1.قال الشاعر: «ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيِّنُنا ** إنَّ الجمالَ جمالُ العلمِ والأدبِ»
ميز المحل الإعرابي لجملة «تزيّننا» في الشطر الأول.
1 درجة
أأ - في محل نصب خبر
ليه دي غلطخلط بين خبر الجملة والنعت؛ مفيش هنا ناسخ ولا مبتدأ محتاج خبر، والكلمة قبل الجملة نكرة مجرورة فالجملة نعت مش خبر.
بب - في محل جر نعت الإجابة الصحيحة
جج - في محل رفع نعت
ليه دي غلطظبط إنها نعت بس غلط في الحركة؛ «أثواب» مجرورة بالباء مش مرفوعة، والنعت بيتبع منعوته فلازم تبقى جر مش رفع.
دد - في محل نصب حال
ليه دي غلطالحال بتيجي بعد المعرفة، و«أثواب» نكرة؛ الجملة بعد النكرة نعت مش حال.
ليه دي الصح«أثوابٍ» نكرة مجرورة، والجملة بعدها «تزيّننا» في محل جر نعت لها.
السؤال ده بيختبر «الجمل التي لها محل من الإعراب» — تحديدًا متى تبقى الجملة في محل نعت. القاعدة اللي تشيلها معاك: الجملة بعد المعرفة بتبقى حال، وبعد النكرة بتبقى نعت (صفة). هنا «بأثوابٍ» اسم نكرة مجرور بالباء، فالجملة الفعلية «تزيّننا» اللي بعده بتوصفه، يبقى محلها نعت. وبما إن النعت بيتبع المنعوت في الإعراب، و«أثواب» مجرورة، يبقى الجملة «في محل جر نعت». الطريقة المتكررة لأي سؤال زيّه: (١) شوف الكلمة اللي قبل الجملة معرفة ولا نكرة → تحدّد حال ولا نعت. (٢) شوف حركة الكلمة دي (رفع/نصب/جر) → النعت بياخد نفس الحركة.
2.قال الشاعر: «لمصرَ أمْ لربوعِ الشامِ تنتسبُ ... هنا العلا وهناك المجدُ والحسبُ» حدد إعراب كلمة (العلا) في الشطر الثاني.
1 درجة
أمبتدأ. الإجابة الصحيحة
بخبر.
ليه دي غلطالخبر هنا اتقدّم وهو اسم الإشارة «هنا»، فـ«العلا» هي المبتدأ المؤخر مش الخبر.
جمضاف إليه.
ليه دي غلط«العلا» مش مسبوقة بمضاف يضيفها له؛ هي اسم مرفوع بنفسه مش مجرور بالإضافة.
دبدل.
ليه دي غلطمفيش اسم قبلها تكون بدلًا منه؛ هي عمدة الجملة (المبتدأ) مش تابع.
ليه دي الصح«العلا» مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة، و«هنا» اسم إشارة في محل رفع خبر مقدم.
السؤال على الجملة الاسمية لما الخبر يتقدّم. «هنا» اسم إشارة للمكان وقع خبرًا مقدمًا في محل رفع، و«العلا» اللي بعده هي المبتدأ المؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الألف لأنه اسم مقصور. رجّع الجملة لأصلها «العلا هنا» تكتشف إن العلا مبتدأ. القاعدة المتكررة: لو لقيت ظرف أو اسم إشارة أو جار ومجرور في أول الجملة الاسمية، غالبًا يبقى خبرًا مقدمًا، والاسم المرفوع اللي بعده مبتدأ مؤخر.
3.قال الشاعر: «وليس بعامرٍ بنيانُ قومٍ ... إذا أخلاقُهم كانت خرابا» ميّز إعراب كلمة (بنيان) في البيت السابق.
1 درجة
أمبتدأ.
ليه دي غلط«ليس» ناسخة دخلت على الجملة الاسمية فرفعت الاسم ونصبت الخبر؛ الاسم بعد الناسخ بقى «اسم ليس» مش مبتدأ.
باسم ليس. الإجابة الصحيحة
جخبر ليس.
ليه دي غلطخبر ليس هنا هو «عامر» المجرور بالباء الزائدة والمتقدّم، مش «بنيان»؛ «بنيان» هو الاسم المرفوع المؤخر.
دمضاف إليه.
ليه دي غلط«بنيانُ» مرفوع بالضمة وهو مضاف لـ«قومٍ» اللي بعده، فهو مضاف مش مضاف إليه.
ليه دي الصح«بنيانُ» اسم (ليس) مؤخر مرفوع، والباء في «بعامرٍ» زائدة في خبر (ليس) المقدم.
«ليس» من أخوات كان، بترفع الاسم وتنصب الخبر. هنا الخبر اتقدّم: «بعامرٍ» الباء حرف جر زائد دخل على خبر ليس المقدم «عامر»، والاسم المؤخر «بنيانُ» مرفوع بالضمة وهو اسم ليس. الحيلة: لما تلاقي حرف جر زائد (الباء/مِن) داخل على خبر ليس المقدم، الاسم المرفوع اللي بعده يبقى اسم ليس.
ليه دي غلطفعل متعدٍّ، نصب المفعول به «عقلَه» (يُعمِل عقلَه).
بيتقن.
ليه دي غلطفعل متعدٍّ، نصب المفعول به «عملَه» (يتقن عملَه).
جيسعى. الإجابة الصحيحة
ديكتسب.
ليه دي غلطفعل متعدٍّ، نصب المفعول به «الخبراتِ» (يكتسب الخبراتِ).
ليه دي الصح«يسعى» فعل لازم اكتفى بفاعله، بخلاف (يُعمِل عقله - يتقن عمله - يكتسب الخبرات) فكلها متعدية نصبت مفعولًا به.
الفرق بين اللازم والمتعدي إن المتعدي محتاج مفعولًا به يكمّل معناه، أما اللازم بيكتفي بفاعله. امشِ على كل فعل وشوف بعده اسم منصوب (مفعول به) ولا لأ. «يسعى» اكتفى بفاعله (المرء) ومجاش بعده مفعول، فهو اللازم. باقي الأفعال نصبت مفعولًا: عقلَه/عملَه/الخبراتِ. الطريقة: حط الفعل وفاعله بس وشوف الجملة تمّ معناها ولا ناقص.
5.في قول: «نِعمَ الخلقُ الذي يتحلى به المرءُ الوفاءُ» بيّن المخصوص بالمدح في المقولة السابقة.
ليه دي غلط«الخلق» فاعل «نِعمَ» المعرّف بأل، والمخصوص بييجي بعد الفاعل والجملة.
دالذي.
ليه دي غلط«الذي» اسم موصول نعت لـ«الخلق» وجملة الصلة بعده، مش هو المخصوص.
ليه دي الصحالمخصوص بالمدح بعد (نِعمَ) هو «الوفاءُ»، ويُعرب مبتدأ مؤخرًا خبره الجملة قبله (أو خبرًا لمبتدأ محذوف).
أسلوب المدح تركيبه: نِعمَ + فاعل (معرّف بأل أو مضاف لمعرّف) + المخصوص بالمدح. الفاعل هنا «الخلقُ»، وجملة «الذي يتحلى به المرء» صلة وصفت الخلق، وفي الآخر جه المخصوص بالمدح «الوفاءُ» اللي بيحدد المقصود بالمدح، وإعرابه مبتدأ مؤخر خبره الجملة قبله أو خبر لمبتدأ محذوف. القاعدة: المخصوص بالمدح هو الاسم المرفوع اللي بييجي بعد جملة المدح كلها ويفسّر اللي اتمدح.
6.في قول: «لا يغرّكَ ارتقاءُ السهلِ، إذا كان المنحدرُ وعرًا؛ فإنَّ الذي يتأنى ويتدرب يتغلبُ على ما يعتريه» بيّن الفعل الذي يجوز توكيده بالنون في المقولة السابقة.
1 درجة
أيتأنى.
ليه دي غلطمضارع في جملة الصلة «الذي يتأنى» مش مسبوق بطلب، فما يجوزش توكيده.
بيغرّك. الإجابة الصحيحة
جيتغلب.
ليه دي غلطمضارع مرفوع وقع خبرًا لـ«إنّ» (فإنّ الذي... يتغلب) مش مسبوق بطلب.
ديعتري.
ليه دي غلطمضارع في جملة الصلة «ما يعتريه» مش مسبوق بطلب.
ليه دي الصح«يغرّك» فعل مضارع مسبوق بـ«لا» الناهية (أسلوب طلب)، والمضارع المسبوق بطلب يجوز توكيده بالنون.
توكيد المضارع بالنون (الثقيلة أو الخفيفة) يجوز لما يكون المضارع مسبوقًا بأسلوب طلب: أمر أو نهي أو استفهام أو تمنٍّ أو عرض. «لا يغرّكَ» = لا الناهية + مضارع، فهو مسبوق بنهي (طلب) فيجوز توكيده «لا يغرّنّك». باقي الأفعال جت في جمل خبرية أو صلة من غير طلب قبلها فما يصحّش توكيدها. الخطوة: دوّر على أداة طلب (لا الناهية، لام الأمر، همزة الاستفهام) قبل المضارع.
7.قال الشاعر: «تأبى الرماحُ إذا اجتمعنَ تكسُّرًا ** وإذا افترقنَ تكسَّرت آحادا»
ميز المحل الإعرابي لجملة «تكسَّرت» الواردة في البيت.
1 درجة
أأ - في محل رفع نعت
ليه دي غلطبتتلخبط لأن قبلها اسم فتفتكر الجملة بتوصفه (نعت)، بس هي جواب شرط مش صفة لمعرفة أو نكرة.
بب - في محل جر مضاف إليه
ليه دي غلط«مضاف إليه» بيتطلب إن الجملة تكون بعد ظرف أو اسم يقتضي الإضافة، وده مش موجود هنا؛ الجملة جواب شرط مش مضاف إليه.
جج - في محل نصب حال
ليه دي غلط«حال» بتغرّيك لأن فيه معنى وصف للهيئة، بس جملة الحال بتيجي بعد معرفة لتبيّن هيئتها، والجملة هنا جواب «إذا» مش حال.
دد - لا محل لها من الإعراب الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحجملة جواب الشرط غير الجازم «إذا» لا محل لها من الإعراب.
السؤال بيختبر إنك تعرف محل الجملة الفعلية من الإعراب جوه أسلوب الشرط. القاعدة اللي تمشي عليها: «إذا» أداة شرط غير جازمة، وجملة جواب الشرط مع الأداة غير الجازمة «لا محل لها من الإعراب». فأول ما تشوف جملة فعلية جاية كجواب لـ«إذا»، اعرف إنها على الأغلب «لا محل لها». الفخ بيكون إن المخ بيدوّر على إعراب «حال» أو «نعت» علشان الجملة قريبة من اسم، فخلّي القاعدة هي اللي تحكم مش الانطباع. الميثود للمرة الجاية: حدّد الأداة (جازمة/غير جازمة) → حدّد إن دي جملة جواب الشرط → طبّق قاعدة عدم المحل.
8.ميز الجملة التي وردت بها «كم» الاستفهامية.
1 درجة
أأ - من كم قرنٍ بُنيت أهرامُ الجيزة؟ الإجابة الصحيحة
بب - كم أعمالٍ للخيرات قُدِّمت
ليه دي غلطبتغريك لأن فيها تمييز مجرور «أعمالٍ» فتفتكرها استفهامية زي اللي قبلها بـ«مِن»، بس مفيش هنا أي سؤال؛ المعنى إخبار وتكثير عن كتر الأعمال الخيرية، يبقى «كم» خبرية مش استفهامية.
جج - كم من ليلةٍ سهرتُها أتأمل
ليه دي غلطتغرّيك «مِن ليلةٍ» تفتكرها زي تركيب الاستفهام، لكن المعنى هنا تفاخر وتكثير (كتير من الليالي سهرتها)، ومفيش سؤال ولا طلب لعدد مجهول، فهي «كم» خبرية.
دد - كم أمانٍ عشناها ثم حققناها
ليه دي غلطتتلخبط لأنها نفس صيغة «كم + اسم»، إنما الجملة إخبار عن كثرة الأماني اللي اتحققت مش سؤال عن عددها، يبقى «كم» خبرية لا استفهامية.
ليه دي الصح«من كم قرنٍ بُنيت...؟» استفهام عن العدد، فهي «كم» الاستفهامية، وما بعدها مجرور بمن.
السؤال بيفرّق بين «كم» الاستفهامية و«كم» الخبرية، وده باب مهم في النحو. الفكرة الحاكمة: «كم» الاستفهامية معناها سؤال عن عدد مجهول، بتستلزم جواب، وكتير بتسبقها أداة جر زي «مِن» وآخر الجملة استفهام؛ أما «كم» الخبرية فمعناها الإخبار عن عدد كثير على سبيل الفخر أو التكثير، ومفيش فيها سؤال خالص. لو طبّقنا ده على الاختيار الصح «من كم قرنٍ بُنيت أهرام الجيزة؟» — دي بتسأل فعلًا عن العدد (من كام قرن؟)، وآخرها علامة استفهام، و«قرنٍ» تمييز لـ«كم» مجرور، فهي «كم» الاستفهامية بلا جدال. باقي الجمل كلها تخبير وتكثير وفخر من غير أي سؤال. الفخ الأكبر إن الطالب بيفتكر إن وجود تمييز مجرور علامة على الخبرية، وده غلط — العبرة بالمعنى (سؤال ولا إخبار) مش بشكل التمييز لوحده. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: «كم» اللي بتسأل عن عدد وتطلب جوابًا (وغالبًا معاها استفهام) = استفهامية؛ و«كم» اللي بتقول العدد كتير من غير سؤال = خبرية.
9.في قول: «يجب عليك ألا تقصرَ في ردِّ الأمانات، وإلا تندمْ. ألا تحب أن يغفر الله لك؟» ميّز المضارع المجزوم في المقولة السابقة.
1 درجة
أيجب.
ليه دي غلطمضارع مرفوع بالضمة؛ جه أول الكلام ومفيش أداة جزم قبله.
بتغفر.
ليه دي غلطمضارع منصوب بـ«أن» المصدرية (أن يغفر) مش مجزوم.
جتندم. الإجابة الصحيحة
دتحب.
ليه دي غلطمضارع مرفوع بالضمة بعد همزة الاستفهام (ألا تحب؟)، والاستفهام ما بيجزمش.
ليه دي الصح«تندمْ» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه فعل الشرط بعد (إلّا = إنْ + لا)، وعلامة جزمه السكون.
«إلّا» في «وإلا تندمْ» أصلها (إنْ + لا) أداة شرط جازمة، فجزمت فعل الشرط «تندمْ» وعلامة جزمه السكون. لازم تفرّق بين النصب والجزم: «أن» المصدرية تنصب (أن تقصرَ، أن يغفر)، وأداة الشرط تجزم. «يجب» و«تحب» مرفوعين لعدم وجود ناصب أو جازم. الحيلة: فكّك «إلا» الشرطية لـ(إنْ + لا) وهتعرف إنها بتجزم اللي بعدها.
10.بيّن – مما يلي – أسلوب الاختصاص الصحيح.
1 درجة
أشباب الوطن، احرصوا على نهضته الكبرى.
ليه دي غلط«شباب الوطن، احرصوا» أسلوب نداء محذوف الأداة مش اختصاص؛ مفيش ضمير قبل الاسم.
بأنتم شبابٌ مثقفٌ تسعون إلى المجد.
ليه دي غلط«أنتم شبابٌ مثقفٌ» «شبابٌ» خبر مرفوع للمبتدأ «أنتم» مش اسمًا منصوبًا على الاختصاص.
جأيها الشباب ليكن شعاركم الجد والاجتهاد.
ليه دي غلط«أيها الشباب» أسلوب نداء بـ«أيها» مش اختصاص.
دأصبحتم شبابَ النيلِ درعَ الوطن. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحفي «أصبحتم شبابَ النيلِ درعَ الوطن» جاء الاسم «شبابَ» منصوبًا على الاختصاص بعد ضمير المخاطبين (أصبحتم)، وهو أسلوب الاختصاص الصحيح.
أسلوب الاختصاص شرطه ضمير (متكلم أو مخاطب) + اسم ظاهر معرفة منصوب على الاختصاص يوضّح المقصود بالضمير. في «أصبحتم شبابَ النيلِ» الضمير «تم» للمخاطبين جه بعده «شبابَ» اسم منصوب يخصصه، فهو الاختصاص الصحيح. باقي الجمل: نداء أو مبتدأ وخبر. القاعدة: لازم يجتمع الشرطان — ضمير ثم اسم منصوب يفسّره؛ وغياب أي واحد يخرج الجملة من الاختصاص.
ليه دي غلطمجزوم بالسكون (علامة أصلية)؛ فعل صحيح الآخر.
جج - تهنأْ
ليه دي غلطمجزوم بالسكون (علامة أصلية)؛ فعل صحيح الآخر.
دد - يسترحْ
ليه دي غلطمجزوم بالسكون (علامة أصلية)؛ فعل صحيح الآخر.
ليه دي الصح«تعلُ» فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب، وعلامة جزمه فرعية = حذف حرف العلة (الواو) لأنه معتلّ الآخر؛ أما «تهنأْ» و«يسترحْ» و«تنلْ» فمجزومة بالسكون (علامة أصلية).
العلامة الفرعية بتيجي بدل الأصلية في حالات، منها جزم المضارع المعتل الآخر بحذف حرف العلة. كل الأفعال هنا مجزومة في جواب الطلب (صاحبِ → تعلُ، تهنأْ، يسترحْ، تنلْ)، بس «تعلُ» أصلها «تعلو» معتل الآخر بالواو فجزمه بحذف حرف العلة (علامة فرعية)، والباقي صحيح الآخر فجزمه بالسكون (علامة أصلية). الحيلة: شوف آخر الفعل معتل (ا/و/ي) ولا صحيح؛ المعتل بياخد علامة فرعية.
12.بيّن – مما يلي – الجملة التي ورد بها ممنوع من الصرف مجرور بالفتحة.
1 درجة
أفقد الصبرُ من أعظمِ مصائبِ الدهر.
ليه دي غلط«مصائبِ» صيغة منتهى جموع لكنها مضافة (مصائبِ الدهر) فجُرّت بالكسرة مش بالفتحة.
بخيرٌ جديدٌ آتٍ من مالٍ عتيد.
ليه دي غلط«مالٍ» اسم مصروف منوّن مجرور بالكسرة، مش ممنوعًا من الصرف.
جالشعرُ الجيدُ تعبيرٌ عن العواطفِ السامية.
ليه دي غلط«العواطفِ» صيغة منتهى جموع لكنها معرّفة بأل فجُرّت بالكسرة.
دنشجع طلابَنا على دراسةِ موادَّ علميةٍ وأدبية. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«موادَّ» في (دراسةِ موادَّ علميةٍ) صيغة منتهى الجموع ممنوعة من الصرف، وقد جُرّت بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنها غير مضافة ولا معرّفة بأل.
الممنوع من الصرف بيتجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة بشرطين: يكون نكرة + مش مضاف + مش معرّف بأل. لو دخلت عليه «أل» أو اتضاف رجع يتجرّ بالكسرة. «موادَّ» صيغة منتهى الجموع جت نكرة غير مضافة ولا معرّفة فجُرّت بالفتحة. باقي الكلمات: «مصائب» مضافة، «العواطف» معرّفة بأل فاتجرّوا بالكسرة، و«مال» مصروف أصلًا. الخطوة: تأكد الكلمة ممنوعة من الصرف الأول، وبعدين شوف خالية من أل والإضافة عشان تتجرّ بالفتحة.
13.في قول: «المشاركةُ المجتمعيةُ تعزز التعاونَ بين المؤسسات، وتنشر المودةَ، وتحقق التنميةَ المستدامةَ» بيّن المصدر الميمي في المقولة السابقة.
1 درجة
أالمشاركة.
ليه دي غلط«المشاركة» مصدر صريح للفعل «شارَكَ» على وزن مفاعَلة، مش مصدرًا ميميًّا.
بالمجتمعية.
ليه دي غلط«المجتمعية» اسم منسوب (مجتمع + ياء النسب + التاء)، مش مصدرًا ميميًّا.
جالمودة. الإجابة الصحيحة
دالمستدامة.
ليه دي غلط«المستدامة» اسم مفعول من «استدام»، مش مصدرًا ميميًّا.
ليه دي الصح«المودة» مصدر ميمي من الفعل (ودَّ) على وزن مَفْعِلة (أصلها مَوْدِدة).
المصدر الميمي مصدر بيبدأ بميم زائدة وبيدل على معنى المصدر، وزنه من الثلاثي «مَفْعَل» أو «مَفْعِل/مَفْعِلة». «المودة» من الفعل «ودَّ» وأصلها «مَوْدِدة» على وزن مَفْعِلة فهي مصدر ميمي. لازم تفرّقه عن المصدر الصريح (المشاركة)، والاسم المنسوب (المجتمعية)، واسم المفعول (المستدامة). الحيلة: لو الكلمة بتبدأ بميم زائدة وممكن تحلّ محل المصدر الصريح في الجملة، يبقى مصدر ميمي.
14.في قول: «إنّك إن طلبتَ العلمَ فلن تبلغَ منتهاه فتزودْ منه قدرَ استطاعتك» حدد الضمير الذي وقع في محل نصب في المقولة السابقة.
1 درجة
أالهاء في (منتهاه).
ليه دي غلطالهاء في «منتهاه» ضمير في محل جر بالإضافة (منتهى + الهاء).
بالكاف في (إنك). الإجابة الصحيحة
جالكاف في (استطاعتك).
ليه دي غلطالكاف في «استطاعتك» ضمير في محل جر بالإضافة (استطاعة + الكاف).
دالتاء في (طلبت).
ليه دي غلطالتاء في «طلبت» ضمير في محل رفع فاعل.
ليه دي الصحالكاف في «إنّك» ضمير متصل في محل نصب اسم (إنّ)، بخلاف الهاء في (منتهاه) والكاف في (استطاعتك) فهما في محل جر بالإضافة، والتاء في (طلبت) في محل رفع فاعل.
عشان تحدد محل الضمير، شوف اتصل بإيه. الكاف في «إنّك» اتصلت بحرف ناسخ «إنّ»، والناسخ ده بينصب اسمه، فالكاف في محل نصب اسم إنّ. باقي الضمائر: الهاء والكاف في (منتهاه/استطاعتك) اتصلوا بأسماء فبقوا مضافًا إليه في محل جر، والتاء في (طلبت) اتصلت بفعل فبقت فاعلًا في محل رفع. القاعدة: ضمير + حرف ناسخ = محل نصب، ضمير + اسم = محل جر بالإضافة، ضمير + فعل = محل رفع فاعل.
15.في قول: «إذا بدأت الامتحان فثق بربك وسمِّ الله تنل بركة تتعجب لها» حدد نوع الفعلين (سمِّ - تنل) من حيث الإعراب والبناء على الترتيب.
1 درجة
أمعربان.
ليه دي غلط«سمِّ» فعل أمر، وفعل الأمر مبني دايمًا مش معرب، فمش الاتنين معربين.
بمبنيان.
ليه دي غلط«تنل» مضارع معرب (مجزوم في جواب الطلب)، فمش الاتنين مبنيين.
جمعرب - مبني.
ليه دي غلطده عكس الصح؛ الأول «سمِّ» أمر مبني، والثاني «تنل» مضارع معرب.
دمبني - معرب. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«سمِّ» فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و«تنل» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب (معرب)؛ فالأول مبني والثاني معرب.
المبني والمعرب تفرّقهم بنوع الفعل. فعل الأمر مبني دايمًا، وهنا «سمِّ» أمر مبني على حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر. والمضارع معرب إلا لو اتصل بنون النسوة أو نون التوكيد، و«تنل» مضارع مجزوم في جواب الطلب فهو معرب وعلامته السكون. يبقى الترتيب: مبني (سمِّ) ثم معرب (تنل). الخطوة: صنّف كل فعل بنوعه — أمر = مبني، مضارع غالبًا = معرب.
16.قال الشاعر: «وإذا ما الجبانُ خلا بأرضٍ ... طلبَ الطعنَ وحدَه والنزالا» ميّز المحل الإعرابي لجملة (طلب الطعن) الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أجر نعت.
ليه دي غلطمفيش نكرة قبلها توصفها؛ هي جملة جواب شرط مش نعت.
بنصب حال.
ليه دي غلطمفيش صاحب حال معرفة قبلها تكون حالًا منه؛ هي جواب الشرط.
جلا محل لها. الإجابة الصحيحة
دجزم جواب الشرط.
ليه دي غلط«إذا» أداة شرط غير جازمة، فجوابها ما بيتجزمش ومالوش محل أصلًا.
ليه دي الصحجملة (طلب الطعن) جواب الشرط لأداة غير جازمة (إذا)، وجواب الشرط غير الجازم لا محل له من الإعراب.
جمل جواب الشرط نوعان: لو الأداة جازمة وجوابها مقترن بالفاء أو إذا الفجائية يبقى للجواب محل، أما لو الأداة غير جازمة (إذا، لو، لولا) فجملة الجواب لا محل لها من الإعراب. هنا «إذا» أداة شرط غير جازمة، فجملة «طلب الطعن» جواب شرط لا محل له. الخطوة: اعرف الأداة جازمة ولا لأ الأول، وده بيحدد محل الجواب.
17.قال الشاعر: «قد يزعم الناسُ أنّ البخلَ مقطعةٌ ... فما لقلبي يهواها وما سمحت» ميّز الحال ونوعها في البيت السابق.
1 درجة
أمقطعة – مفرد.
ليه دي غلط«مقطعة» خبر «أنّ» مرفوع، مش حالًا.
بيهواها - جملة فعلية. الإجابة الصحيحة
جأن البخل مقطعة – جملة اسمية.
ليه دي غلط«أن البخل مقطعة» مصدر مؤول سدّ مسدّ مفعولي «يزعم»، مش حالًا.
دلقلبي – شبه جملة.
ليه دي غلط«لقلبي» جار ومجرور متعلق بمحذوف، والمعنى ما يساعدش إنه يكون حالًا.
ليه دي الصح«يهواها» جملة فعلية في محل نصب حال، وقد سبقها صاحبها معرفة (قلبي).
الحال بيوصف هيئة صاحبه وبيجاوب على «إزاي؟»، وصاحبه لازم يكون معرفة، وممكن يجي مفردًا أو جملة أو شبه جملة. هنا «يهواها» جملة فعلية وقعت حالًا في محل نصب، وصاحبها «قلبي» معرفة سبقها. باقي الاختيارات لها وظائف تانية: «مقطعة» خبر أنّ، والمصدر المؤول مفعول «يزعم»، و«لقلبي» متعلّق بمحذوف. الخطوة: اسأل «إزاي؟» ودوّر على صاحب معرفة قبل الجملة.
18.في قول: «الحب هو الطريقة المثلى لأن يتأسى بك أبناؤك دون إجبارهم على ذلك» صغ المصدر الصريح من المصدر المؤول الوارد في المقولة السابقة.
1 درجة
أأسى أبنائك.
ليه دي غلط«أسى» مصدر فعل تاني (أسِيَ بمعنى حزن) مش من «تأسّى».
بأسوة أبناءك.
ليه دي غلط«أسوة» اسم بمعنى القدوة مش مصدر «تأسّى»، وكمان «أبناءك» منصوبة غلط والمفروض مضاف إليه مجرور.
جتأسي أبنائك. الإجابة الصحيحة
دمواساة أبناؤك.
ليه دي غلط«مواساة» مصدر «واسى» مش «تأسّى»، و«أبناؤك» مرفوعة غلط.
ليه دي الصحالمصدر المؤول (أن يتأسى) يُصاغ منه المصدر الصريح «التأسّي»؛ فيكون: تأسّي أبنائك.
عشان تحوّل المصدر المؤول (أن + فعل) لمصدر صريح، هات مصدر نفس الفعل. الفعل «يتأسى» مصدره الصريح «التأسّي»، فالمصدر المؤول «أن يتأسى بك أبناؤك» يتحوّل لـ«تأسّي أبنائك»، والفاعل (أبناؤك) بيتحوّل لمضاف إليه مجرور. باقي الاختيارات مصادر لأفعال مختلفة أو فيها خطأ في إعراب «أبناء». الخطوة: حدد الفعل، هات مصدره الصريح الصح، وظبّط الفاعل بعده مضافًا إليه.
19.قال الشاعر: «إني لأحملُ في هواك صبابةً ... يا مصرُ قد خرجت عن الأطواق» ميّز إعراب الفعل المضارع (أحمل) في البيت السابق.
1 درجة
أمنصوب بالفتحة الظاهرة.
ليه دي غلطمفيش ناصب قبل «أحمل»؛ اللام لام ابتداء مش ناصبة.
بمبني على الفتح.
ليه دي غلطالمضارع معرب، وما اتصلش بنون نسوة ولا نون توكيد عشان يتبني.
جمجزوم بالسكون.
ليه دي غلطمفيش أداة جزم قبله عشان يتجزم.
دمرفوع بالضمة الظاهرة. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«أحمل» فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، واللام في «لأحمل» لام الابتداء (المزحلقة) لا تؤثر في إعرابه.
«اللام» اللي في «لأحملُ» هي لام الابتداء (المزحلقة) اللي بتدخل على خبر إنّ للتوكيد، وهي ما بتأثرش في إعراب الفعل. فالمضارع «أحمل» فضل على أصله مرفوعًا بالضمة الظاهرة لأنه مجرّد من الناصب والجازم. لازم تفرّق بين لام الابتداء (ما تأثرش) ولام التعليل/الجحود الناصبة بأن مضمرة. الخطوة: حدد نوع اللام الأول؛ لو لام ابتداء، أعرب المضارع مرفوعًا.
20.قال الشاعر: «سمعَ الخليُّ تأوهي فتلفّتا ... وأصابه عجبٌ فقال: من الفتى؟» حدد الفعل اللازم في البيت السابق.
1 درجة
أسمع.
ليه دي غلط«سمع» متعدٍّ، نصب المفعول به «تأوهي».
بتلفّت. الإجابة الصحيحة
جأصاب.
ليه دي غلط«أصاب» متعدٍّ، والهاء في «أصابه» مفعول به.
دقال.
ليه دي غلط«قال» متعدٍّ، نصب مقول القول مفعولًا به.
ليه دي الصح«تلفّت» فعل لازم لا ينصب مفعولًا به، بخلاف (سمع - أصاب - قال) فكلها متعدية.
الفعل اللازم بيكتفي بفاعله من غير مفعول به. «تلفّت» اكتفى بفاعله (الخليّ) ومجاش بعده مفعول، فهو اللازم. باقي الأفعال متعدية: «سمع» نصب «تأوهي»، و«أصاب» الهاء فيه مفعول به (أصابه)، و«قال» نصب مقول القول. الخطوة: حط الفعل وفاعله بس واسأل: محتاج اسمًا منصوبًا يكمّله؟ لو لأ فهو لازم.
21.قال الشاعر: «ولا تكن غِرًّا مسرفًا بخيلًا ... فبئست الخلةُ الإسرافُ والبخلُ» حدد الإعراب الصحيح لكلمة (الإسراف) الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أبدل.
ليه دي غلط«الإسراف» مش تابعًا لاسم قبله عشان يكون بدلًا؛ هو المخصوص بالذم.
بفاعل.
ليه دي غلطفاعل «بئس» هو «الخلة» المعرّف بأل، مش «الإسراف».
جمبتدأ مؤخر. الإجابة الصحيحة
داسم تكن مؤخر.
ليه دي غلط«تكن» في «لا تكن غِرًّا» اسمها ضمير مستتر، و«الإسراف» مالوش علاقة بيها؛ هو المخصوص بالذم في جملة «بئست».
ليه دي الصح«الإسراف» المخصوص بالذم بعد (بئس)، ويُعرب مبتدأ مؤخرًا، خبره الجملة الفعلية قبله (بئست الخلة).
في أسلوب الذم (بئس + فاعل + المخصوص بالذم)، فاعل «بئس» هنا «الخلةُ» المعرّف بأل، والمخصوص بالذم «الإسرافُ» اللي جه بعد الجملة. وإعراب المخصوص بالذم: مبتدأ مؤخر خبره الجملة الفعلية «بئست الخلة» قبله، أو خبر لمبتدأ محذوف. الخطوة: حدّد فاعل بئس/نعم الأول، والاسم المرفوع اللي بعد الجملة يبقى المخصوص وإعرابه مبتدأ مؤخر.
22.قال الشاعر: «سبحانه جلَّ عن وصفٍ يحيط به ... وكيف يُدرِكُ وصفَ الدائمِ الفاني» حدد الإعراب الصحيح لكلمة (الفاني) في الشطر الثاني.
1 درجة
أفاعل. الإجابة الصحيحة
بمفعول به.
ليه دي غلطالمفعول به هو «وصفَ» المنصوب، مش «الفاني» اللي بيعمل الفعل.
جنعت.
ليه دي غلط«الفاني» مش بيوصف اسمًا قبله؛ هو عمدة (فاعل) مش تابع.
دمضاف إليه.
ليه دي غلطمفيش مضاف قبله يخليه مضافًا إليه؛ هو مرفوع فاعلًا.
ليه دي الصح«الفاني» فاعل الفعل «يدرك» (أي: وكيف يدرك الفاني وصفَ الدائم)، و«وصف» مفعول به.
ترتيب الجملة اتغيّر للضرورة الشعرية، وأصلها «وكيف يُدرك الفاني وصفَ الدائم». الفاعل «الفاني» هو اللي بيعمل فعل «يدرك»، و«وصفَ» مفعول به منصوب. الفاعل مش لازم يجي قبل المفعول دايمًا، فلما تتلخبط رتّب الجملة واسأل: مين اللي بيعمل الفعل؟ ده الفاعل. الخطوة: رجّع الجملة لترتيبها الطبيعي (فعل + فاعل + مفعول) قبل ما تحكم على الإعراب.
23.في قول: «أعطى اللهُ الدنيا كلَّها لسليمانَ – عليه السلام – والنمرودِ، ولو كانت معيارًا للتمايز لما ساوى فيها بين نبيٍّ وطاغيةٍ» حدد الكلمة المعربة بعلامة فرعية في المقولة السابقة.
1 درجة
أالدنيا.
ليه دي غلط«الدنيا» اسم مقصور علامة إعرابه مقدّرة على الألف، مش فرعية.
بسليمان. الإجابة الصحيحة
جالتمايز.
ليه دي غلط«التمايز» اسم معرب بعلامة أصلية (مجرور باللام بالكسرة الظاهرة).
دنبي.
ليه دي غلط«نبيٍّ» اسم منصرف مجرور بالكسرة الظاهرة، وهي علامة أصلية.
