظري لوحده هو بالظبط اللي حذّر منه الكاتب؛ العلم النظري بلا سلوك بلا قيمة.

  4. د - المواءمة بين تثقيف العقل، وتعديل السلوك وفق المعارف والخبرات الجديدة النافعة. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحركّز الكاتب في الفقرة الثانية على أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك، فأقوى معيار هو المواءمة بين تثقيف العقل وتعديل السلوك.

في الفقرة التانية الكاتب بيقول إن الضمير بيرتقي بالعلم، بس بيأكد إن «العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي»، ولو القناعة دي ضعفت هتلاقي ناس مثقفة بس بضمير ميت. فأقوى معيار لإصلاح الضمير مش العلم لوحده ولا المال، ده المواءمة بين تثقيف العقل وبين تعديل السلوك حسب المعارف الجديدة النافعة.

20.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 27 استنتج المغزى من قول الكاتب: «يحس بلذع شديد جراء عصيانه» في سياق الفقرة الرابعة.

1 درجة
  1. أ - التخويف من شدة الألم الناتج عن مخالفة العادات، وعدم الاكتراث بقوانين المجتمع.

    ليه دي غلطالتخويف من ألم مخالفة العادات مش المقصود؛ الكلام عن الضمير الفطري مش عن عادات المجتمع.

  2. ب - التأكيد على أن الضمير قواه الفطرية مركوزة في نفوسنا، تتأثر بما يبقيها أو يفنيها. الإجابة الصحيحة
  3. ج - التحذير من الانسياق وراء شهوات النفس وغرائزها.

    ليه دي غلطالتحذير من شهوات النفس معنى عام مش هو مغزى العبارة المحددة عن اللذع.

  4. د - التنفير من التجاوزات التي يرتكبها فاسدو الأخلاق.

    ليه دي غلطالتنفير من تجاوزات فاسدي الأخلاق بعيد؛ العبارة بتتكلم عن إحساس الإنسان نفسه بضميره.

ليه دي الصحاللذع الذي يحس به الإنسان عند عصيان ضميره يؤكد أن قوى الضمير الفطرية مركوزة في النفس، تتأثر بما يحييها أو يميتها.

الكاتب بيقول إن أول ما الإنسان يعصي ضميره بيحس «بلذع شديد»، يعني ألم ووخز جوّاه. المغزى من ده إن الضمير قوة فطرية مركوزة (مزروعة) في النفس، بتتفاعل وبتتأثر؛ لو الإنسان سمع لها وعدّل سلوكه تقوى، ولو تجاهلها تضعف وتموت. فالعبارة بتأكد إن الضمير الفطري حيّ بيتأثر بما يبقيه أو يفنيه.

21.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. قال حافظ إبراهيم: كم عالمٍ مدَّ العلومَ حبائلًا ... لوقيعةٍ وقطيعةٍ وفِراقِ – 28 هات من النص السابق ما يؤيد مضمون البيت السابق.

1 درجة
  1. أ - «وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن».

    ليه دي غلط«ازداد الضمير وهنا على وهن» بتتكلم عن ضعف الضمير بالتكرار، مش عن عالم يوظّف علمه للشر.

  2. ب - «فإذا أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال».

    ليه دي غلط«أهمل قراءة الأدب... ضعف ذوقه» مثال عن ضعف الموهبة بالإهمال، مش عن علم يُستخدم في الأذى.

  3. ج - «ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس». الإجابة الصحيحة
  4. د - «يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته».

    ليه دي غلط«يتحدث عن الشر حديث المستحسن» عن تخدير الضمير، مش عن عالم مثقف حاقد بالتحديد.

ليه دي الصحبيت حافظ يصوّر عالمًا يوظّف علمه للشر، وهو ما تؤيده عبارة «كائن منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب أو جشع النفس».

بيت حافظ إبراهيم «كم عالم مد العلوم حبائلا لوقيعة وقطيعة وفراق» معناه إن في علماء بيستخدموا علمهم في الشر والوقيعة بين الناس. لو ندوّر في المقال على اللي بيأيد المعنى ده، هنلاقي عبارة «ستصادف أحيانا كائنا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس»، يعني إنسان مثقف وعنده علم بس بلا ضمير. ده بالظبط بيطابق فكرة البيت.

22.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 29 استنتج علاقة عبارة: «حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير» في الفقرة الرابعة بما قبلها.

1 درجة
  1. أ - تعليل.

    ليه دي غلطالتعليل معناه ذكر السبب، لكن العبارة بتذكر ما آلت إليه الأمور مش سببها.

  2. ب - نتيجة. الإجابة الصحيحة
  3. ج - استدراك.

    ليه دي غلطالاستدراك بيحتاج أداة زي «لكن» وبيقلب المعنى، وده مش حاصل هنا.

  4. د - توضيح.

    ليه دي غلطالتوضيح معناه شرح فكرة سابقة، لكن العبارة بتقدّم نتيجة جديدة مش بتشرح.

ليه دي الصحخلق المعاذير وتبرير الأخطاء نتيجة طبيعية لتكرار عصيان الضمير دون تعديل السلوك، فالعلاقة علاقة نتيجة.

الكاتب بيقول إن تكرار عصيان الضمير من غير تعديل سلوك بيخلي الضمير يضعف «وهنا على وهن»، «حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير ويبرر ارتكاب الأخطاء». كلمة «حتى» هنا بتدل على نتيجة؛ يعني خلق المعاذير ده نتيجة وصل ليها بعد ما الضمير ضعف بالتدريج. فالعلاقة بين العبارة واللي قبلها علاقة نتيجة.

23.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 30 ميّز نوع الصورة، وبيّن سر جمالها وقيمتها الفنية في قوله: «الضمير.. ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال».

1 درجة
  1. أ - تشبيه بليغ، توضيح، ويوحي بالأثر الإيجابي لتربية الضمير على الخصال الحميدة.

    ليه دي غلطتسميتها تشبيه بليغ غلط؛ مفيش مشبه ومشبه به ظاهرين، ده تصوير الضمير بكائن حي (مكنية).

  2. ب - تشبيه تمثيلي، توضيح، ويوحي بالأثر السيئ لمخالفة الضمير وعدم الاستجابة له.

    ليه دي غلطتشبيه تمثيلي بيحتاج صورة مركبة من متعدد، وده مش الحاصل في العبارة القصيرة دي.

  3. ج - تشبيه ضمني، تجسيم ويوحي بأهمية الالتزام بقيم المجتمع وعدم مخالفتها.

    ليه دي غلطتشبيه ضمني بيلمّح للتشبيه في سياق، والعبارة هنا استعارة مكنية صريحة في التجسيم.

  4. د - استعارة مكنية، تجسيم، وتوحي بضرورة تزكية الضمير، والعمل على تنشيطه. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحصوّر الكاتب الضمير بكائن حيّ ينمو ويضعف، فحذف المشبه به وأبقى لازمة من لوازمه، وهي استعارة مكنية فيها تجسيم.

الكاتب قال «الضمير ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال». النمو والضعف دول صفات الكائن الحي، فالكاتب هنا صوّر الضمير وكأنه كائن حي بيكبر وبيضعف، من غير ما يصرّح بالمشبه به، ده سابه يُفهم من «ينمو ويضعف». الأسلوب ده اسمه استعارة مكنية، وفيها تجسيم، وسرّ جمالها إنها بتوحي بضرورة تزكية الضمير والعمل على تنشيطه زي ما بنعتني بكائن حي.

