1.من نصٍّ شعريٍّ، قول الشاعر في البيت الأخير: «تُشعل الماضي»، يشبّه الماضي وقودًا يُشعل.
– 21 ميّز نوع الصورة البيانية في قول الشاعر «تُشعل الماضي» في البيت الأخير.
1 درجة
أأ - كناية عن موصوف
ليه دي غلطالكناية عن موصوف بنذكر فيها صفات بتدل على شخص أو شيء معين، وهنا الشاعر بيشبه كلمة بكلمة تانية مش بيكني عن موصوف.
بب - استعارة تصريحية
ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بنحذف فيها المشبه وبنصرح بالمشبه به، وهنا المشبه (الماضي) مذكور والمشبه به هو اللي محذوف.
جج - تشبيه بليغ
ليه دي غلطالتشبيه البليغ لازم نذكر فيه الطرفين الأساسيين (المشبه والمشبه به) مع بعض في الجملة، وهنا المشبه به محذوف.
دد - استعارة مكنية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«تُشعل الماضي» استعارة مكنية؛ شبّه الماضي وقودًا يُشعل، وحذف المشبه به ورمز إليه بلازمته (تُشعل) للتجسيم.
السؤال ده بيختبر «الصور البيانية» وتحديدًا الاستعارة المكنية. الشاعر هنا شبّه «الماضي» بحاجة مادية بتشتعل زي الوقود، وحذف المشبه به (الوقود) وساب صفة أو لازمة من لوازمه وهي الفعل «تُشعل» عشان يجسّم المعنى. الطريقة: لو لقيت تشبيه حذف فيه المشبه به وساب صفة من صفاته تلمّح ليه، يبقى دي استعارة مكنية.
2.قال محمود حسن إسماعيل:
يا سماءَ الشرقِ طوفي بالضياء ... وانشري شمسَكِ في كلِّ سماء
ذَكِّريهِ واذكُري أيامَه ... بهدى الحقِّ ونورِ الأنبياء
كانت الدنيا ظلامًا حوله ... وهو يَهدي بخطاه الحائرينا
أرضُه لم تعرفِ القيدَ ولا ... خفضت إلا لباريها الجبينا
كيف يمشي في ثراها غاصبٌ ... يملأ الأفقَ جراحًا وأنينا؟
كيف من جناتها يجني المنى ... ونُرى في ظلها كالغرباء؟
أيها السائلُ عن راياتنا ... لم تَزل خفّاقةً في الشهب
تشعلُ الماضي وتسقي ناره ... عزَّة الشرقِ وبأسَ العرب
– 22 استنتج السمة التي ظهرت في الأبيات من سمات مدرسة أبولو.
1 درجة
أأ - العاطفة الجياشة في التغني بأمجاد الشرق الإجابة الصحيحة
بب - الحنين إلى مواطن الذكريات وأيام الصبا
ليه دي غلطالحنين لمواطن الذكريات سمة لأبولو فعلاً، بس الأبيات هنا بتتكلم عن أمجاد الشرق وتاريخه مش عن ذكريات الشاعر الشخصية وصِباه.
جج - التأمل والتعمق في ظواهر الأشياء
ليه دي غلطالتأمل والتعمق في ظواهر الأشياء دي سمة بتميز مدرسة الديوان مش السمة البارزة في التغني بالشرق عند أبولو هنا.
دد - غلبة المناسبات والمحافل في أشعارهم
ليه دي غلطشعر المناسبات والمحافل ده من العيوب اللي أخذوها على مدرسة الإحياء والبعث، ومش من سمات مدرسة أبولو اللي اهتمت بذاتية التجربة.
ليه دي الصحظهور العاطفة الجياشة في التغني بأمجاد الشرق من سمات حدة العاطفة عند مدرسة أبولو.
السؤال ده بيختبر معرفتنا بـ «سمات مدرسة أبولو» الفنية من خلال مضمون الأبيات. مدرسة أبولو بتتميز بحدة العاطفة، والتغني بأمجاد الشرق هنا بيعكس العاطفة الجياشة دي بوضوح في الأبيات. الطريقة: اقرأ الأبيات وحدد العاطفة المسيطرة عليها، وربطها بسمة من السمات الفنية للمدرسة الشعرية المعروضة.
3.من شعر عبد المحسن الكاظمي، أحد شعراء مدرسة الإحياء والبعث: «لله جمعيةٌ للشرق جامعةٌ / شتاتَ عزمٍ لغير الشرق ما جمعا».
– 23 استنتج السمة التي اتضحت في البيتين من سمات مدرسة الإحياء من حيث الموضوع.
1 درجة
أأ - إيمانهم بضرورة الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي
ليه دي غلطالبيت بيتكلم عن جمع شتات الشرق ووحدته، ومش بيتعرض لقضايا إصلاح اجتماعي زي المرأة والتعليم أو قضايا اقتصادية.
بب - ترسيخ الإحساس بتراث الأجداد والماضي العريق
ليه دي غلطالشاعر هنا مش بيبكي على أطلال الماضي أو بيذكر أمجاد الأجداد العريقة، هو بيدعو لجمع الشمل والاتحاد في الحاضر.
جج - التنديد بالاحتلال ومظالمه
ليه دي غلطالبيت ميهوش إشارة مباشرة لظلم الاحتلال أو التنديد بجرائمه، بل بيركز على دعوة الشرق للاتحاد.
دد - الإيمان بفكرة الجامعة الإسلامية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحدعوة الشاعر إلى جمع شتات الشرق تعكس إيمان الإحيائيين بفكرة الجامعة الإسلامية والشرقية.
السؤال ده بيتكلم عن «سمات مدرسة الإحياء والبعث» من حيث الموضوع. البيت بيذكر «جمعية للشرق جامعة شتات عزم»، وده بيعبر مباشرة عن فكرة التجمع والاتحاد والدعوة للجامعة الإسلامية والشرقية لمواجهة التحديات. الطريقة: ابحث في كلمات البيت عن ألفاظ بتدل على التوحد والشرق والجمع، واقرنها بمسألة الجامعة الإسلامية كرمز لوحدة الأمة.
4.من شعر العقاد، أحد شعراء مدرسة الديوان: «إنا لنضحك لا صفوًا ولا لعبًا / وقد ينوح بغير الدمع أشواقُ».
– 24 استنتج السمة التي ظهرت في البيت السابق من سمات مدرسة الديوان.
1 درجة
أأ - غلبة الجانب العاطفي على الجانب الذهني
ليه دي غلطمدرسة الديوان معروفة أصلًا بغلبة الجانب الفكري والذهني على العاطفي، والبيت ده بيعبر عن شعور بالضيق مش غلبة عاطفة ووجدانيات مرسلة.
بب - ظهور مسحة الحزن والتشاؤم الإجابة الصحيحة
جج - التعبير عن قضايا العصر
ليه دي غلطالبيت بيعبر عن تجربة وجدانية ذاتية ونفسية للشاعر فيها حزن، ومش بيناقش قضية اجتماعية أو سياسية من قضايا العصر.
دد - التأمل في الكون والتعمق في أسرار الوجود
ليه دي غلطالبيت بيتكلم عن الضحك والنوح والشوق الذاتي، ومفيهوش تفكر في الطبيعة أو الكون أو أسرار الوجود.
ليه دي الصحالضحك غير الصافي والنوح بغير الدمع يُظهران مسحة الحزن والتشاؤم التي تميّز شعراء الديوان.
هنا بنشوف «سمات مدرسة الديوان» من خلال بيت العقاد. كلمات زي «نضحك لا صفوًا» و«ينوح بغير الدمع أشواق» بتعكس التناقض النفسي والألم والضيق، وده بيترجم مسحة الحزن والتشاؤم اللي سيطرت على شعرهم. الطريقة: ركز في الألفاظ اللي بتعبر عن مشاعر الشاعر (ضحك مش صافي، نوح، دموع) عشان تحدد السمة الوجدانية السائدة.
5.قال محمود حسن إسماعيل (من «راية العرب»):
في طريقِ الشمسِ عودي، وأَعيدي ... عزَّةَ الشرقِ على وجهِ الوجودِ
وازحفي بالنورِ والنارِ على ... صرخةٍ للثأرِ في باقي القيودِ
من قديمِ الدهرِ حيّاكِ الإلهُ ... وبصوتِ الوحيِ ناداكِ سماهُ
واصطفى أرضَكِ من بين الثرى ... فحبَّتْها بالرسالاتِ يداهُ
بسناها شعَّتِ الدنيا هدًى ... وبها ثارت على الذُّلِّ الجباهُ
ومضت تسقي الليالي من ضحاها ... وتذيب الرِّقَّ من وجه العبيدِ
– 20 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في النص.
1 درجة
أأ - الاعتزاز بالدور التاريخي للعرب في خدمة الإنسانية جمعاء
ليه دي غلطالاعتزاز بالدور التاريخي بيركز على الماضي وإسهاماته، بينما النص هنا متطلع للمستقبل ومكانة الأمة اللي جاية.
بب - الحرص على استعادة الوحدة والتضامن بين الشعوب العربية
ليه دي غلطالنص مش بيركز على معالجة الخلافات أو الدعوة للم الشمل والتضامن السياسي بين الدول، هو بيتكلم عن مكانة الأمة ومستقبلها عمومًا.
جج - الأمل في مستقبل مشرق يعيد للأمة العربية مكانتها المرموقة الإجابة الصحيحة
دد - التباهي بالانتماء إلى أمة ذات إرث حضاري عريق وإسهام مشهود
ليه دي غلطالتباهي بالإرث الحضاري معناه التركيز على اللي فات والافتخار بالأجداد، والنص هنا بيبص لقدام وللمستقبل الواعد.
ليه دي الصحتغلب على النص عاطفة الأمل في مستقبلٍ مشرقٍ يعيد للأمة العربية مكانتها المرموقة.
السؤال ده بيسأل عن «العاطفة المسيطرة على الشاعر». النص بيتكلم عن الأمة ومستقبلها ومكانتها المنتظرة، وده بيبرز تطلع الشاعر وتفاؤله ببكرة وعاطفة الأمل في غد أفضل للأمة العربية. الطريقة: حدد الزمن اللي بتروح ليه أمنيات الشاعر (ماضي ولا حاضر ولا مستقبل) عشان تقدر تختار العاطفة المناسبة بدقة.
6.قال محمود حسن إسماعيل (من «راية العرب»):
في طريقِ الشمسِ عودي، وأَعيدي ... عزَّةَ الشرقِ على وجهِ الوجودِ
وازحفي بالنورِ والنارِ على ... صرخةٍ للثأرِ في باقي القيودِ
من قديمِ الدهرِ حيّاكِ الإلهُ ... وبصوتِ الوحيِ ناداكِ سماهُ
واصطفى أرضَكِ من بين الثرى ... فحبَّتْها بالرسالاتِ يداهُ
بسناها شعَّتِ الدنيا هدًى ... وبها ثارت على الذُّلِّ الجباهُ
ومضت تسقي الليالي من ضحاها ... وتذيب الرِّقَّ من وجه العبيدِ
– 21 ميّز الصورة البيانية في قول الشاعر «تذيب الرِّقَّ» في البيت الأخير.
1 درجة
أأ - تشبيه مجمل
ليه دي غلطالتشبيه المجمل لازم يكون فيه المشبه والمشبه به موجودين مع أداة التشبيه أو وجه الشبه، وهنا المشبه به محذوف تمامًا.
بب - تشبيه بليغ
ليه دي غلطالتشبيه البليغ بيتكون من الطرفين الأساسيين (المشبه والمشبه به) بدون حذف، وهنا المشبه به مش موجود في الكلام.
جج - استعارة تصريحية
ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بنحذف فيها المشبه ونصرح بالمشبه به، وهنا المشبه (الرق) موجود ومذكور والمشبه به هو اللي اتحذف.
دد - استعارة مكنية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«تذيب الرّقّ» استعارة مكنية؛ شبّه الرّقّ شيئًا ماديًّا يذوب، وحذف المشبه به ورمز إليه بلازمته (تذيب).
ده سؤال عن «الصور البيانية» في عبارة «تذيب الرق». الشاعر شبّه «الرّقّ» (وهو العبودية، حاجة معنوية) بشيء مادي بيذوب زي الثلج، وحذف الشيء المادي وساب صفة من صفاته وهي «تذيب» للتوضيح والتشخيص. الطريقة: اسأل نفسك هل الكلمة المكتوبة بتدوب فعلاً؟ لو مجاز، شوف إيه اللي بيذوب واحذفه وسيب صفته عشان تعرف إنها استعارة مكنية.
7.قال محمود حسن إسماعيل (من «راية العرب»):
في طريقِ الشمسِ عودي، وأَعيدي ... عزَّةَ الشرقِ على وجهِ الوجودِ
وازحفي بالنورِ والنارِ على ... صرخةٍ للثأرِ في باقي القيودِ
من قديمِ الدهرِ حيّاكِ الإلهُ ... وبصوتِ الوحيِ ناداكِ سماهُ
واصطفى أرضَكِ من بين الثرى ... فحبَّتْها بالرسالاتِ يداهُ
بسناها شعَّتِ الدنيا هدًى ... وبها ثارت على الذُّلِّ الجباهُ
ومضت تسقي الليالي من ضحاها ... وتذيب الرِّقَّ من وجه العبيدِ
– 22 استنتج السمة التي اتضحت في النص من سمات مدرسة أبولو.
1 درجة
أأ - ظهور العاطفة الجياشة تجاه الأمة وقضاياها الإجابة الصحيحة
بب - حب الطبيعة والولع بها ومناجاتها ومخاطبتها
ليه دي غلطالنص بيتكلم عن الأمة العربية ومكانتها ومستقبلها، ومفيهوش كلام عن أشجار أو أزهار أو مناجاة للطبيعة والتعلق بها.
جج - الحنين لمواطن الذكريات
ليه دي غلطالشاعر هنا مش بيحن لأيام طفولته أو بيته القديم أو ذكريات مضت، هو بيتكلم عن مستقبل الأمة العربية ككل.
دد - استبطان النفس الإنسانية
ليه دي غلطاستبطان النفس وتأمل الشاعر لداخله دي سمة بارزة عند مدرسة المهاجر، ومش هي اللي بيعبر عنها النص القومي ده.
ليه دي الصحظهور العاطفة الجياشة تجاه الأمة وقضاياها من ملامح حدة العاطفة عند مدرسة أبولو.
السؤال بيختبر قدرتنا على استخراج «سمات مدرسة أبولو» من النص. النص بيتغنى بالأمة العربية ومستقبلها، وده بيعكس العاطفة الجياشة والحادة تجاه الوطن وقضاياه القومية كسمة موضوعية عندهم. الطريقة: شوف النص بيتكلم عن إيه (وطن، طبيعة، ذكريات، نفس) وروح للسمة المطابقة للموضوع ده مباشرة.
8.من شعر حافظ إبراهيم، أحد شعراء مدرسة الإحياء: «أيّها الحُبُّ امتزج بالحشا / فإنّ في الحُبّ حياةَ النفوس».
– 23 استنتج السمة التي ظهرت في هذين البيتين، وعابها شعراء الرومانتيكية.
1 درجة
أأ - الامتزاج بالطبيعة ومناجاتها
ليه دي غلطالامتزاج بالطبيعة دي سمة من سمات الرومانتيكيين نفسهم حبوا يرسخوها، ومش من العيوب اللي عابوها على مدرسة الإحياء.
ليه دي غلطوضوح الناحية العقلية وغلبة الذهن سمة بتميّز مدرسة الديوان نفسها، مش العيب اللي عابه الرومانتيكيون على الإحيائيين؛ العيب عليهم هو غلبة الصنعة البيانية واللفظية.
دد - التأمل في الكون وأسرار الوجود
ليه دي غلطالتأمل في الكون دي سمة رومانتيكية (خاصة عند الديوان)، ومش عيب بيوجهوه للإحيائيين اللي كانوا بعاد عن التأمل الفلسفي ده.
ليه دي الصحغلبة العناية بالنواحي البيانية والصنعة اللفظية مما عابه الرومانتيكيون على شعراء الإحياء.
السؤال ده بيسأل عن «المآخذ والعيوب» اللي عابتها المدارس الرومانتيكية على مدرسة الإحياء والبعث. حافظ إبراهيم اعتمد في البيتين على الصور البيانية والصياغة التقليدية الجمالية بكثافة، وهو ده العيب البياني اللي انتقده الرومانتيكيون. الطريقة: افتكر دائمًا إن النقد الأساسي اللي وجهه الرومانتيكيون للإحيائيين هو الاهتمام بالصياغة والجانب البياني على حساب المضمون الوجداني.