ليه دي الصح«سليمان» ممنوع من الصرف للعلمية والعُجمة، فجُرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة، وهي علامة إعراب فرعية.
العلامة الفرعية تيجي لما تنوب حركة عن حركة أو حرف عن حركة، ومنها جر الممنوع من الصرف بالفتحة بدل الكسرة. «سليمان» ممنوع من الصرف للعلمية والعُجمة، فجُرّ هنا (لسليمانَ) بالفتحة نيابة عن الكسرة = علامة فرعية. باقي الكلمات: «الدنيا» علامته مقدّرة لأنه مقصور، و«التمايز» و«نبي» اتجرّوا بالكسرة الظاهرة الأصلية. الخطوة: دوّر على الكلمة اللي حركتها نابت عن حركة تانية زي الفتحة بدل الكسرة في الممنوع من الصرف.
24.في قول: «هيهات أن يرُدَّ قضاءَ اللهِ إنسانٌ ولا جانٌّ» حدد نوع اسم الفعل المذكور (هيهات) وزمنه.
1 درجة
أأمر – قياسي.
ليه دي غلطمعناها «بَعُدَ» وهو ماضٍ مش أمرًا، وأسماء الأفعال السماعية مش قياسية.
بمضارع – سماعي.
ليه دي غلطمعناها ماضٍ (بَعُد) مش مضارعًا.
جماض – سماعي. الإجابة الصحيحة
دمضارع – قياسي.
ليه دي غلطمعناها ماضٍ سماعي محفوظ، مش مضارعًا قياسيًّا.
ليه دي الصح«هيهات» اسم فعل ماضٍ بمعنى (بَعُدَ)، وهو سماعي لا يُقاس عليه.
«هيهات» اسم فعل بمعنى «بَعُدَ»، والفعل «بَعُدَ» ماضٍ، فهي اسم فعل ماضٍ. وأسماء الأفعال نوعان: سماعية محفوظة عن العرب (هيهات، شتّان، صهْ) وقياسية على وزن فَعالِ (نزالِ، حذارِ). «هيهات» محفوظة سماعًا فهي سماعية. الخطوة: هات معنى اسم الفعل بفعل صريح عشان تعرف زمنه، وشوف هو محفوظ سماعًا ولا على وزن قياسي.
25.قال الشاعر: «ودنا المشيبُ مناغِثًا لك ناعيًا ... عهدَ الشبابِ لسوالفِ الأزمان» ميّز الإعراب الصحيح لكلمة (عهد) في الشطر الثاني.
1 درجة
أمفعول به. الإجابة الصحيحة
بفاعل.
ليه دي غلطفاعل «ناعيًا» ضمير مستتر يعود على المشيب، و«عهد» منصوب مش مرفوع فمش فاعلًا.
جمضاف إليه.
ليه دي غلط«عهد» منصوب بالفتحة مش مجرورًا، فمش مضافًا إليه.
دمبتدأ مؤخر.
ليه دي غلطمفيش جملة اسمية يكون فيها مبتدأ مؤخر؛ هو معمول لاسم الفاعل.
ليه دي الصح«عهد» مفعول به لاسم الفاعل العامل «ناعيًا» (المنوَّن، العامل عمل فعله).
اسم الفاعل لما يكون منوّنًا (أو محلّى بأل) بيشتغل شغل فعله فيرفع فاعلًا وينصب مفعولًا به. «ناعيًا» اسم فاعل منوّن، فنصب المفعول به «عهدَ» (ناعيًا عهدَ الشباب = ينعى عهدَ الشباب). الخطوة: دوّر على المشتق العامل (اسم فاعل/مبالغة منوّن) وبعدين اعرب الاسم اللي بعده مفعولًا به منصوبًا.
26.في قول: «إنّ كثيرًا من الناس يهدر مجهودَه وهو يسعى حثيثًا لنيل السعادة ظانًّا أنها في المال فقط، ولا يعلم أنه قد نحا منحًى بعيدًا» حدد النائب عن المفعول المطلق الوارد في المقولة السابقة.
1 درجة
أكثيرا.
ليه دي غلط«كثيرًا» اسم «إنّ» منصوب (إنّ كثيرًا من الناس)، مش نائبًا عن مفعول مطلق.
بحثيثا. الإجابة الصحيحة
جظانا.
ليه دي غلط«ظانًّا» حال منصوبة (يهدر مجهوده ظانًّا)، مش نائبًا عن مفعول مطلق.
دبعيدا.
ليه دي غلط«بعيدًا» نعت لـ«منحًى» (منحًى بعيدًا)، مش نائبًا عن مفعول مطلق.
ليه دي الصح«حثيثًا» نائب عن المفعول المطلق؛ فهي صفة لمصدر محذوف (يسعى سعيًا حثيثًا).
النائب عن المفعول المطلق بيحل محله وبياخد إعرابه (النصب)، ومن صوره صفة المصدر المحذوف. «حثيثًا» أصلها صفة لمصدر محذوف تقديره «يسعى سعيًا حثيثًا»، فحُذف المصدر وناب عنه صفته. باقي المنصوبات لها وظائف تانية: اسم إنّ، حال، نعت. الخطوة: شوف الكلمة المنصوبة ممكن تتقدّر قبلها مصدر محذوف من جنس الفعل (يسعى سعيًا...) — لو أيوة فهي نائب عن المفعول المطلق.
27.حدد الجملة التي تشتمل على اسم مفعول في الجمل التالية.
1 درجة
أالبيت الحرام معتادٌ أبي كلَّ عام.
ليه دي غلط«معتادٌ أبي» اسم فاعل رفع فاعلًا (أبي)، مش اسم مفعول.
بالمسئولية معتادٌ عليها من قبل القادة. الإجابة الصحيحة
جالشعب الفلسطيني معتادٌ على الشدائد.
ليه دي غلط«الشعب معتادٌ على الشدائد» اسم فاعل؛ الشعب هو اللي اعتاد، و«على الشدائد» متعلّق به مش نائب فاعل.
دغروب الشمس معتادي للتنزه بالحديقة.
ليه دي غلط«معتادي» اسم فاعل مضاف للياء يدل على من يعتاد، مش اسم مفعول.
ليه دي الصح«معتاد عليها» اسم مفعول؛ لأنه أُسند إلى نائب فاعل (الجار والمجرور عليها)، بخلاف اسم الفاعل في باقي الجمل.
اسم الفاعل واسم المفعول من «اعتاد» شكلهم واحد «مُعتاد»، فبتفرّق بينهم بالمعنى والإعراب. اسم المفعول بيوصف اللي وقع عليه الفعل وبيُسند لنائب فاعل. في «المسئولية معتادٌ عليها» المسئولية هي اللي بيُعتاد عليها (المفعول)، و«عليها» نائب فاعل، فـ«معتاد» اسم مفعول. باقي الجمل «معتاد» فيها اسم فاعل (الشخص اللي اعتاد). الخطوة: اسأل: الموصوف فاعل العادة ولا اللي وقعت عليه؟ ولو لقيت نائب فاعل بعد المشتق يبقى اسم مفعول.
28.قال الشاعر: وأفضلُ الناسِ ما بين الورى رجلٌ تقضي على يدِه للناسِ حاجاتُ
ميِّز المحل الإعرابي لجملة ( تقضي ) في البيت السابق.
1 درجة
أ(أ) رفع خبر.
ليه دي غلطالجملة هنا بتوصف كلمة «رجل» وهي مش مبتدأ ولا اسم ناسخ عشان تحتاج لخبر مرفوع.
ب(ب) نصب حال.
ليه دي غلطالحال بييجي بعد المعرفة، وكلمة «رجل» نكرة فالجملة بعديها نعت مش حال.
ج(ج) رفع نعت. الإجابة الصحيحة
د(د) نصب نعت.
ليه دي غلطالنعت بيتبع المنعوت في الإعراب، وبما إن «رجلٌ» مرفوعة يبقى النعت في محل رفع مش نصب.
ليه دي الصحجملة «تقضي» الفعلية وقعت بعد النكرة «رجلٌ» (وهي خبر مرفوع)، والجمل بعد النكرات صفات، فالجملة في محل رفع نعت تبعًا للمنعوت المرفوع.
السؤال ده بيختبر محل الجمل من الإعراب بعد النكرات والمعارف. القاعدة بتقول إن الجمل بعد النكرات صفات (نعت)، وبما إن كلمة «رجلٌ» نكرة ومرفوعة لأنها خبر، فالجملة الفعلية «تقضي» اللي بتوصفها هتكون في محل رفع نعت. الطريقة: حدد الكلمة اللي بتوصفها الجملة وشوف هي نكرة ولا معرفة وإعرابها إيه عشان النعت بيتبع المنعوت.
29.(البطل الحق هو من عرَكته هموم الحياة طويلًا )
ميِّز سبب نصب كلمة (طويلًا) في المقولة السابقة.
1 درجة
أ(أ) تمييز.
ليه دي غلطالتمييز بيوضح إبهام في كلمة أو جملة قبله، و«طويلًا» هنا مش بتميز غموض وإنما بتصف طول مدة أو شدة العرك.
ب(ب) حال.
ليه دي غلطالحال بيبين هيئة الفاعل أو المفعول وقت حدوث الفعل، وهنا الكلمة بتصف الفعل نفسه (العرك) مش هيئة البطل أو الهموم.
ج(ج) مفعول به.
ليه دي غلطالفعل «عركت» استوفى مفعوله وهو الضمير المتصل «الهاء» في «عركته»، فـ«طويلًا» مش مفعول به.
د(د) نائب عن المفعول المطلق. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«طويلًا» صفةٌ لمفعولٍ مطلقٍ محذوفٍ تقديره «عركًا طويلًا» فنابت عنه، فهي نائبٌ عن المفعول المطلق.
السؤال بيختبر النائب عن المفعول المطلق وتحديدًا نوع «صفة المصدر المحذوف». كلمة «طويلًا» هنا بتوضح صفة لحدث محذوف تقديره «عركًا طويلًا»، وبما إن المصدر الأصلي مش موجود فالصفة دي بتنوب عنه في الإعراب وتتنصب. الطريقة: لو لقيت كلمة بتصف الفعل الأصلي وقبلها مصدر محذوف ينفع تقدّره، اعرف إنها نائب عن المفعول المطلق.
30.قال الشاعر: يا بلادي وأنت قرة عيني طبت نفسًا على الزمان و عينا
ميِّز إعراب كلمة ( نفسًا ) في البيت السابق.
1 درجة
أ(أ) حال منصوب.
ليه دي غلطالحال بيبين هيئة صاحبها وقت الفعل وينفع نسأل عنه بـ «كيف»، لكن «نفسًا» هنا جاية لبيان جهة وطبيعة الطِيب مش الهيئة.
ب(ب) مفعول به منصوب.
ليه دي غلطالفعل «طاب» فعل لازم يكتفي بفاعله ولا ينصب مفعولًا به.
ج(ج) تمييز منصوب. الإجابة الصحيحة
د(د) مفعول لأجله منصوب.
ليه دي غلطالمفعول لأجله بيبين سبب حدوث الفعل وإجابة لسؤال «لماذا»، و«نفسًا» مش سبب لـ «طبت».
ليه دي الصح«نفسًا» اسم جامد مفسِّر للنسبة بعد الفعل اللازم «طابَ»، فهو تمييز منصوب (طِبتَ من جهة النفس).
السؤال ده بيختبر التمييز المحول عن الفاعل بعد الأفعال اللي بتدل على الزيادة أو النقصان أو الطِيب زي «طاب». كلمة «نفسًا» اسم نكرة منصوب جه عشان يزيل الغموض والبهام في نسبة الفعل للفاعل (أصل الجملة: طابت نفسي)، وده بيخليه تمييز منصوب. الطريقة: الاسم النكرة المنصوب بعد فعل زي «طاب» و«قرّ» بيعرب تمييز عشان يوضح جهة الطِيب أو الزيادة.
31.(شباب مصر، علينا أن نصون وطننا)
ميِّز إعراب كلمة ( شباب ) في المقولة السابقة.
1 درجة
أ(أ) مبتدأ.
ليه دي غلطالاسم هنا مش مبتدأ لأن الجملة بعده «علينا أن نصون» مش بتكمل معاه جملة مفيدة كخبر، والتقدير هو توجيه الكلام ليهم بالنداء.
ب(ب) منادى. الإجابة الصحيحة
ج(ج) مفعول به.
ليه دي غلطالكلمة هنا مش مفعول به لفعل محذوف زي أسلوب الاختصاص لأن مفيش قبلها ضمير متكلم أو مخاطب منفصل يفسره «شباب مصر».
د(د) خبر.
ليه دي غلطالكلمة في أول الجملة ومش بتكمل معنى مبتدأ سابق عشان تعرب خبر.
السؤال ده بيختبر أسلوب النداء وحذف حرف النداء. كلمة «شباب» هنا أصلها «يا شبابَ مصر»، وحُذفت أداة النداء لقربهم من قلب المتكلم، وبما إنه مضاف لـ «مصر» فهو منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الطريقة: لو لقيت جملة بتبدأ بطلب أو خطاب موجه لاسم في أول الكلام وينفع تقدر قبله «يا»، يبقى الاسم ده منادى بحذف الأداة.
32.(حذار أن تصاب بالیأس فتضعف)
ميز المحل الإعرابي للمصدر المؤول في المقولة السابقة.
1 درجة
أ(أ) مفعول به. الإجابة الصحيحة
ب(ب) مضاف إليه.
ليه دي غلطالمصدر المؤول هنا مش مضاف إليه لأن «حذارِ» اسم فعل عامل بيعمل عمل الفعل مش اسم مضاف.
ج(ج) فاعل.
ليه دي غلطالفعل «احذر» الفاعل بتاعه ضمير مستتر تقديره «أنت»، والمصدر المؤول هو الحاجة اللي بنحذر منها فبيكون مفعول مش فاعل.
د(د) خبر.
ليه دي غلطالجملة مش اسمية عشان تحتاج لخبر، و«حذارِ» اسم فعل مش مبتدأ.
ليه دي الصح«حذارِ» اسم فعل أمر بمعنى «احذرْ» متعدٍّ، فالمصدر المؤول «أن تصاب» في محل نصب مفعول به له.
السؤال ده بيختبر المحل الإعرابي للمصدر المؤول بعد اسم الفعل. اسم الفعل «حذارِ» بيعمل عمل فعله الأمر «احذرْ» وهو فعل متعدٍ بيحتاج مفعول به، فلما ييجي بعده المصدر المؤول «أن تصاب» (بتقدير: الإصابةَ) بيكون في محل نصب مفعول به لاسم الفعل. الطريقة: شيل اسم الفعل وحط مكانه الفعل العادي، وحول المصدر المؤول لصريح عشان تشوف إعرابه بسهولة.
33.(ما أعجبت بأساطير تسمي للقضاء على المظلومين المستضعفين)
ميِّز نوع حرف الجر الداخل على كلمة (أساطير) وأعرب ما بعده في المقولة السابقة.
1 درجة
أ(أ) زائد – فاعل.
ليه دي غلطافتكر إن حرف الجر زائد، وده غلط لأن الباء أصلية لتعدية الفعل، وبناء عليه الإعراب فاعل مش مظبوط.
ب(ب) أصلي – اسم مجرور بالكسرة.
ليه دي غلطاعتبر إن علامة الجر الكسرة، وده غلط لأن كلمة «أساطير» ممنوعة من الصرف وغير معرفة بأل ولا مضافة فبتتجر بالفتحة.
ج(ج) زائد – مفعول به.
ليه دي غلطافتكر إن حرف الجر زائد وعرب الكلمة مفعول به، وحرف الجر هنا أصلي لا يمكن الاستغناء عنه.
د(د) أصلي– اسم مجرور بالفتحة. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالباء في «أعجبت بـ» أصلية يتعدى بها الفعل، و«أساطير» على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف فجُرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة.
السؤال ده بيختبر نوع حرف الجر وعلامات إعراب الاسم الممنوع من الصرف. الباء في «بأساطير» حرف جر أصلي لأن الفعل «أعجب» بيتعدى بالباء ومينفعش نستغنى عنه في المعنى، وكلمة «أساطير» ممنوعة من الصرف لأنها على صيغة منتهى الجموع وجت مجردة من «أل» والإضافة فتتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة. الطريقة: عشان تعرف نوع حرف الجر، جرب تحذفه وتشوف المعنى هيختل ولا لا، ولو الاسم ممنوع من الصرف اتأكد إنه مش معرف ولا مضاف عشان تجره بالفتحة.
34.قال الشاعر: تأنَّ ولا تعجل بلومك صاحبًا لعلَّ له عذرًا و أنت تلوم
بيِّن خبر الناسخ، ونوعه في البيت السابق.
1 درجة
أ(أ) تلوم – جملة فعلية.
ليه دي غلطاختار جملة «تلوم» كخبر للناسخ، وجملة «تلوم» هنا في محل رفع خبر للمبتدأ «أنت» في جملة الحال، ملهاش علاقة بـ«لعل».
ب(ب) أنت تلوم – جملة اسمية.
ليه دي غلطاختار جملة «أنت تلوم» كخبر للناسخ، والجملة الاسمية دي كلها في محل نصب حال مش خبر لعل.
ج(ج) له – شبه جملة. الإجابة الصحيحة
د(د) عذرًا – مفرد.
ليه دي غلطافتكر إن «عذرًا» هي الخبر، بس «عذرًا» هنا هي اسم «لعلّ» المؤخر المنصوب مش الخبر.
ليه دي الصحخبر «لعلّ» مقدَّم شبه جملة (جار ومجرور) «له»، و«عذرًا» منصوب فهو اسم لعلّ المؤخَّر.
السؤال ده بيختبر تحديد خبر الحرف الناسخ ونوعه. الناسخ هنا هو «لعلّ»، واسمه المؤخر هو «عذرًا» (منصوب)، وخبره المقدم هو شبه الجملة «له» (الجار والمجرور) اللي بيتمم معنى جملة لعلّ. الطريقة: حدد الناسخ الأول، وبعدين دور على الكلمة المنصوبة اللي تنفع اسم ليه، وشوف شبه الجملة اللي بيكمل المعنى معاه عشان يوصلك للخبر.
35.قال الشاعر: وأحسنْ منك لم تر قطُّ عيني وأجملْ منك لم تلد النساءُ .
بيِّن حكم اسم التفضيل في البيت السابق.
1 درجة
أ(أ) جواز مطابقته للمفضل.
ليه دي غلطالمطابقة بتجوز لما يكون اسم التفضيل مضافًا لمعرفة، وهنا اسم التفضيل مجرد من أل والإضافة فمينفعش يطابق.
ب(ب) جواز الإفراد والتذكير والتنكير.
ليه دي غلطجواز الإفراد والتذكير والتنكير بيكون في حالة المضاف لمعرفة، مش المجرد من أل والإضافة.
ج(ج) وجوب مطابقته للمفضل عليه.
ليه دي غلطمفيش حكم في التفضيل اسمه وجوب المطابقة للمفضل عليه؛ المطابقة بتكون للمفضل وبتجب لما يكون معرفًا بأل.
ليه دي الصحاسم التفضيل «أحسن/أجمل» مجرد من «أل» والإضافة ومقترن بـ«مِن»، فيجب فيه الإفراد والتذكير والتنكير دائمًا مهما كان المفضَّل.
السؤال ده بيختبر أحكام اسم التفضيل حسب حالته. اسم التفضيل هنا «أحسن» و«أجمل» مجرد من «أل» والإضافة (جاي بعده جار ومجرور «منك»)، وفي الحالة دي حكمه واجب الإفراد والتذكير والتنكير. الطريقة: حدد حالة اسم التفضيل الأول (هل فيه أل؟ هل مضاف؟ هل مجرد؟)، وبناء عليها طبق الحكم الخاص بكل حالة.
36.بيِّن الجملة التي ورد بها المختص مبنيًّا في محل نصب.
1 درجة
أ(أ) إنك أيها العبد فقير إلى عفو الله. الإجابة الصحيحة
ب(ب) أيها العبد إنك فقير إلى عفو الله.
ليه دي غلط«أيها» هنا مبنية بس تعرب منادى عشان متقدمتش بضمير يسبقها، فده أسلوب نداء مش اختصاص.
ج(ج) إنك عبد الله فقير إلى عفو الله.
ليه دي غلط«عبد الله» هنا مختص منصوب بالفتحة (معرب مضاف) مش مبني في محل نصب.
د(د) إنك العبد الفقير إلى عفو الله.
ليه دي غلط«العبد» هنا مختص منصوب بالفتحة لأنه معرف بأل (معرب) مش مبني.
ليه دي الصح«أيها العبد» وردت بعد الضمير «الكاف» في «إنك» فهي مختص بصيغة «أيّ» مبني على الضم في محل نصب على الاختصاص، بخلاف المضاف والمعرّف بأل المعربَين، وبخلاف (ب) حيث تقدمت فصارت منادى لا مختصًّا.
السؤال ده بيختبر أسلوب الاختصاص وإعراب المختص المبني. في الجملة الأولى، «أيها» جت بعد ضمير خطاب متصل «كاف الخطاب في إنك» لتوضيح المقصود منه، فتعرب مختص مبني على الضم في محل نصب، وهي دي الصورة المبنية للمختص. الطريقة: عشان تطلع المختص المبني، دور على ضمير (غالباً متكلم أو مخاطب) يجي بعده مباشرة لفظ «أيها» أو «أيتها» مفسرًا للضمير ده.
37.(ما هذا الرجل إلا ساعٍ إلى الخير) — بين الصياغة الصحيحة عند وضع (ليس) مكان (ما) في الجملة السابقة.
1 درجة
أأ- ليس هذا الرجل إلا ساعيًا إلى الخير. الإجابة الصحيحة
بب- ليس هذا الرجل لا ساعيًا إلى الخير.
ليه دي غلطحطّ «لا» بدل «إلا»، وده بيكسر أسلوب الحصر نفسه؛ الصيغة الصح «ليس... إلا» مش «ليس... لا»، وكمان «ساعيًا» محتاجة الأداة الصح قبلها.
جج- ليس هذا الرجل إلا ساعي إلى الخير.
ليه دي غلطسابها «ساعي» بدون تنوين ولا ضبط، وده غلط في الاسم المنقوص المنصوب؛ المفروض ترجع الياء وياخد تنوين الفتح «ساعيًا» مش «ساعي».
دد- ليس هذا الرجل إلا ساعٍ إلى الخير.
ليه دي غلطخلّاها «ساعٍ» زي ما هي في الأصل المرفوع/المجرور، وده بيتجاهل إن «ليس» نصبت الخبر؛ التنوين بالكسر «ـٍ» مكانه لما الكلمة مرفوعة أو مجرورة، مش منصوبة.
ليه دي الصححين تحلّ «ليس» محلّ «ما» مع الاستثناء المفرّغ بـ«إلا»، يُنصب الخبر: «ساعياً»
السؤال بيختبر عمل «ليس» وهي من أخوات «كان»: بترفع الاسم وتنصب الخبر. لما تشيل «ما» النافية وتحط مكانها «ليس»، الخبر اللي كان مرفوعًا بيتحوّل لمنصوب. مع أسلوب الحصر «ما... إلا» اللي بيتحوّل لـ«ليس... إلا»، «إلا» هنا أداة حصر مش استثناء حقيقي، فالكلمة بعدها بتاخد إعرابها من موقعها كخبر لـ«ليس» = منصوب. فالخبر «ساعيًا» اسم منقوص منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وبتترد الياء المحذوفة (ساعٍ ← ساعيًا). القاعدة اللي تمشي عليها كل مرة: «ليس» تنصب الخبر دايمًا، والاسم المنقوص لما يتنصّب بترجع له الياء وياخد تنوين الفتح «ـيًا».
38.(انطلق جنودنا في حرب أكتوبر منطلق الأسود)
بيِّن نوع كلمة ( منطلق ) الواردة في الجملة السابقة.
1 درجة
أ(أ) اسم زمان.
ليه دي غلطالكلمة هنا مبتدلش على زمن حدوث الفعل، ومفيش قرينة في الجملة تخليه اسم زمان.
ب(ب) اسم مفعول.
ليه دي غلطالكلمة هنا مبتدلش على ذات وقع عليها فعل الانطلاق، فمينفعش تكون اسم مفعول.
ج(ج) مصدر ميمي . الإجابة الصحيحة
د(د) اسم مكان.
ليه دي غلطالكلمة هنا مبتدلش على مكان حدوث الفعل، فمينفعش تكون اسم مكان.
ليه دي الصح«منطلق» مصدر ميمي وقع مفعولًا مطلقًا مؤكِّدًا للفعل «انطلق» (بمعنى الانطلاق)، لا زمانَ ولا مكانَ ولا معنى مفعولية فيه.
السؤال ده بيختبر التفريق بين المصدر الميمي والمشتقات التانية. كلمة «منطلق» هنا بتبدأ بميم مضمومة وفتح ما قبل الآخر وجت بمعنى المصدر الصريح (انطلاق الأسود) ووقعت مفعولاً مطلقاً، فده بيأكد إنها مصدر ميمي. الطريقة: شيل الكلمة وحط مكانها المصدر الصريح؛ لو المعنى استقام ومفيش دلالة على زمان أو مكان أو ذات وقع عليها الفعل، تبقى مصدر ميمي.
39.(ليت الداعيين إلى الخير موفقان)
بيِّن الصياغة الصحيحة للجملة السابقة عند دخول ( ما ) على ( ليت).
1 درجة
أ(أ) ليتما الداعين إلى الخير موفقان.
ليه دي غلطجمع الكلمة لـ«الداعين» وخلاها منصوبة/مجرورة بالياء، وده تغيير لنية التثنية وإعراب المبتدأ المرفوع.
ب(ب) ليتما الداعيين إلى الخير موفقين.
ليه دي غلطخلى اسم ليتما منصوباً «الداعيين» والخبر منصوباً «موفقين»، وده تركيب إعرابي خاطئ لأن الخبر لازم يكون مرفوع بكل الأحوال.
ج(ج) ليتما الداعيان إلى الخير موفقان. الإجابة الصحيحة
د(د) ليتما الداعيان إلى الخير موفقين.
ليه دي غلطرفع المبتدأ «الداعيان» بس نصب الخبر «موفقين»، والخبر بعد المبتدأ لازم يكون مرفوع بالألف.
ليه دي الصح«ما» الكافة تُهمل «ليت» فيصير ما بعدها مبتدأ وخبرًا مرفوعين، والمثنى يُرفع بالألف: الداعيانِ (مبتدأ) موفقانِ (خبر).
السؤال ده بيختبر أثر دخول «ما» الكافة على الحرف الناسخ «ليت». عند دخول «ما» الكافة على أخوات «إنّ» بتكفها عن العمل، لكن مع «ليت» بيجوز الإهمال أو الإعمال؛ وفي حالة الإهمال بيعرب ما بعدها مبتدأ وخبر مرفوعين بالالف لأنهما مثنى («الداعيان موفقان»). الطريقة: لما تدخل «ما» الكافة على «ليت»، بص على الإعراب؛ لو اخترت الإهمال لازم المبتدأ والخبر يكونوا مرفوعين بالرفع المناسب للمثنى (الألف).
40.(نريك يا أمي ما تعاهدنا عليه من الاجتهاد)
بيّن الصياغة الصحيحة عند بناء فعلي الجملة السابقة للمجهول.
1 درجة
أتُرَيْن يا أمي ما تعاهد عليه من الاجتهاد.
ليه دي غلطبنى الفعل «تعاهد» بطريقة خاطئة «تعاهد» بسكون التاء وفتح العين، ومضمش أوله بالشكل الصحيح للمجهول.
بتُرَيْن يا أمي ما تُعُوهد عليه من الاجتهاد. الإجابة الصحيحة
جتُرِي يا أمي ما عُوهد عليه من الاجتهاد.
ليه دي غلطحذف النون من «تُرِي» بدون جازم أو ناصب، وبنى «تعاهد» على «عُوهد» فحذف التاء الزائدة من الفعل الخماسي.
دتُرِي يا أمي ما تُعُوهد عليه من الاجتهاد.
ليه دي غلطحذف النون من «تُرِي» بدون مسوغ إعرابي كالجزم أو النصب، مع إن الفعل مرفوع بثبوت النون.
ليه دي الصحعند بناء الفعلين للمجهول: «نُريك» مضارع مبني للمعلوم فاعله (نحن) يُبنى للمجهول فيصير «تُرَيْن» بإسناده لنائب الفاعل المخاطبة (أنتِ)، و«تعاهدنا» ماضٍ يُبنى للمجهول بضم أوله وكسر ما قبل آخره فيصير «تُعُوهد»؛ فالصياغة الصحيحة: «تُرَيْن يا أمي ما تُعُوهد عليه من الاجتهاد».
السؤال ده بيختبر بناء الأفعال المعتلة للمجهول وإسنادها لضمائر الرفع. الفعل «نُرِي» مضارع معتل الآخر بالياء، عند بنائه للمجهول وخطاب المفردة المؤنثة يصير «تُرَيْن» (بضم التاء وفتح الراء وحذف الياء مع ياء المخاطبة)، والفعل «تعاهدنا» ماضي خماسي مبني للمعلوم فاعله «نا»، عند بنائه للمجهول يضم أوله وثانيه وتقلب الألف واواً ويكسر ما قبل الآخر فيصير «تُعُوهد» ونائب الفاعل شبه الجملة. الطريقة: حدد زمن كل فعل، واقلب حروف العلة حسب قواعد الضم والكسر أو الفتح الخاصة بالماضي والمضارع.
41.قال الشاعر: واجزِ مجاورةَ الحسودِ فناءه بخلاف ما في نفسه يتذرع
بيِّن نوع المصدر ( مجاورة ) و بين فعله في البيت السابق.
1 درجة
أ(أ) سداسي – استمار.
ليه دي غلطنسب المصدر للفعل السداسي «استمار»، وده ملوش أي صلة بلفظ ولا حروف «مجاورة».
ب(ب) خماسي – تجاور.
ليه دي غلطنسب المصدر للفعل الخماسي «تجاور»، ومصدر «تجاور» هو «تَجاوُر» على وزن تَفاعُل مش مجاورة.
ج(ج) رباعي – جاور. الإجابة الصحيحة
د(د) ثلاثي – جار.
ليه دي غلطاعتبر المصدر ثلاثياً من الفعل «جار»، ومصدر «جار» هو «جَوْر» مش مجاورة.
ليه دي الصح«مجاورة» مصدر على وزن مُفاعَلة من الفعل الرباعي المزيد «جاوَرَ» على وزن فاعَلَ.
السؤال ده بيختبر مصادر الأفعال القياسية. كلمة «مُجاوَرَة» على وزن «مُفَاعَلَة»، والوزن ده قياسي للمصدر من الفعل الرباعي اللي على وزن «فَاعَلَ»، وفعلها الماضي هو «جاوَرَ». الطريقة: عشان تحدد نوع المصدر القياسي، هات الفعل الماضي منه وعد حروفه الأصلية مع حروف الزيادة (زي الألف هنا).
42.الفقرة الأولى: «يرى البعض أن جميع الكائنات البحرية تنتمي إلى فئة واحدة، متجاهلين أي فروق بينها، فيرون أن القرش والدُّلفين لا يختلفان، فكلاهما يعيش في الماء وله شكل متشابه». الفقرة الثانية: «لكن الحقيقة تثبت أن الأسماك تتنفس عبر الخياشيم مستخلصة الأكسجين من الماء، بينما تعتمد الثدييات البحرية على الرئتين في تنفس الهواء الجوي، كما أن الأسماك من ذوات الدم البارد، فتتغير حرارة أجسامها وفقًا لدرجة حرارة الماء، على عكس الثدييات التي تمتلك دمًا حارًا يحافظ على درجة حرارة ثابتة للجسم مهما اختلفت البيئة المحيطة».
بيّن النموذج الأنسب للربط بين الفقرتين السابقتين.
1 درجة
أمقدمة – نتيجة.
ليه دي غلطالفقرة الثانية مش نتيجة مترتبة على الأولى، دي بتخالفها وتثبت عدم صحتها تماماً.
بزعم – تفنيد. الإجابة الصحيحة
جإجمال – تفصيل.
ليه دي غلطالفقرة الثانية مش تفصيل لعناصر مجملة ذكرت في الأولى، بل إثبات لخطأ الكلام اللي اتقال فيها.
دظاهرة – تفسير.
ليه دي غلطالفقرة الأولى مش ظاهرة علمية طبيعية بتحتاج لتفسير وأسباب في الثانية، ده مجرد اعتقاد خاطئ تم إبطاله.
ليه دي الصحالفقرة الأولى تعرض زعمًا (أن القرش والدلفين لا يختلفان)، والفقرة الثانية تفنّد هذا الزعم بالأدلة العلمية (التنفس بالخياشيم مقابل الرئتين، والدم البارد مقابل الحار)؛ فالعلاقة «زعم – تفنيد».
السؤال ده بيختبر تحديد العلاقات والروابط بين الفقرات في التعبير. الفقرة الأولى بتعرض فكرة شائعة غير صحيحة وهي أن الكائنات البحرية تنتمي لفئة واحدة ولا تختلف (زعم)، وجت الفقرة الثانية عشان تبطل الفكرة دي بالحقائق العلمية والفروق التشريحية (تفنيد). الطريقة: شوف الفقرة الأولى بتقدم إيه (فكرة أو رأي)، وقارنها بالتانية لو كانت بتنقضها وتثبت خطأها بالدليل تبقى العلاقة زعم وتفنيد.
43.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
تعمل الدول جاهدة للحفاظ على مواردها — أ – تعمُّق الدراسة الجيولوجية وحصر الموارد يُعدّ أول درجات استثمارها وعدم إهدارها. ب – تنظيم استهلاك الموارد يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. ج – تنمية الوعي البيئي باستمرار يدعم الاستخدام الأمثل للموارد. د – افتقار الإنسان القديم إلى الأدوات والإمكانات منعه من التحكم في الموارد الطبيعية.
— — —
بين التفصيلة التي يجدر بالكاتب حذفها؛ لتصبح كتابته وثيقة الصلة بالفكرة السابقة.
1 درجة
أأ- تعمُّق الدراسة الجيولوجية وحصر الموارد يُعدّ أول درجات استثمارها وعدم إهدارها.
ليه دي غلطدي صميم الفكرة: «حصر الموارد أول درجات استثمارها» — متّسقة تمامًا مع الحفاظ والاستثمار، فمن غير المنطقي تحذفها.
بب- تنظيم استهلاك الموارد يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
ليه دي غلطبرضه في القلب: «تنظيم الاستهلاك» جزء أصيل من الحفاظ على الموارد، فمش دي اللي بتخرج عن الموضوع.