24.قال الكاتب في المقال السابق: «الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال.. كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة».. ضعف ذوقه الأدبي،.. فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد،.. فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع،... حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء،.. ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، فمن شب على شيء شاب عليه». وقال الزيات في مقاله (التكافل الاجتماعي في الإسلام): «عالج الإسلام الفقر علاج من يعلم أنه أصل كل داء ومصدر كل شر.. ولو ذهبت تتقصى ما نزل من الآيات وورد من الأحاديث في الصدقات والبر لحسبت أن رسالة الإسلام لم يبعث بها الله محمدًا آخر الدهر إلا لينقذ الإنسانية من غوائل الفقر وجرائر الجوع، وحسبك أن تعلم أن آي الصيام في الكتاب أربع، وآي الحج بضع عشرة، وآي الصلاة لا تبلغ الثلاثين، أما آي الزكاة والصدقات فإنها تربو على الخمسين». – 31 وازن بين العبارتين من حيث وسائل الإقناع التي اعتمد عليها.

1 درجة
  1. أ - اعتمد الكاتب على وسائل التوكيد كالإطناب والترادف، وضرب المثل، والاستشهاد بالأقوال المأثورة، بينما اعتمد الزيات على وسائل التوكيد كالترادف، واللجوء إلى الإحصاء. الإجابة الصحيحة
  2. ب - كلا الكاتبين اعتمد على الإحصاء بالإضافة إلى الاستعانة بوسائل أخرى كالترادف والاعتراض.

    ليه دي غلطإن كلا الكاتبين اعتمد على الإحصاء غلط؛ الإحصاء وسيلة الزيات تحديدا مش أحمد أمين.

  3. ج - كلا الكاتبين لم يدعم فكرته بوسائل تقنع القارئ بها.

    ليه دي غلطإن كلا الكاتبين لم يدعم فكرته غير صحيح؛ الاتنين قدّموا وسائل إقناع واضحة.

  4. د - اعتمد الزيات على وسائل التوكيد كالإطناب والترادف، وضرب المثل، والاستشهاد بالأقوال المأثورة، بينما اعتمد الكاتب على وسائل التوكيد كالإطناب، واللجوء إلى الإحصاء.

    ليه دي غلطالاختيار ده عكس النسبة الصحيحة؛ نسب الإحصاء للكاتب والأمثال للزيات، والصح العكس.

ليه دي الصحاعتمد أحمد أمين على ضرب المثل والاستشهاد بالأقوال المأثورة، بينما لجأ الزيات إلى الترادف والإحصاء، وهو ما تصفه العبارة الأولى.

السؤال عايز موازنة بين وسائل الإقناع عند الكاتبين. لو بصينا على الزيات هنلاقيه بيستخدم «الإحصاء» بوضوح: آي الصيام أربع، آي الصلاة لا تبلغ الثلاثين، آي الزكاة تربو على الخمسين، فهو بيقنع بالأرقام. أما أحمد أمين فبيعتمد على ضرب المثل والاستشهاد بالأقوال المأثورة («من شب على شيء شاب عليه»). فالاختيار الصح هو اللي بيقول الكاتب اعتمد على الأقوال المأثورة وضرب المثل، والزيات على الترادف واللجوء للإحصاء.

25.من مقال للأستاذ أحمد أمين (بتصرف): الضميرُ الحيُّ نشعر به كأنه صوت ينبعث من أعماق صدورنا، يأمرنا بالخير، وينهانا عن الشر، ولو لم نرجُ مكافأة أو نخشَ عقوبة، نرى البائس الفقير يجد مالًا أو متاعًا وهو أشد ما يكون حاجة إلى مثله، ولم يكن رآه أحد إلا ربه، ثم هو يتعفف عنه ويؤديه إلى صاحبه، فما الذي حمله على ذلك؟! لا شيء إلا الضمير يأمر صاحبه بعمل الواجب لا لمثوبة ولا عقوبة إلا مثوبة الدنيا بارتياح نفسه أو تأنيبها، ومثوبة الآخرة التي يرجوها من ربه. ثمة مؤثرات يتأثر بها الضمير، منها: الحالة الاجتماعية للأمم والأفراد، ومدى تغلغل الأعراف والتقاليد ذات النزعة الإنسانية؛ فالإنسان ينشأ في أسرة تستحسن أعمالًا وتستقبح أخرى فيتبعها في استحسانها أو استقباحها، ويتأثر كذلك بدرجة رقي الأمة أو تخلفها، كما يتأثر بدرجة عقل الإنسان وعلمه؛ فكلما زاد علم الإنسان ونما عقله ارتقى ضميره؛ ذلك أن الخبرة والتجربة والمعرفة بعواقب الأمور النافعة والضارة توسع العقل، فيتبع ذلك ارتقاء ضميره، حتى قد يأمره ضميره بعد هذه التجارب بما كان ينهاه عنه من قبل، لأن عقله عرف من الحقائق ما كان يجهله، بل هو إذا وصل إلى درجة كبيرة من رقي العقل كان ضميره تابعًا لعقله أكثر من تبعيته لتقاليد قومه، والأهم من ذلك كله أن يكون لدى الإنسان المتعلم قناعة راسخة أن العلم النظري لا قيمة له ما لم يتحول إلى سلوك عملي؛ لأن تلك القناعة إذا ضعفت ستجد انفصامًا حادًا بين النظرية والتطبيق، ستصادف أحيانًا كائنًا منظم العقل ثري الثقافة لكنه قد يكون حاقد القلب، أو جشع النفس، أو تافه المقصد أو تجتمع فيه كل تلك الموبقات؛ لأنه منعدم الضمير. لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم ذلك إرادة تنفذ أمره ونهيه، فقد يشعر الإنسان بالواجب، ويتأكد من أنه واجب، ويأمره ضميره به، ولكن يذهب كل ذلك هباءً إذا لم يُمنح إرادة قوية تخرج هذا الأمر إلى الوجود، فالإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأمانيَّ لا قيمة لها. الضمير ككل ـ ملكات الإنسان وقواه الفطرية ـ ينمو بالتربية، ويضعف بالإهمال، فعصيان الضمير يضعفه أو يميته، كالأديب الذي يتذوق الشعر والأدب، فإذا هو أهمل قراءة الأدب واشتغل «بالرياضة» ـ مثلًا ـ ضعف ذوقه الأدبي، ولربما وصل إلى الابتذال، وكذلك الحال بالنسبة للضمير، فعندما يعصي الإنسان ضميره مرة يحس بلذع شديد جراء عصيانه، فإذا لم يتأثر بهذا اللذع ويعدل سلوكه فسيضعف هذا الوازع اللاذع، وكلما تكرر اللذع، ولم يعدل السلوك ازداد الضمير وهنًا على وهن، حتى نرى صاحبه يخلق المعاذير، ويبرر ارتكاب الأخطاء، بل ربما أقنع نفسه بأن سيئاته حسنات، ومع تقدم العمر تزداد القناعات الخطأ أكثر رسوخًا، «ومن شب على شيء شاب عليه». وكما يضعف الضمير بالعصيان يضعف بصحبة الأشرار وإطالة القراءة في الكتب الساقطة، فكلاهما يكرر منظر الشر أمام النفس حتى تعتاده، وكلاهما يتحدث عن الشر حديث المستحسن فيتخدر الضمير ويخمد صوته، وتخمل قواه. إن من أهم الأمور التي تضمن حياة الضمير صقله بمداومة الطاعة، وتنشيطه بسرعة الاستجابة لندائه، وتغذيته بقراءة الكتب التي تدعو إلى الفضيلة، وتحويل المقروء النظري إلى تطبيق سلوكي، ومثول القدوة الصالحة بصحبة الأخيار. فما أحوجنا إلى ضمير حي! فإن أحسن ما في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي إلى سبل السلام. – 32 بيّن – من خلال المقال السابق – كيف نجح الكاتب في تحقيق مبدأ «التكوين الفني».

