تجريبي

# دليل مذاكرة مجاني

حل البلاغة في عربي بالإجابات والشرح

7 سؤال بالإجابات والشرح.

1.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال: مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر): «يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه. ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف. كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...». — — — حدِّد المرادف الدقيق لكلمة «ينقُض» في قوله: «ثم ينقُض ما لفَّ» بالفقرة الثانية.

1 درجة
  1. يفسد ويضيع.

    ليه دي غلط«يفسد ويضيع» معنًى عامّ لنتيجة التصرّف، لا المعنى الحرفي الدقيق لنقض الملفوف وهو فكّه وحلّه.

  2. يفُك ويحُل. الإجابة الصحيحة
  3. يقطع ويمزق.

    ليه دي غلط«يقطع ويمزق» يُستعمل للأنسجة والأقمشة، أما الخيط الملفوف فيُنقَض أي يُحَلّ غزله لا يُمزَّق.

  4. يرمي ويبعد.

    ليه دي غلط«يرمي ويبعد» حركةٌ خارجية لا تصف فكّ ما لُفّ على البَكَرة، فهي بعيدة عن معنى «ينقُض».

ليه دي الصحالمرادف الدقيق لـ«ينقُض» في «ثم ينقُض ما لفَّ» هو «يفُك ويحُل»؛ فنقضُ الملفوف هو حلُّ ما لُفَّ على البَكَرة وإرجاعُه إلى أوله، وهو عكس اللفّ والإبرام.

الكاتب بيوصف اللي بيعزم ويعدل وبيرجع في كلامه، فبيشبّهه ببكرة خيط بيتلفّ عليها الخيط وبعدين «ينقض ما لفّ». نقض الشيء الملفوف معناه إنك تفكّه وتحلّه وترجّعه لحالته الأولى — زي ما تكون لفّيت الخيط وبعدين فكيته كله تاني. علشان كده المرادف الدقيق هو «يفُك ويحُل»، لأنه بيوصف عملية حلّ الملفوف بالظبط. خلّي بالك من الفخوخ الحلوة: «يفسد ويضيع» معنى عام لنتيجة التصرف، بس مش المعنى الحرفي لـ«ينقض». و«يقطع ويمزق» بتستعمل للقماش والأنسجة، والخيط هنا بيتفكّ مش بيتقطّع. و«يرمي ويبعد» حركة خارجية مالهاش علاقة بفكّ اللفّ. القاعدة في سؤال المرادف الدقيق: رجّع الكلمة لسياقها الحسّي في الصورة، واختار المعنى الأقرب حرفيًّا مش المعنى العام.

2.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال: مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر): «يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه. ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف. كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...». — — — بيِّن المقصود من قول الكاتب: «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت» في سياق الفقرة الأولى.

1 درجة
  1. تأكيد حرص الناصحين على مصلحة الشباب وتوجيههم.

    ليه دي غلطالخيار يركّز على حرص الناصحين وأهميتهم، والكاتب لا يمدح الناصحين بل يقلّل من جدوى النصح بلا إرادة.

  2. إظهار كثرة الأخطاء التي يقع فيها الشباب ووجوب تنبيههم.

    ليه دي غلطالخيار يجعل القضية كثرة أخطاء الشباب، والنص يجعل القضية الحقيقية ضعف الإرادة لا الأخطاء نفسها.

  3. إبراز عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي. الإجابة الصحيحة
  4. الاهتمام بتكرار النصيحة، والإلحاح عليها حتى تؤتي ثمارها.

    ليه دي غلطأخطرُ الفخاخ؛ يقلب المعنى فيمدح التكرار حتى يثمر، بينما الكاتب يقرّر أن التكرار نفسه لا قيمة له بلا إرادة.

ليه دي الصحالمقصود بقول الكاتب «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت» إبرازُ عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي؛ فقد صرّح قبلها بأنه «لا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها إرادة قوية».