جج- تنمية الوعي البيئي باستمرار يدعم الاستخدام الأمثل للموارد.
ليه دي غلط«تنمية الوعي البيئي» بتدعم الاستخدام الأمثل للموارد، فهي مكمّلة للفكرة مش غريبة عنها.
دد- افتقار الإنسان القديم إلى الأدوات والإمكانات منعه من التحكم في الموارد الطبيعية. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالتفصيلة د عن افتقار الإنسان القديم للأدوات لا صلة لها بجهود الدول الحديثة في الحفاظ على الموارد
ده سؤال «اتّساق الفقرة» — بيختبر قدرتك تميّز الجملة اللي خرجت عن وحدة الموضوع. القاعدة اللي تشتغل بيها كل مرة: حدد الفكرة المحورية للفقرة الأول بجملة واحدة، وبعدين زِن كل تفصيلة عليها. التفصيلة المتّسقة بتخدم نفس الفكرة وبتكمّلها؛ التفصيلة الغريبة بتنقلك لموضوع تاني (زمن مختلف، أو فاعل مختلف، أو زاوية مالهاش علاقة). هنا الفقرة كلها عن «الحفاظ على الموارد واستثمارها صح في الحاضر»، فأي تفصيلة بتسرح في الماضي البعيد وفي عجز الإنسان القديم بتبقى هي الشاردة المطلوب حذفها. خد بالك: مش بنحذف الجملة الغلط لغويًّا، بنحذف اللي «وثيقة الصلة» أقل — يعني السؤال صلة بالموضوع مش صحّة لغوية.
44.«إنْ تصبرْ على تلقّي العلمِ وتكنْ طموحًا فستفوزُ بمكانةٍ تليقُ بك»
ميز — مما يلي — الجملة التي في محل جزم.
1 درجة
أأ - تصبر على تلقي العلم
ليه دي غلطتختارها لأنها فعل الشرط بعد «إنْ» الجازمة فتفتكرها «في محل جزم»، بس «تصبر» فعل مضارع مفرد مجزوم بذاته (بالسكون) مش جملة لها محل؛ السؤال بيطلب «الجملة» اللي محلها جزم، وهي جواب الشرط مش فعل الشرط.
بب - تكن طموحًا
ليه دي غلطتتلخبط لأنها معطوفة على فعل الشرط ومجزومة زيّه، فتظنها المقصودة، إنما «تكن» كمان فعل مفرد مجزوم بالسكون بالعطف، مش «جملة في محل جزم».
جج - فستفوز بمكانة الإجابة الصحيحة
دد - تليق بك
ليه دي غلطتغريك لأنها فعل مضارع قريب من السياق، لكن «تليق بك» جملة في محل جر نعت لـ«مكانة» (والكلمة قبلها نكرة مجرورة)، ومالهاش أي علاقة بجواب الشرط ولا بالجزم.
ليه دي الصح«فستفوز بمكانة» جواب الشرط المقترن بالفاء، في محل جزم.
السؤال بيختبر التفرقة الدقيقة بين «الفعل المجزوم» و«الجملة التي في محل جزم». القاعدة الحاكمة: أداة الشرط الجازمة «إنْ» بتجزم فعل الشرط وجوابه؛ فلو الجواب فعل مضارع جه مباشرة اتجزم بنفسه، لكن لو الجواب مَقترن بالفاء بتبقى الجملة كلها «في محل جزم جواب الشرط». نطبّق على الجملة: «إنْ تصبرْ … وتكنْ … فستفوزُ …» — «تصبرْ» فعل الشرط وهو فعل مفرد مجزوم بالسكون (مش «جملة في محل جزم»)، و«تكنْ» معطوف عليه مجزوم برضه بنفسه، أما «فستفوزُ بمكانة» فهي جملة جواب الشرط المقترنة بالفاء، ولأنها مقترنة بالفاء بتتعرب «في محل جزم». أما «تليق بك» فهي صفة لـ«مكانة» (نعت) ومالهاش دخل بالجزم. الفخ الكبير إن الطالب يختار «تصبر» أو «تكن» وهو فاكر إنهم «جمل في محل جزم»، والحقيقة إنهم أفعال مفردة مجزومة بذاتها، والسؤال بيطلب «الجملة» اللي محلها جزم — ودي بس جملة الجواب المقترنة بالفاء. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: الفعل المفرد بعد أداة الشرط = «مجزوم» بذاته؛ و«في محل جزم» متتقالش غير على جملة جواب الشرط المقترنة بالفاء (أو إذا الجواب جملة اسمية/طلبية مقترنة بالفاء).
ليه دي غلط«في محل جر» بتيجي للجملة بعد حرف جر أو بعد المضاف، ومفيش هنا حرف جر ولا إضافة قبل «تغور»، فالجر مش مكانه.
بب - في محل رفع الإجابة الصحيحة
جج - في محل نصب
ليه دي غلطالطالب ممكن يفتكر إنها زي اسم «أنَّ» المنصوب فيقول نصب، بس «الكواكبَ» هو اسمها المنصوب خلاص، وجملة «تغور» وظيفتها خبر مش اسم.
دد - في محل جزم
ليه دي غلط«في محل جزم» بيكون لجواب الشرط الجازم المقترن بالفاء أو الواقع موقعه، ومفيش أسلوب شرط هنا أصلًا، فالجزم بعيد تمامًا.
ليه دي الصحالجملة خبر «أنّ» فهي في محل رفع.
السؤال بيختبر محل الجمل اللي ليها محل من الإعراب بعد الحروف الناسخة. «أنَّ» من أخوات «إنَّ»: بتنصب الاسم وبترفع الخبر، والخبر ممكن يكون جملة. هنا «الكواكبَ» اسم «أنَّ» منصوب، وجملة «تغورُ» جاية بعده تكمّل المعنى فبتقع خبرًا لـ«أنَّ». القاعدة اللي تفضل معاك: الجملة الواقعة خبرًا تاخد محل المفرد اللي كان هيقع خبرًا، وخبر «إنَّ وأخواتها» محله الرفع دايمًا — يعني الجملة «في محل رفع». الطريقة العامة: لما تلاقي جملة بعد ناسخ استوفى اسمه، حدّد وظيفتها (خبر) الأول، وبعدين هاتلها محل المفرد المقابل.
46.«علينا — أبناءَ الوطنِ — أن نشتركَ في بنائه أعظمَ مشاركةٍ»
ميز إعراب كلمة «مشاركة».
1 درجة
أأ - تمييز منصوب
ليه دي غلط«مشاركة» نكرة منصوبة بتفكّر فيها على إنها تمييز، بس مفيش هنا عدد ولا مقدار ولا مساحة محتاجة تمييز، وعلامتها كسر مش فتح أصلًا — فهي مجرورة مش منصوبة.
بب - مضاف إليه مجرور الإجابة الصحيحة
جج - نائب عن المفعول المطلق
ليه دي غلطده إعراب «أعظمَ» نفسها (هي اللي نابت عن المفعول المطلق)، مش «مشاركة»؛ السؤال سأل عن «مشاركة» تحديدًا فاختار الإعراب بتاع الكلمة الغلط.
دد - مفعول مطلق منصوب
ليه دي غلطأصل الكلام «نشتركَ مشاركةً» فممكن تظن «مشاركة» مفعول مطلق، بس وجود «أعظمَ» قبلها خلاها مضافًا إليه مجرور، والمفعول المطلق نابت عنه «أعظم».
ليه دي الصح«أعظمَ مشاركةٍ» — «مشاركة» مضاف إليه مجرور.
السؤال ده بيختبر إنك تفرّق بين أركان التركيب «أعظمَ مشاركةٍ». «أعظم» اسم تفضيل ناب عن المفعول المطلق (لأن أصلها «نشتركَ مشاركةً عظيمةً»)، فهي منصوبة. أما «مشاركةٍ» فجاية بعد اسم منوّن مضاف، فتكون مضافًا إليه مجرورًا، وعلامة جرّها الكسرة الظاهرة (التنوين بالكسر). القاعدة اللي تفضل معاك: لما اسمين يتراصّوا والأول منوّن ناقص المعنى محتاج اللي بعده يكمّله، التاني غالبًا مضاف إليه مجرور — اتأكد من علامة الإعراب الظاهرة قبل ما تختار. ولاحظ إن النائب عن المفعول المطلق هو «أعظم» نفسها، مش الكلمة اللي بعدها.
47.«أيها المصريُّ، سوف نُكْرِمُك تكريمًا لا نُكْرِمُه أحدًا من الناس»
ميز المحل الإعرابي للضمير (الهاء) في «نُكْرِمه».
1 درجة
أأ - نصب نائب عن المفعول المطلق الإجابة الصحيحة
بب - نصب مفعول به
ليه دي غلطده أشهر فخ في السؤال: تعرب الهاء «مفعولًا به» لأن «أكرم» فعل متعدٍّ، بس مفعوله الصريح اتاخد بـ«أحدًا»، والهاء عايدة على المصدر «تكريمًا» فهي نائبة عن المفعول المطلق مش مفعولًا به.
جج - رفع فاعل
ليه دي غلطغلط في المحل من أساسه: الهاء ضمير متصل في محل نصب لا رفع، وهي مفعولٌ في المعنى مش فاعلًا؛ الفاعل في «نُكرِمه» هو «نا» (نحن) المستتر/المتصل، مش الهاء.
دد - جر مضاف إليه
ليه دي غلطتغريك لأن الهاء ضمير متصل وكتير بييجي مضافًا إليه (زي كتابُه)، بس هنا الفعل «نُكرِم» مش مضاف ولا فيه إضافة، فالهاء وقعت موقع المفعول المطلق مش مضافًا إليه.
ليه دي الصحالهاء عائدة على «تكريمًا» نائبة عن المفعول المطلق في محل نصب.
السؤال بيختبر إعراب الضمير العائد على المفعول المطلق (النائب عن المفعول المطلق). القاعدة الحاكمة: لما ييجي ضمير ويعود على المصدر/المفعول المطلق المذكور قبله، الضمير ده بيقوم مقام المصدر فيُعرب «نائبًا عن المفعول المطلق في محل نصب». نطبّق على الجملة: «سوف نُكْرِمُك تكريمًا لا نُكْرِمُه أحدًا» — كلمة «تكريمًا» مفعول مطلق صريح في أول الكلام، وبعدين جه الفعل «نُكرِمُه» والهاء فيه عايدة على «تكريمًا»، فالهاء نابت عن المصدر (المفعول المطلق) ومحلها نصب. لاحظ إن المفعول به الصريح للفعل «نُكرِم» هو «أحدًا» مش الهاء، وده اللي بيقفل باب إعراب الهاء مفعولًا به. الفخ الأكبر — وهو أشهر غلط — إن الطالب يعرب الهاء «مفعولًا به» لأن الأصل إن «أكرم» فعل متعدٍّ بياخد مفعول؛ لكن المفعول به اتاخد فعلًا بـ«أحدًا»، والهاء معناها «نُكرِم هذا التكريمَ»، يعني نائبة عن المفعول المطلق. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: الضمير اللي بيعود على المصدر/المفعول المطلق = نائب عن المفعول المطلق في محل نصب؛ ولو الفعل خد مفعوله الصريح في مكان تاني، يبقى الضمير مش هو المفعول به.
48.(مصرُنا الأبيَّةُ التي استعصَت على كلِّ معتَدٍ عاليةٌ هامتُها رغمَ كيدِ الكائدين)
ميِّز الخبرَ ونوعَه في المقولة السابقة.
1 درجة
أالأبيَّة — مفرد.
ليه دي غلطكلمة «الأبيَّةُ» نعت مرفوع لكلمة «مصرنا»، ومبتخبرش عن المبتدأ ولا بتتمم المعنى الأساسي للجملة.
باستعصَت — جملة.
ليه دي غلطجملة «استعصَت» هي جملة صلة الموصول للاسم الموصول «التي»، وملهاش محل من الإعراب ومبتكملش معنى المبتدأ.
جعاليةٌ هامتُها — جملة.
ليه دي غلطالخبر هنا هو الكلمة الأولى «عاليةٌ» (وهي خبر مفرد)، و«هامتُها» فاعل لاسم الفاعل، فميعتبرش الخبر جملة اسمية كاملة.
دعاليةٌ — مفرد. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحخبرُ المبتدأ «مصرُنا» هو «عاليةٌ»، وهي صفةٌ مشبهةٌ كلمةٌ واحدةٌ فالخبرُ مفردٌ لا جملة؛ وقد رفعَت فاعلًا هو «هامتُها» سدَّ مسدَّ الخبر، ووجودُ الفاعلِ لا يحوِّل الخبرَ المفردَ إلى جملة. و«الأبيَّةُ» نعتٌ لا خبر، وجملةُ «استعصَت» صلةُ موصولٍ لا محلَّ لها.
السؤال ده بيختبر مهارة تحديد الخبر ونوعه في الجملة الاسمية مع وجود الفواصل. المبتدأ هو «مصرُنا»، وكلمة «عاليةٌ» هي الكلمة اللي بتمم الفائدة وتخبر عن المبتدأ، وبما إنها كلمة واحدة فنوع الخبر هنا مفرد (ورفعت فاعلاً بعدها هو هامتُها). الطريقة: امشى ورا المبتدأ واسأل نفسك «ماله؟»، الكلمة اللي هترد وتديك معنى مفيد وتمم الجملة هي الخبر، وشوفها كلمة واحدة ولا جملة.
49.قال الشاعر:
الخيرُ خيرٌ وإنْ طالَ الزمانُ به ... والشرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ
ميِّز الإعرابَ الصحيحَ لكلمةِ (خيرٌ) الثانيةِ في البيت السابق.
1 درجة
أتوكيد لفظي.
ليه دي غلطالتوكيد اللفظي بيكون بتكرار اللفظ بنفس تعريفه وتنكيره، وهنا اللفظ الأول معرفة والتاني نكرة لتأدية وظيفة الإخبار.
بمفعول مطلق.
ليه دي غلطالمفعول المطلق بيجي لتأكيد عامل (فعل أو ما يشبهه) أو بيان نوعه، وهنا مفيش فعل عشان ينصب مفعول مطلق.
جبدل مرفوع.
ليه دي غلطالبدل بييجي كتكرار للتوضيح أو التفسير ويمكن الاستغناء عنه، لكن هنا الكلمة ركن أساسي مفيش جملة من غيره.
دخبر مرفوع. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«الخيرُ» مبتدأٌ مرفوع، و«خيرٌ» الثانيةُ خبرُه مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضمة، وبه يتمُّ معنى الإسناد (الخيرُ يبقى خيرًا). وليست توكيدًا لفظيًّا لاختلافِ التعريفِ والتنكيرِ ولأنّ المبتدأ يبقى بلا خبر، ولا مفعولًا مطلقًا لانعدامِ الفعل، ولا بدلًا لأنّ المرادَ الإسنادُ لا الإبدال.
السؤال ده بيختبر ركني الجملة الاسمية والفرق بين التوكيد والخبر. جملة «الخيرُ خيرٌ» مبتدأ وخبر؛ «الخيرُ» مبتدأ معرفة، وجاءت كلمة «خيرٌ» الثانية نكرة لتخبر عنه وتتمم المعنى، فتعرب خبر مرفوع. الطريقة: الكلمة المكررة لو كانت نكرة بعد معرفة وبتكمل معنى الجملة تعرب خبر مش توكيد، لأن الجملة محتاجة مسند ومسند إليه عشان تتم.
50.(جلسْنا ساعاتٍ لنستمعَ إلى الكتبِ ونقرأَها بكلِّ شغفٍ لنحصُلَ على المعرفة)
استخرِج الفعلَ المتعدِّيَ الواردَ في المقولة السابقة.
1 درجة
أنقرأ. الإجابة الصحيحة
بجلسنا.
ليه دي غلط«جلسنا» فعل لازم بيكتفي بفاعله؛ مفيش مفعول به بينتصب بعده، فهو مش متعدّي.
جنستمع.
ليه دي غلط«نستمع» بتحتاج حرف الجر «إلى» (نستمع إلى)؛ ما دامت محتاجة حرف جر عشان توصّل للمعنى يبقى الفعل لازم مش متعدّي مباشر.
دنحصل.
ليه دي غلط«نحصل» بتحتاج «على» (نحصل على المعنى)؛ التعدية هنا بحرف جر، فمش هو المتعدّي المباشر المطلوب.
ليه دي الصح«نقرأَها» فعلٌ متعدٍّ نصبَ مفعولَه «ها» مباشرةً دون حرفِ جر. أمّا «جلسنا» فلازم و«ساعاتٍ» ظرفُ زمان، و«نستمع» يتعدَّى بـ(إلى)، و«نحصل» يتعدَّى بـ(على)، فلا تنصبُ مفعولًا بنفسها.
السؤال ده بيفرّق بين الفعل اللازم والفعل المتعدّي. القاعدة اللي تشيلها: الفعل المتعدّي بينصب مفعولًا به مباشرة من غير وساطة حرف جر (قرأ الكتابَ)، أمّا اللازم فبيكتفي بفاعله أو بيحتاج حرف جر عشان يكمّل المعنى (جلس، استمع إلى، حصل على). امتحان كل خيار: «نقرأ» بتنصب الهاء «نقرأه» مفعولًا به مباشرة → متعدّي. «جلس» لازم. «يستمع» محتاجة «إلى». «يحصل» محتاجة «على». الطريقة المتكررة: ركّب جملة صغيرة للفعل، لو وصلت لمفعول من غير حرف جر يبقى متعدّي، ولو افتقرت لحرف جر يبقى لازم.
51.ميِّز أسلوبَ المدحِ الصحيحَ مما يلي.
1 درجة
أنِعمَ الرجلينِ مَن يُقبِلانِ على العلم.
ليه دي غلطكلمة «الرجلينِ» المفروض تكون فاعل مرفوع بالالف لأنها مثنى، لكنها جت منصوبة/مجرورة بالياء وده غلط.
بنِعمَ شبابًا المجتهدين.
ليه دي غلطالمخصوص بالمدح «المجتهدين» جه بالياء (منصوب أو مجرور)، والصح إنه يكون مرفوع بالواو «المجتهدون» لأنه مخصوص بالمدح.
جنِعمَ رجالًا مَن يُخلِصون للعلم. الإجابة الصحيحة
دنِعمَ الشبابُ المتواضعين.
ليه دي غلطالمخصوص بالمدح «المتواضعين» جه بالياء وهو جمع مذكر سالم، وحقه الرفع بالواو «المتواضعون».
السؤال ده بيختبر صياغة أسلوب المدح بـ «نعم» وضبط أركانه. في الجملة الصحيحة «نعم رجلاً من يخلصون»، الفاعل ضمير مستتر بيفسره التمييز المنصوب «رجالاً»، والمخصوص بالمدح هو الاسم الموصول «مَن» وهو في محل رفع. الطريقة: ركز في ضبط المخصوص بالمدح بعد «نعم» و«بئس»، لازم يكون مرفوع، والفاعل لو نكرة منصوبة يعرب تمييز.
أمجرَّد من (أل) والإضافة — يلزم الإفرادَ والتذكير.
ليه دي غلطاعتبر اسم التفضيل مجرداً من أل والإضافة، مع إنه مضاف للضمير «كم» المتصل به.
بمضاف إلى معرفة — تجوز المطابقة. الإجابة الصحيحة
جمضاف إلى نكرة — يلزم الإفرادَ والتذكير.
ليه دي غلطاعتبر المضاف إليه نكرة، والضمير «كم» من المعارف فالمضاف إليه هنا معرفة مش نكرة.
دمعرَّف بـ(أل) — تجب المطابقة.
ليه دي غلطاعتبر اسم التفضيل معرفاً بـ«أل»، وهو خالي من «أل» اللفظية تماماً ومضاف للضمير.
ليه دي الصح«أقربَكم» اسمُ تفضيلٍ مضافٌ إلى الضميرِ «كم» وهو معرفةٌ، فهو مضافٌ إلى معرفة، وحكمُه أنّه تجوزُ فيه المطابقةُ لما قبلَه كما يجوزُ بقاؤُه على الإفرادِ والتذكير (وقد جاء مفردًا مذكَّرًا). وليس مجرَّدًا لأنّه مضاف، ولا مضافًا إلى نكرةٍ لأنّ «كم» معرفة، ولا معرَّفًا بـ(أل).
السؤال ده بيختبر تحديد حالة اسم التفضيل وحكمه الإعرابي. اسم التفضيل «أقربَكم» اتصل بضمير الخطاب «كم» (وهو معرفة)، فحالته مضاف إلى معرفة، وحكمه إنه يجوز فيه الوجهان: المطابقة للمفضل، أو البقاء على الإفراد والتذكير (وهنا جاء مفردًا مذكرًا). الطريقة: حدد الكلمة المتصلة باسم التفضيل؛ لو ضمير أو اسم معرفة يبقى مضاف لمعرفة وتجوز فيه المطابقة.
53.(متى تكنَّ مواضِعاتٍ ......... مكانةً بين الناس)
املأ الفراغَ بالكلمةِ الصحيحةِ في المقولة السابقة.
1 درجة
أالأعليات.
ليه دي غلطكلمة «الأعليات» جمع خاطئ؛ لأن مؤنث «الأعلى» هو «العُلْيا» وجمعه «العُلْيَيات» مش «الأعليات».
بالأعلى.
ليه دي غلطكلمة «الأعلى» للمفرد المذكر، والخبر هنا لازم يطابق جمع الإناث المخاطب بـ«تكنّ».
جالعُلْيَيات. الإجابة الصحيحة
دالأعلين.
ليه دي غلطكلمة «الأعلين» جمع مذكر سالم منصوب بالياء، والجملة لجمع المؤنث السالم («تكنّ مواضعات»).
السؤال ده بيختبر مطابقة اسم التفضيل المعرف بأل لموصوفه في الجمع المؤنث. الكلمة المطلوبة خبر للفعل الناسخ «تكنَّ» (المسند لنون النسوة)، واسم التفضيل هنا معرف بأل فيجب مطابقته للموصوف جمع المؤنث؛ ومؤنث «الأعلى» هو «العُلْيا»، وجمعه «العُلْيَيات». الطريقة: لما تلاقي اسم التفضيل فيه «أل»، خليه يطابق الموصوف في النوع والعدد، وهات المفرد المؤنث الأول وبعدين اجمعه.
السؤال ده بيختبر صياغة جمع المذكر السالم للاسم المنقوص في موقع الرفع. كلمة «سامٍ» اسم منقوص وهي خبر «إنّ» مرفوع (مسبوق باللام المزحلقة)، وعند جمع الاسم المنقوص جمع مذكر سالم بنحذف الياء ونضيف واو ونون في حالة الرفع فتصير «سامُونَ». الطريقة: الاسم المنقوص عند جمعه جمع مذكر سالم، احذف الحرف الأخير (الياء) وحط علامة الجمع مباشرة (واو ونون للرفع، أو ياء ونون للنصب والجر).
ليه دي غلطاسم المفعول بيدل على اللي وقع عليه الفعل، والجملة هنا بتتكلم عن حدث الاسترجاع نفسه مش ذات وقع عليها الفعل.
جاسم زمان.
ليه دي غلطاسم الزمان بيحتاج لقرينة تدل على وقت حدوث الفعل، والجملة مفيهاش أي لفظ يدل على زمن.
داسم فاعل.
ليه دي غلطاسم الفاعل من غير الثلاثي بيبدأ بميم مضمومة وكسر ما قبل الآخر «مسترجِع» مش فتحها.
ليه دي الصح«مسترجَعَ الشبابِ» أي استرجاعُ الشباب (الحدثُ نفسُه)، فهي مصدرٌ ميميٌّ على وزن مُسْتَفْعَل من الفعلِ السداسيّ «استرجَع»، لا اسمَ مفعولٍ؛ لأنّ المعنى على الحدثِ لا على الذاتِ الواقعِ عليها الفعل، والقرينةُ «أمرٌ مستحيل» تؤكِّد إرادةَ الحدث.
السؤال ده بيختبر تحديد المصدر الميمي من خلال سياق الجملة. كلمة «مسترجَع» تبدأ بميم مضمومة ومفتوح ما قبل الآخر، وجت في السياق بمعنى المصدر الصريح (استرجاع الشباب)، فبالتالي هي مصدر ميمي. الطريقة: شيل الكلمة المشتبه فيها وحط مكانها المصدر الصريح؛ لو الجملة مشيت ومعناها سليم من غير دلالة على زمان أو مكان أو فاعل/مفعول، يبقى ده مصدر ميمي.
56.«يُهابُ في وقتنا هذا القويُّ الأمينُ»
ميز الإعراب الصحيح لكلمة «القويُّ».
1 درجة
أأ - بدل مطابق مجرور
ليه دي غلط«بدل مطابق مجرور» غلط من وشّين: مفيش اسم قبله يكون مُبدلًا منه، وكمان الكلمة مرفوعة بالضمة مش مجرورة.
بب - نعت مرفوع
ليه دي غلط«نعت مرفوع» بيغرّيك لأن «القويُّ الأمينُ» شكلها وصف، بس «القويُّ» نفسه هو الاسم العمدة (نائب الفاعل)، و«الأمينُ» هي اللي نعت ليه.
جج - مفعول به منصوب
ليه دي غلط«مفعول به منصوب» غلط لأن الكلمة مرفوعة بالضمة مش منصوبة، وكمان الفعل مبني للمجهول فمحتاج نائب فاعل مرفوع مش مفعول.
دد - نائب فاعل مرفوع الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«يُهاب» فعل مبني للمجهول، و«القوي» نائب فاعل مرفوع.
السؤال بيختبر إنك تفرّق بين الفاعل ونائب الفاعل، وده بيعتمد كله على نوع الفعل. «يُهابُ» فعل مبني للمجهول (شكله: حرف المضارعة مضموم وما قبل الآخر مفتوح). القاعدة: لما الفعل يكون مبني للمجهول، الاسم المرفوع اللي بعده بيكون «نائب فاعل» مش فاعل، لأن الفاعل الحقيقي محذوف. فـ«القويُّ» مرفوع لأنه ناب عن الفاعل. الميثود للمرة الجاية: قبل ما تعرب الاسم المرفوع، اتأكد الأول من ضبط الفعل: مبني للمعلوم → فاعل، مبني للمجهول → نائب فاعل.
57.(الذي يعيش قائداً راضياً يفوز بالسعادة) — صغ الجملة السابقة بعد وضع أداة شرط جازمة بدلاً من (الذي).
1 درجة
أأ) من يعيش ... يفز ...
ليه دي غلطظبط فعل الشرط بس بصيغة «يعيش» (غير مجزومة) وجزم الجواب «يفز» من غير فاء؛ غلط من وشّين: فعل الشرط لازم يتجزم «يعش»، والجواب لمّا يكون مستقبلًا/مقترنًا بحرف تنفيس لازم تربطه الفاء، فمينفعش «يفز» مجرّدة كجواب هنا.
بب) من يعش ... فسوف يفز ...
ليه دي غلطظبط جزم فعل الشرط «يعش» وحطّ الفاء الواجبة «فسوف» صح، لكنه جزم المضارع بعد «سوف» فكتب «يفز»؛ وده غلط لأن المضارع بعد «سوف» بيفضل مرفوعًا «يفوز»، فالسين/سوف بتمنع الجزم.
جج) من يعش ... فسوف يفوز ... الإجابة الصحيحة
دد) من يعش ... سوف يفوز ...
ليه دي غلطظبط جزم فعل الشرط «يعش» وخلّى المضارع بعد سوف مرفوع «يفوز» صح، بس حذف الفاء الرابطة وكتب «سوف يفوز» من غير «فـ»؛ وده غلط لأن الفاء واجبة لمّا يقترن الجواب بـ«سوف».
ليه دي الصحيعش مجزوم وجواب الشرط المقترن بفسوف يكون مضارعًا مرفوعًا فسوف يفوز والفاء واجبة.
السؤال بيختبر صياغة أسلوب الشرط الجازم وضبط فعل الشرط والجواب، وتحديدًا حالة اقتران الجواب بـ«سوف». القاعدة الحاكمة: أداة الشرط الجازمة (زي «مَن») بتجزم فعل الشرط وجوابه؛ لكن لو الجواب جامد أو مسبوق بحرف تنفيس (السين/سوف) أو ما يصحش يكون شرطًا، بتبقى «الفاء الرابطة واجبة»، والفعل المضارع بعد «سوف» بيفضل مرفوعًا لأن «سوف» بتخلّصه للاستقبال ومبتجزموش. نطبّق على الجملة: نحوّل «الذي يعيش… يفوز» لشرط بـ«مَن» → فعل الشرط «يعش» (مضارع مجزوم بحذف حرف العلة)، والجواب لو عايزينه بـ«سوف» لازم نقرنه بالفاء «فسوف»، والمضارع بعدها يفضل مرفوعًا «يفوز» → «مَن يعشْ قائدًا راضيًا فسوف يفوزُ بالسعادة». الفخ هنا مزدوج: ناس بتحذف الفاء (تكتب «سوف يفوز» من غير فاء) وده غلط لأن الفاء واجبة مع «سوف»؛ وناس بتجزم المضارع بعد سوف (تكتب «فسوف يفز») وده غلط لأن المضارع بعد سوف مرفوع مش مجزوم. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: فعل الشرط بعد الأداة الجازمة يتجزم (يعش، يفز…)؛ وأما الجواب لو اقترن بـ«سوف/السين» فالفاء واجبة والفعل بعد سوف يفضل مرفوعًا.
58.«عليك يا بنيَّ أن تُرضيَ والديك فهذا سرُّ سعادتك»
بيّن الإجابة الصحيحة عند وضع المصدر الصريح مكان المصدر المؤول «أن تُرضي».
1 درجة
أأ - ترضية
ليه دي غلط«ترضية» دي مصدر «رضّى» (على وزن فعّل بالتضعيف) مش «أرضى»، فالطالب خلط بين فعل التضعيف وفعل الهمزة.
بب - رضا
ليه دي غلط«رضا» مصدر الفعل الثلاثي المجرد «رضِيَ»، لكن المطلوب مصدر «أرضى» المهموز المتعدي مش المجرد اللازم.
جج - إرضاء الإجابة الصحيحة
دد - تراضٍ
ليه دي غلط«تراضٍ» مصدر «تراضى» (على وزن تفاعَل اللي بيدل على المشاركة)، والمعنى هنا مش مشاركة بين طرفين، فالوزن غلط.
ليه دي الصحالمصدر الصريح من «أرضى» = «إرضاء».
السؤال بيختبر تحويل المصدر المؤول (أنْ + الفعل) لمصدر صريح، وده شغل قياس أوزان المصادر. الخطوة الأولى ترجّع الفعل لصيغته المجردة من «أنْ»: «أن تُرضي» = الفعل «أرضى». «أرضى» فعل رباعي على وزن «أَفْعَلَ» (الهمزة همزة قطع زائدة للتعدية، أصلها رضِيَ). والقاعدة القياسية: مصدر «أَفْعَلَ» يكون على وزن «إِفْعال»، فمصدر «أرضى» = «إرضاء». القاعدة اللي تفضل معاك: حدد وزن الفعل الأول، وكل وزن له مصدر قياسي ثابت — «أفعَل» مصدره «إفعال»، «فعَّل» مصدره «تفعيل»، «فاعَل» مصدره «مفاعلة/فِعال»، والثلاثي المجرد سماعي.
59.حدد – مما يلي – البيت الذي يُستشهد به على مكانة المرأة ودورها الإيجابي في المجتمع.
1 درجة
أمن لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق
ليه دي غلطالبيت ده بيتكلم عن تخلف تعليم وتربية النساء في الشرق واعتباره علة للإخفاق، فده مش إبراز لدورها الإيجابي الحالي.
بالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق الإجابة الصحيحة
جظلم الرجال نساءهم وتعسفوا هل للنساء بمصر من أنصار
ليه دي غلطالبيت ده بيستنكر ظلم الرجال وتعسفهم ضد النساء في مصر، فمضمونه شكوى من الظلم مش استشهاد بالمكانة والدور الإيجابي.
دعندي على ضيم الحرائر بينكم نبأ يثير ضمائر الأحرار
ليه دي غلطالبيت ده بيتكلم عن الضيم والظلم الواقع على النساء الحرائر والشكوى من ذلك، فمضمونه سلبي تجاه الواقع.
ليه دي الصحبيت حافظ إبراهيم «الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق» يُبرز الدور الإيجابي للمرأة (الأم) في بناء المجتمع وتنشئة الأجيال، بخلاف الأبيات الأخرى التي تصوّر الظلم أو الإخفاق.
السؤال ده بيختبر فهم المقاصد الشعرية والقدرة على الاستشهاد بالمعنى المناسب للموضوع. بيت حافظ إبراهيم «الأم مدرسة...» بيشبه الأم بالمدرسة اللي بتبني وتعد شعباً كاملاً، وده بيبرز دورها الإيجابي العظيم في تربية وتنشئة الأجيال. الطريقة: اقرأ الأبيات بتمعن وحدد الفكرة الرئيسية لكل بيت؛ البيت اللي بيركز على البناء والتربية الإيجابية هو المناسب للاستشهاد بمكانة المرأة.
السؤال ده بيختبر إعراب أساليب القسم الصريح وحذف الخبر وجوباً. كلمة «عَمْرُ» في «لعمرُك» اسم صريح في القسم مسبوق بلام الابتداء، وبيعرب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والخبر محذوف وجوباً تقديره «قسمي». الطريقة: الكلمات المشهورة بالقسم الصريح زي «عمرك» أو «يمين الله» بتعرب دايماً مبتدأ وخبرها بيكون محذوف وجوباً.
61.قال الشاعر:
شبابٌ لم تُحطِّمْه الليالي ... ولم يُسلِمْ إلى الخصمِ العَرِينا
بيِّن المحلَّ الإعرابيَّ لجملة (لم تُحطِّمْه) في البيت السابق.
1 درجة
أخبر.
ليه دي غلطالخبر هنا هو كلمة «شبابٌ» (خبر لمبتدأ محذوف)، والجملة الفعلية بعدها جاية نعت يوصف المبتدأ مش خبر تاني.
بنعت. الإجابة الصحيحة
جلا محل لها.
ليه دي غلطالجملة هنا ليها محل إعرابي لأنها وصفت كلمة نكرة قبلها («شباب»)، فمينفعش تكون لا محل لها.
دحال.
ليه دي غلطالحال بيجي بعد المعارف، وكلمة «شبابٌ» نكرة مرفوعة فجملة وصفها بتكون نعت مش حال.