1 درجة
  1. أ - بدأ بالنتائج والمسببات، وبعدهما المقدمات، ليحقق عنصر التشويق والإمتاع.

    ليه دي غلطالبدء بالنتائج قبل المقدمات عكس ما فعله الكاتب؛ هو تدرّج من التهيئة للتفاصيل للخاتمة.

  2. ب - بدأ بتهيئة للموضوع، ثم انتقل إلى التفاصيل، التي عبر منها إلى الخاتمة، ولم يغفل عنصر التشويق. الإجابة الصحيحة
  3. ج - عرض في بداية مقاله زعمًا خطأ يدعيه بعض الناس، ثم أخذ يفند هذا الزعم بالأدلة.

    ليه دي غلطعرض زعم خطأ ثم تفنيده مش أسلوب هذا المقال؛ المقال يبني فكرته بالتدرج مش بالرد على زعم.

  4. د - ضمّ مقاله عدة أفكار متباينة، محاولًا الربط بينها بأدلة عقلية، واستشهاد بالأقوال المأثورة.

    ليه دي غلطضمّ أفكار متباينة بلا ترتيب يناقض التكوين الفني؛ المقال مترابط متسلسل مش متباين.

ليه دي الصححقق الكاتب التكوين الفني ببنائه المقال على تهيئة للموضوع، ثم تفاصيل متسلسلة، ثم خاتمة، دون أن يغفل عنصر التشويق.

التكوين الفني في المقال معناه إن الكاتب يبني مقاله على تسلسل منطقي وترابط بين الأفكار مع عرض شائق. لو بصينا على مقال «الضمير» هنلاقيه بدأ بتهيئة للموضوع (تعريف الضمير وأهميته)، وبعدين انتقل للتفاصيل (المؤثرات، الإرادة، كيف يضعف ويقوى)، وبعدين وصل لخاتمة بيوضح فيها وسائل حياة الضمير، وكل ده بأسلوب شائق. فهو حقق التكوين الفني بالتدرج المنطقي ده.

26.قال إيليا أبو ماضي: إني مررتُ على الرياضِ الحاليةِ ... وسمعتُ أنغامَ الطيورِ الشاديةْ فطربتُ لكن لم يَحِبَّ فؤاديَهْ ... كطيورِ أرضي أو زهورِ بلادي – 23 استنتج السمة التي ظهرت في البيتين السابقين من سمات مدرسة المهاجر.

1 درجة
  1. أ - حب الطبيعة والامتزاج بها.

    ليه دي غلطحب الطبيعة والامتزاج بها سمة مهجرية فعلا بس مش المقصودة هنا؛ الشاعر بيوظّف الطبيعة علشان يبيّن حنينه للوطن مش علشان يمتزج بيها.

  2. ب - حب الوطن والاشتياق إليه. الإجابة الصحيحة
  3. ج - الهروب من عالم البشر والواقع إلى الطبيعة.

    ليه دي غلطالهروب من عالم البشر للطبيعة مش حاصل؛ هو مش هارب، ده بيقارن ويحنّ لبلده.

  4. د - حدة العاطفة، واستعمال اللغة استعمالًا جديدًا.

    ليه دي غلطحدة العاطفة واللغة الجديدة سمة تانية، والبيت تركيزه على الحنين للوطن مش على تجديد اللغة.

ليه دي الصحتفضيل الشاعر طيور أرضه وزهور بلاده على ما رآه في الغربة يكشف حنينه إلى الوطن، وهو من سمات أدب المهجر.

الشاعر بيقول «إني مررت على الرياض الحالية وسمعت أنغام الطيور الشادية، فطربت لكن لم يحبّ فؤاديَه كطيور أرضي أو زهور بلادي». يعني هو شاف جمال الغربة وسمع تغريد طيورها، بس قلبه فضل متعلق بطيور وطنه وزهوره. دي صورة واضحة للحنين والاشتياق للوطن، وهي من أبرز سمات شعراء المهجر اللي عاشوا بعيد عن بلادهم فكتبوا عن غربتهم وحنينهم. عشان كده السمة الصح هي حب الوطن والاشتياق إليه.

27.قال صالح الشرنوبي: هنّأوا الأمَّ بالوليدِ ومرّوا ... بأبيهِ يكرّرونَ التهانـي وهمْ لو دروا لعزّوهُ فيهِ ... فلقد جاءَه خريفُ الزمانِ – 24 استنتج السمة التي ظهرت في البيت السابق من سمات مدرسة أبولو.

1 درجة
  1. أ - الإيمان بذاتية التجربة.

    ليه دي غلطالإيمان بذاتية التجربة سمة عامة في أبولو بس مش هي اللي ظهرت هنا؛ البيت تركيزه على النظرة المتشائمة.

  2. ب - حدة العاطفة وقوتها.

    ليه دي غلطحدة العاطفة وقوتها مش هي المقصودة؛ العاطفة هنا حزينة متشائمة مش مجرد قوية.

  3. ج - الميل إلى التشاؤم واليأس. الإجابة الصحيحة
  4. د - استعمال اللغة استعمالًا جديدًا.

    ليه دي غلطاستعمال اللغة استعمالا جديدا مش موضوع البيت؛ السمة الواضحة هي التشاؤم.

ليه دي الصحنظر الشاعر إلى مولد الطفل على أنه «خريف الزمان» لأبيه يكشف نزعة التشاؤم واليأس، وهي من سمات مدرسة أبولو.

الشاعر بيقول «هنأوا الأم بالوليد ومروا بأبيه يكررون التهاني، وهم لو دروا لعزّوه فيه فلقد جاءه خريف الزمان». الناس بتبارك للأب بمولوده، لكن الشاعر شايف إن المولود مش بشارة فرح ده علامة إن عمر الأب قرب يخلص، فبدل ما يهنّوه كان المفروض يعزّوه. النظرة المتشائمة دي اللي بتحوّل الفرحة لحزن هي من أوضح سمات مدرسة أبولو، اللي اتعرفت بميلها للحزن والتشاؤم. عشان كده السمة الصح هي الميل إلى التشاؤم واليأس.