9.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
١. نَفَضوا العيونَ من الكَرى واستأنفوا ... سَفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيامِ
٢. الحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم ... والحقُّ نِعمَ مُنيةُ الإقدامِ
٣. قُل للحوادثِ أقدِمي أو أحجِمي ... إنا بنو الإقدامِ والإحجامِ
٤. نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت ... فإذا وَثَبنَ فنحن غيرُ نيامِ
٥. فينا من الصبرِ الجميلِ بقيّةٌ ... لحوادثٍ خلفَ الغيوبِ جِسامِ
٦. من ليس في رَكبِ الزمانِ مُغبِّرًا ... قاعدًا بين غوابرِ الأقوامِ
٧. يا مصرُ أنتِ كنانةُ اللهِ التي ... لا تُستباحُ وللكِنانةِ حامِ
٨. استقبِلي الآمالَ في غاياتها ... وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ
– 15 بمَ يوصف الشاعر المصريين في البيت الأول؟
1 درجة
أحب العمل والوصول إلى الهدف بكل الوسائل الممكنة.
ليه دي غلطعبارة «بكل الوسائل» قد تشمل غير المشروع، والبيت يمدح اليقظة والسعي الجادّ.
بالرغبة في إثبات الذات والعمل على تحقيق الثروة الطائلة.
ليه دي غلطتحقيق الثروة الطائلة لا أساس له في البيت الذي محوره الجدّ واليقظة.
دالتعاون البنّاء بين أبناء الوطن لمواجهة المخاطر المحدقة.
ليه دي غلطالتعاون لمواجهة المخاطر معنى آخر لا يطابق وصف البيت الأول باليقظة والسعي.
ليه دي الصحيصف الشاعرُ المصريين في البيت الأول بالجدية واليقظة والسعي الدءوب لبناء حياتهم بالعزم والكفاح؛ فقولُه «نفضوا العيونَ من الكَرى واستأنفوا سفرَ الحياةِ» صورةٌ لانتفاضهم من النوم واستئنافهم العمل بجدٍّ ونشاط.
في البيت الأول الشاعر بيقول إن المصريين «نفضوا العيون من الكرى» يعني نفضوا النوم والكسل من عيونهم وصحّوا، «واستأنفوا سفر الحياة ورحلة الأيام» يعني رجعوا يكملوا مسيرة الحياة بجدّ وكفاح. فالوصف هنا هو «الجدية واليقظة والسعي الدءوب لبناء حياتهم بالعزم والكفاح». باقي الاختيارات أضعف أو غلط: «حب العمل والوصول للهدف بكل الوسائل» فيه عبارة «بكل الوسائل» اللي ممكن تشمل وسائل غير مشروعة، والبيت بيمدح مش كده. و«الرغبة في تحقيق الثروة الطائلة» مالهاش أساس في البيت. و«التعاون بين أبناء الوطن لمواجهة المخاطر» معنى تاني مش هو وصف البيت الأول اللي محوره اليقظة والسعي.
10.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
١. نَفَضوا العيونَ من الكَرى واستأنفوا ... سَفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيامِ
٢. الحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم ... والحقُّ نِعمَ مُنيةُ الإقدامِ
٣. قُل للحوادثِ أقدِمي أو أحجِمي ... إنا بنو الإقدامِ والإحجامِ
٤. نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت ... فإذا وَثَبنَ فنحن غيرُ نيامِ
٥. فينا من الصبرِ الجميلِ بقيّةٌ ... لحوادثٍ خلفَ الغيوبِ جِسامِ
٦. من ليس في رَكبِ الزمانِ مُغبِّرًا ... قاعدًا بين غوابرِ الأقوامِ
٧. يا مصرُ أنتِ كنانةُ اللهِ التي ... لا تُستباحُ وللكِنانةِ حامِ
٨. استقبِلي الآمالَ في غاياتها ... وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ
– 16 استنتج دلالة قول الشاعر: «أقدِمي أو أحجِمي» في البيت الثالث.
1 درجة
أالقدرة والثقة عند مواجهة الشدائد بقوة وعزم. الإجابة الصحيحة
بالحذر من نوائب الدهر والاستعداد لمستقبل مشرق.
ليه دي غلطالبيت يدل على تحدٍّ وإقدام لا على حذرٍ وانتظار، فهذا عكس مقصوده.
جتجاهل الصعاب؛ فلا مبرر للخوف من تقلبات الأيام.
ليه دي غلطالبيت لا يتجاهل الصعاب بل يواجهها بثقةٍ وقدرة، فالمعنى أدقّ من مجرد التجاهل.
دتجنب المخاطر وعدم التزود عند مواجهة التحديات.
ليه دي غلطتجنب المخاطر عكس معنى البيت الذي محوره الإقدام والمواجهة بعزم.
ليه دي الصحدلالةُ «أقدِمي أو أحجِمي» القدرةُ والثقةُ عند مواجهة الشدائد بقوةٍ وعزم؛ فالشاعر يخاطب الحوادثَ مُتحدّيًا «إنا بنو الإقدامِ والإحجامِ»، أي نملك زمامها إقبالًا وإدبارًا فلا تُرهبنا.
في البيت الثالث الشاعر بيخاطب الحوادث والمصايب ويقولها «أقدِمي أو أحجِمي»، يعني سواء قبلتِ علينا أو ابتعدتِ، «إنا بنو الإقدامِ والإحجامِ» يعني إحنا أصحاب الأمر في الحالتين. الدلالة هنا «القدرة والثقة عند مواجهة الشدائد بقوة وعزم»، لأنه بيتحدّى الحوادث وهو واثق من نفسه. باقي الاختيارات غلط: «الحذر من نوائب الدهر والاستعداد» بيدل على حذر، والبيت بيدل على تحدٍّ وإقدام مش حذر. و«تجاهل الصعاب فلا مبرر للخوف» قريبة بس البيت مش بيتجاهل الصعاب، هو بيواجهها بثقة وقدرة. و«تجنب المخاطر وعدم التزود» عكس معنى البيت اللي محوره الإقدام والمواجهة.
11.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
1- نفضوا العيونَ من الكرى واستأنفوا سَفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيام
2- والحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم والحقُّ نِعْمَ مُثَبِّتُ الأقدام
3- قُل للحوادثِ أَقْدِمي أو أَحْجِمي إنا بَنو الإقدامِ والإحجام
4- نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت فإذا وَثَبْنَ فنحن غيرُ نِيام
5- فينا من الصبرِ الجميلِ بقيَّةٌ لحوادثٍ خلْفَ الغُيوب جِسام
6- مَن ليس في ركْبِ الزمان مُغبِّرًا فاعدُدْه بينَ غوابرِ الأقوام
7- يا مِصرُ أنتِ كنانةُ اللهِ التي لا تُستباحُ وللكنانةِ حام
8- استقبلي الآمالَ في غاياتها وتأمَّلي الدُّنيا بطَرْفٍ سام
بيّن المبدأ الذي طبقه الشاعر في البيت السادس.
1 درجة
ألكل شيء إذا ما تمّ نقصان.
ليه دي غلطالمبدأ ده بيتكلم عن زوال النعم وتغير الأحوال بعد اكتمالها، والبيت بيتكلم عن السعي والجد مش عن زوال النعم.
بيؤتى الحَذِر من مأمنه.
ليه دي غلطالمبدأ ده بيحذر من إن الحذر الشديد مش بيمنع القدر، والبيت بيتكلم عن العمل والمشاركة في ركب الزمان.
جلكل شيء في الزمان وقته فلا تعجل.
ليه دي غلطالمبدأ ده بيدعو للتأني والصبر وعدم الاستعجال، والبيت بيحث على المبادرة والسعي والجد بدون كسل.
دالجدّ في الجد والحرمان في الكسل. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالبيت السادس «مَن ليس في ركْبِ الزمان مُغبِّرًا فاعدُدْه بينَ غوابرِ الأقوام» يحضّ على السعي والجدّ ويعدّ القاعد المتكاسل في عداد الهالكين؛ فالمبدأ المطبَّق «الجدّ في الجد والحرمان في الكسل».
السؤال ده بيطلب «تحديد المبدأ الأخلاقي أو الفكري» المطبق في بيت شوقي السادس. البيت بيقول إن اللي مش بيسعى ويجتهد ويسيب بصمة وتعب (مغبرًا) في مسيرة الزمان، نعده من الأموات أو الهالكين الغابرين، وده بيدعو للجد والعمل وبيربط التكاسل بالحرمان والموت. الطريقة: اشرح معنى شطري البيت بأسلوبك، وطابق المعنى ده مع الأمثال والمبادئ المعروضة عشان تلاقي المعنى المرادف.
12.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
١. نَفَضوا العيونَ من الكَرى واستأنفوا ... سَفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيامِ
٢. الحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم ... والحقُّ نِعمَ مُنيةُ الإقدامِ
٣. قُل للحوادثِ أقدِمي أو أحجِمي ... إنا بنو الإقدامِ والإحجامِ
٤. نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت ... فإذا وَثَبنَ فنحن غيرُ نيامِ
٥. فينا من الصبرِ الجميلِ بقيّةٌ ... لحوادثٍ خلفَ الغيوبِ جِسامِ
٦. من ليس في رَكبِ الزمانِ مُغبِّرًا ... قاعدًا بين غوابرِ الأقوامِ
٧. يا مصرُ أنتِ كنانةُ اللهِ التي ... لا تُستباحُ وللكِنانةِ حامِ
٨. استقبِلي الآمالَ في غاياتها ... وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ
– 19 هات من الأبيات ما يدل على تفاؤل المصريين لمستقبل بلادهم.
1 درجة
أ«استقبِلي الآمالَ في غاياتها وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ». الإجابة الصحيحة
ب«نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت فإذا وَثَبنَ فنحن غيرُ نيامِ».
ليه دي غلطيدل على اليقظة والاستعداد وقت الشدائد لا على التفاؤل بالمستقبل.
ج«فينا من الصبرِ الجميلِ بقيّةٌ لحوادثٍ خلفَ الغيوبِ جِسامِ».
ليه دي غلطيدل على الصبر الجميل على الحوادث لا على التفاؤل بمستقبل البلاد.
د«من ليس في رَكبِ الزمانِ مُغبِّرًا قاعدًا بين غوابرِ الأقوامِ».
ليه دي غلطيدل على مواكبة الزمن وعدم التخلّف لا على التفاؤل بالمستقبل.
ليه دي الصحما يدل على تفاؤل المصريين بمستقبل بلادهم قولُه «استقبِلي الآمالَ في غاياتها وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ»؛ فاستقبالُ الآمال في أقصى غاياتها والنظرُ إلى الدنيا بعينٍ عاليةٍ تطلُّعٌ متفائلٌ إلى مستقبلٍ مشرق.
السؤال بيطلب البيت اللي يدل على تفاؤل المصريين بمستقبل بلادهم. أنسب بيت هو «استقبِلي الآمالَ في غاياتها وتأمَّلي الدنيا بطَرْفٍ سامِ»، لأن «استقبال الآمال في غاياتها» يعني التطلّع لأعلى الآمال وأبعدها، و«تأمّل الدنيا بطرف سام» يعني النظر للحياة بعين عالية مطمئنة، وده كله تفاؤل وأمل في المستقبل. باقي الأبيات بتدل على معانٍ تانية: «نحن النيام إذا الليالي سالمت...» بيدل على اليقظة وقت الشدائد. و«فينا من الصبر الجميل بقية» بيدل على الصبر. و«من ليس في ركب الزمان مُغبّرًا...» بيدل على مواكبة الزمن وعدم التخلّف. فالتفاؤل بالمستقبل تحديدًا في بيت استقبال الآمال.
13.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
نفضوا العيونَ من الكرى واستأنفوا ... سفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيام
الحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم ... والحقُّ نِعْمَ مُثبِّتُ الأقدام
قُل للحوادثِ أقدِمي أو أحجِمي ... إنا بَنو الإقدامِ والإحجام
نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت ... فإذا وَثَبْنَ فنحن غيرُ نِيام
فينا من الصبرِ الجميلِ بقيّةٌ ... لحوادثٍ خلْفَ الغُيوبِ جسام
من ليس في رَكْبِ الزمانِ مُغبَّرًا ... فاعدُدْه بين غوابرِ الأقوام
يا مِصرُ أنتِ كنانةُ اللهِ التي ... لا تُستباحُ وللكِنانةِ حامِ
استقبلي الآمالَ في غاياتها ... وتأمَّلي الدُّنيا بطَرفٍ سام
– 20 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.
بب - الأمل في يقظة أبناء الوطن وكراهية السلبية والوهن عند المحن
ليه دي غلطالشاعر هنا مش بيركز على لوم السلبية أو كراهية الوهن، هو بيتكلم بلهجة فخر وإعجاب بالنهوض والحركة الفعلية.
جج - الأمل في بناء دولة عصرية تقوم على مبادئ العلم والإيمان
ليه دي غلطالأبيات مش بتتكلم عن التخطيط للمستقبل وبناء دولة عصرية بالعلم والإيمان، تركيزه كله على عزيمة المصريين وتخطيهم العقبات.
دد - الاعتزاز بما حققه أبناء مصر من إنجازات لنهضة الجميع
ليه دي غلطالنص مش بيتكلم عن إنجازات تمت بالفعل لنهضة الجميع، هو بيتكلم عن الحركة والسعي وتخطي الصعاب في رحلة الحياة.
ليه دي الصحتغلب على الأبيات عاطفة الاعتزاز بالوطن والإعجاب بقدرة أبنائه على تخطّي العقبات.
السؤال ده بيختبر قدرتك على تحديد «العاطفة المسيطرة» على الشاعر من خلال فهم الكلمات والجو النفسي للأبيات. هنا الشاعر بيتكلم عن نهوض المصريين وقدرتهم على تجاوز المحن واستئناف سفر الحياة، وده بيعبر بوضوح عن فخره بيهم واعتزازه ببلدهم وقدرتهم على التحدي. الطريقة: اقرأ الأبيات بتركيز وحدد الكلمات المفتاحية اللي بتعبر عن مشاعر الشاعر تجاه الفكرة الأساسية.
14.قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن المصريين:
1- نفضوا العيونَ من الكرى واستأنفوا سَفَرَ الحياةِ ورِحلةَ الأيام
2- والحقُّ كلُّ سلاحِهم وكفاحِهم والحقُّ نِعْمَ مُثَبِّتُ الأقدام
ميز اللون البياني في قول الشاعر: «نفضوا العيونَ» في البيت الأول.
1 درجة
أاستعارة تصريحية.
ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بنصرح فيها بالمشبه به ونحذف المشبه، وهنا مفيش تشبيه أو استعارة أصلاً بل تعبير حقيقي ملازم لمعنى تاني.
بكناية عن صفة. الإجابة الصحيحة
جتشبيه بليغ.
ليه دي غلطالتشبيه البليغ بيحتاج مشبه ومشبه به واضحين من غير أداة ولا وجه شبه، وده مش موجود في الجملة.
دكناية عن موصوف.
ليه دي غلطالكناية عن موصوف بتلمح لذات أو شخص أو موصوف معين (زي ابنة اليم للكناية عن السفينة)، لكن اليقظة هنا صفة مش موصوف.
ليه دي الصح«نفضوا العيونَ من الكرى» كناية عن صفة اليقظة والاستعداد للعمل بعد رقاد، فالتعبير لازمه معنى اليقظة دون تصريح به؛ فهي كناية عن صفة.
السؤال ده بيختبر التمييز بين «الألوان البيانية» وتحديدًا الكناية. تعبير «نفضوا العيون من الكرى» معناه الحقيقي مش مقصود بذاته، لكن المقصود هو المعنى الملازم ليه وهو اليقظة والنشاط والاستعداد للعمل، ودي صفة من الصفات. الطريقة: لما تلاقي تعبير بيلمح لمعنى لازم من غير تشبيه ولا استعارة، اسأل نفسك: المعنى ده صفة ولا موصوف ولا نسبة؟
15.قالت نازك الملائكة:
هنالكَ كان يعيشُ ... غلامٌ ... بعيدُ الخيالْ
إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ... النجومِ... ولونَ الجبالْ
– 23 استنتج السمة التي اتضحت في السطرين السابقين من سمات المدرسة الواقعية.
1 درجة
أأ - كثرة الحديث عن النهاية والموت
ليه دي غلطالحديث عن الموت والنهاية سمة واقعية بس مش هي اللي ظاهرة أو مسيطرة في السطور دي.
بب - التأمل في الكون والتعمق في أسرار الوجود
ليه دي غلطالتأمل في الكون والتعمق في الوجود دي من سمات مدرسة الديوان مش المدرسة الواقعية.
جج - الاهتمام بالصورة وتوظيف الرمز الإجابة الصحيحة
دد - التعبير عن موقف الإنسان من قضايا الوطن
ليه دي غلطالتعبير عن موقف الإنسان من قضايا الوطن سمة مضمونية، لكن الأبيات دي وسيلتها الأبرز هي توظيف الرمز والصورة الفنية.
ليه دي الصحاعتماد الشاعرة على الصورة وتوظيف الرمز من سمات المدرسة الواقعية في الشعر الحديث.