ليه دي الصح«شبابٌ» نكرةٌ، والجملُ بعد النكراتِ صفاتٌ؛ فجملةُ «لم تُحطِّمْه الليالي» الفعليةُ بعد نكرةٍ في محلِّ رفعِ نعتٍ لـ«شباب» والرابطُ الضميرُ «ه». وليست حالًا لأنّ صاحبَها نكرةٌ، ولها محلٌّ فلا يُقال لا محلَّ لها.
السؤال ده بيختبر تحديد المحل الإعرابي للجمل بعد النكرات والمعارف. كلمة «شبابٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هم شباب)، وهي نكرة مرفوعة، وجملة «لم تحطمه الليالي» جت توصف النكرة دي، فبتكون في محل رفع نعت. الطريقة: حدد الكلمة اللي بتوصفها الجملة؛ لو نكرة تبقى الجملة نعت وبتتبع إعراب المنعوت في الرفع أو النصب أو الجر.
62.قال الشاعر:
إني لراجٍ منك خيرًا عاجلًا ... والنفسُ مولَعةٌ بحبِّ العاجلِ
ميِّز إعرابَ كلمة (خيرًا) في البيت السابق.
1 درجة
أاسم إنَّ مؤخَّر.
ليه دي غلطاسم «إنّ» المؤخر بيكون منصوب، بس اسم إنّ هنا هو ياء المتكلم المتصلة بـ«إني» في أول الجملة.
بخبر إنَّ.
ليه دي غلطخبر «إنّ» هو كلمة «راجٍ» (مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة)، مش كلمة «خيرًا» المنصوبة.
جتمييز.
ليه دي غلطالتمييز بيكون اسم نكرة بيفسر إبهام قبله، وهنا «خيرًا» مفعول به لاسم الفاعل «راجٍ» بيتمم معنى الرجاء.
دمفعول به. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«راجٍ» خبرُ «إنّ» وهو اسمُ فاعلٍ من «رجا يرجو» يعملُ عملَ فعلِه فنصبَ «خيرًا» مفعولًا به، و«عاجلًا» نعتٌ له. واسمُ «إنّ» ياءُ المتكلمِ في «إني»، فليست «خيرًا» اسمًا لها ولا خبرًا ولا تمييزًا.
السؤال ده بيختبر عمل اسم فاعل منون وشروطه. كلمة «راجٍ» خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المقدرة، وهي اسم فاعل عامل لأنه دل على الحال والاستقبال واعتمد على ما أصله مبتدأ (اسم إنّ)، فبينصب مفعولاً به وهو كلمة «خيرًا». الطريقة: لما تلاقي اسم فاعل منون وعامل، حط مكانه الفعل المضارع (يرجو) وشوف إعراب الكلمة اللي بعده هيكون إيه.
63.قال الشاعر:
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍ ... وإنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
بيِّن المحلَّ الإعرابيَّ للضمير في كلمة (خالَها) في البيت السابق.
1 درجة
أمفعول به أول. الإجابة الصحيحة
بمفعول به ثانٍ.
ليه دي غلطالضمير «ها» هو المفعول الأول لأنه أول اسم منصوب اتصل بالفعل، وجملة «تخفى» هي المفعول التاني.
جمضاف إليه.
ليه دي غلطالضمير لما بيتصل بفعل مبيكونش مضاف إليه أبدًا، المضاف إليه بييجي مع الأسماء.
دفاعل.
ليه دي غلطالفاعل هنا ضمير مستتر تقديره «هو» بيعود على «امرئ»، مش الضمير المتصل «ها».
ليه دي الصح«خالَ» من أفعالِ القلوبِ (بمعنى ظنَّ) تنصبُ مفعولين؛ فاعلُها ضميرٌ مستترٌ يعودُ على «امرئ»، والضميرُ «ها» في «خالَها» مفعولٌ به أولٌ في محلِّ نصب، وجملةُ «تخفى على الناس» سدَّت مسدَّ المفعولِ الثاني.
السؤال بيختبر أفعال القلوب اللي بتنصب مفعولين زي «خالَ». القاعدة إن الضمير المتصل بالفعل المتعدي لمفعولين هنا هو المفعول الأول، وجملة «تخفى» هي اللي بتسد مسد المفعول التاني. الطريقة: حدد الفعل المتعدي لمفعولين الأول، ودور على الضمير أو الاسم المنصوب اللي بيكمل المعنى الأساسي معاه.
64.قال الشاعر:
سِرْ إنِ استطعتَ في الهواءِ رويدًا ... لا اختيالًا على رفاتِ العبادِ
ميِّز سببَ نصبِ كلمة (اختيالًا) في البيت السابق.
1 درجة
أتمييز.
ليه دي غلطالتمييز بيوضح إبهام قبله، لكن «اختيالًا» هنا معطوفة على «رويدًا» وبتوضح طريقة السير البديلة المنفية.
باسم (لا) شبيه بالمضاف.
ليه دي غلطعشان تكون اسم «لا» شبيه بالمضاف لازم تكون «لا» نافية للجنس وجاي بعدها معمول يوضح معناها، وده مش متوفر هنا.
جاسم (لا) مفرد.
ليه دي غلطاسم «لا» النافية للجنس المفرد بيكون مبني على الفتح في محل نصب (لا اختيالَ)، وهنا الكلمة منونة بالفتح يعني منصوبة معربة.
دمعطوف. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«لا» هنا عاطفةٌ تفيدُ النفيَ بعد الإثباتِ (سِرْ رويدًا لا اختيالًا)؛ فـ«اختيالًا» معطوفةٌ على «رويدًا» المنصوبةِ فنُصبت مثلَها. وليست اسمًا لـ«لا» المفردةِ (لكان مبنيًّا على الفتح) ولا تمييزًا ولا شبيهًا بالمضاف.
السؤال بيختبر إعراب المعطوف بعد «لا» العاطفة. القاعدة إن «لا» لما بتيجي بعد إثبات أو أمر وبتنفي اللي بعدها، بتعطف المفردات، فكلمة «اختيالًا» معطوفة على «رويدًا» ومنصوبة زيها. الطريقة: لو لقيت «لا» بين اسمين وبتثبت الكلام للي قبلها وتنفيه عن اللي بعدها، يبقى الاسم التاني معطوف.
65.بيِّن — مما يلي — التركيبَ النحويَّ الذي يحتوي على مفعولٍ معه.
1 درجة
أسعِد الطالبُ ومعلموه بالتفوق.
ليه دي غلطالواو هنا عاطفة لأن المعلمين بيشاركوا الطالب في الشعور بالسعادة، فـ«معلموه» معطوف مرفوع بالواو.
بأغادرُ منزلي وطلوعَ الفجر. الإجابة الصحيحة
جتسامر الأصدقاءُ وضوءُ القمرِ ساطعٌ.
ليه دي غلطالواو هنا واو الحال والجملة بعدها «ضوءُ القمرِ ساطعٌ» جملة اسمية في محل نصب حال، مش مفعول معه.
دأنا وصديقي على قلبِ رجلٍ واحد.
ليه دي غلطالواو هنا عاطفة بتشرك الصديق مع المتكلم في الخبر، فـ«صديقي» معطوف مرفوع.
ليه دي الصحفي «أغادرُ منزلي وطلوعَ الفجر» الواوُ واوُ المعيةِ بمعنى «مع»، و«طلوعَ» مفعولٌ معه منصوبٌ؛ إذ يستحيلُ عطفُه على «منزلي» في فعلِ المغادرة. أمّا البواقي ففيها واوُ عطفٍ أو واوُ حالٍ لا واوُ معية.
السؤال ده عن «المفعول معه» اللي بييجي بعد واو المعية. القاعدة بتقول إن الواو لو بمعنى «مع» ومينفعش اللي بعدها يشارك اللي قبلها في الفعل، يبقى الاسم بعدها مفعول معه منصوب. هنا «طلوعَ» مش هيشارك في المغادرة، فبقى مفعول معه منصوب. الطريقة: جرب تشيل الواو وتحط «مع»، لو المعنى استقام واللي بعد الواو مبيعملش الفعل، يبقى مفعول معه.
66.ميِّز الجملةَ التي يجبُ فيها توكيدُ الفعلِ بالنون.
1 درجة
أهل تنجزنَّ وعدَك.
ليه دي غلطالتوكيد هنا جائز مش واجب لأن الفعل مسبوق باستفهام «هل».
بألا تسعدنَّ أخاك.
ليه دي غلطالتوكيد هنا جائز لأن الفعل مسبوق بأداة عرض «ألا».
جهلَّا تذهبنَّ إلى عملك.
ليه دي غلطالتوكيد هنا جائز لأن الفعل مسبوق بأداة تحضيض «هلّا».
ليه دي الصحفي «والذي نفسي بيدِه لأنتصرنَّ للحقِّ» قسمٌ، وجوابُ القَسَمِ المثبتُ المستقبلُ يجبُ توكيدُه باللامِ والنونِ. أمّا الاستفهامُ والعرضُ (هل/ألا/هلَّا) فلا يجبُ معها التوكيد.
السؤال بيختبر حالات وجوب توكيد الفعل المضارع بالنون. القاعدة بتقول إن الفعل بيجب توكيده لو وقع جوابًا لقسم، ومتصل بلام القسم، ومثبت، ودل على الاستقبال، وده متحقق في «لأنتصرنَّ». الطريقة: دور على القسم المباشر والفعل المضارع المسبوق بلام التوكيد المفتوحة من غير فواصل.
67.(أرحيمٌ أباكَ ذو الفاقةِ؟)
صوِّب الخطأَ الوارد في المقولة السابقة.
1 درجة
أأرحيمًا أباكَ ذا الفاقةِ؟
ليه دي غلطكلمة «أرحيمًا» منصوبة من غير سبب للنصب، و«أباك» منصوبة بالألف مع إن موقعها مبتدأ مؤخر لازم يكون مرفوعًا بالواو، و«ذا» منصوبة مع إنها نعت للمرفوع.
بأرحيمٌ أبوكَ ذو الفاقةِ؟ الإجابة الصحيحة
جأرحيمٌ أبيكَ ذو الفاقةِ؟
ليه دي غلطكلمة «أبيك» مجرورة بالياء، مع إن موقعها مبتدأ مؤخر لازم يكون مرفوعًا بالواو «أبوك».
دأرحيمٌ أبوكَ ذا الفاقةِ؟
ليه دي غلطكلمة «ذا» منصوبة بالألف مع إنها نعت لـ«أبوك» المرفوع، والنعت بيتبع المنعوت في الرفع.
ليه دي الصحالأصلُ استفهامٌ عن صفةِ الأبِ؛ فالصوابُ «أرحيمٌ أبوكَ ذو الفاقةِ؟»: «أرحيمٌ» خبرٌ مقدَّمٌ، و«أبوكَ» مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوعٌ (من الأسماءِ الخمسةِ بالواو)، و«ذو الفاقةِ» نعتٌ مرفوعٌ.
السؤال بيختبر إعراب الأسماء الخمسة في أسلوب الاستفهام. الأصل سؤال عن صفة الأب: «أرحيمٌ» خبر مقدم، و«أبوك» مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة، و«ذو الفاقةِ» نعت لـ«أبوك» مرفوع بالواو زيه. الطريقة: افتكر إن الأسماء الخمسة (أب، أخ، حم، فو، ذو) بترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء، وطبق العلامة على حسب موقع الكلمة.
68.بيِّن الصياغةَ الصحيحةَ عند تحويلِ صيغةِ التعجب إلى صيغة (ما أفعلَه).
1 درجة
أما أكرمَ عمرٍ خلقًا!
ليه دي غلطكلمة «عمرٍ» مجرورة بالكسرة، والمتعجب منه في صيغة «ما أفعله» لازم يكون مفعول به منصوب.
بما أكرمَ عمرو خلقًا!
ليه دي غلطكلمة «عمرو» مكتوبة بالواو ومرفوعة، والصح إنها تكون منصوبة لأنها المتعجب منه (مفعول به).
جما أكرمَ عمرًا خلقًا! الإجابة الصحيحة
دما أكرمَ عمرًا خلقٍ!
ليه دي غلطكلمة «خلقٍ» مجرورة بالكسرة، والصح إنها تمييز منصوب بالفتحة «خلقًا».
السؤال بيختبر صياغة أسلوب التعجب بصيغة «ما أفعله». القاعدة بتقول إن المتعجب منه بعد «ما أفعلَ» بيكون مفعول به منصوب، والاسم النكرة المنصوب بعده بيُعرب تمييز منصوب. عشان كده «عمرًا» منصوبة بالفتحة وظهر عليها التنوين لأنها مصروفة، و«خلقًا» تمييز منصوب. الطريقة: اعرب المتعجب منه مفعول به منصوب علطول، والاسم المنون المنصوب بعده تمييز.
69.(إنَّ الأمةَ التي تدبُّ فيها روحُ الوطنيةِ وتطمحُ نفسُها للتغييرِ لا تموتُ أبدًا)
ميِّز خبرَ (إنَّ) في الجملة السابقة.
1 درجة
ألا تموتُ أبدًا. الإجابة الصحيحة
بروحُ الوطنيةِ.
ليه دي غلطكلمة «روحُ» هي فاعل للفعل «تدبُّ» جوه جملة الصلة، مش خبر لـ«إنَّ».
جطمحت نفسُها للتغيير.
ليه دي غلطجملة «تطمحُ نفسُها» معطوفة على جملة صلة الموصول «تدبُّ»، فمبتكملش المعنى الرئيسي لـ«إنَّ».
ددبَّ فيها.
ليه دي غلطجملة «دبَّ فيها» صلة الموصول للاسم الموصول «التي»، ولا محل لها من الإعراب ومبتكملش المعنى الرئيسي.
السؤال بيختبر تحديد خبر «إنَّ» في الجملة الطويلة. القاعدة إن الخبر هو الجزء اللي بيتمم معنى الجملة مع اسم «إنَّ» (الأمة)، وجملة «لا تموت أبدًا» هي اللي كملت المعنى المفيد. الطريقة: اسأل نفسك بعد ما تقرأ اسم الحرف الناسخ: «ماله؟» أو «مالها؟»، والكلمة أو الجملة اللي بتجاوبك هي الخبر.
70.(أيها الشبابُ، الثقةَ بالنفسِ؛ فإنها تصِلُ بكم إلى مبتغاكم)
ميِّز إعرابَ كلمة (الثقةَ) في المقولة السابقة.
1 درجة
أبدل.
ليه دي غلطالبدل بيتبع المبدل منه في الإعراب، وهنا مفيش اسم قبله ينفع يكون مبدل منه لـ«الثقةَ» المنصوبة.
بمفعول به. الإجابة الصحيحة
جخبر.
ليه دي غلطالخبر بيحتاج مبتدأ مرفوع يكمل معاه جملة مفيدة، وهنا الكلمة منصوبة ومفيش مبتدأ.
دمبتدأ.
ليه دي غلطالمبتدأ بيكون مرفوع، و«الثقةَ» هنا منصوبة بالفتحة الظاهرة فمينفعش تعرب مبتدأ.
ليه دي الصح«الثقةَ» مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه «الزموا» على الإغراء (أيها الشبابُ الثقةَ بالنفسِ)، فليست مبتدأً ولا خبرًا ولا بدلًا.
السؤال بيختبر أسلوب الإغراء وإعراب الاسم المغرى به. القاعدة بتقول إن الاسم المغرى به «الثقةَ» بيتعرب مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره «الزم» أو «الزموا»، وبنعرفه من السياق اللي فيه حث وتوجيه. الطريقة: لو لقيت اسم منصوب في أول الكلام وينفع تقدّر قبله فعل أمر زي «الزم»، يبقى مفعول به على الإغراء.
71.(أليس الوطنيُّ حيثما كان بحافظٍ عهدَ بلدِه؟)
بيِّن المحلَّ الإعرابيَّ لكلمة (حافظ) في المقولة السابقة.
1 درجة
أاسم كان.
ليه دي غلطاسم «كان» هو الضمير المستتر في «كان»، و«كان» هنا تامة بمعنى وجد فمفيش اسمها بالمعنى الناسخ.
بخبر ليس. الإجابة الصحيحة
جخبر كان.
ليه دي غلطكلمة «حافظ» متصلة بالباء الزائدة اللي بتدخل على خبر «ليس» مش خبر «كان» في السياق ده.
داسم ليس.
ليه دي غلطاسم «ليس» في الجملة هو كلمة «الوطنيُّ» المرفوعة، مش الكلمة المسبوقة بحرف الجر.
السؤال بيختبر عمل «ليس» وأثر حرف الجر الزائد في خبرها. القاعدة بتقول إن الباء بتدخل حرف جر زائد على خبر «ليس» للتوكيد، وبيتعرب مجرور لفظًا منصوب محلًّا. هنا «بحافظٍ» هي خبر ليس، و«الوطنيُ» هو اسمها. الطريقة: لما تلاقي «ليس» وبعدها كلمة متصلة بالباء وينفع تستغنى عن الباء في غير القرآن، اعرف إن الكلمة دي خبر ليس مجرور لفظًا منصوب محلًّا.
72.بيِّن الصياغةَ الصحيحةَ عند جعلِ (ذوي الخلقِ الكريمِ) مخصوصًا بالمدح.
1 درجة
أحبَّذا ذوي الخلقِ الكريمِ.
ليه دي غلطكلمة «ذوي» منصوبة أو مجرورة بالياء، والمخصوص بالمدح بعد «حبَّذا» لازم يكون مرفوعًا بالواو «ذوو».
بذو الخلقِ الكريمِ حبَّذا.
ليه دي غلطالمخصوص بالمدح بعد «حبَّذا» واجب التأخير ومينفعش يتقدم عليها أبدًا.
جحبَّذا ذوو الخلقِ الكريمِ. الإجابة الصحيحة
دنِعمَ ذوو الخلقِ الكريمِ.
ليه دي غلطالسؤال مطلوب فيه صياغة المدح بـ«حبَّذا»، و«نِعمَ» فعل مدح آخر؛ وكمان «نِعمَ ذوو الخلق» خلّت «ذوو» فاعلًا لـ«نعم» والجملة بكده ناقصة المخصوص بالمدح.
السؤال بيختبر صياغة أسلوب المدح باستخدام «حبَّذا». القاعدة بتقول إن المخصوص بالمدح بعد «حبَّذا» واجب التأخير وبيتعرب مبتدأ مؤخر مرفوع، وبما إن المخصوص ملحق بجمع المذكر السالم فهو «ذوو» المرفوع بالواو. الطريقة: المخصوص بعد «حبَّذا» لازم ييجي بعدها علطول ويكون في حالة رفع.
73.(ما أجملَ أن يرتقيَ أبناؤنا بأفكارهم)
بيِّن الصياغةَ الصحيحةَ عند تحويلِ المصدرِ المؤولِ إلى مصدرٍ صريحٍ في الجملة السابقة.
1 درجة
أارتقاءُ أبنائنا. الإجابة الصحيحة
بترقِّي أبناؤنا.
ليه دي غلطالفعل «ارتقى» مصدره «ارتقاء» مش «ترقّي» (اللي هو مصدر ترقّى)، وكلمة «أبناؤنا» مرفوعة والصح جرها بالكسرة بعد المصدر.
جترقيةُ أبنائنا.
ليه دي غلطالفعل «ارتقى» مصدره «ارتقاء» مش «ترقية» (اللي هو مصدر رقّى)، ورسم الهمزة لازم يتبع الجر.
دارتقاءُ أبناؤنا.
ليه دي غلطالمصدر الصريح صح «ارتقاء»، بس كلمة «أبناؤنا» مكتوبة بالرفع والهمزة على الواو، والصح جرها بالكسرة ورسم الهمزة على نبرة لأنها مضاف إليه.
السؤال بيختبر تحويل المصدر المؤول لمصدر صريح وضبط المضاف إليه بعده. الفعل «يرتقي» خماسي ومصدره الصريح هو «ارتقاء»، والفاعل «أبناؤنا» بيتحول لمضاف إليه مجرور فترسم الهمزة على نبرة «أبنائنا». الطريقة: هات المصدر الصريح من الفعل الماضي (ارتقى -> ارتقاء)، وخلي الفاعل مضاف إليه مجرور واظبط رسم الهمزة على الياء/النبرة.
74.قال حافظ إبراهيم:
أيا قبرُ، هذا الضيفُ آمالُ أمةٍ ... فكبِّرْ وهلِّلْ والقَ ضيفَك جاثيا
بيِّن نوعَ المنادى في البيت السابق.
1 درجة
أشبيه بالمضاف.
ليه دي غلطالشبيه بالمضاف بييجي بعده اسم يتمم معناه وبيكون منون ومنصوب، و«قبرُ» هنا كلمة واحدة مبنية على الضم.
بنكرة غير مقصودة.
ليه دي غلطالنكرة غير المقصودة بتكون منصوبة ومنونة بالفتح (أيا قبرًا)، و«قبرُ» هنا مبنية على الضم.
جمضاف.
ليه دي غلطالمنادى المضاف بييجي بعده مضاف إليه مجرور وبيكون منصوب، وهنا الكلمة مفردة ومبنية على الضم.
دنكرة مقصودة. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«أيا قبرُ» منادًى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضمِّ في محلِّ نصب؛ إذ قُصِد قبرٌ معيَّنٌ بالنداء. فليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضافِ ولا نكرةً غيرَ مقصودة.
السؤال بيختبر أنواع المنادى وحكمه الإعرابي. المنادى «قبرُ» هنا كلمة واحدة ومبنية على الضم، وده معناه إنه منادى نكرة مقصودة لأن الشاعر بيوجه خطابه لقبر محدد بيناديه. الطريقة: لو المنادى كلمة واحدة ومرفوعة لفظًا (مبنية على الضم) ومش اسم علم، يبقى نكرة مقصودة.
75.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
تواجه البيئة تحديات متزايدة بسبب التلوث، الذي بات يؤثر في صحة الإنسان والكائنات الحية، مهددًا استقرار التوازن البيئي الضروري لاستمرار الحياة. يجب اتخاذ إجراءات صارمة من خلال دعم الأبحاث العلمية التي تسعى إلى تطوير تقنيات نظيفة للحد من التلوث، وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة على المستويات الفردية والمجتمعية.
— — —
٥٤ - حدد النموذج الذي اتبعه الكاتب في ترتيب الفقرتين اللتين يتألف منهما المقال السابق.
1 درجة
أأ) مقدمة ونتيجة.
ليه دي غلطالنموذج ده بيبتدي بتمهيد عام وينتهي بخلاصة/استنتاج، لكن الفقرة التانية هنا مش خلاصة للأولى — دي حلول عملية لمشكلة اتطرحت، فالوصف مش مظبوط.
بب) زعم وتفنيد.
ليه دي غلطالزعم والتفنيد محتاج إن النص يعرض رأيًا منسوبًا لطرف ثم يدحضه — والنص هنا مفيهوش رأي بيتهاجم ولا حجة بتترد، فالنمط ده مش موجود.
جج) مشكلة وحل. الإجابة الصحيحة
دد) رأي ودليل.
ليه دي غلطالرأي والدليل محتاج إن الكاتب يبدي وجهة نظر شخصية ويسندها بأدلة — والفقرة الأولى مش رأي شخصي، دي عرض لمشكلة واقعية، فالوصف بيخلط بين «المشكلة» و«الرأي».
ليه دي الصحالفقرة الأولى تطرح مشكلة التلوث البيئي، والفقرة الثانية تقدم الحلول (إجراءات صارمة، أبحاث، ممارسات صديقة)، فالنموذج هو مشكلة وحل
السؤال بيختبر مهارة تحليل بناء النص (نمط ترتيب الفقرات). الطريقة إنك تقرا كل فقرة وتسأل: «دي وظيفتها إيه؟». الفقرة الأولى بتعرض موقفًا سلبيًا/عقبة (التلوث بيهدد الصحة والتوازن البيئي)، والفقرة التانية بتقدّم خطوات للتعامل معاه (إجراءات صارمة، دعم الأبحاث، ممارسات صديقة للبيئة). لما تلاقي فقرة «بتعرض عائق» وفقرة بعدها «بتقترح معالجة»، النمط بيكون «مشكلة وحل». القاعدة اللي تمشي عليها: ميّز وظيفة كل فقرة الأول (عرض / رد / اقتراح / استدلال)، وبعدين طابق الزوج كله على الأنماط المعروفة بدل ما تحكم من كلمة واحدة.
76.قال الشاعر:
ولا تَقْنُطَنَّ مِن رحمةِ اللهِ ساعةً … فما حُرِمَت رِزقًا على صخرةٍ نملةُ
حدد الإعراب الصحيح لكلمة «نملة» في الشطر الثاني من البيت.
1 درجة
أأ - مضاف إليه
ليه دي غلطبيتلخبط لأن «صخرةٍ» قبلها مجرورة بـ«على»، فيفتكر إن «نملة» مضاف إليه ليها؛ بس «نملة» مرفوعة بالضمة الظاهرة مش مجرورة، و«على صخرةٍ» جار ومجرور قائم بذاته مفيش إضافة.
بب - مفعول به ثانٍ
ليه دي غلط«مفعول به ثانٍ» هو إعراب «رزقًا» المنصوبة مش «نملة»؛ الطالب بيعكس الدورين لأن الفعل بياخد مفعولين، بس النائب عن الفاعل بياخد المركز الأول ويُرفع، والتاني بس هو اللي يفضل منصوبًا.
جج - نائب فاعل الإجابة الصحيحة
دد - بدل
ليه دي غلط«بدل» محتاج مُبدَل منه يسبقه ويتطابق معاه في الإعراب، ومفيش هنا اسم مرفوع قبل «نملة» تبقى بدلًا منه؛ هي عمدة الكلام (نائب الفاعل) مش تابعًا لغيرها.
ليه دي الصح«حُرِمَت» فعل مبني للمجهول، و«نملةُ» مرفوعة نائب فاعل، و«رزقًا» مفعول به ثانٍ.
السؤال بيختبر إعراب الاسم المرفوع بعد الفعل المبني للمجهول. القاعدة اللي تشيلها معاك: لمَّا الفعل يتبني للمجهول بيتشال الفاعل ويحل محله مفعوله، فيُرفع ويتسمّى «نائب فاعل». هنا «حُرِمَت» فعل ماضٍ مبني للمجهول (الحاء مضمومة والراء مكسورة)، والأصل «ما حرمت صخرةٌ نملةً رزقًا»، فلما اتبنى للمجهول ناب المفعول الأول «نملة» عن الفاعل واترفع، فبقى «نائب فاعل»، وفضل «رزقًا» مفعولًا به ثانيًا منصوبًا. الفخ الأكبر إن الطالب يفتكر «حُرِمَت» مبني للمعلوم فيدوّر على مفعول به، أو يتلخبط لأن الفعل بياخد مفعولين فيحط «نملة» مفعولًا تاني. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: أول ما تشوف فعل مبني للمجهول، الاسم المرفوع بعده «نائب فاعل» مش فاعل ومش مفعول.
77.قال الشاعر:
قد قال وهو محلِّقٌ بجناحه … أين الهبوطُ؟ أجبتُه في ناظري
ميز المحل الإعرابي الصحيح لجملة «أين الهبوط» في الشطر الثاني.
1 درجة
أأ - حال
ليه دي غلطبتفتكر إنها «حال» لأنها بتوصف موقف، لكن الحال جملة بتبيّن هيئة صاحبها وتبدأ غالبًا بعد معرفة بواو الحال أو فعل؛ هنا الجملة جاية بعد فعل قول، فهي مقول قول مش حال.
بب - مفعول به الإجابة الصحيحة
جج - لا محل لها
ليه دي غلط«لا محل لها» بتبقى للجمل الابتدائية والاعتراضية وجملة الصلة؛ لكن دي مرتبطة بفعل القول وواقعة موقع المفعول، فلها محل من الإعراب.
دد - خبر
ليه دي غلطبتفتكرها «خبر» لو تخيّلت إن قبلها مبتدأ محذوف، لكن مفيش مبتدأ تكون هي خبره؛ العامل فيها فعل القول مش مبتدأ، فإعرابها مفعول به مش خبر.
ليه دي الصحجملة «أين الهبوط» مقول القول، في محل نصب مفعول به.
ده سؤال «المحل الإعرابي للجملة» — وأهم مهارة فيه إنك تربط الجملة بالعامل اللي قبلها. القاعدة المفتاح: الجملة اللي بتيجي بعد فعل من أفعال القول («قال / أجاب / نادى…») بتبقى «مقول القول»، ومقول القول دايمًا في محل نصب مفعول به، لأنه هو الكلام اللي وقع عليه فعل القول. في البيت «أجبتُه: أين الهبوط» — الجملة دي هي نفس الإجابة اللي نطقها المتكلّم، فهي مقول قول. خطوة بخطوة: (١) لاقي فعل القول، (٢) شوف الجملة اللي اتقالت، (٣) قرّر محلها بحسب علاقتها بالفعل. ميّز كمان بين «جملة لها محل» (واقعة موقع مفرد: مفعول/خبر/حال) و«جملة لا محل لها» (ابتدائية أو اعتراضية أو صلة…)؛ هنا الجملة مرتبطة بفعل القول فلها محل.
78.«فأشرفُ الناسِ نفسًا وأعلاهم همةً وأرفعهم قدرًا مَن جعل لذتهم في مرضاة الله» — ميز المُفضَّل في العبارة السابقة.
1 درجة
أأ - الناس
ليه دي غلطكلمة «الناس» هي المفضل عليه اللي بنقارن المفضل بيهم، مش المفضل نفسه.
بب - نفسًا
ليه دي غلطكلمة «نفسًا» إعرابها تمييز منصوب بيوضح جهة التفضيل، مش هي الركن المفضل.
جج - همة
ليه دي غلطكلمة «همة» معطوفة على التمييز المنصوب، وليست المفضل في الجملة.
دد - مَن الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالمُفضَّل هو الاسم الموصول «مَن جعل لذتهم في مرضاة الله» خبر المبتدأ، و«الناس» مضاف إليه (المُفضَّل عليه) لا المُفضَّل، و«نفسًا» تمييز.
السؤال بيختبر تحديد أركان أسلوب التفضيل. المفضل هو الحاجة اللي زادت فيها الصفة وبنتكلم عنها، وهنا الاسم الموصول «مَن» هو المفضل اللي بنوصفه بأنه أشرف الناس وأعلاهم همة. الطريقة: دور على الكلمة اللي بتمثل المبتدأ أو الخبر اللي بتقارنه وتفضله على الباقيين في الجملة.
ليه دي غلطبيشوف «مائة» عدد فيحكم على طول إنها «تمييز منصوب»؛ بس التمييز هو «اسمٍ» اللي بعدها، و«مائة» نفسها واقعة موقع المفعول الثاني للفعل «سمَّى».
بب - تمييز مجرور
ليه دي غلطنفس غلطة «التمييز» بس بحركة تانية؛ تمييز العدد «مائة» بيكون مفردًا مجرورًا بالإضافة فعلًا («اسمٍ» مجرورة)، إنما الكلمة المسؤول عنها «مائة» هي مفعول منصوب مش هي التمييز المجرور.
جج - فاعل مرفوع
ليه دي غلط«فاعل مرفوع» غلط لأن الفاعل في الجملة هو «العربُ» المرفوع، و«مائةَ» منصوبة بالفتحة الظاهرة، والفعل مستحيل يكون ليه فاعلين.
دد - مفعول به ثانٍ الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«سمَّى» تنصب مفعولين، و«مائةَ» مفعول به ثانٍ.
السؤال بيختبر إنك تفرّق بين التمييز والمفعول به الثاني بعد فعل بياخد مفعولين. القاعدة: أفعال زي «سمَّى، ظنَّ، أعطى، منح، كسا» بتنصب مفعولين، والعدد لمَّا يكون مفعولًا بيتعرب حسب موقعه في الجملة مش لازم يكون تمييزًا. هنا «سمَّته العربُ مائةَ اسمٍ»: التاء (الهاء) مفعول أول، و«العربُ» فاعل، و«مائةَ» مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة، و«اسمٍ» مضاف إليه مجرور (وهو ده تمييز العدد لو دقّقنا، فالتمييز هو «اسمٍ» مش «مائة»). الفخ إن الطالب يشوف عدد (مائة) فيقفز على طول لإعراب «تمييز» لأنه اتعوّد إن الأعداد ليها تمييز، فينسى إن «مائة» نفسها واقعة موقع المفعول الثاني. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: مش كل عدد تمييز؛ أعرب العدد حسب موقعه في الجملة الأول، والتمييز هو الاسم النكرة اللي بعده مش العدد نفسه.
80.قال الشاعر:
ما أضيعَ الغِمدَ بغير نصله … والشعرُ ما لم يكُ عند أهله
ميز نوع «ما» في «ما أضيعَ» في البيت الشعري.
1 درجة
أأ - مصدرية
ليه دي غلط«ما» المصدرية بتتأوّل مع ما بعدها بمصدر زي «أعجبني ما صنعتَ = صنعُك»، بس هنا مفيش معنى مصدري ولا الجملة بتتحول لمصدر، والوزن «أَفْعَلَ» مع النصب بيقطع إنها تعجبية.
بب - تعجبية الإجابة الصحيحة
جج - نافية
ليه دي غلط«ما» النافية بتنفي الجملة، لكن «ما أضيعَ الغمدَ» مش بتنفي إن الغمد ضائع — بالعكس بتأكّد المعنى بانفعال، فالنفي عكس المقصود.
دد - موصولة
ليه دي غلط«ما» الموصولة بمعنى «الذي» ولازم يجي بعدها جملة صلة تكمّل المعنى، وهنا «أضيعَ» فعل تعجب جامد مش صلة، والاسم بعده منصوب مش جزء من صلة.
ليه دي الصح«ما أضيعَ» أسلوب تعجب قياسي، و«ما» تعجبية.
السؤال بيختبر تمييز أنواع «ما» في النحو، وتحديدًا صيغة التعجب القياسية. «ما أضيعَ الغمدَ» على وزن «ما أَفْعَلَ» وبعدها اسم منصوب (المتعجَّب منه) — ودي صيغة التعجب القياسية الأولى «ما أَفْعَلَهُ». «ما» هنا نكرة تامة بمعنى «شيء» وتُعرب مبتدأ، والفعل «أضيعَ» فعل ماضٍ جامد للتعجب. القاعدة اللي تمشي بيها: لو شفت «ما» + فعل على وزن «أَفْعَلَ» + اسم منصوب والسياق فيه دهشة أو انفعال = «ما» تعجبية. ميّزها عن «ما» المصدرية (بتتأوّل بمصدر) والنافية (بتنفي) والموصولة (بمعنى الذي وبتحتاج صلة).