28.اقرأ ثم أجب: «لستُ أعرف شيئًا غالى فيه الناس قط مغالاتهم في تقدير قيمة هذه الحياة، ومن ثَمَّ أخطأوا في تحديد أسباب السعادة فيها، فاستجمعوا كل ما في الشعور الداخلي للوصول إلى كل غاية نبيلة تسمو بحياتهم، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب، وكل ما في محاولة البقاء من الجبن، وكل ما في الدنيا من الخيال وطول الأمل والأماني الكاذبة التي لا يدعمهما السعي أو العمل، وما دام في الحياة غدٌ يُرتقب وهو المستقبل، فكل وهمٍ يسهل على الحقيقة أن تهلكه أو تمرضه أو تضعف منه، إلا تلك المغالاة الممقوتة في تقدير قيمة الحياة، فإنها أبدًا في عافية ما بقي لها غذاء من ذلك المستقبل المحجوب. وما دام تقدير قيمة الحياة غير دقيق فسيظل مفهوم السعادة مغلوطًا. دعني أحدثك عن قيمة الحياة بما أفهمه أنا، ومن ثَمَّ سيتجلى لنا جانبٌ من مفهوم السعادة. أنا أفهم معنى الحياة من فَلَق الصبح، ومن روعة الشمس، ومن إقبال الليل وإدباره، ومن لغة القضاء حين يسأل، ولغة القدر حين يجيب، وبما أستوحيه من معاني الطبيعة، وهي مزيج من لغة البقاء الأرضي الذي يريد أن ينتهي، ولغة الخلود السماوي الذي يريد ألا يفنى؛ فالحياة لا تخرج من الدواة، ولا تقطر من القلم. إن أردت أن تعرف الحياة حق المعرفة فتأمل في الكون المنظور الذي خلقه الله، وعندما تُمعن النظر تجد ما حولك يزيد حينًا، وينقص حينًا، ويقوى في آنٍ، ويضعف في آنٍ آخر، ولا يكمل من جانب إلا أدركه النقصان من جانب آخر، لكنه على الدوام يعطي ولا يأخذ، وإن أخذ أدى بعد حين أكثر مما أخذ، وشيمة الحياة هي شيمة الطبيعة، من التبدل، والتغير، والقوة والضعف، والعطاء قبل الأخذ، وكل كاتب يسطر في كتابه غير ذلك فهو كذاب أشِر؛ لأن كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها. والسبيل الوحيد إلى إدراك حقيقة الحياة من الطبيعة هو التدبر بالحواس التي خلقها الله لنا، وخلق لنا معها ما يضبطها وهو العقل الذي يستمد قوانينه من الفطرة، ومما فرضته التوجيهات الإلهية التي تنبه الفطرة عندما تختل، ولتصحح للعقل عندما يزل. فالعقل الذي لم يتلوث منبع فطرته، واستنار بأنوار الأحكام الإلهية، يوجه الحواس ويرشدها، ومن ثَمَّ يستقيم الإنسان، ويعلم أن له دائرة في الإنسانية لا يجاوزها، فيقر كل امرئ في حيزه، وعنده من وثائق العقل وبينات الفطرة ونور الحق ما يمنع الحواس من التهويل أو التهوين. وعندئذٍ يرى الإنسان كل عمل طيب ثوابًا في نفسه، وإن لم ينل عليه ثوابًا عاجلًا في الحياة الأولى، يدرك أنه سينال عليه ثوابًا آجلًا في الأخرى، فيصبح العمل الطيب من أصول سعادة الإنسان، وبذلك تصبح السعادة عملًا من الأعمال يمكن أن يمارسه الإنسان فيسعد ما شاء الله له أن يسعد، ثم تكون الحياة على ذلك واجبات يقضيها، تحققت أو لم تتحقق؛ لأنها إما دخلت على نفسه بسرورها، وإما خرج منها بعذره وقد أبلى وأدى ما عليه. فالسعادة في رأينا: هي كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه؛ فهي على ذلك تكون في الأخذ وتكون في العطاء. ألا ترى أن الوفيَّ الصادق في وفائه يجعل سعادة ما يناله ممن يسعى لإرضائه كسعادة ما يبذله له، حتى إنه ليضحي بروحه إذا علم أن شأنه سيرتفع بذلك عند من يرضيه؟! وعلى هذا فالتعاسة في كل ما استشعرت النفس أنها نقصت به أو نقصت فيه، والسعادة كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه، ومن هنا تنشأ كل المحامد الإنسانية كالقناعة، والتضحية، والبذل، والشجاعة، ولكن عندما تطغى الحواس يفضي ذلك إلى إذلال العقل، وموت الفطرة، وتخدير الضمير، والإعراض عن المنهج، وهذا يسميه المغفلون سعادة الحياة، وتصبح هذه المحامد وما يماثلها ألفاظًا خيالية؛ لأن المرء لم يعد يبحث عن إشباع فطرته، وغذاء عقله وروحه، بل صار يبحث عن غذاء هذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد، فهو يهيم في إشباع جسد لا يشبع ما دام حيًّا، وفي تغذية حاسة لا يزيدها الغذاء إلا شَرَهًا وضراوة إلا إذا بطلت، فالسعادة على ذلك هي دائمًا في الاستعداد للسعادة، وكفى بهذا عبثًا!» – 25 أيٌّ من الكلمات التالية تعبّر عن معنى عبارة (غالى فيه الناس) في سياق الفقرة الأولى؟

1 درجة
  1. أ - أساؤوا.

    ليه دي غلط«أساؤوا» معناها عملوا حاجة وحشة، لكن «غالى» مالهاش علاقة بالإساءة، دي معناها زوّد وبالغ.

  2. ب - بالغوا. الإجابة الصحيحة
  3. ج - ارتفعوا.

    ليه دي غلط«ارتفعوا» معناها علوّ المكانة، وده بعيد عن معنى المبالغة في التقدير.

  4. د - طمعوا.

    ليه دي غلط«طمعوا» معناها الرغبة الشديدة في الشيء، وهي مختلفة عن معنى المبالغة والإفراط.

ليه دي الصح«غالى» تعني بالغ وأفرط في التقدير، فأقرب الكلمات إلى معناها «بالغوا».

الكاتب بيقول إنه مايعرفش حاجة «غالى فيها الناس» زي مبالغتهم في تقدير قيمة الحياة. كلمة «غالى» معناها بالغ وزاد عن الحد في الشيء. فلو ندوّر على كلمة تأدّي نفس المعنى من الاختيارات، هنلاقي «بالغوا» هي الأقرب تماما، لأنها بتدّي معنى الزيادة والإفراط. باقي الكلمات زي «أساؤوا» أو «طمعوا» بتدّي معاني تانية مش هي المقصودة. عشان كده الإجابة الصح هي «بالغوا».