السؤال ده بيختبر معرفتك بـ «سمات المدرسة الواقعية» وتطبيقها على الأبيات. المدرسة الواقعية بتتميز بالاهتمام بالصورة وتوظيف الرمز للتعبير عن الواقع والبعد عن التقريرية المباشرة. الطريقة: قارن السطور الشعرية بخصائص المدرسة الواقعية وشوف السمة الفنية الأوضح في طريقة التعبير اللي استخدمتها الشاعرة.
16.العلم المفهوم لا المحفوظ:
السرُّ العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم حقَّ الفهم أُشربته روحُه، وخالط لحمَه ودمَه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به، رضي أم أبى. لو كان العلم المحفوظ علمًا — وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى — ما ورد مدحُ العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدّسه كاتبٌ أو ترنّم بمدحه شاعر.
فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وإذا أردت أن تُلقَّب بالعالم فلا تُلقِّب به من يحفظ بل من يفهم ما يحفظ. وآيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته. وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغثِّ والثمين، والجيد والزائف، فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة.
ولن يبلغ المتعلمُ درجةَ النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألةً، أو كشف حقيقةً، أو أصلح هفوةً، أو اخترع طريقةً. ولن يَسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهومًا لا محفوظًا، ولا يكون مفهومًا إلا إذا أخلص المتعلمُ إليه، وتعبّد له، وأنس به أُنسَ العاشق بمعشوقه، ولم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته.
– 27 بمَ ينال طالب العلم المجد والشرف من خلال فهمك للفقرة الأولى؟
1 درجة
أالأمل والتفاؤل والعمل.
ليه دي غلطالعمل وحده لا يكفي؛ الفقرة محورها الفهم الذي يدفع للعمل بعزم.
بالوعي بتاريخ العظماء.
ليه دي غلطالوعي بتاريخ العظماء معنى لم تذكره الفقرة الأولى.
جالتحمُّل وقوة البدن.
ليه دي غلطالتحمّل وقوة البدن لا صلة لهما بفكرة الفهم وأثره في العلم.
دالفهم وقوة العزم. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحينال طالبُ العلم المجدَ والشرف بالفهم وقوة العزم؛ فمن فهم العلم حقَّ الفهم خالط روحَه ودمَه وصار غريزةً فيه فلا يرى بدًّا من العمل به، والعملُ عن فهمٍ وعزمٍ هو طريق المجد لا مجردُ الحفظ.
في الفقرة الأولى الكاتب بيقول إن «من فهم حق الفهم أُشربته روحه، وخالط لحمه ودمه... وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به». يعني اللي يفهم العلم فهم حقيقي بيتحوّل العلم عنده لجزء من تكوينه فيدفعه للعمل بيه بقوة عزم. فطالب العلم بينال المجد والشرف بـ«الفهم وقوة العزم» على العمل، مش بمجرد الحفظ اللي الكاتب بيقلّل من قيمته. باقي الاختيارات أضعف: «الأمل والتفاؤل والعمل» فيها العمل بس ناقصها الفهم اللي هو محور الفقرة. و«الوعي بتاريخ العظماء» مش مذكور. و«التحمّل وقوة البدن» مالهاش علاقة بفكرة الفهم والعلم.
17.العلم المفهوم لا المحفوظ:
السرُّ العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم حقَّ الفهم أُشربته روحُه، وخالط لحمَه ودمَه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به، رضي أم أبى. لو كان العلم المحفوظ علمًا — وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى — ما ورد مدحُ العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدّسه كاتبٌ أو ترنّم بمدحه شاعر.
فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وإذا أردت أن تُلقَّب بالعالم فلا تُلقِّب به من يحفظ بل من يفهم ما يحفظ. وآيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته. وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغثِّ والثمين، والجيد والزائف، فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة.
ولن يبلغ المتعلمُ درجةَ النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألةً، أو كشف حقيقةً، أو أصلح هفوةً، أو اخترع طريقةً. ولن يَسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهومًا لا محفوظًا، ولا يكون مفهومًا إلا إذا أخلص المتعلمُ إليه، وتعبّد له، وأنس به أُنسَ العاشق بمعشوقه، ولم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته.
– 28 استنتج علاقة عبارة: «فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته» بما قبلها في الفقرة الثالثة.
1 درجة
أتعليل. الإجابة الصحيحة
بتوضيح.
ليه دي غلط«توضيح» أعمّ، والمقام مقام بيان سببٍ صريح لعدم الثقة فهو تعليل.
جنتيجة.
ليه دي غلط«نتيجة» عكس الاتجاه؛ الجملة سببٌ لعدم الثقة لا أثرٌ ناتج عنها.
دتفصيل.
ليه دي غلط«تفصيل» غير دقيق؛ الجملة تعلّل عدم الثقة لا تعدّد تفاصيل.
ليه دي الصحالعلاقة تعليلٌ؛ فجملة «فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته» تعلّل ما قبلها من النهي «ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك»، فهي بيانٌ لسبب عدم الثقة بالحافظ.
قبل العبارة، الكاتب نهى عن الثقة بالحافظ فقال «ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك»، وبعدها جت جملة «فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته». الجملة دي بتوضّح السبب اللي علشانه مانثقش بالحافظ: لأنه ممكن يكون استقبل المعلومة محرّفة وأخذها على عيوبها من غير تمحيص. فالعلاقة بين العبارة وما قبلها هي «تعليل» (بيان السبب). باقي الاختيارات غلط: «توضيح» أعم، والمقام هنا مقام بيان سبب صريح. و«نتيجة» عكس الاتجاه، لأن الجملة سبب لعدم الثقة مش أثرًا ناتجًا عنها. و«تفصيل» غير دقيق، فالجملة تعلّل لا تعدّد تفاصيل.
18.العلم المفهوم لا المحفوظ:
السرُّ العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم حقَّ الفهم أُشربته روحُه، وخالط لحمَه ودمَه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به، رضي أم أبى. لو كان العلم المحفوظ علمًا — وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى — ما ورد مدحُ العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدّسه كاتبٌ أو ترنّم بمدحه شاعر.
فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وإذا أردت أن تُلقَّب بالعالم فلا تُلقِّب به من يحفظ بل من يفهم ما يحفظ. وآيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته. وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغثِّ والثمين، والجيد والزائف، فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة.
ولن يبلغ المتعلمُ درجةَ النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألةً، أو كشف حقيقةً، أو أصلح هفوةً، أو اخترع طريقةً. ولن يَسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهومًا لا محفوظًا، ولا يكون مفهومًا إلا إذا أخلص المتعلمُ إليه، وتعبّد له، وأنس به أُنسَ العاشق بمعشوقه، ولم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته.
– 29 استنتج المغزى من قول الكاتب: «قوة الذاكرة قدرٌ مشترك بين الذكي والغبي» في سياق الفقرة الثانية.
1 درجة
أإظهار إمكانية تميُّز الغبي.
ليه دي غلطالعبارةُ تقلِّل من قيمة الحفظ المجرَّد، ولا تهدف إلى إثبات تميُّز غير الفاهم.
بتأكيد ضرورة الفهم والإدراك. الإجابة الصحيحة
جإبراز أهمية بذل الذكي للجهد.
ليه دي غلطالعبارةُ تتحدث عن اشتراك الحفظ بين الناس لا عن اجتهاد الأذكياء.
دتوضيح أن الحفظ ملكةٌ فطرية.
ليه دي غلطلمحةُ الفطرة واردةٌ، لكن مقصدَ الكاتب التقليلُ من شأن الحفظ أمام الفهم لا تقريرُ فطريّته.
ليه دي الصحالمغزى تأكيدُ أن العبرة بالفهم والإدراك لا بالحفظ؛ فلمّا كانت قوةُ الحفظ قدرًا مشتركًا بين الناس على اختلاف قدراتهم العقلية، لم تكن مقياسًا للعلم، وإنما المقياسُ الفهمُ الذي يميِّز صاحبَه.
الكاتب بيقول إن قوة الذاكرة قدر مشترك بين الناس على اختلاف مستوياتهم العقلية، يعني الحفظ مش حِكر على حد ولا دليل على تميّز. ولما يكون الحفظ حاجة مشتركة عند الجميع، يبقى مش هو المقياس الحقيقي للعلم. فالمغزى من العبارة هو تأكيد إن العبرة بـ«الفهم والإدراك» اللي بيميّز صاحبه فعلًا، مش بمجرد تخزين المعلومات في الذاكرة. وده متوافق مع فكرة المقال كلها «العلم المفهوم لا المحفوظ». باقي الاختيارات غلط: «إظهار إمكانية تميُّز» غير الفاهم مش مقصود، بل العكس — العبارة بتقلّل من قيمة الحفظ المجرّد. و«إبراز أهمية بذل الجهد» مش موجود في العبارة، الكلام عن الحفظ المشترك مش عن الاجتهاد. و«توضيح أن الحفظ ملكة فطرية» ولو فيه لمحة منه، إنما مقصد الكاتب التقليل من شأن الحفظ أمام الفهم مش إثبات فطريّته.
19.العلم المفهوم لا المحفوظ:
السرُّ العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم حقَّ الفهم أُشربته روحُه، وخالط لحمَه ودمَه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به، رضي أم أبى. لو كان العلم المحفوظ علمًا — وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى — ما ورد مدحُ العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدّسه كاتبٌ أو ترنّم بمدحه شاعر.
فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وإذا أردت أن تُلقَّب بالعالم فلا تُلقِّب به من يحفظ بل من يفهم ما يحفظ. وآيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته. وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغثِّ والثمين، والجيد والزائف، فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة.
ولن يبلغ المتعلمُ درجةَ النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألةً، أو كشف حقيقةً، أو أصلح هفوةً، أو اخترع طريقةً. ولن يَسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهومًا لا محفوظًا، ولا يكون مفهومًا إلا إذا أخلص المتعلمُ إليه، وتعبّد له، وأنس به أُنسَ العاشق بمعشوقه، ولم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته.
– 31 هات من الفقرة الرابعة ما يبرز أثر العلم الصحيح على الإنسان.
1 درجة
أ«لم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته».
ليه دي غلطتتحدث عن إخلاص المتعلم للعلم لا عن أثر العلم في سلوكه.
ب«فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ».
ليه دي غلطتعريفٌ للعلم المقصود (المفهوم لا المحفوظ) لا بيانٌ لأثره في الإنسان.
ج«آيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته». الإجابة الصحيحة
د«فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة».
ليه دي غلطصورةٌ لذمّ الحافظ وخلطه المعلومات لا لأثر العلم الصحيح في صاحبه.
ليه دي الصحما يبرز أثرَ العلم الصحيح على الإنسان قولُه «آيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته»؛ فالعلم الصحيح يظهر أثرُه في سلوك صاحبه وتصرفاته كلها.
السؤال بيطلب من الفقرة ما يبرز أثر العلم الصحيح على الإنسان. أنسب عبارة هي «آيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته»، لأنها بتقول إن علامة الفهم الحقيقي إن العلم بيأثّر في صاحبه ويظهر في كل حركاته وسكناته، يعني في سلوكه وتصرفاته. ده بالظبط أثر العلم الصحيح على الإنسان. باقي الاختيارات مش مناسبة: «لم ينظر إليه نظر التاجر لسلعته» بتتكلم عن إخلاص المتعلم للعلم مش عن أثره. و«فإذا سمعت ذكر العلم...» تعريف للعلم المقصود مش بيان أثره. و«فكأن ذاكرته حانوت عطار...» دي صورة لذمّ الحافظ مش لأثر العلم الصحيح.
20.العلم المفهوم لا المحفوظ:
السرُّ العظيم في كثرة المتعلمين وقلة العاملين؛ لأن من فهم حقَّ الفهم أُشربته روحُه، وخالط لحمَه ودمَه، ووصل من قلبه إلى سويدائه، وكان إحدى غرائزه، فلا يرى له بدًّا من العمل به، رضي أم أبى. لو كان العلم المحفوظ علمًا — وهو على ما نشاهد ونعلم من سوء الأثر وقلة الجدوى — ما ورد مدحُ العلم في كتاب ولا سنة، ولا قدّسه كاتبٌ أو ترنّم بمدحه شاعر.
فإذا سمعت ذكر العلم فاعلم أنه العلم المفهوم لا المحفوظ، وإذا أردت أن تُلقَّب بالعالم فلا تُلقِّب به من يحفظ بل من يفهم ما يحفظ. وآيةُ فهم المعلوم تأثُّرُ العالم به وظهورُه في حركاته وسكناته، ولا تثق بالحافظ فيما ينقل إليك، فربما مرّ بالمعلوم محرَّفًا فأخذه على علّاته. وأقبح ما عرفنا من أطواره أنه يجمع في حافظته بين النقيض ونقيضه، والغثِّ والثمين، والجيد والزائف، فكأن ذاكرته حانوتُ عطّارٍ اختلطت فيها الأدوية الشافية بالعقاقير السامة.
ولن يبلغ المتعلمُ درجةَ النبوغ إلا إذا وضع في العلم الذي مارسه مسألةً، أو كشف حقيقةً، أو أصلح هفوةً، أو اخترع طريقةً. ولن يَسلس له ذلك إلا إذا كان علمه مفهومًا لا محفوظًا، ولا يكون مفهومًا إلا إذا أخلص المتعلمُ إليه، وتعبّد له، وأنس به أُنسَ العاشق بمعشوقه، ولم ينظر إليه نظرَ التاجر لسلعته، والمحترفِ إلى حرفته.
– 34 بيّن اللون الأدبي الذي يمثله النص السابق.
1 درجة
أقصة قصيرة؛ فقد اعتمد الكاتب على التكثيف والتركيز والإيجاز.
ليه دي غلطلا أحداث ولا شخصيات ولا حبكة سردية، فليس قصة قصيرة.
بمقال أدبي؛ فقد حرص الكاتب على تحقيق عنصر الذاتية والإقناع. الإجابة الصحيحة
جمقال علمي متأدب؛ فقد استخدم الكاتب مصطلحات علمية، ووظّف البيان.
ليه دي غلطليس مقالًا علميًّا؛ غلب عليه الأسلوب الذاتي الأدبي لا المصطلح والمنهج العلمي.
دجزء من رواية أدبية؛ فقد اعتمد الكاتب على الحوار الداخلي والخارجي.
ليه دي غلطلا سرد روائي ولا حوار درامي، فليس جزءًا من رواية.
ليه دي الصحاللون الأدبي للنص مقالٌ أدبي؛ فقد عرض الكاتب فكرةً (العلم المفهوم لا المحفوظ) وحرص على إقناع القارئ بها بأسلوبٍ ذاتيٍّ يظهر فيه رأيه وعاطفته، مستعينًا بالصور والأساليب الأدبية.
النص ده بيعرض فكرة واضحة هي التفريق بين العلم المفهوم والعلم المحفوظ، والكاتب بيحرص إنه يقنع القارئ برأيه بأسلوب فيه ذاتية واضحة (بيظهر رأيه وموقفه) ويستعمل الصور والأساليب الأدبية زي «ذاكرته حانوت عطار» و«أنس العاشق بمعشوقه». فاللون الأدبي هو «مقال أدبي» لأنه حقّق عنصر الذاتية والإقناع. باقي الاختيارات غلط: «قصة قصيرة» لأ، فمفيش أحداث ولا شخصيات ولا حبكة. و«مقال علمي متأدب» مش دقيق، لأن النص مش معتمد على مصطلحات علمية دقيقة ومنهج علمي، هو أقرب للذاتية الأدبية. و«جزء من رواية» غلط، فمفيش سرد روائي ولا حوار درامي.
21.قال أحد النقاد: «اللغة في العمل الروائي تتجاوز وظيفتها التقليدية في التواصل، وتصبح أداةً للفهم والتفكير».
– 35 توقّع دور اللغة في العمل الروائي في ضوء مقولة الناقد السابقة.
1 درجة
أوسيلة لتناول الحدث ونقله بصورة صادقة.
ليه دي غلطهذه وظيفة النقل التقليدية التي تتجاوزها المقولة نحو الفهم والتفكير.
ليه دي غلطالعرض المباشر للحدث وظيفةٌ تقليدية، والمقولة تتجاوزها إلى الإدراك الأعمق.
دأداة تصف الواقع الخارجي ولا تؤثر على الفكرة.
ليه دي غلطنفي تأثير اللغة في الفكرة يناقض المقولة التي تجعلها أداةً للفهم والتفكير.
ليه دي الصحدورُ اللغة في العمل الروائي - وفق المقولة - أنها وسيلةٌ لإدراكٍ أعمق للمواقف والشخصيات؛ فحين تتجاوز اللغةُ وظيفةَ التواصل لتصير «أداةً للفهم والتفكير» صارت سبيلًا لفهم أعماق الشخصيات ودلالات المواقف.