81.قال الشاعر:
وكُن في الطريق عفيفَ الخُطا … شريفَ السماع كريمَ النظر
حدد الإعراب الصحيح لكلمة «شريف» الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أأ - نعت
ليه دي غلطبيتغرّى بإنها «نعت» لأن «شريف» صفة في معناها؛ بس النعت لازم يتبع منعوتًا مذكورًا قبله، ومفيش اسم منعوت هنا — «شريف» معطوفة على خبر «كُن» مش وصف لاسم سابق.
بب - خبر منصوب الإجابة الصحيحة
جج - فاعل لصيغة المبالغة
ليه دي غلط«فاعل لصيغة المبالغة» بيتطلب إن «شريف» تعمل عمل فعلها وترفع اسمًا ظاهرًا بعدها كفاعل، و«السماع» بعدها مجرور بالإضافة مش مرفوع؛ فالتركيب إضافي مش عمل صيغة مبالغة.
دد - مبتدأ
ليه دي غلط«مبتدأ» غلط لأن البيت أصلًا جملة فعلية مبدوءة بالفعل الناسخ «كُن»، والمبتدأ بيكون في جملة اسمية؛ و«شريف» منصوبة مش مرفوعة، والمبتدأ مرفوع.
ليه دي الصح«شريفَ» معطوف على «عفيفَ» خبر «كُن» المنصوب.
السؤال بيختبر العطف وإعراب خبر الفعل الناسخ «كان وأخواتها». القاعدة: «كُن» فعل أمر ناقص ناسخ، بيرفع الاسم وينصب الخبر، والمعطوف بياخد نفس إعراب المعطوف عليه. هنا «كُن… عفيفَ الخُطا»: اسم «كُن» ضمير مستتر تقديره «أنت»، و«عفيفَ» خبر «كُن» منصوب وعلامته الفتحة. بعد كده جت «شريفَ السماع» و«كريمَ النظر» بالعطف على «عفيفَ»، فبقت «شريفَ» معطوفة على خبر «كُن» المنصوب، وتاخد حكمه = خبر منصوب. الفخ إن الطالب يفتكرها «نعت» لأنها صفة في معناها (شريف صفة)، أو يحط الكلمات الثلاثة أخبارًا منفصلة وينسى إن الرابط بينهم العطف. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لمَّا تلاقي أسماء متتابعة على نفس النمط بعد ناسخ، الأولى هي الخبر والباقي معطوف عليها بنفس النصب — اتبع المتبوع.
82.قال الشاعر:
ولو أني استطعتُ لتبتُ عنه … ولكن كيف عن روحيَ المتابُ
حدد نوع كلمة «المتاب» في الشطر الثاني.
1 درجة
أأ - اسم زمان
ليه دي غلطاسم الزمان بيدل على وقت حصول الفعل (زي «المغرب» وقت الغروب)، بس «المتاب» في الجملة مش بتشاور على وقت، هي الحدث نفسه.
بب - مصدر ميمي الإجابة الصحيحة
جج - اسم مفعول
ليه دي غلطاسم المفعول بيدل على اللي وقع عليه الفعل (التائب عليه)، لكن «المتاب» هنا بمعنى «التوبة» نفسها، يعني حدث مجرد مش ذات وقع عليها الفعل.
دد - اسم مكان
ليه دي غلطاسم المكان بيدل على محل حصول الفعل (زي «الملعب»)، و«المتاب» مفيهاش معنى مكان، هي مصدر بيدل على فعل التوبة.
ليه دي الصح«المتاب» مصدر ميمي من الفعل «تاب».
السؤال بيختبر تفرقتك بين المشتقات اللي على وزن «مَفْعَل» بميم زائدة: المصدر الميمي، واسم الزمان، واسم المكان، واسم المفعول. المفتاح هو المعنى داخل السياق: «كيف عن روحيَ المتاب» يعني «كيف تكون التوبة» — فالكلمة بتدل على الحدث نفسه (التوبة) مش على وقت ولا مكان، وده تعريف المصدر الميمي: مصدر يبدأ بميم زائدة ويدل على معنى المصدر الصريح. القاعدة اللي تمشي عليها: لو الكلمة على وزن «مَفْعَل»/«مُفْعَل» وبتدل على نفس معنى الفعل المجرد (الحدث) من غير زمان أو مكان → مصدر ميمي؛ لو بتحدد وقت → اسم زمان؛ لو بتحدد مكان → اسم مكان.
83.قال الشاعر:
ألم ترَ أن الرزقَ غادٍ ورائحٌ … وأن الذي أعطاك سوف يعيد
حدد العلامة الإعرابية للفعل «ترَ» في البيت.
1 درجة
أأ - حذف النون
ليه دي غلط«حذف النون» علامة جزم الأفعال الخمسة (يفعلان، تفعلون…)، و«ترَ» مش من الأفعال الخمسة أصلًا — هو فعل مفرد معتل الآخر، فعلامته حذف حرف العلة مش حذف النون.
بب - الفتحة
ليه دي غلطبيتخدع بالفتحة الظاهرة على الراء فيفتكرها علامة الإعراب؛ بس الفتحة دي مجرد دليل على حرف العلة المحذوف، وعلامة الجزم الحقيقية هي حذف الألف نفسها.
جج - الضمة
ليه دي غلط«الضمة» علامة رفع مش جزم أصلًا، والفعل هنا مجزوم بـ«لم» مش مرفوع؛ فاستبعدها على طول لأن السياق سياق جزم.
دد - حذف حرف العلة الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«ترَ» مضارع مجزوم بـ«لم» معتل الآخر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
السؤال بيختبر علامات جزم الفعل المضارع. القاعدة: «لم» حرف جزم بيجزم فعلًا مضارعًا واحدًا، وعلامة الجزم بتختلف حسب نوع الفعل: المضارع الصحيح الآخر علامته السكون، والأفعال الخمسة علامتها حذف النون، والمعتل الآخر علامته حذف حرف العلة. هنا «ألم ترَ»: أصل الفعل «ترى» معتل الآخر بالألف، فلما دخلت عليه «لم» اتجزم وحُذف حرف العلة (الألف) فبقى «ترَ»، يبقى علامة جزمه «حذف حرف العلة»، والفتحة اللي على الراء دي مجرد دليل على المحذوف مش علامة الإعراب. الفخ إن الطالب يشوف الفتحة الظاهرة فيقول علامته «الفتحة»، أو يخلط فيحط «حذف النون» وهي علامة الأفعال الخمسة مش المعتل. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: المضارع المعتل الآخر لما يتجزم علامته حذف حرف العلة، والحركة الباقية قبل المحذوف دليلٌ عليه لا علامةُ إعرابٍ.
84.قال الشاعر:
إن السعيدَ له في غيره عِظةٌ … وفي التجارب تحكيمٌ ومعتبرُ
بيِّن نوع خبر الحرف الناسخ «إنّ» في البيت.
1 درجة
أأ - شبه جملة
ليه دي غلطاتخدع بالجار والمجرور «له/في غيره» في أول الخبر؛ بس دي جزء من الجملة (خبر مقدّم)، والخبر كله جملة اسمية لأن فيه مبتدأ مؤخّر «عِظةٌ».
بب - جملة اسمية الإجابة الصحيحة
جج - جملة فعلية
ليه دي غلطمفيش فعل وفاعل في الخبر؛ «عِظةٌ» اسم مرفوع مش فعل، فالخبر جملة اسمية مش فعلية.
دد - مفرد
ليه دي غلطالخبر مش كلمة واحدة؛ هو تركيب كامل فيه مبتدأ مؤخّر وشبه جملة، فمش مفرد.
ليه دي الصحخبر «إنّ» جملة اسمية «له في غيره عِظةٌ»: شبه جملة خبر مقدَّم ومبتدأ مؤخر.
السؤال بيختبر أنواع خبر الناسخ «إنّ». الأنواع أربعة: مفرد (كلمة)، جملة اسمية، جملة فعلية، وشبه جملة (جار ومجرور أو ظرف). اسم «إنّ» هنا «السعيدَ»، والخبر هو «له في غيره عِظةٌ». لو فككنا التركيب ده هنلاقيه جملة كاملة بذاتها: «عِظةٌ» مبتدأ مؤخّر مرفوع، و«له/في غيره» شبه جملة خبر مقدّم — يعني التركيب جملة اسمية بمبتدأ وخبر، فهي «جملة اسمية» في محل رفع خبر «إنّ». نقطة التركيز: وجود جار ومجرور في أول الخبر مش معناه إن الخبر «شبه جملة»، لازم تكمّل وتشوف فيه اسم مرفوع (مبتدأ مؤخّر) ولا لأ؛ لو فيه، يبقى الخبر جملة اسمية. الطريقة المتكررة: ابحث عن المسند والمسند إليه جوّه الخبر قبل ما تحكم على نوعه.
85.«إن سمعتَ من صاحبك كلامًا أو رأيت منه رأيًا يعجبك فلا تنتحله تزينًا به عند الناس» — بيِّن سبب اقتران جواب الشرط بالفاء في العبارة السابقة.
1 درجة
أأ - جملة اسمية
ليه دي غلطممكن يختارها لأن الجملة الاسمية فعلاً من مواضع وجوب اقتران الجواب بالفاء، فيظن إن ده هو السبب؛ بس جواب الشرط هنا «فلا تنتحله» مبدوء بفعل (نهي بـ«لا» الناهية) مش باسم، فهو جملة طلبية مش اسمية.
بب - جملة طلبية الإجابة الصحيحة
جج - جملة منفية
ليه دي غلطبيتخدع بوجود «لا» قبل الفعل فيصنّفها «منفية»؛ بس «لا» دي ناهية جازمة (تطلب الكف) مش نافية، والمنفية اللي توجب الفاء بتكون بـ«ما» أو «لن» مش بـ«لا» الناهية.
دد - مبدوءة بفعل جامد
ليه دي غلط«مبدوءة بفعل جامد» بيتطلب فعلًا زي «ليس/عسى/نعم/بئس» في أول الجواب، والجواب هنا مبدوء بـ«لا» الناهية وفعل متصرف «تنتحل»، فمفيش فعل جامد أصلًا.
السؤال بيختبر مواضع وجوب اقتران جواب الشرط بالفاء. القاعدة اللي تشيلها معاك: جواب الشرط بيقترن وجوبًا بالفاء لو امتنع إنه يكون فعلًا صريحًا صالحًا للجزم، وده في مواضع أشهرها: (١) لو الجواب جملة اسمية، (٢) لو طلبية (أمر/نهي/استفهام)، (٣) لو منفية بـ«ما» أو «لن»، (٤) لو مبدوءة بفعل جامد زي «ليس وعسى»، (٥) لو مقترنة بـ«قد» أو «السين/سوف». هنا الجواب «فلا تنتحله» أسلوب نهي بـ«لا» الناهية، والنهي جملة طلبية، فوجب اقترانه بالفاء. الفخ إن الطالب يشوف «لا» قبل الفعل فيحكم على طول إنها «جملة منفية»، بس «لا» هنا ناهية جازمة (طلب) مش نافية، والفرق إن النافية بتخبر والناهية بتطلب الكف عن الفعل. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لو جواب الشرط أمر أو نهي أو استفهام فهو طلبي ولازم الفاء؛ وفرّق بين «لا» الناهية (طلب) و«لا/ما» النافية (نفي) من المعنى.
86.(ناشَدتُكَ اللهَ يا طيرَ الحَمامِ إذا ... رأيتَ يومًا حمولَ القومِ فانعاني)
حدِّد المحلَّ الإعرابيَّ لجملة (فانعاني) في الشطر الثاني من البيت السابق.
1 درجة
أفي محل نصب.
ليه دي غلطالجملة مفيش موقع ينصبها هنا، لأنها جواب شرط لأداة غير جازمة.
بفي محل رفع.
ليه دي غلطجمل جواب الشرط مبتقعش في محل رفع في تركيب الجملة الشرطية.
جفي محل جزم.
ليه دي غلطجملة جواب الشرط بتكون في محل جزم لو كانت الأداة جازمة والجواب مقترن بالفاء، وهنا الأداة «إذا» غير جازمة.
دلا محل لها. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحجملةُ (فانعاني) جوابُ الشرطِ غيرِ الجازمِ (إذا)، وجوابُ الشرطِ غيرِ الجازمِ لا محلَّ له من الإعراب، والفاءُ رابطةٌ لجوابِ الطلب. ولا تكونُ في محلِّ جزمٍ لأنّ ذلك خاصٌّ بجوابِ الشرطِ الجازمِ المقترنِ بالفاء.
السؤال بيختبر المحل الإعرابي لجملة جواب الشرط. القاعدة بتقول إن جملة جواب الشرط لأداة غير جازمة (زي «إذا») لا محل لها من الإعراب أبدًا، سواء اقترنت بالفاء أو لأ. الطريقة: بص على أداة الشرط أول الجملة، لو لقيتها أداة غير جازمة يبقى جملة الجواب لا محل لها من الإعراب مباشرة.
87.(ظنُّوا الضِّعافَ عبيدًا بئسَ ما زعموا ... هل يَخلقُ اللهُ قومًا غيرَ أحرارِ؟!)
ميِّز الإعرابَ الصحيحَ لكلمة (غير) في البيت السابق.
1 درجة
أنعت منصوب. الإجابة الصحيحة
بمستثنى منصوب.
ليه دي غلطمفيش أسلوب استثناء حقيقي هنا يخليها مستثنى، هي جاية توصف طبيعة القوم المنفية عنهم الحرية.
جمضاف إليه مجرور.
ليه دي غلطالاسم الواقع بعد «غير» هو اللي بيتعرب مضاف إليه مجرور (أحرار)، مش «غير» نفسها.
دبدل منصوب.
ليه دي غلطالبدل بيحتاج مبدل منه يحل محله، وهنا «غير» بتوصف القوم ومش بدل منهم.
ليه دي الصح«غيرَ» وقعت بعد النكرةِ المنصوبةِ «قومًا» تصِفُها وتُقيِّدُها (قومًا غيرَ أحرارٍ = ليسوا أحرارًا)، فهي نعتٌ منصوبٌ تابعٌ لمنعوتِه، و«أحرارِ» مضافٌ إليه مجرور. ولا استثناءَ هنا، و«غيرُ» مضافٌ لا مضافٌ إليه.
السؤال بيختبر إعراب «غير» في السياق الوصفي. القاعدة هنا إن «غيرَ» لما بتيجي بعد نكرة وتفيد الوصف والتقييد بتتعرب نعت بيتبع المنعوت في الإعراب، وبما إن «قومًا» مفعول به منصوب، فـ«غيرَ» نعت منصوب. الطريقة: اسأل نفسك هل «غير» هنا للاستثناء ولا بتوصف الاسم النكرة اللي قبلها؟ لو للوصف، اعربها نعت.
88.(أذاقَ جيشُ مصرَ أعداءَنا مرارةَ الهزيمةِ)
ميِّز الصياغةَ الصحيحةَ عند بناءِ الفعلِ في الجملة السابقة للمجهول.
1 درجة
أأُذيقَ أعداءَنا مرارةَ الهزيمةِ.
ليه دي غلطالهمزة مكتوبة على السطر في «أعداءَنا» وده معناه إن الكلمة منصوبة، والصح إن نائب الفاعل يكون مرفوع بالضمة وتترسم على الواو.
بأُذيقَ أعداؤنا مرارةَ الهزيمةِ. الإجابة الصحيحة
جأُذيقَ إلى أعداؤنا مرارةُ الهزيمةِ.
ليه دي غلطتم إدخال حرف الجر «إلى» من غير داعي، وجر الكلمة بعدها بالكسرة مع كتابتها بالواو غلط صرفي ونحوي.
دتُذوقُ أعداؤنا مرارةَ الهزيمةِ.
ليه دي غلطالفعل «تُذوقُ» مضارع ومحور من صيغة تانية، والجملة الأصلية فعلها ماضٍ «أذاق» فالصواب البناء للمجهول من الماضي «أُذيقَ».
ليه دي الصح«أذاقَ» يتعدَّى لمفعولين؛ عند بنائِه للمجهولِ يُحذَفُ الفاعلُ (جيشُ مصرَ)، ويصيرُ المفعولُ الأولُ «أعداءَنا» نائبَ فاعلٍ مرفوعًا «أعداؤنا»، ويبقى الثاني «مرارةَ الهزيمةِ» منصوبًا. فالصوابُ «أُذيقَ أعداؤنا مرارةَ الهزيمةِ».
السؤال بيختبر بناء الفعل المتعدي لمفعولين للمجهول. الفعل «أذاق» بيضم أوله ويكسر ما قبل آخره فيصير «أُذيقَ»، والمفعول الأول «أعداءنا» بيبقى نائب فاعل مرفوع بالضمة وتترسم الهمزة على الواو «أعداؤنا»، والمفعول التاني «مرارةَ» بيفضل منصوب. الطريقة: احذف الفاعل، وحول المفعول الأول لنائب فاعل مرفوع واظبط الهمزة المتطرفة على الواو.
89.قال الشاعر:
(أرضَ آبائِنا عليكِ سلامٌ ... ومَشى اللهُ أنفُسَ الآباءِ)
حدِّد نوعَ المنادى الوارد في البيت السابق.
1 درجة
أنكرة مقصودة.
ليه دي غلطالنكرة المقصودة بتكون كلمة واحدة مبنية على ما ترفع به ومبيجيش بعدها مضاف إليه.
بنكرة غير مقصودة.
ليه دي غلطالنكرة غير المقصودة بتكون كلمة واحدة منونة ومنصوبة ومفيش بعدها اسم مضاف ليها.
جمضاف. الإجابة الصحيحة
دشبيه بالمضاف.
ليه دي غلطالشبيه بالمضاف بيحتاج تنوين في الاسم الأول (أرضًا...) وييجي بعده معمول يكمل معناه، وهنا مفيش تنوين وجاي بعده مضاف إليه مجرور مباشرة.
ليه دي الصح«أرضَ آبائِنا» منادًى مضافٌ منصوبٌ بالفتحةِ، و«آبائِنا» مضافٌ إليه مجرور؛ والمنادى المضافُ حكمُه النصبُ. وليس شبيهًا بالمضافِ (لخلوِّه من التنوينِ والمعمولِ المنفصل) ولا نكرةً مقصودةً أو غيرَ مقصودة.
السؤال بيختبر تحديد نوع المنادى. المنادى «أرضَ» جه بعده مضاف إليه وهو «آبائنا»، وده بيخليه منادى مضاف حكمه النصب بالفتحة الظاهرة. الطريقة: لو المنادى جه بعده اسم مجرور بيوضح معناه ويكمله بدون تنوين في الاسم الأول، يبقى نوعه مضاف.
90.قال الشاعر:
(طربتُ ولولا الحلمُ أدركني الجهلُ ... وعاودني ما زال من شرَّتي قبلُ)
حدِّد الفعلَ اللازمَ الوارد في البيت السابق.
1 درجة
أطرب. الإجابة الصحيحة
بأدرك.
ليه دي غلطالفعل «أدركني» متعدي لأن ياء المتكلم المتصلة به في محل نصب مفعول به.
جعاود.
ليه دي غلطالفعل «عاودني» متعدي لأن ياء المتكلم المتصلة به في محل نصب مفعول به.
دزال.
ليه دي غلطالفعل «زال» في جملة «ما زال» هو فعل ناقص ناسخ بيرفع المبتدأ وينصب الخبر، مش فعل تام ولازم.
ليه دي الصح«طربتُ» فعلٌ لازمٌ اكتفى بفاعلِه (التاء) ولم يَنصِبْ مفعولًا. أمّا «أدركني» و«عاودني» فمتعدِّيان (الياء/النون مفعولٌ به)، و«زال» في «ما زال» فعلٌ ناقصٌ ناسخ. فالفعلُ اللازمُ هو «طرب».
السؤال بيختبر التفرقة بين الفعل اللازم والفعل المتعدي والفعل الناقص. الفعل اللازم هو اللي بيكتفي بفاعله ومبيحتاجش مفعول به، وفعل «طربتُ» اكتفى بالتاء الفاعل وتم معنى الجملة بدون مفعول. الطريقة: جرب تحط هاء الغائب للفعل؛ لو قبلها يبقى متعدي، ولو مقبلهاش بوضوح وسلاسة يبقى لازم.
91.في فقرةٍ عن مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ ودورِها الإيجابيِّ في التقريبِ بين الناس، حدِّد التفصيلةَ التي يجبُ على الكاتبِ حذفُها لأنها خارجةٌ عن الفكرةِ ولا تتصلُ بها.
1 درجة
أإنَّ التواصلَ مع الغيرِ قد يكسبُه صديقًا إذا حَسُن استخدامُه.
ليه دي غلطالجملة دي بتتكلم عن الصداقة الإيجابية من خلال التواصل، فبتخدم الفكرة الرئيسية ومينفعش نحذفها.
بيُعبِّر المرءُ عبر مواقعِ التواصلِ عن آرائه وأفكاره وانتماءاته.
ليه دي غلطالتعبير عن الآراء والأفكار من فوائد وسائل التواصل الإيجابية في التقريب وفهم الآخر، فبتتصل بالموضوع.
جالحياةُ التكنولوجيةُ أصبحت أكثرَ تعقيدًا مما يبعثُ في النفسِ حيرةً وخوفًا. الإجابة الصحيحة
دأصبح من السهلِ على العائلاتِ متابعةُ أحوالِ بعضِها عبر مواقعِ التواصل.
ليه دي غلطمتابعة العائلات لأحوال بعضها بتوضح الدور الإيجابي لتقريب المسافات بين الناس، فهي جوهر الفكرة.
ليه دي الصحالتفصيلةُ الواجبُ حذفُها هي «الحياةُ التكنولوجيةُ أصبحت أكثرَ تعقيدًا...» لأنّها خارجةٌ عن فكرةِ الفقرةِ (دورُ التواصلِ الإيجابيُّ في التقريبِ بين الناس)، وتُدخِلُ معنى الحيرةِ والخوفِ النشازَ، فلا تتصلُ بالفكرةِ السابقة.
السؤال بيختبر مهارة القراءة وتحديد الفكرة الخارجة عن السياق. الفكرة العامة للفقرة هي دور مواقع التواصل الاجتماعي الإيجابي في تقريب الناس، وجملة «الحياة التكنولوجية أصبحت أكثر تعقيدًا...» بتتكلم عن الجانب السلبي العام للتكنولوجيا والخوف، فبتخرج عن السياق الإيجابي للتواصل. الطريقة: حدد موضوع الفقرة الرئيسي بدقة، واستبعد الجملة اللي بتناقش موضوع تاني أو بتغير نبرة النص الإيجابية.
92.مقالٌ يعرضُ دورَ جامعةِ القاهرةِ الاجتماعيَّ: الفقرةُ الأولى رأيٌ يُقرِّرُ هذا الدور، والثانيةُ شواهدُ تؤيِّدُه.
حدِّد النموذجَ الفنيَّ الأنسبَ للربطِ بين الفقرتين السابقتين.
1 درجة
أسبب ونتيجة.
ليه دي غلطالفقرة الأولى مش سبب بيؤدي للنتيجة في التانية، دي بتطرح فكرة عامة محتاجة إثبات.
برأي ودليل. الإجابة الصحيحة
جظاهرة وتفسير.
ليه دي غلطالظاهرة بتكون حدث ملموس منتشر بيحتاج تفسير علمي أو تحليلي لأسبابه، ودور الجامعة الاجتماعي هنا رأي بيحتاج أدلة.
دزعم وتفنيد.
ليه دي غلطالزعم بيكون ادعاء غير صحيح بنحتاج نفنده ونكذبه في الفقرة التانية، وهنا الفقرة التانية بتأيده بالشواهد مش بتفنده.
ليه دي الصحالنموذجُ الفنيُّ الأنسبُ للربطِ هو «رأيٌ ودليلٌ»؛ إذ عرضت الفقرةُ الأولى رأيًا يُقرِّرُ دورَ الجامعةِ الاجتماعيَّ، ثمّ جاءت الثانيةُ بالشواهدِ المؤيِّدةِ له، فالعلاقةُ علاقةُ رأيٍ يَعقُبُه دليلُه.
السؤال بيختبر مهارة الربط القرائي بين الفقرات وتحديد العلاقات الفكرية. الفقرة الأولى بتقدم فكرة أو رأي بيقرر الدور الاجتماعي لجامعة القاهرة، والفقرة الثانية بتجيب حقائق وأرقام وشواهد بتثبت الكلام ده، وده بيمثل علاقة الرأي والدليل عليه. الطريقة: حدد طبيعة الفقرة الأولى (رأي أو زعم أو ظاهرة) وشوف التانية بتعمل معاها إيه (بتثبتها، بتنفيها، ولا بتوضح سببها).
93.قال الشاعر: «إذا ما سفلٌ ناداني منه قادحٌ ** من الذمِّ لم يخرجْ بموقفِه صدري» (يخرج: يضيق)
ميز الموقع الإعرابي لجملة «لم يخرج» الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أأ - لا محل لها من الإعراب الإجابة الصحيحة
بب - في محل جر مضاف إليه
ليه دي غلط«مضاف إليه» بيتطلب اسم أو ظرف قبل الجملة يقتضي الإضافة، وده مش موجود؛ الجملة جواب شرط مش مضاف إليه.
جج - في محل نصب حال
ليه دي غلط«حال» بتغرّيك لأن فيه إحساس بوصف الموقف، بس جملة الحال بتيجي بعد معرفة لبيان هيئتها، والجملة هنا جواب «إذا».
دد - في محل رفع خبر
ليه دي غلط«خبر» محتاج مبتدأ تكون الجملة خبر عنه، ومفيش مبتدأ الجملة دي خبره؛ هي جواب شرط مش جملة خبرية لمبتدأ.
ليه دي الصحجواب شرط لـ«إذا» غير الجازمة، فلا محل لها من الإعراب.
السؤال بيختبر معرفتك بمحل جملة جواب الشرط. «إذا» أداة شرط غير جازمة، والقاعدة الثابتة: جملة جواب الشرط مع الأداة غير الجازمة «لا محل لها من الإعراب». «لم يخرج» هنا هي جواب «إذا»، فبتاخد نفس الحكم. الفخ إن الطالب بيدوّر على محل (حال/خبر/مضاف إليه) لأن الجملة جنب أسماء، بس وجودها كجواب شرط لأداة غير جازمة بيلغي السؤال عن المحل من أساسه. الميثود: حدّد الأداة (غير جازمة) → اتأكد إن دي جملة الجواب → طبّق «لا محل لها».
94.ميز الفعل المتعدي فيما يلي.
1 درجة
أأ - يتألم
ليه دي غلط«يتألم» بيتغرّى بإنه فيه معنى واقع على الشخص، بس هو فعل لازم بيكتفي بفاعله (المتألم)؛ ولو حبّيت توصله لسبب الألم بتقول «يتألم مِنْ»، وده حرف جر = لزوم مش تعدٍّ.
بب - نظر
ليه دي غلط«نظر» الطالب بيفتكره متعدي لأنه فعل حسّي ليه «منظور إليه»، لكنه لازم بيتعدى بحرف الجر «إلى» (نظر إلى المنظر)، فمعموله مجرور مش مفعول به منصوب مباشرةً.
جج - يكتفي
ليه دي غلط«يكتفي» بيوهمك إنه واخد مكمّل بعده، إنما هو لازم وبيوصل لمعموله بحرف الجر «بـ» (يكتفي بالقليل)، والاسم بعده مجرور لا منصوب، يبقى مش متعدي.
دد - أسبغ الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«أسبغ» تعدّى لمفعول (أسبغها) فهو متعدٍّ.
الموضوع ده «الفعل اللازم والمتعدي». الفكرة الحاكمة: المتعدي هو اللي بينصب مفعولًا به مباشرةً (قرأ الكتابَ، أسبغ النعمةَ)، واللازم هو اللي معناه بيتم عند فاعله ولو عايز يوصل لاسم بيحتاج حرف جر. نطبّق على الاختيارات: «أسبغ» تقدر تقول «أسبغها / أسبغ النعمةَ» — الضمير أو الاسم بعده مفعول به منصوب من غير وسيط، يبقى متعدٍّ، وده اللي خلاه الإجابة الصح. الفخ الأكبر إن الطالب بيفتكر إن أي فعل بيرتبط بكلمة بعده يبقى متعدي، فيتلخبط في «نظر» (نظر إلى…) أو «يكتفي» (يكتفي بـ…) لأنهم بيوصلوا لمعمولهم بحرف جر، ودي علامة اللزوم مش التعدي. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لو قدرت تحط بعد الفعل «الهاء» مفعولًا (فعلتُه) من غير حرف جر فهو متعدٍّ؛ لو احتجت حرف جر علشان توصل، فهو لازم.
95.يقول الشاعر:
(ومن يغترَّ بالدنيا فإني ... لبستُ بها فأبليتُ الثيابا)
ميِّز نوعَ الفاءِ في كلمة (فأبليت) الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أالجزاء.
ليه دي غلطفاء الجزاء بتدخل على جملة جواب الشرط، وجواب الشرط هنا هو جملة «فإني لبست بها...» مش الفعل «أبليت».
بالعطف. الإجابة الصحيحة
جالسببية.
ليه دي غلطفاء السببية لازم تسبق بنفي أو طلب ويكون بعدها مضارع منصوب، وهنا الفعل ماضٍ ومفيش نفي أو طلب قبله مباشرة.
دالاستئناف.
ليه دي غلطفاء الاستئناف بتدخل على جملة جديدة منقطعة عما قبلها إعرابيًا، وهنا الجملة معطوفة وتابعة لما قبلها.
ليه دي الصحالفاءُ في «فأبليتُ» فاءُ عطفٍ تعطِفُ الفعلَ «أبليتُ» على «لبستُ» قبلَه على الترتيبِ والتعقيب (لبستُ ثمّ أبليتُ). أمّا فاءُ الجزاءِ الرابطةُ لجوابِ الشرطِ فقد استُوفيت في «فإني»، وليست سببيةً (لا مضارعَ منصوبٌ بعدها) ولا استئنافيةً (لأنها تُشرِّكُ المعطوفَ في حكمِ ما قبله).
السؤال بيختبر تحديد أنواع الفاء المتصلة بالأفعال. الفاء في «فأبليتُ» بتعطف الفعل «أبليت» على الفعل «لبست» مع الترتيب والسرعة، ومفيش هنا شروط فاء السببية ولا فاء الجزاء. الطريقة: لو لقيت الفاء بتربط بين فعلين متتاليين في الزمن ومن جنس واحد من غير طلب ولا شرط، يبقى عاطفة.
96.قال الشاعر: «إنَّ خيرَ الودِّ ودٌّ تطوّعتْ ** به النفسُ، لا ودٌّ أتى وهو متعَبُ»
ميز إعراب كلمة «ودٌّ» الأولى في الشطر الأول.
1 درجة
أأ - توكيد لفظي
ليه دي غلط«توكيد لفظي» يتطلب تكرار نفس اللفظ لنفس المعنى ونفس الإعراب، لكن «ودّ» الأولى ليها وظيفة إعرابية مستقلة (خبر) مش بتأكّد كلمة قبلها.
بب - خبر إنَّ مرفوع الإجابة الصحيحة
جج - مضاف إليه
ليه دي غلط«مضاف إليه» الموجود فعلًا هو «الودِّ» المجرور، أما «ودٌّ» الأولى فجاية مرفوعة بالتنوين فمستحيل تكون مضافًا إليه (المضاف إليه لازم مجرور).
دد - اسم إنَّ مؤخر
ليه دي غلط«اسم إنّ مؤخر» غلط لإن اسم إنّ هو «خيرَ» المنصوب وجه أولًا، و«ودّ» مرفوعة فمينفعش تكون اسم إنّ (اسمها لازم منصوب).
ليه دي الصح«خير» اسم إنَّ، و«ودٌّ» خبرها مرفوع.
السؤال بيختبر تركيب الجملة بعد الحرف الناسخ «إنّ». «إنّ» بتنصب الاسم وترفع الخبر. الكلمة اللي بعدها مباشرة «خيرَ» منصوبة بالفتحة = اسم إنّ، و«الودِّ» مجرورة بعدها = مضاف إليه (مش لها علاقة بإعراب «ودّ» المطلوبة). بعد كده الجملة محتاجة خبر يكمل المعنى ويتقال عن الاسم، وده «ودٌّ» الأولى — وجيت مرفوعة بالضمة (التنوين الضم)، فهي خبر «إنّ» مرفوع. القاعدة اللي تفضل معاك: مع «إنّ وأخواتها» اسأل دايمًا: مين المنصوب (الاسم) ومين المرفوع (الخبر)؟ والعلامة على آخر الكلمة بتحسم — الفتح للاسم والضم للخبر.
97.(إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بطيءَ الغضبِ سريعَ الرضا)
بيِّن خبرَ الناسخِ (كان) ونوعَه في العبارة السابقة.
1 درجة
أسريع الرضا — مفرد. الإجابة الصحيحة
بمن كان — شبه جملة.
ليه دي غلط«من كان» مش هي الخبر، «مَن» هي اسم «إنَّ»، وجملة «كان بطيء...» هي صلة الموصول.
جخبر الرجال — شبه جملة.
ليه دي غلط«خبر الرجال» مش شبه جملة ومكتوبة كاختيار وهمي مش موجود كتركيب إعرابي صحيح في الجملة.
دكان بطيء — جملة فعلية.
ليه دي غلط«كان بطيء» مش جملة فعلية وقعت خبر لـ«كان»، «بطيء» هي خبر «كان» الأول ونوعه مفرد.
ليه دي الصح«كان» اسمُها ضميرٌ مستترٌ يعودُ على «مَن»، ولها خبران منصوبان «بطيءَ الغضبِ» و«سريعَ الرضا»، وكلاهما خبرٌ مفردٌ (اسمٌ منصوبٌ لا جملةٌ ولا شبهُ جملة). فخبرُ «كان» «سريعَ الرضا» نوعُه مفرد.
السؤال بيختبر تحديد خبر الفعل الناسخ «كان» ونوعه. اسم «كان» هنا ضمير مستتر تقديره «هو» بيعود على «مَن»، وكلمة «سريعَ» هي الخبر الثاني لـ«كان» ومنصوب بالفتحة، ونوعه مفرد لأنه كلمة واحدة بتتم المعنى. الطريقة: دور على المنصوب اللي بيكمل معنى الفعل الناسخ، وافتكر إن الخبر ممكن يتعدد وكل واحد منهم بيكون مفرد لو مش جملة ولا شبه جملة.
98.قال الشاعر: «... مخافةَ أن أكونَ بلا صديقِ»
ميز سبب نصب كلمة «مخافة».
1 درجة
أأ - مفعول به
ليه دي غلط«مفعول به» بيتغرّى بيك لمجرد إن الكلمة اسم منصوب بعد فعل، لكن المفعول به هو اللي يقع عليه فعل الفاعل، و«مخافة» مش الحاجة اللي وقع عليها الفعل، دي علة الفعل وسببه.