29.اقرأ ثم أجب: «لستُ أعرف شيئًا غالى فيه الناس قط مغالاتهم في تقدير قيمة هذه الحياة، ومن ثَمَّ أخطأوا في تحديد أسباب السعادة فيها، فاستجمعوا كل ما في الشعور الداخلي للوصول إلى كل غاية نبيلة تسمو بحياتهم، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب، وكل ما في محاولة البقاء من الجبن، وكل ما في الدنيا من الخيال وطول الأمل والأماني الكاذبة التي لا يدعمهما السعي أو العمل، وما دام في الحياة غدٌ يُرتقب وهو المستقبل، فكل وهمٍ يسهل على الحقيقة أن تهلكه أو تمرضه أو تضعف منه، إلا تلك المغالاة الممقوتة في تقدير قيمة الحياة، فإنها أبدًا في عافية ما بقي لها غذاء من ذلك المستقبل المحجوب. وما دام تقدير قيمة الحياة غير دقيق فسيظل مفهوم السعادة مغلوطًا. دعني أحدثك عن قيمة الحياة بما أفهمه أنا، ومن ثَمَّ سيتجلى لنا جانبٌ من مفهوم السعادة. أنا أفهم معنى الحياة من فَلَق الصبح، ومن روعة الشمس، ومن إقبال الليل وإدباره، ومن لغة القضاء حين يسأل، ولغة القدر حين يجيب، وبما أستوحيه من معاني الطبيعة، وهي مزيج من لغة البقاء الأرضي الذي يريد أن ينتهي، ولغة الخلود السماوي الذي يريد ألا يفنى؛ فالحياة لا تخرج من الدواة، ولا تقطر من القلم. إن أردت أن تعرف الحياة حق المعرفة فتأمل في الكون المنظور الذي خلقه الله، وعندما تُمعن النظر تجد ما حولك يزيد حينًا، وينقص حينًا، ويقوى في آنٍ، ويضعف في آنٍ آخر، ولا يكمل من جانب إلا أدركه النقصان من جانب آخر، لكنه على الدوام يعطي ولا يأخذ، وإن أخذ أدى بعد حين أكثر مما أخذ، وشيمة الحياة هي شيمة الطبيعة، من التبدل، والتغير، والقوة والضعف، والعطاء قبل الأخذ، وكل كاتب يسطر في كتابه غير ذلك فهو كذاب أشِر؛ لأن كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها. والسبيل الوحيد إلى إدراك حقيقة الحياة من الطبيعة هو التدبر بالحواس التي خلقها الله لنا، وخلق لنا معها ما يضبطها وهو العقل الذي يستمد قوانينه من الفطرة، ومما فرضته التوجيهات الإلهية التي تنبه الفطرة عندما تختل، ولتصحح للعقل عندما يزل. فالعقل الذي لم يتلوث منبع فطرته، واستنار بأنوار الأحكام الإلهية، يوجه الحواس ويرشدها، ومن ثَمَّ يستقيم الإنسان، ويعلم أن له دائرة في الإنسانية لا يجاوزها، فيقر كل امرئ في حيزه، وعنده من وثائق العقل وبينات الفطرة ونور الحق ما يمنع الحواس من التهويل أو التهوين. وعندئذٍ يرى الإنسان كل عمل طيب ثوابًا في نفسه، وإن لم ينل عليه ثوابًا عاجلًا في الحياة الأولى، يدرك أنه سينال عليه ثوابًا آجلًا في الأخرى، فيصبح العمل الطيب من أصول سعادة الإنسان، وبذلك تصبح السعادة عملًا من الأعمال يمكن أن يمارسه الإنسان فيسعد ما شاء الله له أن يسعد، ثم تكون الحياة على ذلك واجبات يقضيها، تحققت أو لم تتحقق؛ لأنها إما دخلت على نفسه بسرورها، وإما خرج منها بعذره وقد أبلى وأدى ما عليه. فالسعادة في رأينا: هي كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه؛ فهي على ذلك تكون في الأخذ وتكون في العطاء. ألا ترى أن الوفيَّ الصادق في وفائه يجعل سعادة ما يناله ممن يسعى لإرضائه كسعادة ما يبذله له، حتى إنه ليضحي بروحه إذا علم أن شأنه سيرتفع بذلك عند من يرضيه؟! وعلى هذا فالتعاسة في كل ما استشعرت النفس أنها نقصت به أو نقصت فيه، والسعادة كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه، ومن هنا تنشأ كل المحامد الإنسانية كالقناعة، والتضحية، والبذل، والشجاعة، ولكن عندما تطغى الحواس يفضي ذلك إلى إذلال العقل، وموت الفطرة، وتخدير الضمير، والإعراض عن المنهج، وهذا يسميه المغفلون سعادة الحياة، وتصبح هذه المحامد وما يماثلها ألفاظًا خيالية؛ لأن المرء لم يعد يبحث عن إشباع فطرته، وغذاء عقله وروحه، بل صار يبحث عن غذاء هذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد، فهو يهيم في إشباع جسد لا يشبع ما دام حيًّا، وفي تغذية حاسة لا يزيدها الغذاء إلا شَرَهًا وضراوة إلا إذا بطلت، فالسعادة على ذلك هي دائمًا في الاستعداد للسعادة، وكفى بهذا عبثًا!» – 26 استنتج المغزى الضمني في قول الكاتب: (كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها) الواردة في الفقرة الثانية.

1 درجة
  1. أ - التنبيه على ضرورة تسجيل الخبرات الحياتية والمعارف وتدوينها لتدبرها، وإفادة الآخرين من عبرها.

    ليه دي غلطالتنبيه على تدوين الخبرات فكرة بعيدة؛ الكاتب مش بيتكلم عن أهمية الكتابة، ده بيتكلم عن لزوم موافقة الطبيعة.

  2. ب - التنفير من قراءة الأعمال الروائية التي تستمد أحداثها من الخيال فقط، وتبتعد عن الواقع المعيش.

    ليه دي غلطالتنفير من الأعمال الروائية الخيالية مش مقصود؛ الكلام عام عن أي معرفة مكتوبة مش عن الروايات بس.

  3. ج - التنبيه إلى ما يمارسه بعض المؤلفين من تعمد خداع القارئ بالعناوين لإخفاء مضمونهم الهزيل.

    ليه دي غلطخداع القارئ بالعناوين موضوع تاني خالص مش موجود في كلام الكاتب.

  4. د - التأكيد على أن إدراك معنى الحياة لا يكتمل إلا بالجمع بين المعارف الإنسانية وتأمل حقائق الكون. الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحيرى الكاتب أن الكتاب المسطور لا قيمة له ما لم يوافق الكتاب المنظور (الطبيعة)، فالمغزى أن فهم الحياة لا يكتمل إلا بالجمع بين المعرفة وتأمل الكون.

الكاتب بيقول إن «كل ما كتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف». «الكتاب المسطور» هو الكتب والمعارف اللي الناس بتكتبها، و«الكتاب المنظور» هو الكون والطبيعة اللي قدامنا. الكاتب مش بيقلّل من الكتب، لكنه بيقول إن أي معرفة لازم تتأكد وتتطابق مع حقائق الكون عشان تبقى صحيحة. فالمغزى الخفي إن فهم معنى الحياة ما بيكملش غير لما نجمع بين المعارف الإنسانية وبين تأمّل حقائق الكون. عشان كده الإجابة الصح هي اللي بتجمع بين الاتنين.