المقولة بتقول إن اللغة في الرواية «تتجاوز وظيفتها التقليدية في التواصل، وتصبح أداةً للفهم والتفكير». يعني اللغة مابقتش مجرد وسيلة لنقل الكلام، لكن بقت أداة بنفهم بيها ونفكّر. ولما تكون كده، يبقى دورها إنها «وسيلة لإدراك أعمق للمواقف والشخصيات»، لأن الفهم والتفكير بيخلّونا نوصل لأعماق الشخصيات ودلالات المواقف في الرواية. باقي الاختيارات بتحصر اللغة في وظيفتها التقليدية اللي المقولة بتتجاوزها: «وسيلة لتناول الحدث ونقله بصورة صادقة» دي وظيفة النقل التقليدية. و«أداة سهلة للعرض المباشر للحدث» كمان نقل مباشر. و«أداة تصف الواقع ولا تؤثر على الفكرة» بتنفي دور اللغة في الفهم، وده عكس المقولة.
22.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروحِ في دنيا من الحجرْ
٢. والثلجِ والقارِ والفولاذِ والضجرْ
٣. يا غربةَ الروحِ.. لا شمسٌ فأأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقْ
٥. يطيرُ فيه خيالي ساعةَ السحرْ
٦. نارٌ تضيءُ الخواءَ البردَ، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سفرْ
٨. من نخلِ جيكورَ أجني دانيَ الثمرْ
٩. نارٌ بلا سمرْ
١٠. إلا أحاديثُ من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمعِ باقيةٌ تبكي بلا شجرْ
(جيكور: قرية الشاعر)
– 16 استنتج دلالة قول الشاعر: «دنيا من الحجر» في السطر الأول.
1 درجة
أقسوة الحياة. الإجابة الصحيحة
بانشغال الناس.
ليه دي غلطانشغال الناس معنى لا تحمله صورة الحجر التي ترمز للقسوة والجمود.
جألم الفراق.
ليه دي غلطألم الفراق معنى آخر؛ الصورة عن قسوة عالم الغربة لا عن فراق شخصٍ بعينه.
دكثرة الأحزان.
ليه دي غلطكثرة الأحزان قريبة لكنها غير دقيقة؛ «الحجر» يركّز على القسوة والجمود تحديدًا.
ليه دي الصح«دنيا من الحجر» صورةٌ تدل على قسوة الحياة وجمودها؛ فالحجرُ رمزٌ للصلابة وانعدام الدفء والحنان، وقد جعل الشاعرُ عالمَ غربته كله من حجرٍ ليُبرز قسوةَ ما يعانيه.
الشاعر بيوصف غربته إنها «في دنيا من الحجر»، والحجر حاجة صلبة جامدة باردة مفيهاش دفا ولا حنية. فلما يقول إن الدنيا اللي هو فيها كلها من حجر، يبقى قصده إنها دنيا قاسية متحجّرة، وده بيدل على «قسوة الحياة» اللي بيعانيها في غربته. باقي الاختيارات بعيدة: «انشغال الناس» مالهوش علاقة بصورة الحجر. و«ألم الفراق» معنى تاني، الشاعر بيتكلم عن قسوة المكان مش عن فراق حد بعينه. و«كثرة الأحزان» قريبة بس مش دقيقة، لأن صورة الحجر بتركّز على القسوة والجمود مش على عدد الأحزان. عشان كده أدق إجابة هي «قسوة الحياة».
23.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروحِ في دنيا من الحجرْ
٢. والثلجِ والقارِ والفولاذِ والضجرْ
٣. يا غربةَ الروحِ.. لا شمسٌ فأأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقْ
٥. يطيرُ فيه خيالي ساعةَ السحرْ
٦. نارٌ تضيءُ الخواءَ البردَ، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سفرْ
٨. من نخلِ جيكورَ أجني دانيَ الثمرْ
٩. نارٌ بلا سمرْ
١٠. إلا أحاديثُ من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمعِ باقيةٌ تبكي بلا شجرْ
(جيكور: قرية الشاعر)
– 17 استنتج المغزى من قول الشاعر: «نارٌ بلا سمر» في السطر التاسع.
1 درجة
أإظهار عبء الذكريات على الشاعر.
ليه دي غلطعبء الذكريات معنى يظهر في موضع آخر لا في «نار بلا سمر».
بإظهار افتقاد الأنس وحسن الصحبة. الإجابة الصحيحة
جبيان أثر النار في نفس الشاعر.
ليه دي غلطأثر النار في النفس وصفٌ سطحي لا يبلغ المغزى المقصود وهو فقد المؤانسة.
دبيان هجر الأصدقاء له وقسوتهم.
ليه دي غلطهجر الأصدقاء فيه لومٌ لهم، والشاعر يشكو وحدته لا يتهم أصحابه بالقسوة.
ليه دي الصح«نارٌ بلا سمر» تدل على افتقاد الأنس وحسن الصحبة؛ فالنارُ كانت في القديم مجلسَ سمرٍ وأنسٍ بين الأصحاب، فلمَّا صارت «بلا سمر» دلَّ ذلك على وحدة الشاعر وحرمانه من المؤانسة.
الشاعر بيقول «نارٌ بلا سمر». النار زمان كانت رمز للمّة والونس، الناس بتتجمّع حواليها وتسمر وتسهر مع بعض. فلما الشاعر يقول إن عنده نار بس «بلا سمر»، يبقى قصده إنه قاعد لوحده من غير صحبة ولا مؤانسة، وده بيدل على «افتقاد الأنس وحسن الصحبة» في غربته. الاختيارات التانية أضعف: «عبء الذكريات» موضوع تاني بيظهر في أبيات تانية مش في «نار بلا سمر». و«أثر النار في نفس الشاعر» وصف سطحي مش هو المغزى. و«هجر الأصدقاء له وقسوتهم» فيه اتهام للأصحاب، لكن الشاعر مابيلومش حد، هو بس بيشتكي من الوحدة وغياب الونس.
24.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروحِ في دنيا من الحجرْ
٢. والثلجِ والقارِ والفولاذِ والضجرْ
٣. يا غربةَ الروحِ.. لا شمسٌ فأأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقْ
٥. يطيرُ فيه خيالي ساعةَ السحرْ
٦. نارٌ تضيءُ الخواءَ البردَ، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سفرْ
٨. من نخلِ جيكورَ أجني دانيَ الثمرْ
٩. نارٌ بلا سمرْ
١٠. إلا أحاديثُ من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمعِ باقيةٌ تبكي بلا شجرْ
(جيكور: قرية الشاعر)
– 18 بيّن المبدأ الذي تبناه الشاعر في قوله: «تحترقُ فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سفر».
1 درجة
أالارتباط بالوطن راسخ بالنفس مهما اغتربت. الإجابة الصحيحة
بالحنين لذكريات الماضي يثير الأسى والألم.
ليه دي غلطالبيت يركّز على قرب الوطن بالنفس لا على إثارة الأسى والألم بالحنين.
جالتواصل مع الغرباء يخفف المعاناة في السفر.
ليه دي غلطالتواصل مع الغرباء لا أثر له في البيت الذي محوره قرب الوطن بالخيال.
دالتقارب بين الأحباب يعيد إحياء الذكريات.
ليه دي غلطالبيت عن الوطن والمسافات لا عن لقاء الأحباب وإحياء الذكريات.
ليه دي الصحالمبدأ في «تحترقُ فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سفر» أنَّ الارتباط بالوطن راسخٌ في النفس مهما اغترب الإنسان؛ فالوطنُ يقترب من قلب الشاعر بخياله وحنينه دون حاجةٍ إلى سفرٍ حقيقي.
الشاعر بيقول إن «المسافات تحترق فيها، تدنيني، بلا سفر»، يعني المسافة اللي بينه وبين وطنه بتتلاشى وبيحس إن الوطن قرّب منه من غير ما يركب وسيلة سفر ولا يتحرك من مكانه. ده بيحصل بقوة الخيال والحنين. المبدأ اللي بيتبنّاه هنا إن «الارتباط بالوطن راسخ بالنفس مهما اغتربت»؛ فالوطن حاضر في قلبه دايمًا. الاختيارات التانية مش دقيقة: «الحنين لذكريات الماضي يثير الأسى» بيركّز على الألم، لكن البيت بيركّز على قرب الوطن مش على الوجع. و«التواصل مع الغرباء» مفيش له أثر في البيت. و«التقارب بين الأحباب يعيد إحياء الذكريات» بيتكلم عن الأحباب، لكن البيت بيتكلم عن الوطن والمسافات مش عن لقاء أحباب.
25.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروح في دنيا من الحَجَر
٢. والثلج والقار والفولاذ والضجر
٣. يا غربةَ الروح . . لا شمسٌ فأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقُ
٥. يطير فيه خيالي ساعةَ السَّحَر
٦. نارٌ تضيء الخُواء البرد، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سَفَر
٨. من نخل جيكورَ أجني دانيَ الثمر
٩. نارٌ بلا سَمَر
١٠. إلا أحاديث من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمع باقيةٌ تبكي بلا شَجَر
– 20 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في النص.
1 درجة
أأ - اليأس والجزع
ليه دي غلطالشاعر بيشتكي وبيتألم بس مفيش في الأبيات يأس كلي أو جزع واستسلام يقطع الأمل تماماً.
بب - الشكوى والألم الإجابة الصحيحة
جج - النجدة والعزيمة
ليه دي غلطالنجدة والعزيمة مشاعر قوة وحماسة، وده عكس جو الغربة والضعف وفقدان المودة اللي مسيطر على الأبيات.
دد - الشوق والتفاؤل
ليه دي غلطالشوق والتفاؤل مشاعر إيجابية وتطلع للمستقبل، بينما الأبيات غرقانة في الشكوى من الواقع المؤلم.
ليه دي الصحيغلب على النص إحساس الشاعر بالغربة وفقد المودة، فتسيطر عليه عاطفة الشكوى والألم.
السؤال ده بيطلب منك تحديد «العاطفة المسيطرة» على الشاعر من خلال فهم الكلمات المعبرة عن الغربة والضيق. الشاعر هنا بيشتكي من غربته وفقدان المودة، والشكوى والألم هما التعبير المباشر عن الإحساس ده في الأبيات. الطريقة: حدد الألفاظ والعبارات اللي بتكرر مشاعر معينة، وقارنها بالاختيارات المتاحة لتصل للعاطفة الأدق.
26.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروح في دنيا من الحَجَر
٢. والثلج والقار والفولاذ والضجر
٣. يا غربةَ الروح . . لا شمسٌ فأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقُ
٥. يطير فيه خيالي ساعةَ السَّحَر
٦. نارٌ تضيء الخُواء البرد، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سَفَر
٨. من نخل جيكورَ أجني دانيَ الثمر
٩. نارٌ بلا سَمَر
١٠. إلا أحاديث من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمع باقيةٌ تبكي بلا شَجَر
– 21 ميّز اللون البياني في قول الشاعر «يطير فيه خيالي» في السطر الخامس.
1 درجة
أأ - استعارة مكنية الإجابة الصحيحة
بب - استعارة تصريحية
ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بنحذف فيها المشبه ونصرح بالمشبه به، وهنا المشبه (الخيال) موجود والمشبه به (الطائر) محذوف.
جج - تشبيه بليغ
ليه دي غلطالتشبيه البليغ بيذكر المشبه والمشبه به معاً بدون أداة أو وجه شبه، وهنا المشبه به محذوف تماماً.
دد - تشبيه مجمل
ليه دي غلطالتشبيه المجمل بيذكر فيه المشبه والمشبه به مع أداة التشبيه أو وجه الشبه، وده مش متوفر في الجملة.
ليه دي الصح«يطير خيالي» استعارة مكنية؛ شبّه الخيال بطائرٍ وحذف المشبه به ورمز إليه بصفته (يطير).
السؤال ده بيختبر قدرتك على تحديد «اللون البياني» في الجمل البلاغية. تعبير «يطير فيه خيالي» شبه الخيال بطائر يطير، وحذف الطائر (المشبه به) وجاب صفة من صفاته وهي الطيران على سبيل الاستعارة المكنية. الطريقة: اسأل نفسك مين بيعمل الفعل ده؟ لو الفعل لغير عاقل وشبهته بعاقل أو كائن حي وحذفته، تبقى استعارة مكنية.
27.قال بدر شاكر السياب:
١. يا غربةَ الروح في دنيا من الحَجَر
٢. والثلج والقار والفولاذ والضجر
٣. يا غربةَ الروح . . لا شمسٌ فأتلقُ
٤. فيها ولا أُفُقُ
٥. يطير فيه خيالي ساعةَ السَّحَر
٦. نارٌ تضيء الخُواء البرد، تحترقُ
٧. فيها المسافاتُ، تُدنيني، بلا سَفَر
٨. من نخل جيكورَ أجني دانيَ الثمر
٩. نارٌ بلا سَمَر
١٠. إلا أحاديث من ماضيَّ تندفقُ
١١. كأنهنَّ حفيفٌ منه أخيلةٌ
١٢. في السمع باقيةٌ تبكي بلا شَجَر
– 22 استنتج السمة التي اتضحت في النص من سمات المدرسة الواقعية من حيث المضمون.
1 درجة
أأ - التعبير عن موقف الإنسان من الأساطير
ليه دي غلطالتعبير عن موقف الإنسان من الأساطير سمة واقعية فعلاً بس مش هي المضمون الأساسي للأبيات دي اللي بتتكلم عن واقع الحياة اليومي.
بب - الالتصاق بالواقع والتعبير عن متناقضات الحياة الإجابة الصحيحة
جج - التعبير عن موقف الإنسان من قضايا الوطن
ليه دي غلطالأبيات بتتكلم عن تجربة ذاتية وغربة شخصية وفقدان مودة، مش قضية وطنية عامة تخص المجتمع أو الوطن.
دد - الدعوة إلى استبطان النفس الإنسانية
ليه دي غلطالدعوة إلى استبطان النفس الإنسانية دي من سمات مدرسة المهاجر (المهجر) مش المدرسة الواقعية.
ليه دي الصحمن حيث المضمون تتمثل الواقعية في الالتصاق بالواقع والتعبير عن متناقضات الحياة.
السؤال ده بيطلب منك تحديد «سمة المدرسة الواقعية من حيث المضمون». شعراء الواقعية ركزوا في مضمون شعرهم على الالتصاق بالواقع وتصوير متناقضات الحياة من فرح وحزن ويأس وأمل. الطريقة: فرق دايماً بين سمات المضمون (الموضوعات) وسمات الشكل (التكوين الموسيقي واللغة) عشان تختار السمة المضمونية الصح.
28.من شعر حافظ إبراهيم، أحد شعراء مدرسة الإحياء والبعث:
«كم تحت أذيالِ الظلامِ مُتَيَّمٌ ... دامي الفؤادِ وليلُهُ لا يَعْلَمُ»
– 23 استنتج السمة التي اتضحت في هذا البيت من سمات مدرسة الإحياء والبعث.
1 درجة
أأ - التنديد بالاحتلال ومظالمه
ليه دي غلطالبيت بيتكلم عن لوعته وحزنه وتأثره بالظلام، مفيش أي إشارة للاحتلال أو التنديد بمظالمه.
بب - الدعوة إلى التساند الاجتماعي
ليه دي غلطالبيت بيعبر عن حالة فردية لمتيم حزين، مش دعوة لمساعدة الآخرين أو تحقيق التساند الاجتماعي.
جج - الاهتمام بشعر المناسبات
ليه دي غلطالأبيات دي وجدانية بتعبر عن مشاعر الشاعر الخاصة، ومش قصيدة مناسبات لحدث عام أو رثاء شخصية عامة.
دد - الاهتمام بالنواحي البيانية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحعناية الشاعر بالصورة والتعبير الأدبي تبرز اهتمام الإحيائيين بالنواحي البيانية وجمال الصياغة.
السؤال ده بيختبر التعرف على «سمات مدرسة الإحياء والبعث» في صياغة الشعر. البيت مليان صور خيالية ومجازات زي «أذيال الظلام» و«دامي الفؤاد»، وده بيعكس اهتمام الإحيائيين الشديد بالنواحي البيانية وجمال الصياغة. الطريقة: لما تلاقي البيت مليان تشبيهات واستعارات وصور بيانية متداخلة، اعرف إن السمة الأبرز هنا هي الاهتمام بالنواحي البيانية.
29.قال أبو القاسم الشابي:
وعدَوْنا مع الليالي حُفاةً ... في شِعابِ الحياةِ حتى دَمِينا
– 25 بيّن السمة التي اتضحت في هذا البيت من سمات مدرسة أبولو.
1 درجة
أالامتزاج بالطبيعة ومناجاتها والولع بجمالها.
ليه دي غلطالامتزاج بالطبيعة سمة أبولو لكنها غائبة عن هذا البيت الذي محوره المعاناة.
بالتأمل في الكون والتعمق في أسرار الوجود.
ليه دي غلطالتأمل في الكون وأسرار الوجود لا أثر له في صورة النزف والألم بالبيت.
جاستخدام الرمز والأسطورة في شعرهم.
ليه دي غلطلا رمز ولا أسطورة في البيت؛ صورته صريحة في تصوير الألم لا في الترميز.