بب - حال
ليه دي غلط«حال» بتغرّي لأنها منصوبة وممكن تتخيلها بتوصف هيئة، لكن الحال بتبيّن هيئة صاحبها وقت الفعل (جاء راكبًا)، و«مخافة» هنا مصدر بيبيّن الدافع لا الهيئة.
جج - مفعول لأجله الإجابة الصحيحة
دد - تمييز
ليه دي غلط«تمييز» بيتلبس عليك لأنه اسم نكرة منصوب، إنما التمييز بيوضّح ذاتًا مبهمة أو مقدارًا (اشتريت رطلًا عسلًا)، و«مخافة» مش رافعة إبهام عن مقدار، هي مصدر مبيّن للسبب.
ليه دي الصح«مخافة» مصدر يبيّن سبب الفعل فهو مفعول لأجله.
السؤال بيختبر «المفعول لأجله» (المفعول له). الشرط الحاكم: لازم يكون مصدرًا قلبيًّا (زي خوف/طمع/رغبة/مخافة) يبيّن سبب وقوع الفعل ويشارك الفعل في زمنه وفاعله، وساعتها بينتصب على المفعولية لأجله. نطبّق على الجملة: «مخافةَ أن أكون بلا صديق» — «مخافة» مصدر قلبي، ولو سألت «ليه يعمل اللي بيعمله؟» الإجابة «مخافةً أن يفقد الصديق»، يبقى هي علة الفعل = مفعول لأجله منصوب، وده سبب صحة الإجابة. الفخ المتكرر إن الطالب يشوفها اسم منصوب فيسرع ويقول «مفعول به»، لكن المفعول به هو اللي يقع عليه الفعل ذاته، مش اللي يفسّر الغرض منه. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لو الاسم المنصوب مصدر وبيجاوب على «ليه؟ / لأجل إيه؟» فهو مفعول لأجله، مش مفعول به ولا حال ولا تمييز.
99.قال الشاعر: «فإن تكُ الدنيا تولّتْ بخيرِها ** فأهونْ بدنيا لا تدومُ على غِنى»
بيّن حرف الجر الأصلي الوارد في البيت.
1 درجة
أأ - مِن (في: مِن فتًى)
ليه دي غلطالطالب ممكن يفتكر إن أي «مِن» جارّة تبقى أصلية، بس لازم يرجع للبيت نفسه ويتأكد إنها موجودة وموضعها صح قبل ما يحكم؛ هنا اختار حرفاً غير اللي بيدور عليه السؤال.
بب - الباء (في: بخيرها) الإجابة الصحيحة
جج - الباء (في: بمستغنٍ)
ليه دي غلطالباء في «بمستغنٍ» داخلة على خبر «ليس» المنفي لمجرد التوكيد، وتقدر تحذفها فيرجع الخبر منصوباً/مرفوعاً على أصله — فهي زائدة مش أصلية.
دد - الباء (في: بدنيا)
ليه دي غلطالباء في «بدنيا» جاية بعد «أهونْ» في أسلوب تعجب لتوكيد المعنى وتقدر تستغنى عنها، فهي زائدة لا أصلية.
ليه دي الصحالباء في «بخيرها» أصلية، بخلاف الباء الزائدة في «بمستغنٍ» و«بدنيا».
السؤال بيفرّق بين حرف الجر «الأصلي» و«الزائد». القاعدة العملية اللي تمشي بيها: حرف الجر الأصلي بيجرّ اسماً بعده وبيدّي معنى جديد للجملة (تعدية، إلصاق، استعانة...) ولو حذفته يختل المعنى. أما الحرف الزائد فبيدخل على المبتدأ أو الفاعل أو نائبه لمجرد التوكيد، وتقدر تحذفه والجملة تفضل صحيحة ويرجع الاسم لإعرابه الأصلي. الطريقة اللي تكرّرها في أي بيت أو جملة: شوف الاسم المجرور — لو هو في الأصل فاعل أو خبر أو مبتدأ اتجرّ بالباء، يبقى الباء زائدة؛ ولو هو متعلق بفعل وبيكمّل معناه، يبقى أصلية.
100.«ما أجدرَنا منكم بتكرمةٍ لو أنَّ أمرَكم من أمرِنا أمَمُ»
حدد ضميرًا في محل نصب في العبارة السابقة.
1 درجة
أأ - «نا» في «أمرنا»
ليه دي غلط«نا» في «أمرنا» اتصلت باسم («أمر») فهي مضاف إليه في محل جر، مش نصب؛ الطالب بياخدها لتطابق لفظ «نا» مع «نا» الصح، فيغلط في الموقع.
بب - الكاف في «أمركم»
ليه دي غلطالكاف في «أمركم» اتصلت باسم («أمر») كمان فهي مضاف إليه في محل جر؛ التشابه إنها ضمير متصل بيخدعك، لكن الاتصال هنا باسم لا بفعل تعجب.
جج - «نا» في «أجدرنا» الإجابة الصحيحة
دد - الكاف في «منكم»
ليه دي غلطالكاف في «منكم» مجرورة بحرف الجر «مِنْ» فهي في محل جر، مش نصب؛ بتتغرّى لأنها ضمير ظاهر، إنما اتصالها بحرف جر بيحطّها في الجر لا النصب.
ليه دي الصح«نا» في «أجدرنا» مفعول به لفعل التعجب، في محل نصب.
السؤال بيختبر إعراب الضمائر المتصلة جوه «أسلوب التعجب القياسي» (ما أفعَلَه). القاعدة الحاكمة: في صيغة «ما أفعله»، «ما» مبتدأ بمعنى شيء عظيم، و«أفعَلَ» فعل ماضٍ للتعجب فاعله مستتر، والضمير اللي بعده مفعول به في محل نصب. نطبّق: «ما أجدرَنا» — «أجدرَ» فعل تعجب، و«نا» اللي اتصلت بيه هي المتعجَّب منه = مفعول به في محل نصب، وده سبب إن الإجابة هي «نا» في «أجدرنا». الفخ إن باقي الضمائر («نا» في أمرنا، الكاف في أمركم، الكاف في منكم) كلها اتصلت بأسماء أو حروف جر فوقعت في محل جر (مضاف إليه أو مجرور بالحرف)، فالطالب اللي بيختار بالقُرب الشكلي يقع فيها. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: الضمير المتصل بالفعل غالبًا فاعل/مفعول (رفع أو نصب)، والمتصل بالاسم مضاف إليه والمتصل بحرف الجر مجرور (جر) — فحدّد بمين اتصل الضمير الأول.
101.بيّن العبارة التي ورد بها أسلوب استثناء ناقص منفي (مفرّغ).
1 درجة
أأ - «ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ»
ليه دي غلط«ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ» استثناء تام لأن المستثنى منه «كل شيء» مذكور، وكمان الأداة هنا «ما خلا» مش «إلا»؛ فهو لا منفي بـ«إلا» ولا مفرّغ.
ليه دي غلط«ما بُنِيَ في الأمرِ غيرُ منهدمٍ» بيتغرّى بيك لأنه فيه نفي، لكن أداة الاستثناء «غير» لا «إلا»، والتركيب مش استثناء مفرّغ بل وصف بـ«غير»، فما ينطبقش عليه شرط «إلا» + تفريغ.
دد - «ما من شيءٍ باقٍ إلا العملُ الصالحُ»
ليه دي غلط«ما من شيءٍ باقٍ إلا العملُ الصالحُ» استثناء تام موجَب المعنى لأن المستثنى منه «شيء» مذكور قبل «إلا»؛ فالجملة تامة منفية لا ناقصة مفرّغة، رغم وجود النفي و«إلا».
ليه دي الصح«ما علمت الحياة إلا نضالًا» نفي + إلا بلا مستثنى منه = استثناء ناقص مفرّغ.
السؤال بيختبر «الاستثناء المفرّغ». تعريفه الحاكم: نفي (أو نهي/استفهام) + «إلا» + غياب المستثنى منه من الجملة، فيتفرّغ العامل اللي قبل «إلا» للاسم اللي بعدها ويعربه حسب موقعه (مش مستثنى منصوب). نطبّق على «ما علمتُ الحياةَ إلا نضالًا»: فيه نفي بـ«ما»، وفيه «إلا»، والمستثنى منه مش موجود متذكر بعد الفعل كاسم عام يُستثنى منه، فالكلام ناقص مفرّغ و«نضالًا» إعرابها على إنها مفعول به (تفرّغ لها الفعل)، وده سبب صحة الإجابة. الفخ إن العبارات التانية فيها نفي و«إلا» كمان («ألا كل شيء… إلا»، «ما من شيء باقٍ إلا العمل») لكنها تامة لأن المستثنى منه مذكور («كل شيء»، «شيء»)، أو إنها بتستعمل أداة تانية زي «ما خلا/غير» مش «إلا»؛ فالطالب اللي بيقف عند وجود «إلا» بس يقع. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: مفرّغ = نفي + إلا + مفيش مستثنى منه؛ لو لقيت المستثنى منه مذكور قبل «إلا» يبقى تام لا مفرّغ.
102.بيّن الجملة التي تحتوي على أسلوب اختصاص صحيح.
1 درجة
أأ - إنكم رافعو لواءِ العلمِ مقدَّرون
ليه دي غلطكلمة «رافعو» مكتوبة بالواو (مرفوعة)، والاسم المختص لازم يكون منصوب.
ليه دي غلطالجملة دي أسلوب نداء عادي بيبدأ بـ«أيها» ومفيش ضمير يسبقها للتهيئة للاختصاص.
دد - أنتم يا أيها الرافعون مشاعلَ العلمِ أكملوا مسيرتكم
ليه دي غلطدخول حرف النداء «يا» قبل «أيها» بيخلي الأسلوب نداء مش اختصاص.
ليه دي الصح«رافعي» اسم منصوب على الاختصاص بعد الضمير «كم».
السؤال بيختبر أسلوب الاختصاص الصحيح وشروطه. أسلوب الاختصاص بيبدأ بضمير متكلم أو مخاطب (لكم)، وبييجي بعده اسم مخصوص منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم مضاف «رافعي» لتفسير الضمير، وبعده بيتمم المعنى. الطريقة: دور على الجملة اللي بتبدأ بضمير وجاي وراه اسم منصوب بين قوسين تقديريين يفسره وينفع تحذفه.
103.بيّن الجملة التي ورد بها اسمُ «لا» النافية للجنس مبنيًّا.
1 درجة
أأ - لا عزيزةَ نفسُه يرضى بالمذلة
ليه دي غلطالاسم هنا «عزيزةَ نفسُه» شبيه بالمضاف؛ لأن الوصف «عزيزة» عمل فيما بعده ورفع «نفسُه»، فيكون معربًا منصوبًا لا مبنيًا.
بب - لا راضيَ مذلةٍ عزيزٌ
ليه دي غلطالاسم هنا مضاف «راضيَ مذلةٍ» وجاي بعده مضاف إليه مجرور، فبيكون معربًا ومنصوبًا بالفتحة مش مبنيًا.
جج - لا عزةَ في الحياة بغير كفاحٍ الإجابة الصحيحة
دد - لا عزيزًا في قومه يرضى بالمذلة
ليه دي غلطالاسم هنا شبيه بالمضاف «عزيزًا في قومه» لأنه جه منونًا وبعده جار ومجرور متعلق به، فبيكون معربًا ومنصوبًا.
ليه دي الصح«لا عزةَ» اسمها مفرد مبني على الفتح، بخلاف الشبيه بالمضاف/المضاف المنصوب.
السؤال بيختبر حالات اسم «لا» النافية للجنس من حيث البناء والإعراب. اسم «لا» بيتبني على ما ينصب به لو كان مفردًا (مش مضاف ولا شبيه بالمضاف)، وده متوفر في «عزةَ» لأنه كلمة واحدة ومفيش بعده مضاف إليه أو معمول متعلق به. الطريقة: حدد اسم «لا»؛ لو لقيته كلمة واحدة مش منونة ومفيش وراها مضاف إليه، يبقى مبني.
104.(من الحكمةِ أن تُشاوِرَ أصدقاءَك المخلصين)
بيِّن الصياغةَ الصحيحةَ عند تحويلِ المصدرِ المؤولِ (أن تُشاوِر) إلى مصدرٍ صريحٍ.
1 درجة
أتشاوُر أصدقائك.
ليه دي غلطالمصدر «تشاوُر» جاي من الفعل الخماسي «تَشاوَرَ»، مش من الفعل الرباعي «شاوَرَ».
بمشاورة أصدقائك. الإجابة الصحيحة
جمشاورة أصدقاؤك.
ليه دي غلطكلمة «أصدقاؤك» مكتوبة بالرفع والهمزة على الواو، والصح إنها تكون مجرورة بالكسرة وتترسم الهمزة على نبرة لأنها مضاف إليه بعد المصدر.
داستشارة أصدقائك.
ليه دي غلطالمصدر «استشارة» جاي من الفعل السداسي «استشارَ»، مش من الفعل الرباعي «شاوَرَ».
ليه دي الصحالمصدرُ المؤولُ «أن تُشاوِرَ» من الفعلِ «شاوَرَ» (بابُ مُفاعَلة)، ومصدرُه الصريحُ «مُشاوَرة»، ويُضافُ إلى مفعولِه فيصيرُ «أصدقاءَك» مضافًا إليه مجرورًا «أصدقائِك». فالصوابُ «مشاورةُ أصدقائِك»؛ و«تشاوُر» مصدرُ «تَشاوَرَ»، و«استشارة» مصدرُ «استشارَ»، وكلاهما فعلٌ مختلف.
السؤال بيختبر صياغة المصدر الصريح وضبط المضاف إليه بعده. الفعل الماضي من «تُشاوِر» هو «شاوَرَ» على وزن «فاعَلَ»، ومصدره الصريح القياسي هو «مُفاعَلة» أي «مشاورة»، وبييجي بعده الفاعل مضاف إليه مجرور «أصدقائك» بالهمزة على النبرة. الطريقة: رجع الفعل للماضي عشان تعرف وزنه وصيغ مصدره الصح، واجر الاسم اللي بعده بالكسرة مع رسم الهمزة المناسب.
105.قال الشاعر: «إذا المرءُ لم ينفعْ ... ** ... فلا يأسفْ عليه إذا مضى»
ميز جملة جواب الشرط، وبيّن محلها من الإعراب.
1 درجة
أأ - «صاغ مجدَه» في محل جزم
ليه دي غلطغلط لأن جملة جواب الشرط لـ «إذا» (وهي أداة غير جازمة) لا محل لها من الإعراب، فمينفعش تكون في محل جزم.
بب - «فلا يأسف» لا محل لها من الإعراب الإجابة الصحيحة
جج - «إن سطت» في محل جزم
ليه دي غلطغلط لأن «إن سطت» هي جملة الشرط المعترضة وليست جواب الشرط، وجملة جواب الشرط هنا لا محل لها من الإعراب لأن الأداة غير جازمة.
دد - «عليه» في محل جزم
ليه دي غلطغلط لأن «عليه» شبه جملة متعلق بالفعل وليس جملة جواب الشرط، وجواب الشرط لأداة غير جازمة لا محل له من الإعراب.
ليه دي الصح«إذا» أداة شرط غير جازمة، فجملة جوابها «فلا يأسفْ عليه» لا محل لها من الإعراب.
السؤال ده بيختبر قواعد إعراب جملة جواب الشرط. القاعدة هنا بتقول إن جملة جواب الشرط لأداة غير جازمة (زي «إذا») بتكون دايمًا لا محل لها من الإعراب، حتى لو اقترنت بالفاء. عشان كده جملة «فلا يأسفْ» لا محل لها من الإعراب. الطريقة: حدد الأول أداة الشرط (جازمة ولا غير جازمة) عشان تحدد الجملة ليها محل ولا لا.
106.بيّن الصياغة الصحيحة عند إدخال «اخلولق» على جملة «الأحرارُ يفون بالعهد».
1 درجة
أأ - اخلولق الأحرارُ أن يفون
ليه دي غلط«اخلولق الأحرارُ أن يفون» جابت «أن» صح لكن سابت الفعل مرفوع بثبوت النون؛ والطالب بيقع فيها لأنه فاكر «أن» مجرد رابط، بينما «أن» ناصبة لازم تحذف نون الأفعال الخمسة فتصير «يفوا» لا «يفون».
ليه دي غلط«اخلولق الأحرارُ يفوا» نصبت الفعل (حذفت النون) من غير «أن» اللي بتنصبه؛ فهي غلط لأنها حذفت النون بلا ناصب ظاهر، ومن غير «أن» الواجبة مع فعل الرجاء، فجمعت بين إسقاط الأداة وانتصاب بلا مبرّر.
ليه دي الصح«اخلولق» من أفعال الرجاء، يجب اقتران خبرها بـ«أن»: أن يفوا.
السؤال بيختبر «أفعال الرجاء» وحكم اقتران خبرها بـ«أن». القاعدة الحاكمة: «اخلولق» و«حرى» من أفعال الرجاء، وخبرهما (وهو جملة فعلية فعلها مضارع) يجب وجوبًا أن يقترن بـ«أن» المصدرية الناصبة، بعكس «عسى» اللي الاقتران معاها كثير لا واجب. نطبّق على «الأحرارُ يفون بالعهد»: ندخل «اخلولق» فيصير «الأحرار» اسمها، والخبر لازم يبقى «أن + مضارع منصوب». الفعل «يفون» مضارع من «وفى» مرفوع بثبوت النون، فلما يدخل عليه «أن» الناصبة بينتصب بحذف النون فيصير «أن يفوا»، والناتج الصح: «اخلولق الأحرارُ أن يفوا». وده اللي بيجمع الشرطين: وجود «أن» + ضبط الفعل بعدها صح. الفخ المزدوج: الطالب يا إما يسيب «أن» خالص (اخلولق الأحرار يفون / يفوا) فيكسر وجوب الاقتران، يا إما يحط «أن» بس يسيب الفعل مرفوع بالنون «أن يفون» وينسى إن «أن» بتنصب المضارع فيحذف النون. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: مع «اخلولق/حرى» لازم «أن»، والمضارع بعد «أن» منصوب — والأفعال الخمسة بتنتصب بحذف النون.
107.(الحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم ... والحقُّ نِعمَ مُثبِّتُ الأقدامِ)
ميِّز إعرابَ كلمة (الحقُّ) في الشطر الثاني من البيت.
1 درجة
أخبر لمبتدأ محذوف.
ليه دي غلطغلط لأن المخصوص بالمدح هنا اتقدم على فعل المدح «نِعمَ»، والإعراب ده (خبر لمبتدأ محذوف) مبيكونش إلا لو المخصوص متأخر.
بمعطوف.
ليه دي غلطغلط لأن الواو هنا استئنافية لبدء جملة جديدة، وكلمة «الحقُّ» مش معطوفة على كلمة تانية قبلها.
جمفعول به.
ليه دي غلطغلط لأن الفعل «نِعمَ» فعل جامد للمدح و«الحقُّ» هو المخصوص بالمدح المتقدم، ومفيش هنا فعل متعدٍ محتاج مفعول به.
دمبتدأ. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«الحقُّ» الثانيةُ مخصوصٌ بالمدحِ تقدَّم على «نِعمَ» وفاعلِها، فأُعرِبَ مبتدأً، وجملةُ «نِعمَ مُثبِّتُ الأقدامِ» في محلِّ رفعِ خبر. ولو تأخَّر لكان خبرًا لمبتدأ محذوف.
السؤال ده بيختبر إعراب المخصوص بالمدح لما يتقدم على فعل المدح «نِعمَ». القاعدة بتقول إن المخصوص بالمدح لو جه في أول الجملة قبل «نِعمَ» بيتعرب مبتدأ مرفوع، والجملة الفعلية بعدها هي الخبر. هنا «الحقُّ» جت في الأول فإعرابها مبتدأ مرفوع بالضمة. الطريقة: دور على المخصوص بالمدح وشوف مكانه فين؛ لو قبل «نِعمَ» يبقى مبتدأ بس.
108.(فأجملُ أخلاقِ الفتى ما تكافأت ... بمنزلةٍ بين التواضعِ والكبرِ)
بيِّن الخبرَ في البيت السابق.
1 درجة
أأخلاق.
ليه دي غلطغلط لأن «أخلاق» مضاف إليه مجرور بيوضح المبتدأ «أجملُ» ومش هو الكلمة اللي بتمم معنى الجملة.
بالتواضع.
ليه دي غلطغلط لأن «التواضع» اسم مجرور بـ «بين» (مضاف إليه) في شبه جملة بيوضح التفصيل ومش هو الخبر للمبتدأ الرئيسي.
جما تكافأت. الإجابة الصحيحة
دالفتى.
ليه دي غلطغلط لأن «الفتى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة، والمضاف إليه مينفعش يقوم بدور الخبر.
ليه دي الصحخبرُ المبتدأ «أجملُ» هو الاسمُ الموصولُ «ما» في محلِّ رفعِ خبر، وجملةُ «تكافأت» صلتُه. أمّا «أخلاق» و«الفتى» فمضافٌ إليه، و«التواضع» مجرورٌ بحرفِ الجر.
السؤال ده بيختبر تحديد خبر المبتدأ في الجملة الاسمية. المبتدأ هنا هو «أجملُ»، والاسم الموصول «ما» هو اللي تمم معنى الجملة (أجملُ أخلاق الفتى هو الذي تكافأت...) فيكون مبني في محل رفع خبر. جملة «تكافأت» هي صلة الموصول لا محل لها. الطريقة: امسك المبتدأ واسأل «ماله؟» والكلمة أو الجملة اللي بتجاوبك وتتم المعنى هي الخبر.
109.ميِّز — مما يلي — الجملةَ التي ورد بها مصدرٌ رباعيٌّ.
1 درجة
أكل مصريٍّ أصيلٍ متحملٌ مسؤولياتِه بعزةٍ وإباء.
ليه دي غلطغلط لأن كلمة «متحمل» هي اسم فاعل من الفعل غير الثلاثي «تحمَّلَ» وليست مصدرًا رباعيًا.
جمن مطالبِ الذكاءِ الاجتماعيِّ التحلي بالوعي في الحديثِ مع الآخرين.
ليه دي غلطغلط لأن كلمة «التحلي» مصدر للفعل الخماسي «تحلَّى» (على وزن تفعُّل) وليست مصدرًا رباعيًا.
دالأفكارُ الهدّامةُ مقاومةٌ بشدةٍ من محبي الخيرِ.
ليه دي غلطغلط لأن كلمة «مقاومة» هنا وقعت اسم مفعول مؤنث من الفعل «قاوَمَ» (مقاومَة بالأفكار) وليست مصدرًا رباعيًا يعبر عن الحدث المجرد في السياق.
ليه دي الصح«مُجاراة» مصدرٌ رباعيٌّ من الفعلِ «جارى» (على وزنِ مُفاعَلة)، الواردُ في «على مجاراةِ منجزاتِ العصرِ». وبقيةُ البدائلِ فيها اسمُ فاعلٍ أو مصادرُ غيرُ رباعية.
السؤال ده بيختبر القدرة على استخراج المصدر الرباعي. المصدر الرباعي بيكون من فعل مكون من أربعة أحرف، ومن أوزانه المشهورة «مُفاعَلة» للفعل اللي على وزن «فاعَلَ». هنا كلمة «مجاراة» هي مصدر للفعل الرباعي «جارى» (على وزن فاعَلَ). الطريقة: دور على الأوزان القياسية للمصدر الرباعي زي (إفعال، تفعيل، مفاعلة، فعال) ورجع الكلمة لفعلها الماضي عشان تتأكد.
110.ميِّز — مما يلي — الجملةَ التي ورد بها أسلوبُ استثناءٍ تامٍّ منفيٍّ.
1 درجة
أكل إنسانٍ يسعى لعملٍ غيرِ نافعٍ لا يُقدِّرُ المجتمعُ الرشدَ.
ليه دي غلطغلط لأن الجملة هنا مفيهاش أداة استثناء أصلاً، وكلمة «غير» هنا نعت لكلمة «عمل» مجرور بالكسرة وليست أداة استثناء.
بإذا أردتَ أن تحققَ هدفَك فلا تسمحْ إلا لنهضةِ مجتمعِك.
ليه دي غلطغلط لأن الأسلوب هنا ناقص منفي (مفرغ)؛ المستثنى منه مش مذكور في الجملة قبل «إلا».
جلا يُسمحُ لأحدٍ بالوقوفِ على المنصةِ إلا ذوي الفصاحةِ. الإجابة الصحيحة
دبناءُ الوطنِ والسموُّ لارتقائِه لا يصدرُ إلا من إنسانٍ حريصٍ.
ليه دي غلطغلط لأن الأسلوب هنا ناقص منفي (مفرغ)؛ لو شلنا «لا» و«إلا» هتقرأ «يصدر من إنسان حريص» والمعنى مستقيم والمستثنى منه مش موجود.
ليه دي الصحالاستثناءُ التامُّ المنفيُّ ما اجتمعَ فيه النفيُ وذِكرُ المستثنى منه؛ وذلك في «لا يُسمحُ لأحدٍ ... إلا ذوي الفصاحةِ»: النفيُ بـ«لا يُسمح»، والمستثنى منه «أحد» مذكورٌ، فيجوزُ في المستثنى النصبُ أو الإتباعُ.
السؤال ده بيختبر أنواع أسلوب الاستثاء وتحديد التام المنفي. الاستثناء التام المنفي هو اللي بيبدأ بأداة نفي وبيكون فيه المستثنى منه مذكور في الجملة قبل أداة الاستثناء. في جملة «لا يُسمحُ لأحدٍ... إلا ذوي الفصاحة»، النفي موجود بـ «لا»، والمستثنى منه «أحد» مذكور قبل «إلا». الطريقة: عشان تتأكد إنه تام منفي، احذف أداة النفي وأداة الاستثناء؛ لو المعنى باظ يبقى الأسلوب تام منفي.
111.(ومن ذلَّ خوفَ الموتِ كانت حياتُه ... أضرَّ عليه من حِمامٍ يؤودُه)
بيِّن سببَ نصبِ كلمة (خوفَ) في البيت السابق.
1 درجة
أمفعول به.
ليه دي غلطغلط لأن «خوفَ» مش هي اللي وقع عليها فعل الفاعل (الذل)، بل هي السبب في حدوث الذل.
بمفعول لأجله. الإجابة الصحيحة
جتمييز.
ليه دي غلطغلط لأن التمييز بيجي عشان يزيل إبهام كلمة أو جملة قبله، و«خوف» هنا بتبين السبب مش بتزيل إبهام.
دنائب عن المفعول المطلق.
ليه دي غلطغلط لأن نائب المفعول المطلق بينوب عن المصدر الأصلي لبيان الآلة أو العدد أو المرادف، و«خوف» مش من مرادفات الذل.
ليه دي الصح«خوفَ» مفعولٌ لأجلِه منصوبٌ يبيِّنُ سببَ الذُّلِّ (ذلَّ بسببِ خوفِ الموتِ)، وهو مصدرٌ قلبيٌّ مستوفٍ شروطَ النصبِ على المفعوليةِ لأجلِه.
السؤال ده بيختبر إعراب المفعول لأجله. المفعول لأجله هو مصدر قلبي منصوب بيجي عشان يبين سبب وقوع الفعل وبيجاوب على سؤال «ليه؟». في البيت «ومن ذلَّ خوفَ الموت»، كلمة «خوفَ» بينت سبب وقوع فعل الذل (ليه ذل؟ خوفًا من الموت). الطريقة: اسأل عن الفعل بـ «لماذا» أو «ليه»، والاسم المنصوب اللي بيجاوبك هو المفعول لأجله.
112.(يا نديمي ... كُفَّ كلًّا عن ملامي)
ميِّز نوعَ المنادى (نديمي) في العبارة السابقة.
1 درجة
أمضاف. الإجابة الصحيحة
بشبيه بالمضاف.
ليه دي غلطغلط لأن الشبيه بالمضاف بيحتاج منون أو نون ويجي بعده جار ومجرور أو مفعول يتمم معناه، والمنادى هنا متصل مباشرة بياء المتكلم.
جنكرة مقصودة.
ليه دي غلطغلط لأن النكرة المقصودة بتكون كلمة واحدة مبنية على ما ترفع به ومفيهاش إضافة، وهنا الكلمة مضافة لياء المتكلم.
دنكرة غير مقصودة.
ليه دي غلطغلط لأن النكرة غير المقصودة بتكون كلمة واحدة منونة بالرغم من عدم الإضافة، والمنادى هنا مضاف لياء المتكلم.
ليه دي الصح«نديمي» منادًى مضافٌ إلى ياءِ المتكلمِ منصوبٌ بفتحةٍ مقدَّرةٍ؛ والمنادى المضافُ حكمُه النصبُ، وليس نكرةً مقصودةً ولا شبيهًا بالمضاف.
السؤال ده بيختبر تحديد نوع المنادى. المنادى «نديمي» مكون من كلمة «نديم» مضاف إليها ياء المتكلم (ضمير متصل). بما إن المنادى اتصل بيه مضاف إليه (الضمير)، يبقى نوعه منادى مضاف وحكمه النصب بالفتحة المقدرة. الطريقة: بص على المنادى؛ لو لقيت فيه ضمير متصل أو بعده مضاف إليه يوضح معناه، يبقى نوعه مضاف فورًا.
113.ميِّز — مما يلي — الجملةَ التي بها اسمُ فعلٍ مضارعٍ.
1 درجة
أشتانَ ما بين عقلٍ يقفزُ وآخرَ يريدُ ما يُسمَحُ.
ليه دي غلطغلط لأن «شتانَ» اسم فعل ماضٍ بمعنى «افترقَ» وليس اسم فعل مضارع.
بويْكَ لمن يُقصِّرُ ويرجو أن يرتقيَ ذُرى المجدِ. الإجابة الصحيحة
جمن أرادَ التفوقَ فعليه بالعزمِ يتخذُه سلاحًا.
ليه دي غلطغلط لأن «عليك» هنا اسم فعل أمر بمعنى «الزمْ» (عليك بالعزم أي الزم العزم) وليس اسم فعل مضارع.
دهيهاتَ أن يحققَ العدوُّ أهدافَه في أمةٍ واعيةٍ.
ليه دي غلطغلط لأن «هيهاتَ» اسم فعل ماضٍ بمعنى «بَعُدَ» وليس اسم فعل مضارع.
ليه دي الصح«ويْكَ» اسمُ فعلٍ مضارعٍ بمعنى «أعجبُ»، الواردُ في «ويْكَ لمن يُقصِّرُ...»؛ أمّا «شتانَ» و«هيهاتَ» فاسما فعلٍ ماضٍ.
السؤال ده بيختبر التمييز بين أسماء الأفعال وزمنها. اسم الفعل المضارع هو كلمة تؤدي معنى الفعل المضارع وتعمل عمله لكنها لا تقبل علاماته. كلمة «وَيْكَ» اسم فعل مضارع بمعنى «أعجبُ». الطريقة: احفظ أشهر أسماء الأفعال ومعانيها وزمنها؛ (هيهات وشتان للماضي، ووي وأف للمضارع، وعليك وحذار للأمر).
114.(ولم تضقِ الحياةُ بنا ولكنْ ... زحامُ السوءِ ضيّقها مجالا)
بيِّن إعرابَ كلمة (مجالا) في البيت السابق.
1 درجة
أمفعول به.
ليه دي غلطغلط لأن الهاء المتصلة بـ «ضيقها» هي المفعول به، و«مجالا» مش هي اللي وقع عليها فعل التضييق بشكل مباشر بل هي جهة التضييق.
بمفعول لأجله.
ليه دي غلطغلط لأن «مجالا» مش مصدر قلبي بيبين سبب حدوث التضييق، بل هو اسم بيوضح مساحة وجهة التضييق.
جتمييز. الإجابة الصحيحة
دحال.
ليه دي غلطغلط لأن الحال بيبين هيئة صاحبها وقت حدوث الفعل، و«مجالا» هنا مش بتبين هيئة الفاعل أو المفعول بل بتوضح جهة التضييق.
ليه دي الصح«مجالا» تمييزٌ منصوبٌ يُفسِّرُ نسبةَ التضييقِ (ضيّقها مجالا = ضاق مجالُها)، وهو تمييزُ نسبةٍ مُحوَّلٌ عن الفاعل.
السؤال ده بيختبر تمييز النسبة المحول عن الفاعل. كلمة «مجالا» اسم نكرة منصوب جه بعد الفعل «ضيّقها» ليوضح جهة التضييق، وأصل الجملة «ضاق مجالُها» فهو محول عن الفاعل. الطريقة: التمييز بيجي نكرة منصوبة يوضح جهة الغموض في علاقة الفعل بالفاعل أو المفعول، وينفع تحط مكانه حرف الجر «من» (ضيقها من حيث المجال).
115.(نعمَ صديقُ المرءِ من كان عونَه ... وبئسَ ......... من لا يُعينُ على الدهرِ)
املأ الفراغَ في البيت السابق بالكلمة الصحيحة.
1 درجة
أرجلٌ.
ليه دي غلطغلط لأن «رجلٌ» مرفوعة، والفاعل هنا مستتر وجوباً لأن المخصوص بالذم مذكور بعده مباشرة بدون فاعل ظاهر، فالمكان ده للتمييز المنصوب.
بامرؤٌ.
ليه دي غلطغلط لأن الهمزة على الواو «امرؤٌ» بتدل على الرفع، والفراغ هنا محتاج تمييز منصوب.
جامرأً. الإجابة الصحيحة
دامرئٍ.
ليه دي غلطغلط لأن الهمزة على الياء «امرئٍ» بتدل على الجر، والفراغ هنا محتاج تمييز منصوب بالفتحة.
ليه دي الصح«امرأً» تمييزٌ نكرةٌ منصوبٌ يُفسِّرُ فاعلَ «بئسَ» المستترَ، والمخصوصُ بالذمِّ «مَن لا يُعينُ»؛ فالصوابُ «وبئسَ امرأً مَن لا يُعينُ على الدهرِ».
السؤال ده بيختبر قواعد إعراب تمييز «بئسَ» والاسم المنصوب بعدها. لما يجي بعد «بئسَ» اسم نكرة منصوب، بيكون إعرابه تمييز والفاعل بيكون ضمير مستتر. الصواب هنا «امرأً» لأنه منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وترسم الهمزة على الألف في حالة النصب. الطريقة: افتكر إن فاعل «بئس» لو مستتر بيجي بعده تمييز منصوب، ورسم الهمزة المتطرفة في كلمة «امرئ» بيتبع علامة الإعراب (امرأً نصب، امرؤٌ رفع، امرئٍ جر).