30.اقرأ ثم أجب: «لستُ أعرف شيئًا غالى فيه الناس قط مغالاتهم في تقدير قيمة هذه الحياة، ومن ثَمَّ أخطأوا في تحديد أسباب السعادة فيها، فاستجمعوا كل ما في الشعور الداخلي للوصول إلى كل غاية نبيلة تسمو بحياتهم، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب، وكل ما في محاولة البقاء من الجبن، وكل ما في الدنيا من الخيال وطول الأمل والأماني الكاذبة التي لا يدعمهما السعي أو العمل، وما دام في الحياة غدٌ يُرتقب وهو المستقبل، فكل وهمٍ يسهل على الحقيقة أن تهلكه أو تمرضه أو تضعف منه، إلا تلك المغالاة الممقوتة في تقدير قيمة الحياة، فإنها أبدًا في عافية ما بقي لها غذاء من ذلك المستقبل المحجوب. وما دام تقدير قيمة الحياة غير دقيق فسيظل مفهوم السعادة مغلوطًا. دعني أحدثك عن قيمة الحياة بما أفهمه أنا، ومن ثَمَّ سيتجلى لنا جانبٌ من مفهوم السعادة. أنا أفهم معنى الحياة من فَلَق الصبح، ومن روعة الشمس، ومن إقبال الليل وإدباره، ومن لغة القضاء حين يسأل، ولغة القدر حين يجيب، وبما أستوحيه من معاني الطبيعة، وهي مزيج من لغة البقاء الأرضي الذي يريد أن ينتهي، ولغة الخلود السماوي الذي يريد ألا يفنى؛ فالحياة لا تخرج من الدواة، ولا تقطر من القلم. إن أردت أن تعرف الحياة حق المعرفة فتأمل في الكون المنظور الذي خلقه الله، وعندما تُمعن النظر تجد ما حولك يزيد حينًا، وينقص حينًا، ويقوى في آنٍ، ويضعف في آنٍ آخر، ولا يكمل من جانب إلا أدركه النقصان من جانب آخر، لكنه على الدوام يعطي ولا يأخذ، وإن أخذ أدى بعد حين أكثر مما أخذ، وشيمة الحياة هي شيمة الطبيعة، من التبدل، والتغير، والقوة والضعف، والعطاء قبل الأخذ، وكل كاتب يسطر في كتابه غير ذلك فهو كذاب أشِر؛ لأن كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها. والسبيل الوحيد إلى إدراك حقيقة الحياة من الطبيعة هو التدبر بالحواس التي خلقها الله لنا، وخلق لنا معها ما يضبطها وهو العقل الذي يستمد قوانينه من الفطرة، ومما فرضته التوجيهات الإلهية التي تنبه الفطرة عندما تختل، ولتصحح للعقل عندما يزل. فالعقل الذي لم يتلوث منبع فطرته، واستنار بأنوار الأحكام الإلهية، يوجه الحواس ويرشدها، ومن ثَمَّ يستقيم الإنسان، ويعلم أن له دائرة في الإنسانية لا يجاوزها، فيقر كل امرئ في حيزه، وعنده من وثائق العقل وبينات الفطرة ونور الحق ما يمنع الحواس من التهويل أو التهوين. وعندئذٍ يرى الإنسان كل عمل طيب ثوابًا في نفسه، وإن لم ينل عليه ثوابًا عاجلًا في الحياة الأولى، يدرك أنه سينال عليه ثوابًا آجلًا في الأخرى، فيصبح العمل الطيب من أصول سعادة الإنسان، وبذلك تصبح السعادة عملًا من الأعمال يمكن أن يمارسه الإنسان فيسعد ما شاء الله له أن يسعد، ثم تكون الحياة على ذلك واجبات يقضيها، تحققت أو لم تتحقق؛ لأنها إما دخلت على نفسه بسرورها، وإما خرج منها بعذره وقد أبلى وأدى ما عليه. فالسعادة في رأينا: هي كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه؛ فهي على ذلك تكون في الأخذ وتكون في العطاء. ألا ترى أن الوفيَّ الصادق في وفائه يجعل سعادة ما يناله ممن يسعى لإرضائه كسعادة ما يبذله له، حتى إنه ليضحي بروحه إذا علم أن شأنه سيرتفع بذلك عند من يرضيه؟! وعلى هذا فالتعاسة في كل ما استشعرت النفس أنها نقصت به أو نقصت فيه، والسعادة كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه، ومن هنا تنشأ كل المحامد الإنسانية كالقناعة، والتضحية، والبذل، والشجاعة، ولكن عندما تطغى الحواس يفضي ذلك إلى إذلال العقل، وموت الفطرة، وتخدير الضمير، والإعراض عن المنهج، وهذا يسميه المغفلون سعادة الحياة، وتصبح هذه المحامد وما يماثلها ألفاظًا خيالية؛ لأن المرء لم يعد يبحث عن إشباع فطرته، وغذاء عقله وروحه، بل صار يبحث عن غذاء هذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد، فهو يهيم في إشباع جسد لا يشبع ما دام حيًّا، وفي تغذية حاسة لا يزيدها الغذاء إلا شَرَهًا وضراوة إلا إذا بطلت، فالسعادة على ذلك هي دائمًا في الاستعداد للسعادة، وكفى بهذا عبثًا!» – 28 بيّن – مما يلي – التصرف الخطأ الذي لا يُعد من سمات الإنسان السعيد الذي أدرك حقيقة الحياة.

1 درجة
  1. أ - يعتقد أن السعادة هي دائمًا في الاستعداد للسعادة. الإجابة الصحيحة
  2. ب - يجعل سعادته بما يناله ممن يرضيه كسعادة ما يبذله له حتى إنه قد يبذل له روحه.

    ليه دي غلطإنه يساوي بين سعادة ما يناله وما يبذله ده من صفات الإنسان السعيد الصح زي ما النص وصف، مش تصرف خطأ.

  3. ج - تستشعر نفسه السعادة في كل ما زادت به أو زادت فيه.

    ليه دي غلطاستشعار السعادة في كل ما زادت به النفس ده تعريف الكاتب نفسه للسعادة، فهو تصرف صح.

  4. د - يعلم أن له دائرة لا يجاوزها، فيقر في حيزه، ويمنع حواسه من التهويل أو التهوين.

    ليه دي غلطمعرفة الإنسان لحدوده وضبط حواسه ده من علامات الإنسان السعيد المتزن، مش خطأ.

ليه دي الصحختم الكاتب بأن «السعادة دائما في الاستعداد للسعادة» عبثٌ مذموم، فهذا الاعتقاد هو التصرف الخطأ الذي لا يليق بالإنسان السعيد.

السؤال بيطلب التصرف الخطأ اللي مش من سمات الإنسان السعيد. لو رجعنا للنص هنلاقي الكاتب بيختم كلامه بإن اللي بيخلّي السعادة دايما مجرد «استعداد للسعادة» من غير ما يعيشها ده «عبث»، وقال بالحرف «وكفى بهذا عبثا». فالاعتقاد ده بالظبط هو التصرف الخطأ. باقي الاختيارات كلها بتوصف سلوك الإنسان السعيد الصح زي إنه يفرح بالعطاء والأخذ ويعرف حدوده، فدي تصرفات صح مش غلط. عشان كده التصرف الخطأ هو الاعتقاد إن السعادة دايما في الاستعداد للسعادة.