ليه دي الصحالسمة التي اتضحت من سمات مدرسة أبولو هي الإحساس بالألم واليأس والتشاؤم والحزن؛ فقولُه «وعدَوْنا مع الليالي حُفاةً... حتى دَمِينا» يصوّر معاناةً قاسية ونزفًا في دروب الحياة، وهو من أبرز ملامح الحزن الأبوليّ.
في البيت ده الشاعر بيقول إنهم «عدوا مع الليالي حفاة في شعاب الحياة حتى دمينا»، يعني جروا حفايين في طرق الحياة الوعرة لحد ما اتجرحوا ونزفوا دم. الصورة دي كلها ألم ومعاناة وتعب وإحساس بقسوة الحياة. ودي من أوضح سمات مدرسة أبولو وهي «الإحساس بالألم واليأس والتشاؤم والحزن». باقي الاختيارات غلط: «الامتزاج بالطبيعة والولع بجمالها» سمة أبولو فعلًا لكنها مش موجودة في البيت ده اللي محوره الوجع مش الطبيعة. و«التأمل في الكون وأسرار الوجود» مالهوش أثر هنا. و«استخدام الرمز والأسطورة» مفيش رمز ولا أسطورة في البيت. فأدق سمة ظهرت هي الألم والتشاؤم.
30.قال صلاح عبد الصبور:
يا صاحبي
زوِّق حديثَك، كلُّ شيءٍ قد خلا من كلِّ ذوقْ
الحزنُ يفترشُ الطريقَ....
– 26 أيٌّ - مما يلي - يؤكد تحقق سمة استخدام اللغة الحية لدى شعراء الواقعية في هذه الأسطر؟
1 درجة
أعبّر الشاعر عن تجربته بما يسمعه في كلام الناس مثل: «يا صاحبي» - «زوِّق حديثك». الإجابة الصحيحة
بعبّر الشاعر لصديقه عما يعانيه من ألم بلغة فصيحة مثل: «الحزن يفترش».
ليه دي غلطالاستشهاد بلغةٍ فصيحة يناقض السمة المطلوبة وهي اللغة الحية القريبة من الناس.
جأظهر الشاعر تأثره بلغة الإحيائيين في حديثه عن الجمال مثل: «خلا من كل ذوق».
ليه دي غلطالتأثر بلغة الإحيائيين عكس منهج الواقعيين الذين يبتعدون عن الجزالة.
دأوضح الشاعر توظيفه اللغة الجزلة للتعبير عما يرمز إليه مثل: «يفترش الطريق».
ليه دي غلطاللغة الجزلة الرامزة تناقض سمة اللغة الحية القريبة من كلام الناس.
ليه دي الصحما يؤكد سمة اللغة الحية لدى شعراء الواقعية أنَّ الشاعر عبّر عن تجربته بألفاظٍ من كلام الناس اليومي مثل «يا صاحبي» و«زوِّق حديثك»؛ فهذه ألفاظٌ حيّة قريبة من واقع الحياة لا من المعجم الفصيح الجزل.
سمة «اللغة الحية» عند شعراء الواقعية معناها إنهم بيستعملوا ألفاظ قريبة من كلام الناس في حياتهم اليومية، مش لغة فصيحة جزلة بعيدة عن الواقع. في الأسطر دي الشاعر استعمل تعبيرات زي «يا صاحبي» و«زوِّق حديثك»، وهي ألفاظ حية بسيطة من كلام الناس، فدي اللي بتأكد تحقق السمة. باقي الاختيارات غلط: الاختيار اللي بيقول «بلغة فصيحة مثل الحزن يفترش» بيناقض السمة، لأن السمة عن اللغة الحية مش الفصيحة الجزلة. واللي بيتكلم عن «تأثره بلغة الإحيائيين» غلط، لأن الواقعيين بيبتعدوا عن جزالة الإحيائيين. واللي بيقول «اللغة الجزلة للتعبير عما يرمز إليه» كمان بيناقض فكرة اللغة الحية القريبة من الناس.
31.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 15 أين تكمن سعادةُ الإنسانِ كما يرى الشاعرُ في البيت الأول؟
1 درجة
أطموحُه وآمالُه الواسعةُ. الإجابة الصحيحة
بفي تبادُلِه الوُدَّ مع الناسِ.
ليه دي غلطتبادُل الود مع الناس معنى مش موجود في البيت الأول اللي محوره «المُنى» (الأماني).
جفي السلامةِ من الأمراضِ.
ليه دي غلطالسلامة من الأمراض مالهاش ذكر في البيت؛ السعادة عند الشاعر في الطموح والآمال.
دفي امتلاكِه الملذّاتِ والمتعَ.
ليه دي غلطامتلاك الملذّات والمتع معنى بعيد عن «المُنى»؛ البيت بيربط السعادة بالطموح مش بالمتع.
ليه دي الصحفي البيت الأول يقولُ الشاعرُ «قُلتُ السعادةُ في المُنى»؛ فهو يرى أنَّ سعادةَ الإنسانِ كامنةٌ في طموحِه وآمالِه الواسعةِ (المُنى) التي يتطلَّعُ إليها.
في البيت الأول الشاعر بيحكي رأيه الأول فيقول «قلتُ السعادةُ في المُنى»، و«المُنى» معناها الأماني والآمال والطموح اللي بيتمناه الإنسان ويسعى إليه. يعني الشاعر شايف إن سعادة الإنسان مكانها في طموحه وآماله الواسعة. مش في تبادل الود مع الناس، ولا في السلامة من الأمراض، ولا في امتلاك الملذّات والمتع — دي معانٍ مذكورتش في البيت الأول. الفكرة المركزية إن السعادة عند الشاعر بدايةً في «المُنى»، أي في الطموح والآمال. عشان كده الإجابة الصح إن سعادته في طموحه وآماله الواسعة.
32.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 16 علامَ يعودُ الضميرُ في قول الشاعر «تمثالُها» في البيت الثاني؟
1 درجة
أظلٌّ.
ليه دي غلط«الظل» مكان مش الشيء اللي رأى الشاعر صورته؛ الضمير بيعود على السعادة.
بالمُنى.
ليه دي غلط«المُنى» جت في البيت الأول، لكن «تمثالها» في البيت التاني بيعود على السعادة محور النص.
جالسعادةُ. الإجابة الصحيحة
دالغِنى.
ليه دي غلط«الغِنى» هو الظرف اللي رأى في ظله التمثال، مش المقصود بالضمير اللي بيعود على السعادة.
ليه دي الصحالضميرُ في «تمثالُها» يعودُ على «السعادةِ»؛ فالشاعرُ يقولُ إنه رأى صورةَ السعادةِ وتمثالَها في ظلِّ الغِنى، فالهاءُ تعودُ على السعادةِ محورِ النصِّ.
في البيت التاني الشاعر بيقول «ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها»، و«تمثالها» معناها صورتها أو شكلها الماثل. لو سألنا: صورة إيه؟ هنرجع لموضوع القصيدة كلها وهو «السعادة»، فالضمير (الهاء) في «تمثالها» بيعود على السعادة اللي الشاعر بيدوّر عليها طول النص. مش على «الظل»، ولا على «المُنى»، ولا على «الغِنى» — دي كلمات جت في السياق بس مش هي المقصودة بالضمير. الحاجة اللي الشاعر رأى تمثالها (صورتها) هي السعادة. عشان كده الإجابة الصح إن الضمير يعود على السعادة.
33.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 18 بيِّن المبدأَ الذي يتوافقُ مع قوله: «ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى» في البيت الثاني.
1 درجة
أالغِنى ظلٌّ زائلٌ.
ليه دي غلطزوال الغنى فكرة تانية؛ البيت بيقول الغنى ممكن يصاحبه بؤس، مش إنه ظل زائل.
بلا حياةَ مع اليأسِ.
ليه دي غلط«لا حياة مع اليأس» حكمة عن اليأس مش عن المال؛ بعيدة عن مضمون البيت.
جالمالُ لا يهبُ السعادةَ. الإجابة الصحيحة
دشجرةُ اليأسِ تُثمرُ الفشلَ.
ليه دي غلط«شجرة اليأس تثمر الفشل» مثل عن اليأس؛ البيت محوره إن المال لا يهب السعادة.
ليه دي الصحقوله «ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى» يكشفُ أنَّ الغِنى قد يصاحبُه البؤسُ لا السعادةُ؛ فالمبدأُ المتوافقُ معه أنَّ المالَ لا يهبُ السعادةَ.
في البيت التاني فيه مقابلة: الشاعر رأى «تمثال السعادة» في ظل الغنى، لكن صاحبه «رأى البؤسَ في ظلِّ الغِنى». المعنى إن الغنى والمال مش بالضرورة بيجيبوا سعادة، بل ممكن يصاحبهم بؤس وتعاسة. فالمبدأ اللي بيتوافق مع الكلام ده إن «المالَ لا يهبُ السعادةَ». مش إن الغنى ظل زائل (دي فكرة الزوال مش موجودة هنا)، ولا «لا حياة مع اليأس»، ولا «شجرة اليأس تثمر الفشل» — دي حِكَم تانية بعيدة عن مضمون البيت. الفكرة المباشرة إن المال وحده ما يضمنش السعادة.
34.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 19 هاتِ من النصِّ ما يدلُّ على غموضِ مفهومِ السعادةِ.
1 درجة
أ«لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا». الإجابة الصحيحة
ب«فتقولُ إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا».
ليه دي غلطدي مقولة الصاحب المتشكك في بيت معيّن، لكن غموض المفهوم للطرفين بيظهر في «لا أنت ولا أنا».
ج«فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى».
ليه دي غلطدي كمان رد للصاحب بنفي الاقتناء، مش العبارة اللي بتلخّص غموض المفهوم عند الاتنين.
د«فتقولُ لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا».
ليه دي غلطنفي السر رد جزئي للصاحب؛ أوضح دليل على الغموض الشامل هو «لا أنت أدركت الصواب ولا أنا».
ليه دي الصحقوله في خاتمةِ النصِّ «لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا» يدلُّ على غموضِ مفهومِ السعادةِ وتعذُّرِ إدراكِ حقيقتِها؛ فلا الشاعرُ ولا محاورُه بلَغا الصوابَ فيها.
على طول القصيدة الشاعر وصاحبه بيتجادلوا حوالين السعادة من غير ما يوصلوا لحقيقة، لحد ما يختم بقوله «لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا». العبارة دي معناها إن لا الشاعر ولا محاوره عرفوا الصواب في السعادة، وده أوضح دليل على «غموض مفهوم السعادة» وصعوبة الإمساك بحقيقتها. باقي الخيارات («فتقول إن خُلقت فلم خُلقت لنا»، «فتقول أنت بأنها لا تُقتنى»، «فتقول لا سرَّ هناك ولا هنا») دي ردود في الحوار بتعبّر عن تشكيك الصاحب، لكن العبارة اللي بتجمع غموض المفهوم للطرفين هي «لا أنت أدركت الصواب ولا أنا». عشان كده هي الإجابة الصح.
35.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 20 استنتجِ الشعورَ المسيطرَ على الشاعرِ في الأبياتِ.
1 درجة
أالأملُ في الوصولِ للسعادةِ.
ليه دي غلطالأمل في الوصول معدوم؛ النص حوار متردد بينفي وصول أي طرف للسعادة.
باليقينُ في وجودِ السعادةِ.
ليه دي غلطاليقين منفي في النص نفسه («فتقول لا سرَّ هناك ولا هنا»)؛ الجو حيرة مش يقين.
جالحيرةُ في إدراكِ السعادةِ وحقيقتِها. الإجابة الصحيحة
داليأسُ من الكشفِ عن أسرارِ السعادةِ.
ليه دي غلطاليأس التام مش دقيق؛ الشاعر فضل يسأل ويجادل، والعاطفة الغالبة الحيرة والتردد مش اليأس النهائي.
ليه دي الصحيسيطرُ على الشاعرِ شعورُ الحيرةِ في إدراكِ السعادةِ وحقيقتِها؛ فالنصُّ حوارٌ جدليٌّ متردِّدٌ بين إثباتٍ ونفيٍ ينتهي بأنَّ كليهما لم يُدرِكِ الصوابَ.
لو تتبّعنا النص هنلاقيه حوار جدلي طويل: الشاعر بيقول رأي والصاحب بيردّ بعكسه، «أقولُ... فتقولُ...»، إثبات بعده نفي، لحد ما يختم بإنّ الاتنين «لا أدركا الصواب». الجو النفسي ده كله بيكشف عن «الحيرة في إدراك السعادة وحقيقتها». مش أمل في الوصول للسعادة، ولا يقين في وجودها (لأن فيه نفي مستمر)، ولا حتى يأس صريح كامل — العاطفة الغالبة هي الحيرة والتردد بين الإثبات والنفي. عشان كده الإجابة الصح إن الشعور المسيطر هو الحيرة.
36.يقول إيليا أبو ماضي:
قُلتُ السعادةُ في المُنى فرَدَدتَني ... وزعمتَ أنَّ المرءَ آفتُهُ المُنى
ورأيتُ في ظلِّ الغِنى تمثالَها ... ورأيتَ أنتَ البؤسَ في ظلِّ الغِنى
ما لي أقولُ بأنَّها قد تُقتنَى ... فتقولُ أنتَ بأنَّها لا تُقتنَى
وأقولُ: إنْ خُلقَتْ فقد خُلقَتْ لنا ... فتقولُ: إنْ خُلقَتْ فلِمَ خُلقَتْ لنا
وأقولُ: إنِّي مؤمنٌ بوُجودِها ... فتقولُ: ما أحراكَ أنْ لا تُؤمِنا
وأقولُ: سِرٌّ سوفَ يُعلَنُ في غدٍ ... فتقولُ: لا سِرَّ هُناكَ ولا هُنا
يا صاحبي هذا جوازٌ باطلٌ ... لا أنتَ أدركتَ الصوابَ ولا أنا
– 22 استنتجِ السمةَ التي اتضحتْ في النصِّ من سماتِ مدرسةِ المهجرِ.
1 درجة
أاستبطانُ النفسِ الإنسانيةِ.
ليه دي غلطاستبطان النفس بيركّز على المشاعر الذاتية؛ النص هنا تأمل عقلي في حقيقة السعادة لا غوص في الذات.
بالدعوةُ إلى التشاؤمِ الاجتماعيِّ.
ليه دي غلطمفيش دعوة لتشاؤم اجتماعي في النص؛ هو تأمل فلسفي في معنى السعادة.
جالميلُ إلى الرمزِ لاستنباطِ المعنى.
ليه دي غلطالرمز لاستنباط المعنى مش سمة النص الواضح المباشر في طرح فكرته.
دالتأملُ في حقائقِ الحياةِ. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحيتأملُ الشاعرُ في حقيقةِ السعادةِ ومعناها تأملًا فلسفيًّا عميقًا؛ وهذا «التأملُ في حقائقِ الحياةِ» من أبرزِ سماتِ مدرسةِ المهجرِ.
القصيدة من أولها لآخرها تأمل فلسفي في «السعادة»: إيه هي؟ وفين مكانها؟ وهل ممكن نوصلها؟ الشاعر بيقلّب الفكرة من كل ناحية. النوع ده من «التأمل في حقائق الحياة» والوقوف أمام أسرار الوجود الإنساني هو من أبرز سمات مدرسة المهجر اللي اتميزت بالنزعة التأملية والروحية. مش «استبطان النفس» بمعنى الغوص في مشاعر ذاتية بحتة، ولا «الدعوة للتشاؤم الاجتماعي»، ولا «الرمز لاستنباط المعنى» — دي مش اللي اتضح في النص. السمة الواضحة هي التأمل في حقيقة السعادة، وهي من سمات شعراء المهجر. عشان كده الإجابة الصح «التأمل في حقائق الحياة».
37.قال فاروق شوشة:
صرخت فينا وفي أعماقنا لحظةُ جوعٍ ليس يهدا
فرجعنا مثلما كنا
وكنا قد ظنَّنا الشوقَ قد جاوزَنا وانداحَ عنا
– 24 استنتج السمة التي اتضحت في الأسطر السابقة من حيث التكوين الموسيقي عند شعراء الواقعية.
1 درجة
أأ - الميل إلى الموسيقى الهادئة
ليه دي غلطالميل للموسيقى الهادئة لا الصاخبة دي من سمات مدرسة أبولو مش السمة الموسيقية الأساسية للواقعية.
بب - الاعتماد على الرمز والأسطورة
ليه دي غلطالاعتماد على الرمز والأسطورة دي سمة من سمات المضمون وأسلوب التعبير، مش تكوين موسيقي.
جج - الاعتماد على التفعيلة والسطر الشعري الإجابة الصحيحة
دد - الاعتماد على الكلمات الرشيقة
ليه دي غلطالاعتماد على الكلمات الرشيقة سمة لغوية وتعبيرية مميزة لمدرسة أبولو مش تكوين موسيقي للواقعية.