116.(يشتهي النيلَ أن يُشيَّدَ عليه ... دولةً عوضُها الثرى والسماءُ)
ميِّز المحلَّ الإعرابيَّ لجملة (عوضُها الثرى) في البيت السابق.
1 درجة
أنصب حال.
ليه دي غلطغلط لأن الحال بيجي بعد المعارف، وكلمة «دولةً» نكرة؛ فالجملة بعدها نعت مش حال.
بنصب نعت. الإجابة الصحيحة
جرفع خبر.
ليه دي غلطغلط لأن جملة «عوضها الثرى» نعت لكلمة «دولةً» المنصوبة، وليست خبرًا لأي مبتدأ في الجملة.
دجر مضاف إليه.
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مش جاية بعد ظرف أو اسم مضاف عشان تكون في محل جر مضاف إليه.
ليه دي الصحجملةُ «عوضُها الثرى» اسميةٌ وقعت نعتًا للنكرةِ المنصوبةِ «دولةً»، فهي في محلِّ نصبِ نعت؛ لأنّ الجملَ بعد النكراتِ صفاتٌ تتبعُ منعوتَها.
السؤال ده بيختبر إعراب الجمل بعد النكرات. جملة «عوضُها الثرى» جملة اسمية (مبتدأ وخبر) جت بعد اسم نكرة منصوب وهو «دولةً»، والقاعدة بتقول: الجمل بعد النكرات صفات (نعت). بما إن «دولةً» منصوبة، فالجملة النعتية بعدها في محل نصب. الطريقة: دور على الاسم النكرة اللي قبل الجملة، وحدد علامة إعرابه لأن الجملة النعتية هتاخد نفس المحل الإعرابي بتاعه.
117.(أنا الرجلُ المشفوعُ بالفعلِ قولُه ... إذا ما عقيدُ القومِ زُلَّت عقودُه)
ميِّز الإعرابَ الصحيحَ لكلمة (قولُه) في البيت السابق.
1 درجة
أمضاف إليه مجرور.
ليه دي غلطغلط لأن «قولُه» مرفوعة بالضمة الظاهرة على اللام، والمضاف إليه بيكون مجرور، والاسم بعد اسم المفعول العامل بيتعرب نائب فاعل.
بمبتدأ مؤخر مرفوع.
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مفيهاش تقديم وتأخير لمبتدأ مؤخر، و«قولُه» معمول لاسم المفعول «المشفوع».
جنائب فاعل مرفوع. الإجابة الصحيحة
دبدل مطابق مجرور.
ليه دي غلطغلط لأن «قولُه» مش بدل من «الرجل» ولا «المشفوع» في المعنى أو الإعراب، ومرفوعة مش مجرورة.
السؤال ده بيختبر إعمال اسم المفعول. اسم المفعول «المشفوعُ» معرف بأل فبيعمل عمل فعله المبني للمجهول (يُشفَع). الكلمة المرفوعة اللي بتيجي بعد اسم المفعول العامل وبتكمل معناه بتتعرب نائب فاعل. عشان كده «قولُه» نائب فاعل مرفوع. الطريقة: شيل اسم المفعول وحط مكانه الفعل المبني للمجهول وشوف الكلمة هتتعرب إيه (الذي يُشفَع قولُه).
118.(لا تقطعنَّ ذنبَ الأفعى وترسلَها ... إن كنتَ شهمًا فأتبعْ رأسَها الذنبا)
ميِّز نوعَ الواوِ في (وترسلَها)، وأعرِب الفعلَ بعدها.
1 درجة
أواو العطف — مضارع مرفوع.
ليه دي غلطغلط لأن الواو هنا مش عاطفة لمجرد التشريك في الحكم بل تفيد النهي عن مصاحبة الحدثين، والفعل بعدها منصوب بالفتحة مش مرفوع.
بواو المعية — مضارع منصوب. الإجابة الصحيحة
جواو الحال — مضارع مرفوع.
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مش بتبين هيئة الفاعل أثناء الفعل، والفعل بعدها منصوب بفتحة ظاهرة مش مرفوع.
دواو القسم — مضارع مبني.
ليه دي غلطغلط لأن الواو هنا مش للقسم ومفيش مقسم به، والفعل منصوب بفتحة ظاهرة مش مبني.
ليه دي الصحالواوُ في «وترسلَها» واوُ المعيةِ، و«ترسلَها» مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ بعد الواوِ المسبوقةِ بالنهي (لا تجمعْ بين القطعِ والإرسال).
السؤال ده بيختبر واو المعية ونصب الفعل المضارع بعدها. الواو في «وترسلَها» هي واو المعية لأنها سبقت بنهي «لا تقطعنَّ» وتفيد النهي عن الجمع بين الفعلين (القطع والإرسال)، والفعل المضارع بعدها بيكون منصوب بأن مضمرة. الطريقة: لو لقيت واو داخلة على مضارع مسبوقة بطلب (أمر أو نهي) وبتدل على المصاحبة، فالفعل ده منصوب بواو المعية.
119.(مما يُؤثَرُ عن أجدادِنا الفراعنةِ أنهم حرصوا أشدَّ الحرصِ على نهرِ النيلِ العظيمِ)
حدِّد المحلَّ الإعرابيَّ للمصدرِ المؤولِ (أنهم حرصوا) في العبارة السابقة.
1 درجة
أرفع خبر.
ليه دي غلطغلط لأن شبه الجملة «مما يُؤثَر» هو الخبر المقدم، والمصدر المؤول هو المبتدأ المؤخر وليس الخبر.
برفع فاعل.
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مفيهاش فعل تام مبني للمعلوم محتاج فاعل، و«مما» خبر مقدم.
جرفع مبتدأ مؤخر. الإجابة الصحيحة
درفع نعت.
ليه دي غلطغلط لأن المصدر المؤول مش بيوصف نكرة قبله، بل هو الركن الأساسي في الجملة (المبتدأ).
ليه دي الصحالمصدرُ المؤولُ «أنهم حرصوا» في محلِّ رفعِ مبتدأٍ مؤخَّر، وخبرُه شبهُ الجملةِ المتقدِّمُ «مما يُؤثَر»؛ والتقديرُ: حِرصُهم كائنٌ مما يُؤثَر.
السؤال ده بيختبر إعراب المصدر المؤول لما يتقدم عليه شبه جملة. الجملة بدأت بشبه الجملة «مما يُؤثَر»، والمصدر المؤول «أنهم حرصوا» (حرصهم) جه بعده ليتمم معنى المبتدأ المؤخر. التقدير: حرصهم أشد الحرص مما يؤثر عن أجدادنا. الطريقة: لما تلاقي الجملة بادئة بشبه جملة وبعدها مصدر مؤول ينفع يكون هو الاسم الأساسي المحكوم عليه، اعرب المصدر المؤول مبتدأ مؤخر.
120.مقال للكاتب يعالج وقوع الشباب في العادات السيئة، ومقال للزيات بعنوان (التكافل الاجتماعي في الإسلام) يعالج علاج الإسلام للفقر بالأدلة والأمثلة والاستشهادات.
من السمات العامة للمقال (الإقناع). بيّن كيف نجح الكاتب في تحقيق عنصر الإقناع في المقال السابق.
1 درجة
أأبان عن رأيه الشخصي دون مواربة، ولم يطرح وجهتي نظر ليعقد القارئ الموازنة بينهما.
ليه دي غلطغلط لأن الاقتصار على الرأي الشخصي دون تقديم خيارات وموازنات بيضعف الإقناع العلمي ولا يعتبر أسلوب إقناع منهجي.
جاعتمد على الإطناب والصور البيانية؛ ليؤثّر في وجدان القارئ، ويستميل عاطفته.
ليه دي غلطغلط لأن الاعتماد على الصور البيانية والإطناب بيحقق عنصر الإمتاع والاستثارة العاطفية والوجدانية مش الإقناع العقلي.
دمزج بين الأسلوب الخبري والإنشائي مما دفع الملل من القارئ فاستكمل قراءة المقال.
ليه دي غلطغلط لأن التنويع بين الخبري والإنشائي وسيلة لجذب الانتباه وتشويق القارئ ودفع الملل عنه، مش إقامة الدليل والإقناع.
ليه دي الصحيتحقق الإقناع في المقال بالأدلة والبراهين؛ فقد نوّع الكاتب بين الأدلة العقلية والأمثلة الواقعية والاستشهاد بالأقوال المأثورة والتشبيهات الموضِّحة، وهي وسائل إقناع عقلي تخاطب فكر القارئ.
السؤال ده بيختبر فهم خصائص المقال وكيفية تحقيق الإقناع. الإقناع بيخاطب العقل ويتحقق بالدقة وتقديم الأدلة والبراهين المتنوعة كالأدلة العقلية والأمثلة الواقعية والاستشهاد بالمنقول. الكاتب هنا حقق ده بالنوع ده من الأدلة والاستشهادات. الطريقة: افتكر دايمًا إن الإقناع مرتبط بمخاطبة العقل عبر الأدلة الواقعية والمنطقية، بينما التأثير العاطفي مرتبط بالإمتاع والوجدان.
121.قال الشاعر: وكلُّ ذي أجلٍ يومًا سيبلغُه ... وكلُّ ذي عملٍ يومًا سيلقاه. حدد المحل الإعرابي لجملة (سيلقاه).
1 درجة
أجر مضاف إليه
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مش جاية بعد اسم مضاف أو ظرف عشان تكون في محل جر مضاف إليه.
بلا محل لها
ليه دي غلطغلط لأن الجملة وقعت خبرًا للمبتدأ «كلُّ» فتكون في محل رفع، والجمل التي لا محل لها هي الابتدائية أو الصلة أو الجواب غير الجازم.
جرفع خبر الإجابة الصحيحة
دنصب نعت
ليه دي غلطغلط لأن كلمة «كلُّ» معرفة بالإضافة وليست نكرة، والجملة تمت بها الفائدة كخبر وليست نعتًا.
ليه دي الصحجملة «سيلقاه» الفعلية وقعت خبرًا للمبتدأ «كلُّ ذي عملٍ» فهي في محل رفع خبر.
السؤال ده بيختبر تحديد المحل الإعرابي للجمل. المبتدأ في الشطر الثاني هو «كلُّ» (مبتدأ مرفوع)، وجملة «سيلقاه» الفعلية هي اللي بتمم المعنى مع المبتدأ، فبتكون في محل رفع خبر المبتدأ. الطريقة: حدد المبتدأ أولاً في الجملة الاسمية، واسأل عنه بـ «ماله؟» عشان تعرف الجملة اللي بتتمم المعنى معاه وتكون هي الخبر.
122.قال الشاعر: ما كلُّ هاوٍ للجميلِ بفاعلٍ ... وما كلُّ فعّالٍ له بمتمِّمِ. ميز الخبر، وبيّن نوعه في الشطر الثاني من البيت السابق.
1 درجة
أفعّال له - جملة اسمية
ليه دي غلطغلط لأن «فعّال» مضاف إليه مجرور، والجمل الاسمية لا تبدأ بحرف جر زائد متبوع باسم مفرد في هذا السياق.
بله بمتمم - جملة اسمية
ليه دي غلطغلط لأن الخبر ليس جملة اسمية، بل هو مفرد مجرور بالباء الزائدة (متمّم)، وشبه الجملة «له» متعلق به.
جبمتمم - مفرد الإجابة الصحيحة
دبمتمم - شبه جملة
ليه دي غلطغلط لأن حرف الجر الباء هنا زائد للتوكيد، وبالتالي الخبر مش شبه جملة بل هو خبر مفرد مجرور لفظاً منصوب محلاً.
ليه دي الصح«بمتمِّمِ» خبر «ما» النافية العاملة عمل «ليس»، والباء زائدة، فالخبر «متمم» اسم مفرد منصوب محلًّا مجرور لفظًا، و«له» متعلق به لا أنه الخبر.
السؤال ده بيختبر إعراب خبر «ما» العاملة عمل «ليس» ونوعه. في الشطر الثاني «وما كلُّ فعّالٍ له بمتمِّمِ»، دخلت الباء الزائدة على خبر «ما» وهو «بمتممِ». بما إن الباء زائدة، فالخبر كلمة واحدة وهي «متمم» ونوعه مفرد (مجرور لفظًا منصوب محلاً). الطريقة: الخبر المتصل بالباء الزائدة بعد «ما» أو «ليس» بيكون نوعه مفرد لأن حرف الجر هنا زائد مش أصلي.
123.قال الشاعر: رُبَّ بخيلٍ لو رأى رزقًا سائلًا ... لظنَّه رُعبًا رسولَ المنون (المنون: الموت). ميز سبب نصب كلمة (رُعبًا) الواردة في البيت السابق.
1 درجة
أمفعول به ثانٍ
ليه دي غلطغلط لأن المفعول الثاني للفعل «ظنَّ» هو كلمة «رسولَ»، بينما «رُعبًا» بتبين سبب حدوث الفعل وليست المفعول الثاني.
بمفعول لأجله الإجابة الصحيحة
جتمييز
ليه دي غلطغلط لأن «رُعبًا» مش اسم نكرة جاي يزيل إبهام النسبة أو الذات، بل بيوضح الدافع والسبب القلبي للظن.
دحال
ليه دي غلطغلط لأن الحال بيبين هيئة الفاعل أو المفعول وقت الفعل، و«رُعبًا» مصدر قلبي بيبين السبب (مفعول لأجله).
ليه دي الصح«رُعبًا» مصدر قلبي منصوب يبيّن سبب وقوع فعل الظنّ فهو مفعول لأجله، والمفعول الثاني لـ«ظنّ» هو «رسولَ المنون».
السؤال ده بيختبر إعراب المنصوبات وتحديد المفعول لأجله. في البيت «لظنَّه رُعبًا رسولَ المنون»، الفعل «ظنَّ» بينصب مفعولين؛ الأول هو الهاء في «لظنَّه»، والثاني هو «رسولَ». كلمة «رُعبًا» مصدر بيبين سبب الظن (ظنه بسبب الرعب) فإعرابها مفعول لأجله. الطريقة: حدد أركان الفعل المتعدي لمفعولين أولاً، وبعدين شوف الكلمات الزائدة؛ لو بتوضح السبب تبقى مفعول لأجله.
124.قال الشاعر: لا خيرَ في حُسنِ الجسومِ وطولِها ... إذا لم يَزِنْ حُسنَ الجسومِ عقولُ. ميز إعراب كلمة (عقولُ) الواردة في الشطر الثاني.
1 درجة
أفاعل الإجابة الصحيحة
بمبتدأ مؤخر
ليه دي غلطغلط لأن الجملة فعلية تبدأ بالفعل «يَزِنْ» ولا يوجد هنا مبتدأ مؤخر، بل فاعل مؤخر للفعل.
جخبر لا
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مفيهاش الحرف الناسخ «لا» النافية للجنس في الشطر الثاني عشان يكون ليها اسم وخبر.
دمفعول به
ليه دي غلطغلط لأن المفعول به هو «حُسنَ» المقدم، و«عقولُ» هي اللي بتقوم بالفاعل (هي اللي بتَزِن) فإعرابها فاعل.
ليه دي الصح«عقولُ» فاعل مؤخر مرفوع بالضمة للفعل «يَزِنْ» بعد تقديم مفعوله «حُسنَ الجسومِ».
السؤال ده بيختبر تحديد الفاعل عند تقديم المفعول به على الفاعل. في جملة «إذا لم يَزِنْ حُسنَ الجسومِ عقولُ»، الفعل «يَزِنْ» هو اللي بيقوم بالوزن. مين اللي بيَزِن؟ «عقولُ»، وإيه اللي بيتوزن؟ «حُسنَ» (مفعول به مقدم). عشان كده «عقولُ» فاعل مؤخر مرفوع بالضمة. الطريقة: رتب الجملة الفعلية حسب المعنى؛ اسأل «مين اللي عمل الفعل؟» عشان تطلع الفاعل حتى لو اتأخر.
أأ - رأى الآثارَ المصريةَ شامخةً على مضاءِ عراقتها
ليه دي غلط«رأى الآثارَ ... شامخةً» بتغرّك لأنها فيها اسمين منصوبين، بس دي «رأى» البصرية متعدية لمفعول واحد «الآثارَ»، و«شامخةً» حال مش مفعول ثانٍ، فما ينطبقش عليها «أصلهما المبتدأ والخبر».
بب - جعل المصنّعون الاجتماعيون يضعون حلولًا لمشكلات الشباب
ليه دي غلط«جعل المصنّعون ... يضعون» دي «جعل» الشروع (من أفعال الشروع، بمعنى بدأ)، وهي فعل ناقص بيرفع اسمه وخبره جملة، مش بتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر.
جج - يُعدّ ابتكارُ المؤمنِ الصبرَ منجاةً عند الشدائد
ليه دي غلط«يُعدّ ابتكارُ المؤمنِ الصبرَ منجاةً» بتتلخبط لأن «عدّ» أصلًا من أفعال القلوب، بس هنا الفعل مبني للمجهول و«ابتكارُ» نائب فاعل مرفوع — فالبناء اتغيّر ومابقاش «فعل ناصب لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر» بالصورة المطلوبة في السؤال.
ليه دي الصح«علِم» تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر: (التمسّكَ) مفعول أول و(منجاةً) مفعول ثانٍ.
السؤال بيختبر باب «الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر» — وهي أفعال القلوب واليقين والرجحان (علِم، رأى القلبية، ظنّ، حسِب، عدّ، جعل بمعنى صيّر...). القاعدة اللي تمشي بيها: لازم المفعولين يكون أصلهما جملة اسمية، يعني لو شِلت الفعل تقدر تقول «المبتدأ خبره كذا». نطبّق على «علِم ذوو البصائرِ التمسّكَ بالحقِّ منجاةً»: المفعول الأول «التمسّكَ» والتاني «منجاةً»، وأصلهما «التمسّكُ بالحقِّ منجاةٌ» — جملة اسمية تمام، فدي هي الإجابة. الفخّ الأكبر إنك تتلخبط مع «رأى الآثارَ ... شامخةً»، فتفتكرها مفعولين، وهي في الحقيقة «رأى» البصرية (بالعين) بتاخد مفعول واحد «الآثارَ» و«شامخةً» حال مش مفعول تانٍ — عشان كده ما ينفعش تركّبها مبتدأ وخبر. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: جرّب ركّب المنصوبين في جملة اسمية «مبتدأ + خبر»؛ لو ركبت بمعنى الإسناد فهو متعدٍّ لمفعولين، ولو التانية بتوصف هيئة فهي حال والفعل متعدٍّ لواحد.
126.ميز - مما يلي - الجملة التي ورد بها مصدر ميمي.
1 درجة
أاستخدام التكنولوجيا منساقٌ إليه من العالم.
ليه دي غلطغلط لأن «منساق» هنا اسم مفعول بيدل على من وقع عليه فعل الانسياق (التكنولوجيا منساق إليها).
بالعالم منساقٌ خلف استخدام التكنولوجيا.
ليه دي غلطهنا «منساقٌ» اسم مفعول/وصف بيوصف «العالم» (العالم اللي انساق)، فبيدل على الموصوف مش على الحدث نفسه، فمش مصدرًا ميميًا.
جليكن منساقُك خلف التكنولوجيا واعيًا. الإجابة الصحيحة
دعصرنا منساقٌ إلى التكنولوجيا.
ليه دي غلطهنا «منساقٌ» خبر يصف «عصرنا» بأنه انساق، فبيدل على الموصوف مش على الحدث، فمش مصدرًا ميميًا.
ليه دي الصحفي «ليكن منساقُك واعيًا» جاءت «منساق» مصدرًا ميميًّا دالًّا على الحدث (الانسياق) مضافًا إلى الكاف، بخلاف باقي الجمل حيث هي اسم مفعول يصف موصوفًا.
السؤال ده بيختبر صياغة وتحديد المصدر الميمي. المصدر الميمي هو اسم يبدأ بميم زائدة ويؤدي معنى المصدر الأصلي (الحدث) وينفع نشيله ونحط مكانه المصدر الصريح. في جملة «ليكن منساقُك... واعيًا»، كلمة «منساق» بمعنى «انسياقك» فتمثل مصدرًا ميميًا. الطريقة: شيل الكلمة اللي بتبدأ بميم وحط المصدر الصريح مكانها؛ لو الجملة مشيت ومعناها سليم، يبقى ده مصدر ميمي.
127.لئن عوتبنا على تقصيرنا، فقد منحنا الكتابُ فرصةً لنصحح مسارنا. ميز ضمير الرفع الوارد في المقولة السابقة.
1 درجة
أعوتبنا الإجابة الصحيحة
بتقصيرنا
ليه دي غلطغلط لأن «نا» في «تقصيرنا» اتصلت باسم، والضمير المتصل بالاسم بيكون دايمًا في محل جر بالإضافة مش رفع.
جمنحنا
ليه دي غلطغلط لأن «نا» في «منحنا» في محل نصب مفعول به أول؛ لأن فاعل المنح هو «الكتابُ» المرفوع.
دمسارنا
ليه دي غلطغلط لأن «نا» في «مسارنا» اتصلت باسم، وكل ضمير يتصل بالاسم يكون في محل جر مضاف إليه.
ليه دي الصح«نا» في «عُوتِبنا» نائب فاعل لفعل مبني للمجهول في محل رفع، بينما هي مفعول به في «منحنا» ومضاف إليه في «تقصيرنا/مسارنا».
السؤال ده بيختبر تحديد ضمائر الرفع المتصلة. الضمير «نا» بيكون في محل رفع لو اتصل بفعل مبني للمجهول (نائب فاعل) أو فعل مبني للمعلوم وهو الفاعل. في الفعل «عُوتِبنا»، الفعل مبني للمجهول، فالضمير «نا» في محل رفع نائب فاعل. الطريقة: الضمير «نا» مع فعل مبني للمجهول بيكون نائب فاعل (رفع)، ومع فعل مبني للمعلوم قد يكون فاعلاً (رفع) أو مفعولاً (نصب)، ومع الاسم مضاف إليه (جر).
128.ميز — مما يلي — الجملة التي وردت بها «كم» الاستفهامية.
1 درجة
أأ - كان من قرونٍ مضت بناءُ الحضارة
ليه دي غلط«كان من قرونٍ مضت بناءُ الحضارة» مفيهاش «كم» أصلًا؛ «قرونٍ» هنا مجرورة بحرف الجر «من» في جملة خبرية عادية، فمالهاش علاقة بالاستفهام ولا بالخبرية.
بب - كم صعابٍ ذلّلها العزمُ الصادق
ليه دي غلط«كم صعابٍ ذلّلها العزمُ الصادق» بتغرّك لأنها بدأت بـ«كم»، بس دي «كم» الخبرية اللي بتفيد الكثرة (= كتير من الصعاب)، مفيهاش سؤال ولا علامة استفهام.
جج - من كم قرنٍ أرسى الأجدادُ دعائمَ هذه الحضارة؟ الإجابة الصحيحة
دد - كم عائلٍ يطلب المساعدةَ
ليه دي غلط«كم عائلٍ يطلب المساعدةَ» برضه «كم» خبرية تفيد الكثرة (= كتير من العائلين)، جملة خبر مش استفهام؛ غياب السؤال وعلامة الاستفهام بيطلّعها من دائرة الاستفهامية.
ليه دي الصح«من كم قرنٍ ...؟» استفهام عن العدد، وما بعدها مفرد مجرور بمن، فهي «كم» الاستفهامية.
السؤال بيفرّق بين «كم» الاستفهامية و«كم» الخبرية. القاعدة اللي تمشي بيها: «كم» الاستفهامية بتسأل عن عدد مجهول وعايزة جواب، وتمييزها مفرد منصوب (أو مجرور بـ«من» لو دخل عليها حرف جر)؛ أما «كم» الخبرية فبتفيد الكثرة (بمعنى «كثير») من غير سؤال، وتمييزها مفرد أو جمع مجرور بالإضافة. نطبّق على الاختيارات: «من كم قرنٍ أرسى الأجدادُ ...؟» فيه استفهام صريح عن العدد، و«قرنٍ» مفرد مجرور بـ«من»، وعلامة الاستفهام في آخرها — فدي «كم» الاستفهامية، وهي الإجابة. الفخّ إنك تختار «كم صعابٍ ذلّلها العزمُ» أو «كم عائلٍ يطلب المساعدةَ» لمجرد إنها بدأت بـ«كم»، بس دول خبر بيتكلم عن الكثرة (كتير من الصعاب / كتير من العائلين) مفيهمش سؤال أصلًا. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: دوّر على نية السؤال وعلامة الاستفهام؛ لو فيه استفهام فهي استفهامية، ولو المعنى «كثير» وخبر فهي خبرية — والتمييز بيأكّدلك (منصوب/مجرور بمن = استفهام، مجرور بالإضافة ويفيد الكثرة = خبر).
ليه دي غلطغلط لأن وجود «سوف» يمنع جزم الفعل المضارع مباشرة، فكان يجب ثبوت النون (تساعدونه) مع اقترانه بالفاء.
بتساعدوه
ليه دي غلطغلط لأن جواب الشرط هنا جملة طلبية (أمر) والطلب يجب اقترانه بالفاء، ومينفعش يجي مضارع مجزوم بدون فاء هنا.
جساعدوه
ليه دي غلطغلط لأن جواب الشرط جملة فعلية فعلها طلبي (أمر) فيجب اقترانه بالفاء، وهنا لم تقترن بالفاء.
دفساعدوه الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحجواب الشرط هنا جملة طلبية (فعل أمر «ساعدوه») فوجب اقترانه بالفاء الرابطة، فتعيّن «فساعدوه».
السؤال ده بيختبر اقتران جواب الشرط بالفاء. أداة الشرط هنا هي «أيُّ». إذا كان جواب الشرط جملة طلبية (زي فعل الأمر «ساعدوه»)، فيجب اقترانه بالفاء الرابطة لتصبح «فساعدوه». الطريقة: افتكر بيت الشعر «اسمية طلبية وبجامد...» عشان تعرف الحالات اللي لازم جواب الشرط يقترن فيها بالفاء الرابطة.
130.ميز — مما يلي — أسلوب التفضيل الصحيح.
1 درجة
أأ - هم الأحسنون خلقًا
ليه دي غلط«هم الأحسنون خلقًا» اسم التفضيل فيها «الأحسنون» معرّف بـ«أل» وطابق جمع المذكر «هم» فعلًا، فتفتكرها خيار سليم؛ بس دي صورة المعرّف بأل اللي توجب المطابقة، مش صورة الإفراد والتذكير اللي السؤال بيدوّر عليها كأوضح تطبيق للقاعدة في «أفضلُ صديقين».
بب - المخلصان أفضلُ صديقين الإجابة الصحيحة
جج - الصادقاتُ هنّ الأحسنُ خلقًا
ليه دي غلط«الصادقاتُ هنّ الأحسنُ خلقًا» غلط؛ «الأحسنُ» معرّف بـ«أل» فكان لازم يطابق المفضَّل (جمع مؤنث) فيُقال «الحُسْنَيات» أو «الفُضْليات»، فجَتْ المطابقة ناقصة والأسلوب مش سليم.
دد - أنتم الأرقى خُلقًا وعملًا
ليه دي غلط«أنتم الأرقى خُلقًا وعملًا» غلط؛ «الأرقى» معرّف بـ«أل» مع مخاطَب جمع «أنتم»، فكان المفروض يطابق جمع المخاطبين، فالأسلوب فيه خلل في المطابقة.
ليه دي الصح«أفضلُ صديقين» اسم تفضيل مضاف إلى نكرة فيُطابق في الإفراد: «المخلصان أفضلُ صديقين».
السؤال بيختبر أحكام مطابقة اسم التفضيل «أفعل التفضيل». القاعدة اللي تمشي بيها: (١) لو اسم التفضيل مجرّد من «أل» والإضافة، أو مضاف إلى نكرة → بيلزم الإفراد والتذكير مهما كان المفضَّل (مفرد/مثنى/جمع، مذكر/مؤنث). (٢) لو معرّف بـ«أل» أو مضاف إلى معرفة → لازم يطابق المفضَّل في النوع والعدد. نطبّق على «المخلصان أفضلُ صديقين»: «أفضلُ» مضاف إلى نكرة «صديقين»، فالحكم إنه يلزم الإفراد والتذكير، و«أفضلُ» جت مفردة مذكّرة بالظبط رغم إن المبتدأ مثنى — فالأسلوب سليم، وهي الإجابة. أما باقي الاختيارات فاسم التفضيل فيها معرّف بـ«أل» فكان لازم يطابق: «الصادقاتُ هنّ الأحسنُ» كان لازم «الحُسنيات/الفُضليات» لتطابق جمع المؤنث، و«أنتم الأرقى» كان لازم تطابق جمع المخاطبين. الفخّ إنك تفتكر إن «أفعل» لازم دايمًا يطابق المبتدأ، فتستبعد «المخلصان أفضلُ» وتقول لازم «أفضلا»؛ وده غلط لأنه مضاف لنكرة فيلزمه الإفراد. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: اسأل أول حاجة «اسم التفضيل ده مجرّد/مضاف لنكرة ولا معرّف بأل/مضاف لمعرفة؟» — الأولانية تلزم الإفراد والتذكير، والتانية تفرض المطابقة.
131.قال الشاعر: «لا تَثِقْ دهرَك إلا غيرَ مكترثٍ ...»
بيّن إعراب كلمة «غير» الواردة في البيت.
1 درجة
أأ - مبتدأ مؤخر
ليه دي غلط«مبتدأ مؤخر» مرفوض لأن المبتدأ المؤخر بيكون مرفوعًا، و«غيرَ» هنا منصوبة بالفتحة الظاهرة، فعلامة النصب لوحدها بتشيل الاحتمال ده؛ كمان مفيش خبر مقدّم يستدعي مبتدأ مؤخر في الجملة.
بب - فاعل مرفوع
ليه دي غلط«فاعل مرفوع» غلط لأن الفاعل مرفوع دايمًا، والكلمة منصوبة؛ كمان الفعل «تَثِقْ» فاعله ضمير مستتر «أنت»، فمفيش محل لفاعل ظاهر هنا.
جج - حال منصوب الإجابة الصحيحة
دد - بدل
ليه دي غلط«بدل» بيغرّيك لأن «غير» بتيجي بدلًا في تراكيب كتير، بس البدل بيتبع المبدل منه في حركته، ومفيش قبلها متبوع منصوب يصلح تكون بدلًا منه؛ المعنى هنا وصف هيئة مش إبدال.
ليه دي الصح«غيرَ مكترثٍ» حال منصوبة.
السؤال بيختبر تمييز «الحال» وسط احتمالات إعرابية. القاعدة اللي تمشي بيها: الحال اسم نكرة منصوب يبيّن هيئة صاحبه وقت حدوث الفعل، وبيجي غالبًا بعد ما يتمّ معنى الجملة. هنا «غيرَ مكترثٍ» جاية منصوبة بعد «لا تَثِقْ دهرَك إلا...»، وبتبيّن الهيئة اللي يكون عليها المخاطَب وهو واثق — يعني «ثِقْ حالة كونك غيرَ مكترثٍ»، فإعرابها «حال منصوب»، وهي الإجابة، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة على آخرها دليل ساند. الفخّ إنك تتأثر بكلمة «غير» نفسها وتفتكرها لازم تتعرب بدل أو مبتدأ زي ما اتعودت في تراكيب تانية، فتختار «بدل» أو «مبتدأ مؤخر»؛ بس البدل بيتبع المبدل منه في الإعراب ومفيش هنا متبوع منصوب يصلح، والمبتدأ المؤخر بيكون مرفوع والكلمة دي منصوبة. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لما تلاقي اسم نكرة منصوب بيوصف هيئة صاحبه وقت الفعل، اقفل على «حال» — وعلامة النصب بتفرز لك بسرعة المرفوعات (مبتدأ/فاعل) برّه الحساب.
132.كافأ المديرُ موظفيه ذوي المهارة. بين الصياغة الصحيحة عند بناء الفعل في العبارة السابقة للمجهول.
1 درجة
أكوفئَ الموظفين ذوي المهارة
ليه دي غلطغلط لأن «الموظفين» منصوبة أو مجرورة بالياء، ونائب الفاعل لازم يكون مرفوعاً بالواو، والنعت «ذوي» مجرور أيضاً.
بكوفئَ موظفوه ذوي المهارة
ليه دي غلطغلط لأن النعت «ذوي» منصوب أو مجرور بالياء، وكان يجب أن يتبع نائب الفاعل المرفوع «موظفوه» فيكون مرفوعًا زيه «ذوو».
جكافئَ الموظفون ذوو المهارة
ليه دي غلطغلط لأن الفعل «كافئَ» لم تتغير صيغته للمبني للمجهول وظل مبنيًا للمعلوم.
دكوفئَ الموظفون ذوو المهارة الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحعند البناء للمجهول يصير الفعل «كوفئَ»، ويُرفع المفعول نائبًا للفاعل «الموظفونَ» بالواو، ويتبعه نعته «ذوو» مرفوعًا بالواو لأنه من الأسماء الخمسة.
السؤال ده بيختبر بناء الفعل المتعدي للمجهول وضبط نائب الفاعل. الفعل «كافأ» عند بنائه للمجهول يُضم أوله ويُكسر ما قبل آخره فتُقلب الألف ياءً وتُكتب الهمزة على الياء فيصير «كوفئَ»، والمفعول به «الموظفين» يتحول لنائب فاعل مرفوع بالواو «الموظفون» لأنه جمع مذكر سالم، ويتبعه نعته «ذوو» مرفوعًا بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. الطريقة: احذف الفاعل، وارفع المفعول نائبًا للفاعل، وراعِ علامة الرفع (الواو لجمع المذكر السالم وللأسماء الخمسة).
133.أقبل الطالبُ على امتحانه راجيًا التفوقَ. بين الصياغة الصحيحة للجملة السابقة عند تحويل الحال المفردة إلى جملة اسمية.
1 درجة
أوهو راجٍ الإجابة الصحيحة
بوهو راجي
ليه دي غلطغلط لأن الاسم المنقوص النكرة المرفوع غير المضاف «راجي» يجب حذف يائه وتعويضها بالتنوين «راجٍ».
جوهو الراجِ
ليه دي غلطغلط لأن كتابة «الراج» بحذف الياء مع وجود «أل» التعريفية غلط؛ لأن ياء المنقوص تثبت إذا عرف بأل.
دوهو راجيا
ليه دي غلطغلط لأن كلمة «راجيا» منصوبة، وخبر المبتدأ «هو» يجب أن يكون مرفوعاً.
ليه دي الصح«راجٍ» خبر مرفوع وهو اسم منقوص نكرة تُحذف ياؤه ويُعوَّض عنها بتنوين العوض، فالصواب «وهو راجٍ».