الكاتب بيقول: «فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت»، والجملة دي جاية في سياق فكرته الأساسية إن الإصلاح الخلقي بيبدأ بتربية الإرادة. هو حطّ قبلها وبعدها إن «النصائح ملهاش قيمة ما لم تسبقها إرادة قوية... إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة». فالمقصود بإنك تنصح وتكرّر النصح زي ما تحب إنه إبراز إن التوجيه ده كله مالوش جدوى لو الإنسان نفسه مفيهوش الوازع الداخلي اللي يخلّيه ينفّذ. علشان كده الإجابة الصح هي «إبراز عدم جدوى التوجيه إذا افتقد الإنسان الوازع الداخلي». خلّي بالك من أخطر فخ: خيار بيقول «الاهتمام بتكرار النصيحة والإلحاح عليها حتى تؤتي ثمارها» — ده بيقلب مقصد الكاتب رأسًا على عقب! الكاتب مش بيمدح التكرار، هو بيقول إن التكرار نفسه مالوش قيمة من غير إرادة. وفيه خيارات بتتكلم عن «حرص الناصحين» أو «كثرة أخطاء الشباب»، وهي بعيدة عن بيت القصيد. القاعدة: اقرا العبارة في سياق الجملة اللي قبلها وبعدها، عشان ما تقعش في الخيار اللي بيستعمل نفس الكلمات بمعنى مقلوب.

3.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال: مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر): «يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه. ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف. كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...». — — — استنتج المغزى من قوله: «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها» في سياق الفقرة الثانية.

1 درجة
  1. بيان أن العيوب غالبًا ما تكون في الأدوات لا في الأشخاص.

    ليه دي غلطيعكس مقصد النص؛ فالكاتب يؤكد أن التغيير في الشخص لا في الأداة، فلا يصحّ ردّ العيوب إلى الأدوات.

  2. التأكيد على أن تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه. الإجابة الصحيحة
  3. الدعوة إلى الاهتمام بالوسائل المادية وتحديثها لتسهيل حياة الإنسان.

    ليه دي غلطالنص لا يدعو إلى الاهتمام بالوسائل المادية وتحديثها، بل يركّز على الجهد الذاتي لتطوير الإنسان نفسه.

  4. الإشارة إلى ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها مهما حاول الإنسان.

    ليه دي غلطالحديثُ عن ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها يأسٌ يخالف روح النص المتفائلة بقدرة الإنسان على التغيّر.

ليه دي الصحالمغزى من قول الكاتب «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها» التأكيدُ على أن تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه؛ فالتغيُّر يكون في النفس لا في الأداة.

الكاتب بيضرب مثل تعلّم ركوب الدراجة عشان يوضّح فكرة تربية الإرادة. هو بيقول: «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة». المغزى واضح: الأداة زي ما هي، اللي اتطوّر هو الإنسان ومهارته وإرادته، وبكده بقى يقدر يستعملها كويس. وبما إنه بيكمّل بعدها «كذلك الشأن في كل أنواع الحياة»، فالفكرة عامة: نجاحك في أي حاجة أساسه إنك تطوّر نفسك مش إنك تستنّى الظروف أو الأدوات تتغيّر. علشان كده الإجابة الصح هي اللي بتقول «تطوير الذات ومهارة الإنسان هما أساس نجاحه». خلّي بالك من الفخوخ: خيار بيلوم «الأدوات» (وده عكس النص اللي بيقول التغيير في النفس)، وخيار بيدعو للاهتمام بالوسائل المادية (والنص مركّز على الجهد الذاتي)، وخيار بيتكلم عن «ثبات طبائع الأشياء وصعوبة تغييرها» وده يأس بيخالف روح النص المتفائلة بقابلية الإنسان للتغيّر.

4.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال: مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر): «يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه. ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف. كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...». — — — بيِّن دلالة الاستشهاد بالحديث الشريف: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى».

1 درجة
  1. تعليل؛ حيث يذكر سببًا من الأسباب التي تدفع الإنسان لتعلم مهارات جديدة.

    ليه دي غلطالتعليل يقتضي ذكر سببٍ، والحديث لا يعلّل تعلّم مهارة بل يؤكّد فكرة صعوبة البدايات في مجاهدة النفس.