ليه دي الصحاعتمد شعراء الواقعية في تكوينهم الموسيقي على التفعيلة والسطر الشعري بدلًا من نظام الشطرين والقافية الموحدة.
السؤال ده بيختبر معرفتك بـ «التكوين الموسيقي» عند المدرسة الواقعية. شعراء الواقعية اتخلوا عن نظام الشطرين والقافية الموحدة واعتمدوا على السطر الشعري والتفعيلة الموسيقية الحرة اللي بتتكرر بعدد غير حدد. الطريقة: لما تلاقي السؤال عن الموسيقى في الواقعية، افتكر فوراً التفعيلة والسطر الشعري كبديل للوزن والقافية التقليديين.
38.يقول خليل مطران:
لا شيءَ بعدَ الحبِّ يطمعُنا ... لا نبتغي أمرًا فيُوجعُنا
– 25 بيِّن السمةَ التي اتضحتْ في هذا البيت من سماتِ مطرانَ.
1 درجة
أعبَّر الشاعرُ عن يأسِه من شفاءِ آلامِه.
ليه دي غلطالبيت مافيهوش ذكر لآلام أو يأس من شفائها؛ هو تأكيد على كفاية الحب وسموّه.
بأكَّد الشاعرُ على أهميةِ الحبِّ في الحياةِ. الإجابة الصحيحة
جعكَس البيتُ حاجةَ الشاعرِ إلى الأمنِ.
ليه دي غلطحاجة الشاعر للأمن معنى مش مذكور؛ البيت محوره أن الحب غاية تُغني عما سواها.
دأظهَر البيتُ رغبةَ الشاعرِ في الاستقرارِ الماديِّ.
ليه دي غلطالاستقرار المادي بعيد عن البيت اللي بيمجّد الحب كقيمة وجدانية لا مادية.
ليه دي الصحقولُ مطرانَ «لا شيءَ بعدَ الحبِّ يطمعُنا / لا نبتغي أمرًا فيُوجعُنا» يؤكِّدُ أهميةَ الحبِّ في الحياةِ وأنه غايةٌ تُغني عما سواها فلا يطمعُ بعده القلبُ في شيءٍ.
في البيت بيقول مطران «لا شيءَ بعدَ الحبِّ يطمعُنا، لا نبتغي أمرًا فيُوجعُنا»، يعني الحب هو الغاية الكبرى اللي بعد ما يوصلها الإنسان ما يبقاش طامع في حاجة تانية، ولا بيسعى لأمر يجلب له الوجع. الكلام ده بيأكّد على «أهمية الحب في الحياة» وأنه يكفي القلب ويغنيه. مش تعبير عن يأس من شفاء الآلام (مفيش ذكر لآلام)، ولا حاجة للأمن، ولا رغبة في الاستقرار المادي — دي معانٍ مالهاش سند في البيت. المعنى المسيطر هو سموّ الحب وكفايته، وده من سمات شعر مطران الوجداني. عشان كده الإجابة الصح تأكيد أهمية الحب في الحياة.
39.من شعر مدرسة أبولو، قول الشاعر: «خلقتُ جفوني ذكرياتٍ حلوةً / من عطرك القمريِّ والنَّغم الوضيّ».
– 26 بيّن - مما يلي - كيف تحققت سمة استعمال اللغة استعمالًا جديدًا لدى مدرسة أبولو في البيت السابق.
1 درجة
أأ - الاعتماد على تراسل الحواس مثل: «عطرك القمري والنغم الوضي» الإجابة الصحيحة
بب - توظيف عبارات شاعرية ذات دلالات رمزية مثل: «ذكريات حلوة»
ليه دي غلط«ذكريات حلوة» تعبير رومانسي معتاد مش توظيف للرمز ولا بيعبر عن استعمال لغوي جديد ومبتكر زي تراسل الحواس.
جج - الاعتماد على ألفاظ عامية تحاكي الواقع مثل: «خلقت جفوني»
ليه دي غلط«خلقت جفوني» تعبير فصيح مش من الألفاظ العامية اللي بتحاكي الواقع اليومي.
دد - استخدام معجم شعري مستمد من التراث مثل: «والنغم الوضي»
ليه دي غلط«النغم الوضي» تعبير رومانسي مبتكر مش مستمد من المعجم التراثي القديم اللي بيميز الإحياء والبعث.
ليه دي الصح«عطرك القمري والنغم الوضي» تراسلُ حواسٍّ تُدرك به المعنويات بحواسَّ غير حاسّتها، وهي من سمات استعمال أبولو للغة استعمالًا جديدًا.
السؤال ده بيختبر فهمك لـ «استعمال اللغة استعمالاً جديداً» عند مدرسة أبولو. تعبير «عطرك القمري» بيخلط حاسة الشم (العطر) بحاسة البصر (القمر)، وتعبير «النغم الوضي» بيخلط حاسة السمع (النغم) بالبصر والضياء (الوضي)، وده بيسمى تراسل الحواس. الطريقة: دور في الاختيارات على التعبير اللي بيوصف خلط إدراك الحواس مع بعضها عشان تطلع السمة اللغوية المميزة دي.
40.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 13 إلام يدعو الشاعر في البيت الأول؟
1 درجة
أأ - أن يجمع من الدنيا ما استطاع، ولا يقصِّر في السعي.
ليه دي غلطالبيت مش بيدعو للجمع بس؛ ده بيوازن بين الأخذ والعطاء، والتركيز على «كيف تُعطيها».
بب - أن يحسن العطاء كما يُحسن السعي والكسب. الإجابة الصحيحة
جج - أن يقتنص لحظات الفرح قبل فواتها.
ليه دي غلطاقتناص لحظات الفرح معنى مش موجود في البيت الأول اللي محوره العطاء مش اللذة.
دد - أن يوقن بأن الدنيا وما فيها إلى زوال.
ليه دي غلطزوال الدنيا فكرة تانية؛ البيت الأول بيركّز على تعلّم العطاء مش على الفناء.
ليه دي الصحالبيت الأول «خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها / لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيف تُعطيها» يدعو إلى الموازنة بين الأخذ والعطاء؛ فكما يُحسن المرءُ السعيَ والكسبَ عليه أن يُحسن البذلَ والعطاء.
في البيت الأول الشاعر بيقول «خذ ما استطعت من الدنيا وأهليها، لكن تعلَّم قليلاً كيف تعطيها». يعني هو مش بيمنعك تكسب وتجمع من الدنيا، بس بيوصّيك إنك تتعلّم كمان فنّ العطاء والبذل. الدعوة هنا للموازنة: تحسن العطاء بنفس القدر اللي بتحسن بيه السعي والكسب. مش مجرد جمع من غير عطاء، ولا اقتناص لحظات فرح، ولا التذكير بزوال الدنيا — ده كله مش مقصود البيت الأول. عشان كده الإجابة الصح إنه يدعو إلى أن يحسن العطاء كما يحسن السعي والكسب.
41.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 14 ما المغزى الضمني للبيت الثالث؟
1 درجة
أأ - التأكيد على أن الكون لا يتحمل البخلاء.
ليه دي غلطده استنتاج مباشر، لكن مغزى البيت الضمني هو طريقة استلهام العبرة من الطبيعة مش تقرير الحكم.
ليه دي غلطمعنى مقلوب؛ البيت شرطي «لو طوت... ما كان نور»، مش بيقرّر فيض النور وامتلاء الأرجاء.
دد - إبراز سعة رحمة الله وكثرة آلائه ورفقه بالبشرية.
ليه دي غلطرحمة الله معنى ديني عام مش مقصود البيت اللي محوره عبرة العطاء المستلهَمة من الطبيعة.
ليه دي الصحالبيت الثالث «أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به / لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها» يستلهم من السماء ونجومها عبرةً: لولا بذلُ النجوم نورَها لظلَّ الكونُ مظلمًا؛ فالمغزى الضمني استلهام العبرة من الطبيعة في فضل العطاء.
في البيت الثالث الشاعر بيسأل «أكان في الكون نورٌ تستضيء به لو السماء طوت عنا دراريها؟»، يعني هل كان هيبقى في الكون نور لو السما خبّت نجومها عننا؟ طبعا لأ. الشاعر هنا بياخد من الطبيعة (السماء والنجوم) عبرة وحكمة: زي ما الكون محتاج النجوم تبذل نورها، الحياة محتاجة الناس تبذل وتعطي. فالمغزى الضمني هو استلهام العبرة واكتساب الخبرة من الطبيعة في فضل العطاء. مش مجرد تأكيد إن الكون لا يتحمل البخلاء بشكل مباشر، ولا إبراز رحمة الله؛ ده استلهام درس من مشهد طبيعي.
42.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 15 بيّن المبدأ الذي طبّقه الشاعر في قوله: «كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها».
1 درجة
أأ - «من يفعل الخير لا يعدم جوازيه».
ليه دي غلطده عن جزاء فاعل الخير، والبيت عن استمرار الإحسان حتى للمسيء مش عن الجزاء.
بب - «لا يُفسد المعروف إلا الكِبر والغرور».
ليه دي غلطالكبر والغرور مش موضوع البيت اللي بيدعو للعطاء حتى للسارق.
ليه دي غلطبقاء السيرة بعد الموت معنى مختلف؛ البيت عن الإحسان الدائم مش عن الذكر بعد الرحيل.
ليه دي الصح«كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها» تجعل العطاءَ خُلُقًا ثابتًا يشمل حتى المسيء؛ فالمبدأ المطبَّق: أحسِنْ دومًا وإنْ أُسيء إليك.
في قوله «كن وردةً طيبها حتى لسارقها» الشاعر بيشبّه الإنسان الكريم بالوردة اللي بتمنح ريحتها الطيبة لأي حد، حتى للّي بيسرقها. المبدأ اللي بيطبّقه هنا إن العطاء والإحسان لازم يكون خُلُق ثابت ما بيتوقفش حتى مع اللي يسيء إليك. يعني «أحسِن دومًا وإن أُسيء إليك». مش مجرد إن فاعل الخير لا يُحرم الجزاء، ولا إن الكبر يفسد المعروف، ولا بقاء سيرة الصالحين — دي معاني تانية. المبدأ المقصود هو الإحسان الدائم حتى للمسيء.
43.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 16 بيّن - في ضوء فهمك للأبيات - قضية الشاعر وفضل تحصيلاتها على الناس.
1 درجة
أأ - الثراء والغنى لا يتحصّلان للبخلاء والمضيِّقين على الناس.
ليه دي غلطالأبيات مش بتنفي الثراء عن البخيل؛ هي بتربط السعادة بالعطاء للناس.
بب - لا تتحقق بالأموال السعادة إلا باستخدامها في إسعاد الآخرين. الإجابة الصحيحة
جج - بذل الأموال في إسعاد الأهل والأقربين سعادة لا تُقدَّر بثمن.
ليه دي غلطالبذل في الأبيات عام لكل الناس حتى السارق، مش محصور في الأهل والأقربين.
دد - الغِنى غِنى النفس، ومن يستغنِ يُغنه الله.
ليه دي غلط«الغنى غنى النفس» مثل معروف بس مش قضية الأبيات اللي محورها بذل المال لإسعاد الآخرين.
ليه دي الصحقضية الشاعر أنَّ المالَ لا يصنع سعادةً إلا حين يُبذَل في إسعاد الآخرين؛ فالعطاءُ لا الاكتنازُ هو مصدر السعادة وفضلها على الناس.
لو فهمنا الأبيات كلها نلاقي قضية الشاعر واضحة: المال والثروة مش بيجيبوا سعادة وهما متكنّزين، إنما السعادة الحقيقية وفضلها على الناس بييجوا لما المال يتبذل في إسعاد الآخرين. الشاعر ضرب أمثلة من الطبيعة (الماء بيروي الحقول ويحييها) علشان يأكّد إن البذل هو اللي بينفع ويسعد. فالقضية إن «لا تتحقق بالأموال السعادة إلا باستخدامها في إسعاد الآخرين». مش إن الغنى ميتحققش للبخلاء بس، ولا إنه قاصر على الأهل والأقربين، ولا إن الغنى غنى النفس — القضية أوسع: العطاء للناس جميعا.
44.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 17 هاتِ من النص ما يدل على الأثر السيئ للشُّحّ على صاحبه.
1 درجة
أأ - «لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيف تُعطيها».
ليه دي غلطدعوةٌ إلى العطاء، فهو أثرٌ إيجابيٌّ مرغوب لا بيانٌ للأثر السيئ للشُّح.
بب - «هل وَجَدتَ به روحًا تُؤاسيك». الإجابة الصحيحة
جج - «لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها».
ليه دي غلطيتحدث عن نور السماء ونجومها، ولا صلة له بالشُّح ولا بأثره في صاحبه.
دد - «لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها».
ليه دي غلطيصوِّر النارَ وعادتَها في الفتك والتدمير، فهو أثرُ العنف لا أثرُ الشُّح.
ليه دي الصحالدالُّ على الأثر السيئ للشُّحِّ في صاحبه قولُه «يا عابدَ المالِ... هل وجدتَ به روحًا تؤاسيك»؛ فالبيتُ يخاطب البخيلَ المتعلِّقَ بالمال ليكشف أن جمعَه للمال لم يمنحْه نفسًا تواسيه، فحرَمه الشُّحُّ أُنسَ المؤاساة.
السؤال عايز البيت اللي يبيّن الأثر السيئ للشُّح على صاحب الشُّح نفسه. أنسب بيت هو «يا عابدَ المالِ قُل لي هل وجدتَ به روحًا تؤاسيك أو روحًا تؤاسيها»، لأنه بيخاطب البخيل اللي بيعبد المال ويسأله سؤال إنكاري: هو المال اللي جمعته جابلك نفس تواسيك في وحدتك؟ والمعنى إن الشُّح حرم صاحبه من المؤاساة والونس الإنساني، وده أثر سيئ واقع عليه هو شخصيًّا. باقي الاختيارات مش مناسبة: «لكن تعلّم قليلًا كيف تعطيها» دي دعوة للعطاء وأثر إيجابي مرغوب مش بيان للأثر السيئ. و«لو السماء طوت عنّا دراريها» بيتكلم عن نور السماء ونجومها ومالوش علاقة بالشُّح. و«لكنّ عادتها الشنعاء تُرديها» ده عن النار وعادتها في الفتك والتدمير، يعني بيصوّر أثر العنف والفتك مش أثر الشُّح بالتحديد.
45.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطعتَ من الدنيا وأهليها ... لكنْ تعلَّمْ قليلًا كيفَ تُعطِيها
كُنْ وردةً طِيبُها حتى لسارقها ... لا دِمنةً خُبثُها حتى لساقيها
أكانَ في الكونِ نورٌ تستضيءُ به ... لو السماءُ طوَتْ عنّا دراريها
يا عابدَ المالِ قُلْ لي هل وَجَدتَ به ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُرْ إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شِيمتُه ... يأتي الحقولَ فيَرويها ويُحييها
وانظُرْ إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادتُها ... لكنَّ عادتَها الشَّنعاءَ تُرديها
أرسَلْتُ قولي تَمثيلًا وتَشبيهًا ... لعلَّ في القولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 18 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.
1 درجة
أأ - الضجر والضيق من أفعال البخيل التي تهلك أهله وذويه.
ليه دي غلطنقد البخيل موجود لكنه مش العاطفة الغالبة؛ الغالب هو الإعجاب بالبذل والعطاء.
جج - الأمل في انتشار مشاعر الخير الذي يؤدي إلى إصلاح المجتمع.
ليه دي غلطالأمل في الإصلاح أثر بعيد، لكن العاطفة المباشرة المسيطرة هي حب العطاء والإعجاب بالبذل.
دد - الأسى والحزن لما يفعله الحاقدون من نشر الضغينة والكراهية.
ليه دي غلطالأسى من الحاقدين مش موجود في الأبيات اللي جوّها إعجاب بالعطاء مش حزن.
ليه دي الصحالعاطفة المسيطرة إعجابُ الشاعر بالبذل وحبُّه للعطاء دون انتظار مقابل؛ وهو ما تنطق به دعواته المتكررة للجود والكرم في الأبيات.
لو تتبّعنا جو الأبيات — «كن وردةً طيبها حتى لسارقها»، «انظر إلى الماء إن البذل شيمته يأتي الحقول فيرويها ويحييها» — نلاقي الشاعر طول الوقت بيمدح العطاء والبذل ويدعو ليه. فالعاطفة المسيطرة عليه هي الإعجاب بالبذل وحب العطاء دون انتظار مقابل، زي الوردة اللي بتدي طيبها حتى لسارقها. مش مجرد ضجر من البخيل، ولا أمل مجرّد في إصلاح المجتمع، ولا أسى وحزن من الحاقدين — العاطفة الغالبة إيجابية: إعجاب وحب للعطاء.