السؤال ده بيختبر تحويل الحال المفردة إلى حال جملة اسمية وصياغة الاسم المنقوص. الجملة الاسمية للحال بتتكون من مبتدأ «هو» وخبر مرفوع. الخبر هنا اسم منقوص نكرة مرفوع «راجٍ»، وبما إنه نكرة مرفوعة ومش مضافة، تحذف ياؤه ويعوض عنها بالتنوين. الصواب «وهو راجٍ». الطريقة: الاسم المنقوص (المنتهي بياء لازمة) تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر إذا كان نكرة غير مضافة.
134.قال الشاعر: من كان للخيرِ مَنّاعًا فليس له ... على الحقيقةِ خِلّانٌ وأخدانُ. ميز خبر الفعل الناسخ ونوعه في البيت السابق.
1 درجة
أللخير - شبه جملة
ليه دي غلطغلط لأن «للخير» متعلق بصيغة المبالغة «مناعًا» في الجملة الأولى وليس هو خبر الفعل الناسخ «ليس» في جملة الجواب.
بله - شبه جملة الإجابة الصحيحة
جفليس - جملة فعلية
ليه دي غلطغلط لأن «فليس» هو الفعل الناسخ نفسه المقترن بالفاء، والخبر لا يكون الفعل الناسخ نفسه.
دخلان - مفرد
ليه دي غلطغلط لأن «خلان» هو اسم «ليس» المؤخر المرفوع وليس خبرها.
ليه دي الصحخبر «ليس» هو شبه الجملة «له» (جار ومجرور) المقدَّم، و«خِلّانٌ» اسمها المؤخر المرفوع.
السؤال ده بيختبر تحديد اسم وخبر الفعل الناسخ «ليس». في جملة «فليس له... خِلّانٌ»، تقدم شبه الجملة «له» (جار ومجرور) وهو الخبر، وتأخر اسم ليس المرفوع «خلانٌ». نوع الخبر هنا شبه جملة. الطريقة: لما تلاقي بعد الفعل الناسخ شبه جملة وبعده اسم مرفوع يتمم المعنى، اعرف إن شبه الجملة ده هو الخبر المقدم والاسم المرفوع هو الاسم المؤخر.
135.حدد التفصيلة التي يجدر بالكاتب حذفها؛ لكونها غير وثيقة الصلة بالموضوع، عند كتابة مقال بعنوان: «العمل التطوعي.. ركيزة بناء المجتمعات».
1 درجة
أيعزز العمل التطوعي من التماسك الاجتماعي؛ حيث يقرب بين طبقات المجتمع المختلفة، ويزيل الفوارق الطبقية من خلال التعاون في هدف إنساني مشترك.
ليه دي غلطالخيار ده بيتكلم عن أثر التطوع في التماسك الاجتماعي، وده في قلب فكرة بناء المجتمع ومترابط مع العنوان.
بأثبتت الدراسات النفسية أن الأشخاص الذين يشاركون في أعمال خيرية يتمتعون بصحة نفسية أفضل، وتنخفض لديهم معدلات القلق والاكتئاب بفضل شعورهم بقيمة العطاء.
ليه دي غلطالخيار ده بيوضح الفائدة النفسية للتطوع على الفرد، وهي جزء من أثر التطوع في تمكين أفراد المجتمع.
جتعاني الكثير من الجمعيات الخيرية من ضعف التمويل وسوء الإدارة، مما يستوجب وضع قوانين صارمة لمراقبة أموال التبرعات وضمان وصولها لمستحقيها. الإجابة الصحيحة
ديعد التطوع مدرسة عملية للشباب، حيث يكتسبون من خلاله مهارات القيادة، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، مما يؤهلهم لسوق العمل بشكل أفضل.
ليه دي غلطالخيار ده بيتكلم عن تأهيل الشباب لسوق العمل من خلال التطوع، وده ركيزة أساسية في بناء مجتمع قوي.
ليه دي الصحمحور المقال هو فوائد العمل التطوعي في بناء المجتمعات، أما الخيار (ج) فيتناول مشكلات الجمعيات الخيرية (ضعف التمويل وسوء الإدارة والرقابة)، وهو موضوع إداري يخرج عن وحدة الموضوع فيجدر حذفه.
السؤال بيختبر قدرتك على تحديد الأفكار غير وثيقة الصلة بموضوع المقال لضمان «وحدة الموضوع». المقال بيتكلم عن «العمل التطوعي وركيزة بناء المجتمعات»، فكل الأفكار لازم تخدم الإيجابيات والدور البنّاء للتطوع. جملة (ج) بتتكلم عن مشكلات إدارية وتمويلية للجمعيات الخيرية، وده موضوع جانبي ومشتت يخرج عن الفكرة الأساسية للعنوان. الطريقة: اقرأ عنوان المقال كويس، واستبعد أي جملة بتناقش مشكلة جانبية أو إدارية مش بتصب مباشرة في صلب العنوان.
136.ليس الواصلُ بالمكافئِ مَن إذا قُطعت رحمُه وصلَها. ميز خبر الناسخ، وبين نوعه في العبارة السابقة.
1 درجة
أمن - مفرد
ليه دي غلطغلط لأن «مَن» اسم موصول مبني في محل رفع بدل من «الواصل» أو هو اسم ليس المؤخر لو اعتبرنا الواصل مقدمًا، وليس هو الخبر المتصل بالباء العاملة.
بإنما الواصل - جملة اسمية
ليه دي غلطغلط لأن الجملة مفيهاش أسلوب قصر بـ «إنما» في العبارة الأصلية.
جقطعت رحمه - جملة فعلية
ليه دي غلطغلط لأن جملة «قطعت رحمه» هي جملة صلة الموصول لـ «مَن» لا محل لها من الإعراب وليست خبر ليس.
دبالمكافئ - مفرد الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«بالمكافئ» خبر «ليس» مجرور لفظًا بالباء الزائدة منصوب محلًّا، وهو اسم مفرد، واسمها «الواصلُ».
السؤال ده بيختبر تحديد خبر «ليس» لما تدخل عليه الباء الزائدة. في جملة «ليس الواصلُ بالمكافئِ»، الباء المتصلة بكلمة «المكافئ» هي حرف جر زائد للتوكيد، والخبر هو كلمة «المكافئ» ونوعه مفرد (مجرور لفظًا منصوب محلاً). الاسم هو «الواصل». الطريقة: الخبر المتصل بالباء الزائدة مع «ليس» أو «ما» النافية بيكون نوعه مفرد لأن حرف الجر الزائد لا يكوّن شبه جملة حقيقي.
137.إذا كنتَ ممن جرَّب البعدَ عن الوطن فقد كدتَ تذوب إليه شوقًا. ميز الفعل المتعدي الوارد في العبارة السابقة.
1 درجة
أكنت
ليه دي غلطغلط لأن «كنت» فعل ناسخ ناقص يدخل على الجملة الاسمية ليرفع المبتدأ وينصب الخبر، وليس فعلاً تاماً متعدياً.
بجرّب الإجابة الصحيحة
جكدت
ليه دي غلطغلط لأن «كدت» فعل ناسخ ناقص من أفعال المقاربة يعمل عمل كان، وليس فعلاً متعدياً.
دتذوب
ليه دي غلطغلط لأن «تذوب» فعل لازم يكتفي بفاعله المستتر (تذوب أنت شوقًا) ولا ينصب مفعولاً به.
ليه دي الصح«جرّب» فعل متعدٍّ نصب المفعول به «البعدَ»، بخلاف «كنت/كدت» الناسخين و«تذوب» اللازم.
السؤال ده بيختبر التمييز بين الأفعال اللازمة والمتعدية والناسخة. الفعل المتعدي هو الفعل الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به ظاهرًا أو مستترًا ولا يكتفي بفاعله. الفعل «جرَّب» نصب المفعول به «البعدَ»، فهو فعل متعدٍ. الأفعال التانية إما ناسخة ناقصة أو لازمة. الطريقة: جرب تحط ضمير النصب الهاء للفعل (جربه، كاده، تذوبه)؛ الفعل اللي يقبل الهاء ويكون معناه مستقيم هو المتعدي.
138.قال الشاعر: سلي إن جهلتِ الناسَ عنا وعنهمُ ... فليس سواءٌ عالِمٌ وجهولُ. بين إعراب الفعل (سلي) الوارد في البيت السابق.
1 درجة
أمبني على السكون
ليه دي غلطغلط لأن فعل الأمر المتصل بياء المخاطبة لا يُبنى على السكون، بل يُبنى على حذف النون.
بمجزوم بالسكون
ليه دي غلطغلط لأن الجزم من علامات الفعل المضارع والمعربات، أما فعل الأمر فهو مبني دايمًا وليس مجزومًا.
جمبني على حذف النون الإجابة الصحيحة
دمرفوع بالضمة المقدرة
ليه دي غلطغلط لأن فعل الأمر مبني وليس معرباً مرفوعاً، وحذف النون هو علامة البناء هنا.
ليه دي الصح«سلي» فعل أمر متصل بياء المخاطبة من الأفعال الخمسة، فيُبنى على حذف النون نيابةً عن السكون.
السؤال ده بيختبر بناء فعل الأمر المتصل بياء المخاطبة. فعل الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه. «سلي» أمرٌ للمفردة المخاطبة من الفعل «سأل»، ومضارعه المسند لياء المخاطبة «تسألين» من الأفعال الخمسة، والأفعال الخمسة تُجزم بحذف النون، فبُني الأمر هنا على حذف النون. الطريقة: لو لقيت فعل أمر للمفردة المؤنثة (متصل بياء المخاطبة)، اعرف فورًا إنه مبني على حذف النون.
139.تعلَّم ما أُتيحت لك الفرصةُ. بين نوع (ما) في المقولة السابقة.
1 درجة
أموصولة
ليه دي غلطلو كانت موصولة لكانت بمعنى «الذي»، ولقدرنا عائدًا محذوفًا، لكن الفعل هنا استوفى فاعله تمامًا والمعنى الظرفي الزمني هو الأقوى.
بنافية
ليه دي غلط«ما» هنا مش بتنفي حدوث الفعل ولا بتعطي معنى النفي في الجملة.
جشرطية
ليه دي غلطالأسلوب مش أسلوب شرط ومفيش فعل شرط وجواب شرط مترتب عليه.
دمصدرية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«ما» مصدرية ظرفية بمعنى مدة إتاحة الفرصة؛ الفعل بعدها استوفى فاعله «الفرصةُ» فلا عائد يصلح للموصولة.
السؤال ده بيختبر أنواع «ما» في اللغة العربية وتحديدًا «ما المصدرية الظرفية». في الجملة دي، نقدر نشيل «ما» والفعل ونحط مكانهم مصدر صريح مع كلمة «مدة» فتكون الجملة: تعلَّم مدةَ إتاحةِ الفرصة لك. وبما إن الفعل «أُتيحت» استوفى فاعله «الفرصةُ» فمبقاش فيه ضمير عائد، وده بيبعدها عن الموصولة. الطريقة: شيل «ما» والفعل وحاول تقدّر مكانهم «مدة + المصدر الصريح»، لو نفع السياق واستوفى الفعل فاعله يبقى نوعها مصدرية ظرفية.
140.إنّ أولى الناس بالاحترام رجلٌ شغوفٌ بصنائع المعروف في الدنيا، ومتمسكٌ بمبادئ سامية داوم عليها. بين الممنوع من الصرف المجرور بالفتحة في المقولة السابقة.
1 درجة
أأولى
ليه دي غلطغلط لأن «أولى» اسم تفضيل ممنوع من الصرف، لكنه مضاف إلى «الناس» فيُجر بالكسرة المقدرة وليس الفتحة.
بصنائع
ليه دي غلطغلط لأن «صنائع» مضافة إلى كلمة «المعروف» بعدها، والممنوع من الصرف عند الإضافة يُجر بالكسرة الظاهرة.
جالدنيا
ليه دي غلطغلط لأن «الدنيا» اسم ينتهي بألف تأنيث مقصورة معرف بـ «أل» التعريفية، والمعرف بأل يُجر بالكسرة المقدرة.
دمبادئ الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«مبادئ» صيغة منتهى الجموع ممنوعة من الصرف، غير مضافة ولا مقترنة بأل، فجُرّت بالفتحة، بخلاف «صنائع» المضافة فتُجَرّ بالكسرة.
السؤال ده بيختبر شروط جر الممنوع من الصرف بالفتحة. الممنوع من الصرف يُجر بالفتحة نيابة عن الكسرة بشرط ألا يكون معرفًا بأل وألا يكون مضافًا. كلمة «مبادئ» (صيغة منتهى الجموع) جت مجرورة بحرف الجر الباء، وهي غير معرفة بأل وجاء بعدها نعت «سامية» وليس مضافاً إليه، فتجر بالفتحة. الطريقة: اتأكد إن الكلمة ممنوعة من الصرف، وبص وراها؛ لو مفيش مضاف إليه ومفيش في أولها «أل»، جُرها بالفتحة.
141.وطني، ما أجملك! لأنت في سويداء فؤادي وما زلت. بين الكلمة التي تحتوي على ضمير في محل رفع.
1 درجة
أوطني
ليه دي غلطغلط لأن الياء في «وطني» متصلة باسم، والضمير المتصل بالاسم يكون في محل جر مضاف إليه.
بأجملك
ليه دي غلطغلط لأن الكاف في «أجملك» متصلة بفعل التعجب، وهي ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
جلأنت الإجابة الصحيحة
دفؤادي
ليه دي غلطغلط لأن الياء في «فؤادي» متصلة باسم، والضمير المتصل بالاسم يكون في محل جر مضاف إليه.
ليه دي الصح«أنت» في «لأنت» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، بخلاف ياء «وطني/فؤادي» (جر بالإضافة) وكاف «أجملك» (نصب مفعول به).
السؤال ده بيختبر تحديد الضمير الواقع في محل رفع. ضمائر الرفع المنفصلة (أنا، أنتَ، أنتِ، هو...) بتقع حسب موقعها وغالبًا مبتدأ. في «لأنت في سويداء فؤادي»، «أنت» ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، واللام لام الابتداء. الطريقة: فرّق بين ضمائر الرفع المنفصلة وضمائر النصب المنفصلة (إيّاك)، ودوّر على ضمير الرفع المنفصل اللي وقع مبتدأ.
142.تعلمت من أستاذين ......... متواضعان. املأ الفراغ من المقولة السابقة بالكلمة المناسبة.
1 درجة
أكليهما
ليه دي غلط«كليهما» بالياء غلط لأن الكلمة بعدها مرفوعة «متواضعان»، فما ينفعش تكون توكيد مجرور عشان المعنى والتركيب يظبط.
بكلتيهما
ليه دي غلط«كلتيهما» للمثنى المؤنث بالياء، و«أستاذين» مثنى مذكر، بالإضافة إلى إن الإعراب هنا مبتدأ مرفوع مش مجرور.
جكلتاهما
ليه دي غلط«كلتاهما» للمثنى المؤنث، والجملة بتتكلم عن «أستاذين» وهم مثنى مذكر.
دكلاهما الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحتوكيد/مبتدأ من المثنى المذكر. المقولة محتملة لوجهين إعرابيين.
السؤال ده بيختبر إعراب «كلا» المضافة لضمير. هنا جه وراها كلمة «متواضعان» مرفوعة، فما ينفعش نعربها توكيد مجرور بالياء، بل بنعربها مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف والجملة الاسمية «كلاهما متواضعان» في محل جر نعت. الطريقة: لو لقيت الاسم بعد الكلمة مرفوع، اعرب «كلاهما» مبتدأ مرفوع بالألف مش توكيد.
143.ما أجمل أن نهجر المعاصي ......... املأ الفراغ من المقولة السابقة باسم هيئة مصوغ من الفعل (هجر).
1 درجة
أهجرًا جميلًا
ليه دي غلطغلط لأن «هجرًا جميلًا» هو المصدر الصريح للفعل الثلاثي «هجر» وليس اسم هيئة على وزن فِعْلة.
بهجرة حسنة الإجابة الصحيحة
جمهاجرة
ليه دي غلطغلط لأن «مهاجرة» هو مصدر للفعل غير الثلاثي «هاجر» (على وزن مفاعلة)، وليس اسم هيئة مصوغاً من الثلاثي «هجر».
دهَجرة واحدة
ليه دي غلطغلط لأن «هَجرة واحدة» هو اسم مرة على وزن «فَعْلة» مفتوح الفاء وموصوف بكلمة واحدة لبيان العدد، وليس اسم هيئة.
ليه دي الصحاسم الهيئة من الثلاثي على وزن «فِعْلة» (هِجْرة حسنة)، بخلاف اسم المرة «هَجْرة» والمصدر «مهاجرة/هجرًا».
السؤال ده بيختبر صياغة اسم الهيئة من الفعل الثلاثي. اسم الهيئة يُصاغ من الفعل الثلاثي على وزن «فِعْلة» بكسر الفاء ليدل على صفة الفعل وهيئته، ويأتي بعده غالباً نعت أو مضاف إليه يوضحه، مثل «هِجْرة حسنة». الطريقة: عشان تفرق بين اسم المرة واسم الهيئة؛ اسم المرة على وزن «فَعْلة» بالفتح، واسم الهيئة على وزن «فِعْلة» بالكسر.
144.ذو الوفاء والمودة نِعمَ مَن تمنحه المحبةُ وتستوصي به خيرًا. ميز فاعل المدح، وبين حالته.
1 درجة
أذو الوفاء - مضاف إلى معرفة
ليه دي غلطغلط لأن «ذو الوفاء» هو المخصوص بالمدح المتقدم في أول الجملة ويعرب مبتدأ، وليس هو فاعل فعل المدح.
بمن - اسم موصول الإجابة الصحيحة
جضمير مستتر مفسر بتمييز
ليه دي غلطغلط لأن الفاعل هنا اسم موصول ظاهر وهو «مَن»، ولا يكون مستتراً إلا إذا جاء بعد فعل المدح اسم نكرة منصوب يُعرب تمييزاً.
دالمحبة - معرفة بأل
ليه دي غلطغلط لأن «المحبة» هي فاعل الفعل «تمنح» في جملة الصلة (تمنحه المحبةُ)، وليست فاعل فعل المدح «نِعمَ».
ليه دي الصحفاعل فعل المدح «نِعمَ» هو الاسم الموصول «مَن»، و«ذو الوفاء» مخصوص بالمدح.
السؤال ده بيختبر تحديد فاعل فعل المدح «نِعمَ». فاعل «نِعمَ» و«بئسَ» له حالات محددة؛ منها أن يكون اسمًا موصولاً (مَنْ أو ما). في الجملة «نِعمَ مَن تمنحه المحبة»، فاعل المدح هو الاسم الموصول «مَن». الطريقة: فاعل نعم وبئس بيجي بعد الفعل مباشرة؛ لو لقيته «مَنْ» أو «ما»، يبقى الفاعل اسم موصول مبني في محل رفع.
145.قال حافظ إبراهيم: مَرِضنا فما عادَنا عائدُ ... ولا قيلَ أينَ الفتى الألمعي. بين الصياغة الصحيحة لاسم المفعول من الفعل (عاد).
1 درجة
أمَعِيد
ليه دي غلط«مَعِيد» هو اسم المفعول لو كان الفعل أجوف يائيًّا (عاد يعيد بمعنى زار)، لكن الفعل في البيت أجوف واويّ (عاد يعود)، فاسم مفعوله «مَعُود» مش «مَعِيد».
بمُعاد
ليه دي غلطغلط لأن «مُعاد» اسم مفعول من الفعل غير الثلاثي «أعاد»، والفعل في البيت ثلاثي «عادَنا».
جمَعوود
ليه دي غلطغلط لأن «مَعوود» لم تُحذف منه واو مفعول الزائدة لالتقاء الساكنين، والصياغة الصحيحة تقتضي الحذف لتصير «مَعُود».
دمَعُود الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«عاد» أجوف واويّ، واسم المفعول منه على وزن مَفْعول تُحذف واو المدّ لالتقاء الساكنين فيصير «مَعُود».
السؤال ده بيختبر صياغة اسم المفعول من الفعل الأجوف الثلاثي. الفعل «عاد» مضارعه «يعود» (أصله واوي). عند صياغة اسم المفعول من الأجوف الواوي، نأتي بالمضارع ثم نقلب حرف المضارعة ميمًا مفتوحة، فتصبح «مَعُود» (بحذف واو مفعول الساكنة). الطريقة: مع الأجوف، هات المضارع، واقلب الياء ميم مفتوحة؛ لو واوي زي قال/مقول وعاد/معود، ولو يائي زي باع/مبيع.
146.من يتقن عمله ......... املأ الفراغ من المقولة السابقة بجواب الشرط الصحيح نحويًا.
1 درجة
أفسيجين خيرًا
ليه دي غلطغلط لأن الفعل بعد السين مرفوع، فكان يجب ثبوت الياء «فسيجني» ورسمه بحذف الياء غلط لأن الجزم للمحل وليس للفظ الفعل بعد الفاء.
بسوف يجني خيرًا
ليه دي غلطغلط لأن وجود «سوف» يوجب اقتران الجواب بالفاء الرابطة (فسوف يجني) وال جملة بدون فاء خطأ.
جفسيجني خيرًا الإجابة الصحيحة
دفيجني خيرًا
ليه دي غلطغلط لأن اقتران جواب الشرط بالفاء مع الفعل المضارع المعتل الآخر مباشرة دون مسوّغ (كالسين أو سوف) خطأ نحوي.
ليه دي الصحجواب الشرط المقترن بالسين يجب اقترانه بالفاء الرابطة، مع صحة رسم الفعل «يجني»، فيكون «فسيجني خيرًا».
السؤال ده بيختبر اقتران جواب الشرط بالفاء وأثره على إعراب الفعل. إذا اقترن جواب الشرط بالفاء بسبب السين (التسويف)، فإن الفعل المضارع بعدها يكون مرفوعاً وتثبت فيه حروف العلة «فسيجني». الجملة كلها في محل جزم. الطريقة: لو دخلت السين على جواب الشرط، حط الفاء فوراً ورجع الفعل لحالته الطبيعية مرفوعاً دون جزم لفظي.
147.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
إن أولى الناس بالاحترام رجل شغوف بصنائع المعروف في الدنيا ومتمسك بمبادئ سامية داوم عليها.
— — —
بين الممنوع من الصرف المجرور بالفتحة في المقولة السابقة.
1 درجة
أ(أ) أولى.
ليه دي غلط«أولى» اسم مقصور آخره ألف لازمة، فحركة الجر بتكون مقدّرة على الألف مش فتحة ظاهرة، وكمان هي مش صيغة منتهى الجموع؛ السؤال طالب جر بالفتحة الظاهرة على ممنوع من الصرف.
ب(ب) صنائع.
ليه دي غلطبتختارها لأنها فعلاً صيغة منتهى الجموع (فعائل) وشكلها ممنوع من الصرف، بس في النص «صنائعِ المعروف» مضافة، والإضافة بترجّعها للكسرة، فهي مجرورة بالكسرة مش بالفتحة.
ج(ج) الدنيا.
ليه دي غلط«الدنيا» داخلة عليها «أل» التعريف، و«أل» بتمنع منع الصرف وبترجّع الكسرة، وكمان هي اسم مقصور بحركة مقدّرة؛ يبقى لا ممنوعة من الصرف بالمعنى المطلوب ولا مجرورة بالفتحة.
د(د) مبادئ. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«مبادئ» جمع تكسير على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف يُجرّ بالفتحة لأنه نكرة غير مضاف
السؤال بيختبر «الممنوع من الصرف» مع شرط زيادة إنه «منعوت» (موصوف). القاعدة اللي تمشي بيها: الاسم الممنوع من الصرف بيتجرّ بالفتحة بدل الكسرة، بشرطين إنه يكون نكرة وغير مضاف؛ لو دخلت عليه «أل» أو اتضاف، يرجع ياخد الكسرة عادي. نطبّق على النص: «متمسك بمبادئَ سامية» — «مبادئ» جمع تكسير على صيغة منتهى الجموع (فعائل)، فهي ممنوعة من الصرف، ونكرة، ومش مضافة، فاتجرّت بالفتحة. وكمان هي «منعوت» لأن «سامية» جاية بعدها نعت بيوصفها — فدي الكلمة اللي حققت طلب السؤال كله. أكتر فخ هنا إن الطالب يختار «صنائع» لأنها كمان صيغة منتهى الجموع وشكلها ممنوع من الصرف؛ بس «صنائع» في النص مضافة لكلمة «المعروف» (صنائعِ المعروف)، والإضافة بترجّعها للكسرة، فهي مش مجرورة بالفتحة أصلاً. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: شوف الكلمة ممنوعة من الصرف الأول، بعدين اتأكد إنها مش مضافة ومدخلش عليها «أل» علشان تستاهل الفتحة، وأخيراً اتأكد إنها هي اللي عليها الوصف المطلوب في السؤال.
148.الفكرة الرئيسة: «يُعدّ افتتاح المتحف المصري الكبير نصرًا حضاريًّا لوطننا الحبيب، وبادرة خير لدعم الاقتصاد عن طريق تنشيط السياحة».
حدد – مما يلي – التفصيلة التي يجدر بالكاتب حذفها؛ لتكون كتابته وثيقة الصلة بالفكرة الرئيسة السابقة.
1 درجة
أيضم المتحف المصري الكبير آلاف القطع الأثرية، ومنها قطع نادرة تُعرض لأول مرة.
ليه دي غلطغلط لأن التفصيلة دي بتخدم الفكرة الرئيسة؛ فمحتويات المتحف من الآثار النادرة هي أساس جذبه السياحي ودوره الحضاري.
بجاء افتتاح المتحف المصري الكبير في وقت عانى فيه قطاع السياحة جراء الاضطرابات عربيًا وعالميًا.
ليه دي غلطغلط لأن الإشارة لوقت الافتتاح وظروف السياحة العالمية بتوضح أهمية الحدث الاقتصادية وتأثيره في دعم الاقتصاد.
جصمم المتحف الكبير تصميمًا يجمع بين عراقة الماضي وروعة الحاضر.
ليه دي غلطغلط لأن الحديث عن روعة تصميم وعراقة المتحف يوضح قيمته الحضارية ليكون نصرًا لوطننا.
دمن أكثر الملوك الذين تركوا آثارًا تصويرية نادرة الملك توت عنخ آمون؛ لذا لُقّب بالملك الذهبي. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالفكرة الرئيسة عن المتحف ودوره الحضاري والاقتصادي، أما الخيار (د) فيتحدث عن الملك توت عنخ آمون وسبب تلقيبه بالذهبي، وهي تفصيلة عن شخصية أثرية تخرج عن وحدة الفكرة الرئيسة فيجدر حذفها.
السؤال ده بيختبر القدرة على تحديد التفصيلات غير الوثيقة الصلة بالفكرة الرئيسة للمقال. الفكرة الرئيسة بتتكلم عن افتتاح المتحف المصري الكبير كحدث حضاري ودوره في دعم الاقتصاد وتنشيط السياحة. الخيار (د) بيتكلم عن ألقاب الملك توت عنخ آمون وكونه أكثر الملوك تركاً للآثار، وهي تفصيلة تاريخية عن شخصية معينة تخرج عن محور الحديث عن المتحف ودوره. الطريقة: حدد الكلمات المفتاحية للفكرة الرئيسة وقارنها بالاختيارات؛ الجملة اللي بتخرج لقصة جانبية تانية هي اللي تتحذف.
149.«صليتُ في مساجدِ المدينةِ» — علامة جر (مساجد)؟
1 درجة
أالفتحة
ليه دي غلطدي الحالة الأصلية للممنوع من الصرف لو كان نكرة غير مضاف، وانت اتعلمت «الممنوع من الصرف بالفتحة» فطبّقتها على طول؛ بس «مساجد» هنا مضافة لـ«المدينة»، والإضافة بترجّعها للكسرة فالفتحة غلط في الجملة دي.
بالكسرة الإجابة الصحيحة
جالضمة
ليه دي غلطالضمة علامة رفع مش جر، و«مساجد» مسبوقة بحرف الجر «في» فهي مجرورة قطعاً مش مرفوعة؛ الاختيار ده بيخلط بين الرفع والجر من الأساس.
ليه دي الصحممنوع من الصرف لكنه مضاف — رجع للكسرة.
السؤال بيختبر الاستثناء اللي بيقع فيه أغلب الطلبة في باب الممنوع من الصرف. القاعدة الأصلية: الممنوع من الصرف يتجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة — بس بشرط يكون نكرة وغير مضاف. لو الاسم اتضاف لكلمة بعده، أو دخلت عليه «أل»، بيرجع ياخد الكسرة الطبيعية زي أي اسم. نطبّق على الجملة: «صليتُ في مساجدِ المدينةِ» — «مساجد» هنا مضافة، و«المدينة» مضاف إليه. وبما إنها اتضافت، رجعت تتجرّ بالكسرة، فالعلامة الصح هي الكسرة. الفخ إن الطالب يفتكر إن «ممنوع من الصرف» قاعدة بتشتغل لوحدها وينطّ على الفتحة طول، وينسى إن الإضافة بتلغي الفتحة وبترجّع الكسرة. لو الجملة كانت «صليتُ في مساجدَ كثيرةٍ» كانت الفتحة هي الصح، لأنها وقتها نكرة غير مضافة. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: أول ما تشوف ممنوع من الصرف، اتأكد الأول إنه مش مضاف ومدخلش عليه «أل» — لو اتضاف أو اتعرّف بـ«أل»، ارجع للكسرة فوراً.
150.«ازداد الطالبُ علماً» — إعراب (علماً)؟
1 درجة
أحال منصوبة
ليه دي غلطبتختارها لأن «علماً» نكرة منصوبة جت بعد الفعل والفاعل، فتفتكرها بتوصف هيئة الطالب؛ بس الحال بتجاوب «إزاي/في أي حالة»، و«علماً» مش بتوصف حالة الطالب وهو بيزيد — هي بتوضّح نوع الزيادة نفسها، فدي وظيفة التمييز مش الحال.
بتمييز منصوب الإجابة الصحيحة
جمفعول به
ليه دي غلط«مفعول به» بيتطلب فعل متعدٍّ بيقع عليه أثر الفاعل، لكن «ازداد» هنا فعل لازم بيدل على زيادة ذاتية مش فعل واقع على مفعول؛ «علماً» مجاش كمفعول وقع عليه الفعل، هو جه يوضّح جنس الزيادة، فهو تمييز.
ليه دي الصحبيجاوب على: زاد في إيه؟ — مش إزاي زاد.
السؤال بيختبر التفرقة بين «التمييز» و«الحال» — وهما بيتلخبطوا لأن الاتنين اسم نكرة منصوب. القاعدة اللي تمشي بيها: التمييز بيوضّح نوع الإبهام في الجملة وبيجاوب على «في إيه؟ / من إيه؟»، أما الحال فبتوصف هيئة صاحبها وبتجاوب على «إزاي؟ / في أي حالة؟». نطبّق على «ازداد الطالبُ علماً» — فعل «ازداد» بيدل على زيادة، لكن الزيادة دي مبهمة (زاد في إيه؟)، فجت كلمة «علماً» توضّح جنس الزيادة وتزيل الإبهام، فهي «تمييز منصوب». لو سألت «زاد إزاي؟» مش هتلاقي «علماً» جواب منطقي، وده اللي بيستبعد الحال. الفخ الأكبر إن الطالب يختار «حال» لمجرد إن الكلمة نكرة منصوبة جت بعد الفعل والفاعل، فيفتكرها بتوصف هيئة الطالب؛ بس الحال لازم تتكلم عن الهيئة، و«علماً» بتتكلم عن نوع الزيادة مش عن حالة الطالب. ولاحظ كمان إن الأفعال زي «ازداد / امتلأ / فاض / طاب» بيجي بعدها تمييز كتير. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لو الكلمة بتجاوب «في إيه/من إيه» وتزيل إبهام مقدار أو نوع → تمييز؛ لو بتجاوب «إزاي» وتوصف الهيئة → حال.
151.«استيقظتُ والفجرَ» — إعراب (الفجر)؟
1 درجة
أمعطوف منصوب
ليه دي غلطالطالب بيشوف الواو فيفتكرها واو عطف ويقول «معطوف»، بس مينفعش «الفجر» يكون معطوف على تاء الفاعل لسببين: المعنى ميسمحش (الفجر مش بيصحى عشان يشارك في الفعل)، وكمان العطف بيتبع المعطوف عليه في الإعراب والتاء فاعل مرفوع — فلو كان عطفًا كان «الفجر» يرتفع مش ينتصب؛ فالصح واو معية و«الفجر» مفعول معه منصوب.
بمفعول معه منصوب الإجابة الصحيحة
جحال منصوبة
ليه دي غلط«حال» بتتطلب إن «الفجر» يوصف هيئة الفاعل وقت الفعل (صحيت في حالة كذا)، والحال غالباً بتكون مشتقّة تبيّن الهيئة؛ بس «الفجر» اسم جامد بيدل على الزمن المصاحب مش على هيئة، فهو مفعول معه مش حال.
ليه دي الصحالفجر مش بيصحى معاك — الواو بمعنى (مع).
السؤال بيختبر الفرق بين «واو العطف» و«واو المعية» اللي بتنصب المفعول معه. القاعدة اللي تمشي بيها: لو الاسم اللي بعد الواو يصحّ إنه يشارك ما قبله في الحكم/الفعل، تبقى الواو عاطفة والاسم معطوف بياخد إعراب اللي قبله؛ أما لو الاسم لا يصحّ إشراكه في الفعل وإنما حصل الفعل «بمصاحبته» في الزمن، تبقى الواو واو معية والاسم «مفعول معه منصوب». نطبّق على «استيقظتُ والفجرَ» — هل الفجر يقدر يستيقظ معايا؟ لأ، الفجر مش بيصحى، فمينفعش يكون معطوف على التاء الفاعلة. المعنى إنك صحيت «مع» وقت الفجر، فالواو هنا واو معية، و«الفجر» مفعول معه منصوب. وقرينة النصب (الفجرَ بالفتحة) بتأكد ده، لأنها لو كانت عطف على «التاء» المرفوعة كان المفروض ترتفع. الفخ إن الطالب يختار «معطوف منصوب» — وده غلط من وشّين: الأول إن المعنى لا يسمح بالعطف، والتاني إن العطف بيتبع المعطوف عليه في الحركة، والتاء فاعل في محل رفع، فلو كان عطف كان «الفجر» يبقى مرفوع مش منصوب. القاعدة اللي تمشي بيها كل مرة: لو الاسم بعد الواو ما يقدرش يعمل الفعل بنفسه وإنما الفعل حصل بمصاحبته → واو معية ومفعول معه منصوب؛ لو يقدر يشارك في الفعل → عطف.