  2. استدراك؛ لمنع الفهم الخاطئ بأن تعلم الدراجة يتم بسهولة ويسر دون عناء.

    ليه دي غلطالاستدراك يقتضي تصحيح فهمٍ خاطئ سابق، ولا فهم خاطئ هنا يُصحَّح، بل تأييدٌ لفكرة الكاتب.

  3. تأكيد؛ للتدليل على أن المشقة الكبرى تكمن في البدايات. الإجابة الصحيحة
  4. نتيجة؛ لبيان الثمرة التي يجنيها الإنسان بقوة العزيمة والإرادة.

    ليه دي غلطالنتيجة تقتضي ذكر ثمرةٍ أو غاية، والحديث يركّز على وقت الصبر (البداية) لا على الثمرة المترتبة عليه.

ليه دي الصحدلالةُ الاستشهاد بالحديث «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» التأكيدُ على أن المشقّة الكبرى تكمن في البدايات؛ إذ ساقه الكاتب ليؤيّد قوله «فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون».

الكاتب بيشرح إن تربية الإرادة بتحتاج جهد كبير في الأول وبعدين الأمور بتسهل، وضرب مثل الدراجة اللي بتبقى صعبة في البداية. عشان يثبّت الفكرة دي استشهد بالحديث الشريف: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، وكمّل بعده: «فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون». يبقى وظيفة الاستشهاد هنا «تأكيد» على إن المشقة الكبرى في البدايات. علشان كده الإجابة الصح هي «تأكيد؛ للتدليل على أن المشقة الكبرى تكمن في البدايات». خلّي بالك من الفخوخ: «تعليل» غلط لأن الحديث مش بيدّي سبب لتعلّم مهارة، هو بيؤكّد فكرة. و«استدراك» غلط لأنه مفيش فهم خاطئ بيتصحّح. و«نتيجة» غلط لأن الحديث مش بيذكر ثمرة أو مكسب، هو بيركّز على «وقت» الصبر. القاعدة: عشان تحدد وظيفة الاستشهاد، شوف الجملة اللي قبله بيقول إيه، والاستشهاد بيخدمها إزاي.

5.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال: مما كتبه (أحمد أمين) في كتابه (فيض الخاطر): «يبدأ أي إصلاح خُلُقي بتربية الإرادة أولًا، فإذا طالبنا شابًّا أو شابة بضبط النفس عند الغضب، أو عدم الإسراف في الملذات، أو بالشجاعة عند الجبن، أو بالعدل عن الظلم؛ فلا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية رباها صاحبها لينفذ بها ما اعتقد أنه حسن، ويتجنب بها ما اعتقد أنه ضار. فانصح ما شئت، وكرر النصح ما أردت، فليس لهذا كله قيمة إذا لم يكن المنصوح قوي الإرادة يستطيع بها أن يسيطر على نفسه. ولكن كيف نربي إرادتنا؟... انظر إلى من يريد أن يتعلم ركوب الدراجة، إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده الدراجة ويسير بها سيرًا حسنًا، فماذا حدث؟ الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيُّر إنما حدث في النفس لا في الدراجة. كذلك الشأن في كل أنواع الحياة يحتاج الإنسان أول أمره إلى كبير جهد وقوة تصميم وصحة عزم واحتمال الشدائد، ثم تسير الأمور بعد ذلك في يسر وسهولة من غير جهد ملحوظ، ولذلك جاء في الحديث: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، فمن صبر على الشدة الأولى في تربية إرادته كان ما بعدها أهون. إن الذي يفسد الإرادة أن تعزم وتعدل، ثم تعزم وتعدل، فيكون شأنك شأن بكرة الخيط يلقي صاحبها عليها الخيط ثم ينقض ما لف. كثير من الشباب يقع في العادات السيئة من غير تفكير، وينساقون مع المغريات من غير وعي، ولا إعمال عقل في النتائج، أما عظماء الناس فسر عظمتهم يكمن في قوة إرادتهم؛ فالرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويتلذذ من السيطرة على نفسه، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء ولم يغلبه الإغراء، وصبر على الشدة، ولم يخضع لها...». — — — هات من النص ما يؤكد صحة المقولة: (جهاد النفس أشد من جهاد العدو).