31.اقرأ ثم أجب: «لستُ أعرف شيئًا غالى فيه الناس قط مغالاتهم في تقدير قيمة هذه الحياة، ومن ثَمَّ أخطأوا في تحديد أسباب السعادة فيها، فاستجمعوا كل ما في الشعور الداخلي للوصول إلى كل غاية نبيلة تسمو بحياتهم، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب، وكل ما في محاولة البقاء من الجبن، وكل ما في الدنيا من الخيال وطول الأمل والأماني الكاذبة التي لا يدعمهما السعي أو العمل، وما دام في الحياة غدٌ يُرتقب وهو المستقبل، فكل وهمٍ يسهل على الحقيقة أن تهلكه أو تمرضه أو تضعف منه، إلا تلك المغالاة الممقوتة في تقدير قيمة الحياة، فإنها أبدًا في عافية ما بقي لها غذاء من ذلك المستقبل المحجوب. وما دام تقدير قيمة الحياة غير دقيق فسيظل مفهوم السعادة مغلوطًا. دعني أحدثك عن قيمة الحياة بما أفهمه أنا، ومن ثَمَّ سيتجلى لنا جانبٌ من مفهوم السعادة. أنا أفهم معنى الحياة من فَلَق الصبح، ومن روعة الشمس، ومن إقبال الليل وإدباره، ومن لغة القضاء حين يسأل، ولغة القدر حين يجيب، وبما أستوحيه من معاني الطبيعة، وهي مزيج من لغة البقاء الأرضي الذي يريد أن ينتهي، ولغة الخلود السماوي الذي يريد ألا يفنى؛ فالحياة لا تخرج من الدواة، ولا تقطر من القلم. إن أردت أن تعرف الحياة حق المعرفة فتأمل في الكون المنظور الذي خلقه الله، وعندما تُمعن النظر تجد ما حولك يزيد حينًا، وينقص حينًا، ويقوى في آنٍ، ويضعف في آنٍ آخر، ولا يكمل من جانب إلا أدركه النقصان من جانب آخر، لكنه على الدوام يعطي ولا يأخذ، وإن أخذ أدى بعد حين أكثر مما أخذ، وشيمة الحياة هي شيمة الطبيعة، من التبدل، والتغير، والقوة والضعف، والعطاء قبل الأخذ، وكل كاتب يسطر في كتابه غير ذلك فهو كذاب أشِر؛ لأن كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها. والسبيل الوحيد إلى إدراك حقيقة الحياة من الطبيعة هو التدبر بالحواس التي خلقها الله لنا، وخلق لنا معها ما يضبطها وهو العقل الذي يستمد قوانينه من الفطرة، ومما فرضته التوجيهات الإلهية التي تنبه الفطرة عندما تختل، ولتصحح للعقل عندما يزل. فالعقل الذي لم يتلوث منبع فطرته، واستنار بأنوار الأحكام الإلهية، يوجه الحواس ويرشدها، ومن ثَمَّ يستقيم الإنسان، ويعلم أن له دائرة في الإنسانية لا يجاوزها، فيقر كل امرئ في حيزه، وعنده من وثائق العقل وبينات الفطرة ونور الحق ما يمنع الحواس من التهويل أو التهوين. وعندئذٍ يرى الإنسان كل عمل طيب ثوابًا في نفسه، وإن لم ينل عليه ثوابًا عاجلًا في الحياة الأولى، يدرك أنه سينال عليه ثوابًا آجلًا في الأخرى، فيصبح العمل الطيب من أصول سعادة الإنسان، وبذلك تصبح السعادة عملًا من الأعمال يمكن أن يمارسه الإنسان فيسعد ما شاء الله له أن يسعد، ثم تكون الحياة على ذلك واجبات يقضيها، تحققت أو لم تتحقق؛ لأنها إما دخلت على نفسه بسرورها، وإما خرج منها بعذره وقد أبلى وأدى ما عليه. فالسعادة في رأينا: هي كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه؛ فهي على ذلك تكون في الأخذ وتكون في العطاء. ألا ترى أن الوفيَّ الصادق في وفائه يجعل سعادة ما يناله ممن يسعى لإرضائه كسعادة ما يبذله له، حتى إنه ليضحي بروحه إذا علم أن شأنه سيرتفع بذلك عند من يرضيه؟! وعلى هذا فالتعاسة في كل ما استشعرت النفس أنها نقصت به أو نقصت فيه، والسعادة كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه، ومن هنا تنشأ كل المحامد الإنسانية كالقناعة، والتضحية، والبذل، والشجاعة، ولكن عندما تطغى الحواس يفضي ذلك إلى إذلال العقل، وموت الفطرة، وتخدير الضمير، والإعراض عن المنهج، وهذا يسميه المغفلون سعادة الحياة، وتصبح هذه المحامد وما يماثلها ألفاظًا خيالية؛ لأن المرء لم يعد يبحث عن إشباع فطرته، وغذاء عقله وروحه، بل صار يبحث عن غذاء هذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد، فهو يهيم في إشباع جسد لا يشبع ما دام حيًّا، وفي تغذية حاسة لا يزيدها الغذاء إلا شَرَهًا وضراوة إلا إذا بطلت، فالسعادة على ذلك هي دائمًا في الاستعداد للسعادة، وكفى بهذا عبثًا!» – 30 استخرج من النص استعارة تصريحية.

1 درجة
  1. أ - «طول الأمل والأماني الكاذبة».

    ليه دي غلط«طول الأمل والأماني الكاذبة» تعبير عادي مفهوش استعارة تصريحية؛ مفيش مشبه به صريح بديل عن مشبه محذوف.

  2. ب - «من لغة القضاء حين يسأل».

    ليه دي غلط«من لغة القضاء حين يسأل» فيها تصوير بس أقرب للمكنية، مش تصريحية بالمعنى المطلوب.

  3. ج - «يستمد قوانينه من الفطرة ومما فرضته التوجيهات الإلهية».

    ليه دي غلط«يستمد قوانينه من الفطرة» عبارة مباشرة مفيهاش استعارة تصريحية.

  4. د - «يبحث عن غذاء لهذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد». الإجابة الصحيحة

ليه دي الصحصرّح الكاتب بالمشبه به «الوحش الضاري» ورمز به إلى طغيان الحواس، فهي استعارة تصريحية.

الاستعارة التصريحية هي اللي بنحذف فيها المشبّه ونصرّح بالمشبّه به. لو بصينا على العبارة «يبحث عن غذاء لهذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد»، هنلاقي الكاتب بيتكلم عن طغيان الحواس والشهوات، لكنه ما ذكرهاش، ده استبدلها وصرّح بكلمة «الوحش الضاري» اللي هي المشبّه به. فده بالظبط استعارة تصريحية. باقي العبارات مفيهاش تصريح بمشبه به بالشكل ده. عشان كده الإجابة الصح هي عبارة «الوحش الضاري».