46.يقول إيليا أبو ماضي:
خُذْ ما استطَعتَ منَ الدُنيا وأهلِيها ... لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها
كُنْ وَردةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها ... لا دِمنةً خُبثُها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ ... لوِ السَّماءُ طوَت عَنّا دَراريَها
يا عابِدَ المالِ قُل لي هَل وَجَدتَ بِهِ ... روحًا تُؤاسيكَ أو روحًا تُؤاسيها
انظُر إلى الماءِ إنَّ البَذلَ شيمَتُهُ ... يأتي الحُقولَ فَيَرويها ويُحييها
وانظُر إلى النارِ إنَّ الفَتكَ عادَتُها ... لَكِنَّ عادَتُها الشَنعاءَ تُرديها
أرسَلتُ قَولِيَ تَمثيلاً وتَشبيهًا ... لَعَلَّ في القَولِ تَذكيرًا وتَنبيها
– 20 استنتج السمة التي اتضحت في الأبيات من سمات مدرسة المهاجر من حيث المضمون.
1 درجة
أأ - الدعوة إلى المحبة والأخوة الإنسانية الإجابة الصحيحة
بب - المغالاة في التجديد والتساهل في اللغة
ليه دي غلطدي سمة من سمات الشكل مش المضمون عند المهاجر، وهي المغالاة في التجديد والتساهل اللغوي، والبيت هنا بيركز على فكرة إنسانية واضحة مش الأسلوب اللغوي.
جج - حدة العاطفة والامتزاج بالطبيعة
ليه دي غلطدي سمة بتميز مدارس تانية زي أبولو والديوان والاتجاه الوجداني بشكل عام في الامتزاج بالطبيعة، بس الأبيات هنا مركزة على العلاقة الإنسانية والمحبة مش الطبيعة.
دد - التأمل في النفس واستبطان النفس
ليه دي غلطالتأمل في النفس واستبطانها بيظهر لما الشاعر يكلم نفسه ويحفر في دواخلها، لكن هنا الدعوة موجهة لعموم الناس عشان يبذلوا ويحبوا بعض.
ليه دي الصحالدعوة إلى المحبة والأخوة الإنسانية من أبرز سمات مدرسة المهاجر من حيث المضمون.
السؤال ده بيسأل عن سمات مدرسة المهاجر من حيث المضمون. الأبيات بتدعو بوضوح للبذل والعطاء والمحبة ونشر الأخوة الإنسانية بين الناس، وده صميم المضمون الإنساني للمدرسة دي. الخطوة: حدد الأفكار الرئيسة في الأبيات الأول، وافتكر إن الدعوة للقيم النبيلة والترابط بين البشر هي جوهر سمة الأخوة الإنسانية عندهم.
47.من شعر إبراهيم ناجي، أحد شعراء مدرسة أبولو، ومنه قوله: «وإذا بكيتُ فقد بكيتُ مخافةً / من أن يكون غرامنا أحلامَا».
– 23 استنتج السمة التي تحققت في البيتين من سمات مدرسة أبولو.
1 درجة
أأ - حدة العاطفة في إبراز الجانب الذاتي الإجابة الصحيحة
بب - الميل إلى التأمل في أسرار الكون
ليه دي غلطالبيتين بيتكلموا عن تجربة حب خاصة ومشاعر خوف وقلق عاطفي، مش تفكير فلسفي في أسرار الوجود والكون.
جج - طغيان الجانب الفكري والميل إلى الذهنية
ليه دي غلططغيان الجانب الفكري والذهنية دي سمة أساسية لمدرسة الديوان مش أبولو، وأبولو بتتميز بالجانب العاطفي مش الفكري الجاف.
دد - المشاركة الوجدانية والدعوة إلى التساؤل
ليه دي غلطالمشاركة الوجدانية والدعوة للتساؤل مش هي السمة البارزة في البيتين دول، لأن الشاعر هنا منشغل بقلبه وتجربته الذاتية جداً.
ليه دي الصححدة العاطفة في إبراز الجانب الذاتي للتجربة من أبرز سمات مدرسة أبولو.
السؤال هنا بيسأل عن سمات مدرسة أبولو في بيتي إبراهيم ناجي. الشاعر هنا بيعبر بصدق وحرقة عن خوفه الذاتي من ضياع غرامهم وتحوله لأضغاث أحلام، وده بيجسد حدة العاطفة الذاتية اللي بتتميز بيها المدرسة دي. الخطوة: لما تلاقي الشاعر بيتكلم عن تجربة حب شخصية وخوف وقلق شديد بضمير المتكلم، اعرف إن دي ذاتية وعاطفية حادة.
48.يقول نزار قباني:
أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر
وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر
ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة
وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر
– 24 ميّز السمة التي اتضحت في الأسطر السابقة من سمات المدرسة الواقعية من حيث الشكل.
1 درجة
أأ - التعبير عن الواقع بوجهيه المختلفة من تقدم وتخلف
ليه دي غلطالتعبير عن الواقع بوجهيه المختلفة هو سمة مضمونية عند الواقعية مش سمة شكلية، والسؤال طالب السمة من حيث الشكل.
بب - التطلع للمثل العليا وإظهار القيم المثلى في الشعر
ليه دي غلطالتطلع للمثل العليا وإظهار القيم دي سمة بتخص الاتجاه الوجداني والمدارس الرومانتيكية مش السمة الشكلية للواقعية.
جج - استخدام اللغة الحية القريبة من كلام الناس الإجابة الصحيحة
دد - اعتزاز الفرد بثقافته الجديدة ووعيه الاجتماعي
ليه دي غلطاعتزاز الفرد بثقافته ووعيه الاجتماعي سمة مضمونية وفكرية بتعبر عن ذات الشاعر وتوجهه مش من سمات الشكل اللغوي.
ليه دي الصحمن حيث الشكل تتمثل الواقعية في استخدام اللغة الحية القريبة من كلام الناس (أمّا التعبير عن الواقع فمن حيث المضمون).
السؤال بيطلب تحديد سمة المدرسة الواقعية من حيث الشكل. السمة الشكلية الأبرز هنا هي توظيف اللغة الحية القريبة من لغة الحياة اليومية وكلام الناس العادي لتسهيل التواصل بالقصيدة. الخطوة: لما يتسأل عن سمة من حيث الشكل عند الواقعية، استبعد الخيارات اللي بتتكلم عن المضمون والهدف، وركز على لغة القصيدة وبنائها الموسيقي.
49.قال إبراهيم ناجي:
وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركتَ يا عزمَ الشبابْ!
يا فتيةَ النيلِ المسالمِ والكريمِ بلا حسابْ
جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ
حتى إذا نادتكمُ الأوطانُ والوادي أهابْ!
اليومَ يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ!
اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ
هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ
المالُ، والأرواحُ، كلُّ ضحيةٍ ولها ثوابْ
– 13 إلام يرمز الشاعر شبابَ الوطن في البيت السابع؟
1 درجة
أأ - الفخر بانتمائهم إلى وطنهم المجيد.
ليه دي غلطالفخر بالانتماء معنى عام مش مقصود في بيت بيتكلم عن تقديم الفداء بالفعل.
بب - الاستعداد للدفاع عن الوطن والذود عنه.
ليه دي غلطالاستعداد للدفاع أقرب، بس البيت بيتكلم عن تضحية فعلية مبذولة مش مجرد تأهب واستعداد.
جج - البذل والتضحية من أجل الوطن. الإجابة الصحيحة
دد - التراحم فيما بينهم والتوسط وعدم المغالاة.
ليه دي غلطالتراحم والتوسط وعدم المغالاة بعيد تماما عن جو البيت اللي بيدعو للتضحية الكاملة بلا حدود.
ليه دي الصحالبيت السابع «هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ» دعوةٌ صريحة إلى التضحية بالنفس والمال في سبيل الوطن، فشباب الوطن فيه رمزٌ للبذل والتضحية.
في البيت السابع الشاعر بينادي «هاتوا الفدا الغالي لمصر وأرخصوه كالتراب»، يعني قدّموا أغلى ما تملكوه فداءً لمصر، وخلّوه رخيص عندكم زي التراب من كتر حبكم ليها. الصورة دي كلها عن التضحية والعطاء بلا حساب. فالشاعر هنا بيرمز بشباب الوطن للبذل والتضحية من أجل مصر، مش لمجرد الفخر أو الاستعداد النظري. عشان كده الإجابة الصح هي البذل والتضحية من أجل الوطن.
50.قال إبراهيم ناجي:
وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركتَ يا عزمَ الشبابْ!
يا فتيةَ النيلِ المسالمِ والكريمِ بلا حسابْ
جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ
حتى إذا نادتكمُ الأوطانُ والوادي أهابْ!
اليومَ يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ!
اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ
هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ
المالُ، والأرواحُ، كلُّ ضحيةٍ ولها ثوابْ
– 14 بيِّن المقصود من البيت السادس.
1 درجة
أأ - الدعوة إلى الإخلاص والمراقبة وعدم تعجّل الجزاء فهو لن يضيع وإن طالت المدة. الإجابة الصحيحة
بب - التأكيد على سرعة زوال المحن على مر الليالي بفضل الاستعانة بالله والصبر لها.
ليه دي غلطسرعة زوال المحن مش موضوع البيت؛ هو بيتكلم عن حفظ الجزاء عند الله مش عن انقضاء المحن.
جج - ضرورة الاعتراف بفضل الله والتوجه إليه بالشكر.
ليه دي غلطالاعتراف بفضل الله والشكر معنى ديني عام بس البيت بيركّز على المراقبة والجزاء المحفوظ مش على الشكر.
دد - تحذير المقصرين من تبدّل الأحوال وتقلّب الليالي.
ليه دي غلطتحذير المقصرين نبرة وعيد، والبيت نبرته تطمين وحثّ على الإخلاص مش تهديد.
ليه دي الصحالبيت السادس «اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ» يدعو إلى الإخلاص ومراقبة الله وعدم تعجّل الجزاء؛ فالله مطّلع والجزاء محفوظ لن يضيع وإن طال الزمن.
في البيت السادس بيقول «الله ينظر والليالي عندها لكم الحساب». المعنى إن الله مطّلع على أعمالكم، والأيام والليالي محتفظة بحسابكم وجزائكم. الرسالة هنا إن الإنسان يعمل ويبذل بإخلاص وهو مراقب ربنا، ومايستعجلش ثمرة عمله، لأن الجزاء محفوظ مش هيضيع حتى لو طال الوقت. عشان كده المقصود هو الدعوة إلى الإخلاص والمراقبة وعدم تعجّل الجزاء.
51.قال إبراهيم ناجي:
وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركتَ يا عزمَ الشبابْ!
يا فتيةَ النيلِ المسالمِ والكريمِ بلا حسابْ
جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ
حتى إذا نادتكمُ الأوطانُ والوادي أهابْ!
اليومَ يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ!
اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ
هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ
المالُ، والأرواحُ، كلُّ ضحيةٍ ولها ثوابْ
– 15 استنتج المغزى الضمني من البيت الأول.
1 درجة
أأ - إظهار كثرة المحن التي تحدق بالوطن وإلقاء الشباب دائمًا على أهبة الاستعداد.
ليه دي غلطكثرة المحن وأهبة الاستعداد مش في البيت الأول؛ ده موضوع أبيات تانية مش مغزى «دعا وأجاب».
بب - إظهار الارتباط الشديد بين تقدم الوطن وارتفاع نسبة الشباب فيه.
ليه دي غلطالارتباط بين تقدّم الوطن ونسبة الشباب فكرة إحصائية بعيدة عن جو البيت الوجداني.
جج - إبراز أثر الدعوات المخلصة في إلهام الشباب وتوفيقه في مساعيه. الإجابة الصحيحة
دد - التأكيد على ضرورة الاهتمام بالشباب؛ لأنهم الأسرع والأقدر على مواجهة المحن.
ليه دي غلطالاهتمام بالشباب لأنهم الأسرع معنى مقلوب؛ البيت بيمدح استجابة الشباب للنداء مش بيوصي بالاهتمام بيهم.
ليه دي الصحالبيت الأول «وطنٌ دعا وفتًى أجاب» يُبرز أثر الدعوة المخلصة الصادقة في إلهام الشباب ودفعه إلى الاستجابة والعمل.
البيت الأول «وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركت يا عزم الشباب» بيصوّر علاقة نداء واستجابة: الوطن نادى، والشاب أجاب فورا. المغزى الضمني (المعنى اللي ورا الكلام) إن الدعوة الصادقة المخلصة لها أثر كبير في إلهام الشباب وتحريكه وتوفيقه في عمله. فالشاعر مش بس بيوصف موقف، ده بيبرز قيمة: الدعوة المخلصة بتُلهم الشباب. عشان كده الإجابة الصح هي إبراز أثر الدعوات المخلصة في إلهام الشباب وتوفيقه في مساعيه.
52.قال إبراهيم ناجي:
وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركتَ يا عزمَ الشبابْ!
يا فتيةَ النيلِ المسالمِ والكريمِ بلا حسابْ
جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ
حتى إذا نادتكمُ الأوطانُ والوادي أهابْ!
اليومَ يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ!
اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ
هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ
المالُ، والأرواحُ، كلُّ ضحيةٍ ولها ثوابْ
– 18 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات السابقة.
1 درجة
أأ - الإعجاب بطبيعة الوطن الخلابة، والفخر بما يمتلكه من مقدّرات وثروات.
ليه دي غلطالإعجاب بطبيعة الوطن وثرواته مش موجود؛ القصيدة بتتكلم عن الشباب والتضحية مش عن جمال الطبيعة والموارد.
بب - الفخر والإشادة بأبناء الوطن الذين أقبلوا على مجال العمل وبناء الوطن.
ليه دي غلطالفخر ببناء الوطن قريب، بس محور القصيدة الاستجابة للنداء والفداء مش الإنجاز العمراني.
جج - الاعتزاز بماضي الوطن، والدعوة إلى العمل في الحاضر لبناء المستقبل.
ليه دي غلطالاعتزاز بماضي الوطن مش وارد؛ القصيدة كلها عن الحاضر والنداء الراهن مش عن الماضي.
دد - الحماس والإعجاب بشباب الوطن المسارعين لتلبية ندائه والتضحية في سبيله. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحتتابع النداء والحماسة والإشادة بالشباب المسارعين لتلبية نداء الوطن والتضحية في سبيله يكشف أن العاطفة المسيطرة هي الحماس والإعجاب بهؤلاء الشباب.
لو بصّينا على جو القصيدة كله: «وطنٌ دعا وفتًى أجاب»، «بوركت يا عزم الشباب»، «هاتوا الفدا الغالي لمصر». كلها نداءات حماسية وإشادة بالشباب اللي بيسارعوا يلبّوا نداء الوطن ومستعدين يبذلوا الغالي والنفيس. فالعاطفة المسيطرة على الشاعر هي الحماس والإعجاب بشباب الوطن المسارعين لتلبية ندائه والتضحية في سبيله. مش مجرد إعجاب بطبيعة البلد ولا اعتزاز بماضيها، ده حماس موجَّه للشباب نفسه.
53.قال إبراهيم ناجي:
وطنٌ دعا وفتًى أجاب بوركتَ يا عزمَ الشبابْ!
يا فتيةَ النيلِ المسالمِ والكريمِ بلا حسابْ
جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ
حتى إذا نادتكمُ الأوطانُ والوادي أهابْ!
اليومَ يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ!
اللهُ ينظرُ والليالي عندها لكمُ الحسابْ
هاتوا الفِدا الغالي لمصرَ وأرخصوهُ كالترابْ
المالُ، والأرواحُ، كلُّ ضحيةٍ ولها ثوابْ
– 19 دلّل على استخدام الشاعر للصورة المركبة.
1 درجة
أأ - «بوركتَ يا عزمَ الشبابْ».
ليه دي غلط«بوركت يا عزم الشباب» أسلوب دعاء ونداء أقرب للصورة المفردة مش المركبة.
بب - «وطنٌ دعا وفتًى أجابْ». الإجابة الصحيحة
جج - «جناتُه مرآتُكمْ ولكم خلائقُها العِذابْ».
ليه دي غلط«جناته مرآتكم» تشبيه واحد مفرد (الجنات زي المرآة)، مش صورة مركبة من أكتر من عنصر متداخل.
دد - «يبدو حبُّ مصرَ فلا خفاءَ ولا حجابْ».
ليه دي غلط«يبدو حب مصر فلا خفاء ولا حجاب» تعبير مباشر عن الوضوح مش صورة بيانية مركبة.
ليه دي الصح«وطنٌ دعا وفتًى أجاب» صورةٌ مركبة؛ ففيها استعارتان مكنيتان متعالقتان: تشخيص الوطن في صورة منادٍ، وتصوير استجابة الفتى، تتضافران في مشهد واحد.
الصورة المركبة هي اللي بتتكوّن من أكتر من صورة بيانية متداخلة في تركيب واحد. في «وطنٌ دعا وفتًى أجاب» عندنا استعارة مكنية أولى (الوطن اتشخّص في صورة إنسان بينادي)، واستعارة تانية متعالقة معاها (الاستجابة للنداء)، والاتنين بيتضافروا في مشهد واحد متكامل من النداء والإجابة. عشان كده دي صورة مركبة. أما باقي الاختيارات فأقرب للصورة المفردة أو التعبير المباشر.