1 درجة
  1. «الدراجة هي الدراجة لم تتغير، ولكن الذي تغير هو راكبها، فالتغيير إنما حدث في النفس».

    ليه دي غلطالعبارة تصف تحسّن المهارة في ركوب الدراجة، وهو تغيّرٌ مكتسَب لا صراعٌ أخلاقيٌّ مع النفس كما تطلب المقولة.

  2. «إن الشخص أول الأمر لا يحسن السير عليها، وبعد جهد جهيد تستقيم في يده».

    ليه دي غلطالعبارة تصوّر شدّة الجهد الحركيّ في بداية التعلّم، ولا تتضمّن معنى مجاهدة النفس ومغالبة هواها.

  3. «الرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء». الإجابة الصحيحة
  4. «لا قيمة لكل هذه النصائح ما لم تسبقها عند الشاب أو الشابة إرادة قوية».

    ليه دي غلطالعبارة تقرّر شرط الإرادة لجدوى النصح، وهي مقدّمة لا تصف عملية الجهاد ومغالبة النفس الواردة في المقولة.

ليه دي الصحيؤكّد قول الكاتب «الرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء» صحةَ المقولة (جهاد النفس أشدّ من جهاد العدو)؛ فهو يصوّر الانتصار على هوى النفس ومقاومة إغرائها، وهو الجهاد الأكبر.

المقولة بتقول إن «جهاد النفس أشد من جهاد العدو»، يعني حربك مع نفسك وشهواتك أصعب من حربك مع عدو بره. المطلوب نجيب من النص الجملة اللي بتأكّد المعنى ده. أوضح جملة هي: «الرجل العظيم يتلذذ من مقاومة الإغراء، ويحس اغتباطًا من أنه غلب الإغراء»؛ دي بتصوّر الانتصار على هوى النفس ومقاومة إغرائها، وده عين «جهاد النفس». علشان كده هي الإجابة الصح. خلّي بالك من الفخوخ: فيه خيارات بتتكلم عن تعلّم ركوب الدراجة والجهد فيها («الدراجة لم تتغير... الراكب هو اللي اتغير»، و«أول الأمر لا يحسن السير... وبعد جهد جهيد») — ده جهد لاكتساب مهارة خارجية مش صراع أخلاقي مع النفس. وفيه خيار بيشترط الإرادة لقيمة النصح، وده مقدّمة مش وصف للمجاهدة. القاعدة: طابق الشاهد مع جوهر المقولة بالظبط؛ والمقولة عن صراع داخلي، فاختار العبارة اللي بتوصف الانتصار على النفس.

6.بيِّن نوع التشبيه وقيمته الفنية في قول الكاتب: «إنَّ الذي يُفسِد الإرادة أن تَعزِم وتَعدِل، ثم تَعزِم وتَعدِل، فيكون شأنُك شأنَ بَكَرةِ الخيطِ يُلقي صاحبُها عليها الخيطَ ثم يَنقُض ما لفَّ».

1 درجة
  1. تشبيه ضمني، يوحي بسرعة إنجاز الأعمال.

    ليه دي غلطالتشبيه الضمني مايصرّحش بأركان التشبيه ويُفهَم من السياق، لكن الصورة هنا صريحة وممثَّلة بموقف واضح؛ وكمان «سرعة إنجاز الأعمال» عكس مقصد الكاتب اللي بيذمّ التردد.

  2. تشبيه بليغ، يبرز جمال الخيط وتماسكه.

    ليه دي غلطالتشبيه البليغ صورة مفردة حُذفت أداتها ووجه الشبه فيها، إنما دي صورة مركّبة (تمثيلية)؛ و«جمال الخيط وتماسكه» تحريف، الصورة بتنفّر من التردد مش بتمدح الخيط.