32.اقرأ ثم أجب: «لستُ أعرف شيئًا غالى فيه الناس قط مغالاتهم في تقدير قيمة هذه الحياة، ومن ثَمَّ أخطأوا في تحديد أسباب السعادة فيها، فاستجمعوا كل ما في الشعور الداخلي للوصول إلى كل غاية نبيلة تسمو بحياتهم، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقب، وكل ما في محاولة البقاء من الجبن، وكل ما في الدنيا من الخيال وطول الأمل والأماني الكاذبة التي لا يدعمهما السعي أو العمل، وما دام في الحياة غدٌ يُرتقب وهو المستقبل، فكل وهمٍ يسهل على الحقيقة أن تهلكه أو تمرضه أو تضعف منه، إلا تلك المغالاة الممقوتة في تقدير قيمة الحياة، فإنها أبدًا في عافية ما بقي لها غذاء من ذلك المستقبل المحجوب. وما دام تقدير قيمة الحياة غير دقيق فسيظل مفهوم السعادة مغلوطًا. دعني أحدثك عن قيمة الحياة بما أفهمه أنا، ومن ثَمَّ سيتجلى لنا جانبٌ من مفهوم السعادة. أنا أفهم معنى الحياة من فَلَق الصبح، ومن روعة الشمس، ومن إقبال الليل وإدباره، ومن لغة القضاء حين يسأل، ولغة القدر حين يجيب، وبما أستوحيه من معاني الطبيعة، وهي مزيج من لغة البقاء الأرضي الذي يريد أن ينتهي، ولغة الخلود السماوي الذي يريد ألا يفنى؛ فالحياة لا تخرج من الدواة، ولا تقطر من القلم. إن أردت أن تعرف الحياة حق المعرفة فتأمل في الكون المنظور الذي خلقه الله، وعندما تُمعن النظر تجد ما حولك يزيد حينًا، وينقص حينًا، ويقوى في آنٍ، ويضعف في آنٍ آخر، ولا يكمل من جانب إلا أدركه النقصان من جانب آخر، لكنه على الدوام يعطي ولا يأخذ، وإن أخذ أدى بعد حين أكثر مما أخذ، وشيمة الحياة هي شيمة الطبيعة، من التبدل، والتغير، والقوة والضعف، والعطاء قبل الأخذ، وكل كاتب يسطر في كتابه غير ذلك فهو كذاب أشِر؛ لأن كل ما كُتب عن معنى الحياة في كتاب مسطور لا يوافق ما في الكتاب المنظور هو زيف وتغيير للفطرة التي فطر الله الناس عليها. والسبيل الوحيد إلى إدراك حقيقة الحياة من الطبيعة هو التدبر بالحواس التي خلقها الله لنا، وخلق لنا معها ما يضبطها وهو العقل الذي يستمد قوانينه من الفطرة، ومما فرضته التوجيهات الإلهية التي تنبه الفطرة عندما تختل، ولتصحح للعقل عندما يزل. فالعقل الذي لم يتلوث منبع فطرته، واستنار بأنوار الأحكام الإلهية، يوجه الحواس ويرشدها، ومن ثَمَّ يستقيم الإنسان، ويعلم أن له دائرة في الإنسانية لا يجاوزها، فيقر كل امرئ في حيزه، وعنده من وثائق العقل وبينات الفطرة ونور الحق ما يمنع الحواس من التهويل أو التهوين. وعندئذٍ يرى الإنسان كل عمل طيب ثوابًا في نفسه، وإن لم ينل عليه ثوابًا عاجلًا في الحياة الأولى، يدرك أنه سينال عليه ثوابًا آجلًا في الأخرى، فيصبح العمل الطيب من أصول سعادة الإنسان، وبذلك تصبح السعادة عملًا من الأعمال يمكن أن يمارسه الإنسان فيسعد ما شاء الله له أن يسعد، ثم تكون الحياة على ذلك واجبات يقضيها، تحققت أو لم تتحقق؛ لأنها إما دخلت على نفسه بسرورها، وإما خرج منها بعذره وقد أبلى وأدى ما عليه. فالسعادة في رأينا: هي كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه؛ فهي على ذلك تكون في الأخذ وتكون في العطاء. ألا ترى أن الوفيَّ الصادق في وفائه يجعل سعادة ما يناله ممن يسعى لإرضائه كسعادة ما يبذله له، حتى إنه ليضحي بروحه إذا علم أن شأنه سيرتفع بذلك عند من يرضيه؟! وعلى هذا فالتعاسة في كل ما استشعرت النفس أنها نقصت به أو نقصت فيه، والسعادة كل ما استشعرت النفس أنها زادت به أو زادت فيه، ومن هنا تنشأ كل المحامد الإنسانية كالقناعة، والتضحية، والبذل، والشجاعة، ولكن عندما تطغى الحواس يفضي ذلك إلى إذلال العقل، وموت الفطرة، وتخدير الضمير، والإعراض عن المنهج، وهذا يسميه المغفلون سعادة الحياة، وتصبح هذه المحامد وما يماثلها ألفاظًا خيالية؛ لأن المرء لم يعد يبحث عن إشباع فطرته، وغذاء عقله وروحه، بل صار يبحث عن غذاء هذا الوحش الضاري الذي طغى وجاوز الحد، فهو يهيم في إشباع جسد لا يشبع ما دام حيًّا، وفي تغذية حاسة لا يزيدها الغذاء إلا شَرَهًا وضراوة إلا إذا بطلت، فالسعادة على ذلك هي دائمًا في الاستعداد للسعادة، وكفى بهذا عبثًا!» – 32 (يُعد فن المقال من الفنون التي تعتمد على عنصري الإقناع والإمتاع). بيّن هل نجح كاتب المقال في تحقيق هاتين السمتين.

1 درجة
  1. أ - نجح الكاتب في تحقيق هذين العنصرين من خلال الأسلوب الخطابي المباشر، والاستشهاد بالأقوال المأثورة والأمثال الشعبية وتاريخ الأمم السابقة.

    ليه دي غلطنسبة النجاح للاستشهاد بالأمثال الشعبية والأقوال المأثورة غلط؛ المقال أدلته من الطبيعة والكون مش من الأمثال الشعبية.

  2. ب - لم ينجح الكاتب في تحقيق هذين العنصرين؛ فقد بالغ في الاستثارة العاطفية دون تقديم أدلة عقلية أو واقعية.

    ليه دي غلطإنكار النجاح بحجة المبالغة العاطفية مش صحيح؛ المقال قدّم أدلة عقلية من الطبيعة مش مجرد إثارة عاطفة.

  3. ج - نجح الكاتب في تحقيق هذين العنصرين؛ بسلامة الأفكار والأدلة المستمدة من الطبيعة، وبالمزج بين الخبر والإنشاء، ووظّف ألوان البديع والتشبيه والأمثلة الواقعية. الإجابة الصحيحة
  4. د - لم ينجح الكاتب في تحقيق عنصر الإمتاع؛ فقد أهمل المحسنات البديعية إهمالًا، لكنه نجح في تحقيق الإقناع.

    ليه دي غلطإنكار عنصر الإمتاع غلط؛ المقال مليان صور وبديع وتشبيه، فالإمتاع متحقق مش مُهمَل.

ليه دي الصححقق الكاتب الإقناع بسلامة أفكاره وأدلته المستمدة من الطبيعة، والإمتاع بمزجه بين الخبر والإنشاء وتوظيفه البديع والتشبيه، فقد نجح في تحقيق العنصرين.

السؤال بيسأل هل المقال حقّق الإقناع والإمتاع. لو بصينا على المقال هنلاقيه أقنعنا بأفكار سليمة وأدلة مستمدة من الطبيعة والكون، وده عنصر الإقناع. وفي نفس الوقت أمتعنا بأسلوبه اللي مزج بين الخبر والإنشاء ووظّف ألوان البديع والتشبيه والصور، وده عنصر الإمتاع. فالكاتب نجح في تحقيق العنصرين مع بعض. الاختيار الصح هو اللي بيوصف الطريقتين دول صح. باقي الاختيارات يا إما بتنفي النجاح يا إما بتنسب النجاح لأسباب مش موجودة في المقال زي الأمثال الشعبية. عشان كده الإجابة الصح هي اللي بتأكد النجاح بالأدلة الطبيعية والمزج بين الخبر والإنشاء وألوان البديع.