  3. تشبيه تمثيلي، ينفِّر من التردد وإضاعة الجهد. الإجابة الصحيحة
  4. تشبيه مجمل، يوضح قيمة الصبر والعزيمة.

    ليه دي غلطالتشبيه المجمل ما حُذف منه وجه الشبه، والسؤال عن نوع الصورة (تمثيلية) مش عن ذكر وجه الشبه؛ و«قيمة الصبر والعزيمة» مش اللي توحي بيه الصورة، هي بتحذّر من التردد.

ليه دي الصحالصورة هنا مركّبة منتزَعة من متعدِّد: حال صاحب الإرادة الذي يَعزِم ويَعدِل مرارًا شُبِّه بحال بَكَرة الخيط تُلَفّ ثم تُنقَض، وهذا هو التشبيه التمثيلي؛ وقيمته الفنية تنفير المتلقّي من التردُّد وإضاعة الجهد.

السؤال ده عن نوع التشبيه. خلّي بالك من القاعدة: «التشبيه التمثيلي» هو لما الصورة تبقى مركّبة، يعني وجه الشبه فيها مأخوذ من مجموعة عناصر مع بعض مش من حاجة واحدة. بُص للعبارة: الكاتب بيشبّه «حال» الشخص اللي بيعزم ويرجع في كلامه كل شوية بـ«حال» بكرة الخيط اللي بتتلفّ وبعدين تتنقض وترجع زي ما كانت — دي صورة متحرّكة كاملة، مش مجرد تشبيه كلمة بكلمة. علشان كده هو «تشبيه تمثيلي»، وقيمته إنه بيخلّيك تكره التردد وضياع الجهد. الفخ إنك تختار نوع تاني (بليغ/ضمني/مجمل) من غير ما تلاحظ إن الصورة مركّبة من موقف بحاله.

7.ميِّز ـ مما يلي ـ نوع الصورة البيانية في قول الكاتب: «ويَحُسُّ اغتباطًا مِن أنه غَلَبَ الإغراءَ».

1 درجة
  1. استعارة مكنية. الإجابة الصحيحة
  2. تشبيه بليغ.

    ليه دي غلطالتشبيه البليغ لازم يبقى فيه طرفا التشبيه (المشبّه والمشبّه به) مذكورين، وهنا المشبّه به محذوف، فهي استعارة مش تشبيه.

  3. استعارة تصريحية.

    ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بنحذف فيها المشبّه ونصرّح بالمشبّه به، والعكس هو اللي حصل هنا؛ فالمشبّه (الإغراء) مذكور والمشبّه به محذوف، علشان كده هي مكنية لا تصريحية.

  4. كناية عن نسبة.

    ليه دي غلطالكناية يصحّ فيها إرادة المعنى الحقيقي مع المجازي، وهنا المعنى حقيقيٌّ ممتنع (الإغراء لا يُغلَب حقيقةً)، فالصورة استعارة لا كناية عن نسبة.

ليه دي الصحفي «غَلَبَ الإغراءَ» شُبِّه الإغراء (وهو معنوي) بخَصمٍ يُغلَب ويُهزَم، فحُذِف المشبَّه به (الخصم) وبقيت قرينة من لوازمه وهي «الغَلَبة» — وهذا هو ركن الاستعارة المكنية.

السؤال عايز نوع الصورة البيانية. القاعدة: «الاستعارة المكنية» بنشبّه حاجة بحاجة تانية، وبعدين نحذف المشبّه به ونسيب حاجة من لوازمه (صفة أو فعل) تدلّ عليه. بُص: «غَلَبَ الإغراءَ» — الإغراء ده معنى مجرّد مش إنسان، لكن الكاتب خلّاه كأنه «خصم» اتغلب واتهزم. الخصم (المشبّه به) محذوف، وفضلت كلمة «غَلَبَ» اللي هي من لوازمه، فبقت استعارة مكنية. الفرق المهم: لو كان حذف المشبّه وذكر المشبّه به كانت «تصريحية»، ولو ذكر الطرفين كان «تشبيهًا»؛ إنما هنا المشبّه (الإغراء) موجود والمشبّه به (الخصم) محذوف، فهي مكنية.