54.قال العقاد:
الطيشُ أن تعملَ ما تشتهي ... وقد يساوي النفعَ فيه الضَّرَرْ
والحزمُ أن تحذرَ ما تتقي ... وقلَّما يُغنيكَ فيه الحَذَرْ
– 22 استنتج مما يلي السمة التي اتضحت في هذين البيتين من سمات مدرسة الديوان.
1 درجة
أأ - التأمل واستبطان النفس.
ليه دي غلطالتأمل واستبطان النفس قريب، بس البيتين تعريف عقلي خارجي لمفاهيم مش غوص في مشاعر الذات.
بب - الذهنية وطغيان الجانب الفكري. الإجابة الصحيحة
جج - استخدام اللغة الحية.
ليه دي غلطاستخدام اللغة الحية سمة عامة مش خاصة بالديوان، والبيتان لغتهما فكرية مجرّدة مش لغة حياة يومية.
دد - ظهور مسحة الحزن والتشاؤم.
ليه دي غلطمسحة الحزن والتشاؤم مش موجودة؛ البيتان حكمة عقلية هادئة مش شكوى ولا حزن.
ليه دي الصحبيتا العقاد يقومان على الموازنة العقلية بين «الطيش» و«الحزم» وتعليل كلٍّ منهما، وهو ما يجسّد الذهنية وطغيان الجانب الفكري، وهي من أبرز سمات مدرسة الديوان.
بيتا العقاد «الطيش أن تعمل ما تشتهي... والحزم أن تحذر ما تتقي» قايمين على تعريف مفهومين متضادين (الطيش والحزم) وتعليلهما بأسلوب عقلي منطقي. الأسلوب ده فيه تغليب للعقل والفكر على العاطفة، وده اللي بنسمّيه «الذهنية» أو طغيان الجانب الفكري، وهي من أبرز سمات مدرسة الديوان اللي كانت بتميل للتأمل العقلي والفلسفة في الشعر. عشان كده السمة الواضحة هي الذهنية وطغيان الجانب الفكري.
55.يقول فاروق جويدة:
لقد كنتَ تأتي
وتحملُ شيئًا حبيبًا علينا
يُغيِّرُ طعمَ الزمانِ الرديءِ..
فينسابُ في الأفقِ فجرٌ مضيءٌ..
وتبدو السماءُ بثوبٍ جديدْ
– 23 استنتج من الأسطر الشعرية السابقة سمة من سمات المدرسة الواقعية.
1 درجة
أأ - حدة العاطفة والحنين إلى مواطن الذكريات.
ليه دي غلطحدة العاطفة والحنين سمة رومانسية مش واقعية؛ السؤال بيسأل عن سمة المدرسة الواقعية تحديدا.
بب - استخدام القصة واعتماد طريقة الحكاية في التعبير.
ليه دي غلطاستخدام القصة وطريقة الحكاية مش ظاهر في الأسطر؛ هي مناجاة وجدانية مش سرد قصصي.
جج - استخدام اللغة الحية والتخفف من جماليات الشكل. الإجابة الصحيحة
دد - المغالاة في التجديد والتساهل في اللغة.
ليه دي غلطالمغالاة في التجديد والتساهل في اللغة نبرة عيب وانتقاد، والأسطر لغتها سليمة متحررة مش متساهلة بإسفاف.
ليه دي الصحأسطر فاروق جويدة شعرٌ تفعيليّ بلغةٍ حية قريبة وتحرُّرٍ من قيود الشكل التقليدي (الوزن والقافية الموحّدة)، وهي من سمات المدرسة الواقعية.
أسطر فاروق جويدة «لقد كنت تأتي... وتبدو السماء بثوب جديد» مكتوبة بشعر التفعيلة، يعني متحرّرة من البيت ذي الشطرين والقافية الموحّدة، وبلغة حيّة قريبة من لغة الناس. الملمحين دول — اللغة الحية والتحرر من قيود الشكل التقليدي — هما من أبرز سمات المدرسة الواقعية في الشعر الحديث. عشان كده السمة الصح هي استخدام اللغة الحية والتخفف من جماليات الشكل، مش حدة العاطفة اللي هي سمة رومانسية.
56.مما كتبه الأستاذ المنفلوطي في كتابه (النَّظَرات):
"عَرفتُ أنِّي فكرتُ ليلةَ أمسِ فيما أكتبُ اليومَ، وعرفتُ أني آخذٌ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يديَّ صحيفةً بيضاءَ، تسْوَدُّ قليلًا قليلًا كلما أجريتُ القلمَ فيها، ولكني لا أعلمُ هل يبلغُ القلمُ مداه؟ أم يكبو دون غايته؟ وهل أستطيعُ أنْ أتممَ رسالتي هذه؟ أم سيعترضني عارضٌ من عوارض الدهرِ في سبيلها؟ لأني لا أعرفُ من شئون الغدِ شيئًا؛ ولأن المستقبلَ بيدِ الله؟
الغدُ شبحٌ مبهمٌ يتراءى للناظرِ من مكانٍ بعيدٍ، فربما كان مَلَكًا رحيمًا، وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابةً سوداءَ، إذا هبت عليها ريحٌ باردةٌ حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدمٌ. الغدُ بحرٌ خِضَمٌّ زاخرٌ يعبُّ عبابه، وتصطخبُ أمواجه، فما يدريك إن كان يحملُ في جوفه الدرَّ والجوهرَ، أو الموتَ الأحمرَ؟ لقد غمض الغدُ عن العقول، وردَّ شخصَه عن الأنظار، حتى لو أن إنسانًا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر؟ الغدُ صدرٌ مملوءٌ بالأسرار الغزار، تحومُ حوله البصائرُ، وتتسقطه العقولُ، وتستدرجه الأنظارُ، فلا يبوحُ بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرةُ بالماء الزلال!
كأني بالغد وهو كامنٌ في مكمنه، ينظرُ إلى آمالنا وأمانينا نظراتِ الاستهزاء، ويبتسمُ ابتسامات الازدراء. لقد ذلل الإنسانُ كلَّ عقبةٍ في هذا العالم، فاتخذ نفقًا في الأرض، وصعد بسلَّمٍ إلى السماء، وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسبابٍ من حديد وخيوطٍ من نحاس، ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم ومسافات الأشعة، والموازين لوزن كرة الأرض إجمالًا وتفصيلًا، وغاص في البحار فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها وجواهرها، ونفذ من بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فعرف أصحابها كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون، وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا.
أيها الشبحُ الملثمُ بلثام الغيب، هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلًا لنرى صفحةً واحدةً من صفحات وجهك المقنَّع. اقترب منا قليلًا علنا نستطيع أن نستشفَّ صورتك من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليك، وذابت أكبادنا وجدًا عليك؟ أيها الغد! إن لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسان، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أأذللتها واحتقرتها أم كنت لها من المكرمين؟
لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثًا واحدًا عن آمالنا وأمانينا حتى لا تفجعنا فيها فتفجعنا في أرواحنا ونفوسنا، فإنما نحن أحياءٌ بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة:
وليست حياةُ المرءِ إلا أمانيها ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الأثر"
– 25 ما التركيب الذي يحل محل كلمة «الازدراء» الواردة في سياق الفقرة الثالثة؟
1 درجة
أأ - البعد والنفور.
ليه دي غلط«البعد والنفور» معناها الجفاء والابتعاد، مش الاحتقار والاستصغار اللي تدل عليه «الازدراء».
بب - الزهو والانتصار.
ليه دي غلط«الزهو والانتصار» معناها الفخر والغلبة، وده معنى مختلف عن استصغار الشيء واحتقاره.
جج - الأمل والاستبشار.
ليه دي غلط«الأمل والاستبشار» تفاؤل وعكس جو الاحتقار في «الازدراء» تماما.
دد - الاستهانة والاحتقار. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«الازدراء» في «ابتسامات الازدراء» تعني الاحتقار والاستهانة بالشيء واستصغاره؛ فالتركيب المرادف لها في السياق هو «الاستهانة والاحتقار».
في الفقرة التالتة الكاتب بيقول إن الغد بيبتسم «ابتسامات الازدراء» لآمالنا وأمانينا. كلمة «الازدراء» معناها الاحتقار والاستهانة واستصغار الشيء وعدم الاكتراث بيه. فلما ندوّر على التركيب اللي يحلّ محلها في السياق نلاقي «الاستهانة والاحتقار» هو المرادف الدقيق. أما باقي الاختيارات فبعيدة: «البعد والنفور» معناها الجفاء والابتعاد مش الاحتقار، و«الزهو والانتصار» معناها الفخر والغلبة، و«الأمل والاستبشار» معناها التفاؤل وده عكس الجو تماما. عشان كده الإجابة الصح «الاستهانة والاحتقار».
57.مما كتبه الأستاذ المنفلوطي في كتابه (النَّظَرات):
"عَرفتُ أنِّي فكرتُ ليلةَ أمسِ فيما أكتبُ اليومَ، وعرفتُ أني آخذٌ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يديَّ صحيفةً بيضاءَ، تسْوَدُّ قليلًا قليلًا كلما أجريتُ القلمَ فيها، ولكني لا أعلمُ هل يبلغُ القلمُ مداه؟ أم يكبو دون غايته؟ وهل أستطيعُ أنْ أتممَ رسالتي هذه؟ أم سيعترضني عارضٌ من عوارض الدهرِ في سبيلها؟ لأني لا أعرفُ من شئون الغدِ شيئًا؛ ولأن المستقبلَ بيدِ الله؟
الغدُ شبحٌ مبهمٌ يتراءى للناظرِ من مكانٍ بعيدٍ، فربما كان مَلَكًا رحيمًا، وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابةً سوداءَ، إذا هبت عليها ريحٌ باردةٌ حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدمٌ. الغدُ بحرٌ خِضَمٌّ زاخرٌ يعبُّ عبابه، وتصطخبُ أمواجه، فما يدريك إن كان يحملُ في جوفه الدرَّ والجوهرَ، أو الموتَ الأحمرَ؟ لقد غمض الغدُ عن العقول، وردَّ شخصَه عن الأنظار، حتى لو أن إنسانًا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر؟ الغدُ صدرٌ مملوءٌ بالأسرار الغزار، تحومُ حوله البصائرُ، وتتسقطه العقولُ، وتستدرجه الأنظارُ، فلا يبوحُ بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرةُ بالماء الزلال!
كأني بالغد وهو كامنٌ في مكمنه، ينظرُ إلى آمالنا وأمانينا نظراتِ الاستهزاء، ويبتسمُ ابتسامات الازدراء. لقد ذلل الإنسانُ كلَّ عقبةٍ في هذا العالم، فاتخذ نفقًا في الأرض، وصعد بسلَّمٍ إلى السماء، وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسبابٍ من حديد وخيوطٍ من نحاس، ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم ومسافات الأشعة، والموازين لوزن كرة الأرض إجمالًا وتفصيلًا، وغاص في البحار فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها وجواهرها، ونفذ من بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فعرف أصحابها كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون، وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا.
أيها الشبحُ الملثمُ بلثام الغيب، هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلًا لنرى صفحةً واحدةً من صفحات وجهك المقنَّع. اقترب منا قليلًا علنا نستطيع أن نستشفَّ صورتك من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليك، وذابت أكبادنا وجدًا عليك؟ أيها الغد! إن لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسان، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أأذللتها واحتقرتها أم كنت لها من المكرمين؟
لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثًا واحدًا عن آمالنا وأمانينا حتى لا تفجعنا فيها فتفجعنا في أرواحنا ونفوسنا، فإنما نحن أحياءٌ بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة:
وليست حياةُ المرءِ إلا أمانيها ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الأثر"
– 26 استنتج علاقة الفقرة الأخيرة بالفقرة التي قبلها.
1 درجة
أأ - نتيجة.
ليه دي غلط«النتيجة» بتترتّب على ما قبلها، والفقرة الأخيرة بتنقض الطلب مش بتترتّب عليه كأثر.
بب - تفصيل.
ليه دي غلط«التفصيل» بيشرح المُجمل ويزيده بيانا، والفقرة الأخيرة بترجع في الطلب مش بتفصّله.
جج - استدراك. الإجابة الصحيحة
دد - تعليل.
ليه دي غلط«التعليل» بيذكر سبب ما قبله، والفقرة الأخيرة استدراك ورجوع مش بيان سبب.
ليه دي الصحالفقرة الأخيرة «لا لا! صُنْ سرَّك» تتراجع عن طلب الفقرة السابقة «حدّثنا... وخبّرنا»؛ فالعلاقة بينهما استدراكٌ ينقض الطلب السابق دفعًا لمفسدة الفجيعة.
في الفقرة اللي قبل الأخيرة الكاتب بيترجّى الغد: «حدّثنا عن آمالنا أين مكانها منك؟ وخبّرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟». وبعدها على طول في الفقرة الأخيرة بيرجع في كلامه ويقول «لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك... ولا تحدّثنا حديثا واحدا» علشان ما يتفجّعش في آماله. الانتقال ده من الطلب للرجوع عنه اسمه «استدراك»: الكاتب استدرك على نفسه ونقض طلبه السابق. مش «نتيجة» ولا «تعليل» لأنه مش بيرتّب أثرًا ولا بيعلّل سببًا، ومش «تفصيل» لأنه مش بيشرح اللي فات؛ هو بيتراجع عنه. عشان كده العلاقة استدراك.
58.مما كتبه الأستاذ المنفلوطي في كتابه (النَّظَرات):
"عَرفتُ أنِّي فكرتُ ليلةَ أمسِ فيما أكتبُ اليومَ، وعرفتُ أني آخذٌ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يديَّ صحيفةً بيضاءَ، تسْوَدُّ قليلًا قليلًا كلما أجريتُ القلمَ فيها، ولكني لا أعلمُ هل يبلغُ القلمُ مداه؟ أم يكبو دون غايته؟ وهل أستطيعُ أنْ أتممَ رسالتي هذه؟ أم سيعترضني عارضٌ من عوارض الدهرِ في سبيلها؟ لأني لا أعرفُ من شئون الغدِ شيئًا؛ ولأن المستقبلَ بيدِ الله؟
الغدُ شبحٌ مبهمٌ يتراءى للناظرِ من مكانٍ بعيدٍ، فربما كان مَلَكًا رحيمًا، وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابةً سوداءَ، إذا هبت عليها ريحٌ باردةٌ حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدمٌ. الغدُ بحرٌ خِضَمٌّ زاخرٌ يعبُّ عبابه، وتصطخبُ أمواجه، فما يدريك إن كان يحملُ في جوفه الدرَّ والجوهرَ، أو الموتَ الأحمرَ؟ لقد غمض الغدُ عن العقول، وردَّ شخصَه عن الأنظار، حتى لو أن إنسانًا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر؟ الغدُ صدرٌ مملوءٌ بالأسرار الغزار، تحومُ حوله البصائرُ، وتتسقطه العقولُ، وتستدرجه الأنظارُ، فلا يبوحُ بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرةُ بالماء الزلال!
كأني بالغد وهو كامنٌ في مكمنه، ينظرُ إلى آمالنا وأمانينا نظراتِ الاستهزاء، ويبتسمُ ابتسامات الازدراء. لقد ذلل الإنسانُ كلَّ عقبةٍ في هذا العالم، فاتخذ نفقًا في الأرض، وصعد بسلَّمٍ إلى السماء، وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسبابٍ من حديد وخيوطٍ من نحاس، ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم ومسافات الأشعة، والموازين لوزن كرة الأرض إجمالًا وتفصيلًا، وغاص في البحار فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها وجواهرها، ونفذ من بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فعرف أصحابها كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون، وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا.
أيها الشبحُ الملثمُ بلثام الغيب، هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلًا لنرى صفحةً واحدةً من صفحات وجهك المقنَّع. اقترب منا قليلًا علنا نستطيع أن نستشفَّ صورتك من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليك، وذابت أكبادنا وجدًا عليك؟ أيها الغد! إن لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسان، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أأذللتها واحتقرتها أم كنت لها من المكرمين؟
لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثًا واحدًا عن آمالنا وأمانينا حتى لا تفجعنا فيها فتفجعنا في أرواحنا ونفوسنا، فإنما نحن أحياءٌ بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة:
وليست حياةُ المرءِ إلا أمانيها ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الأثر"
– 27 استنتج دلالة عبارة: «إلا إذا جادت الصخرة بالماء الزلال» في سياق الفقرة الثانية.
1 درجة
أأ - تشجيع الإنسان على تحمل المشاقّ للوصول إلى ما يرتجيه.
ليه دي غلطالعبارة تعليق على المستحيل لتأكيد العجز، مش دعوة لتحمّل المشاقّ والسعي لتحقيق المراد.
بب - تأكيد أثر الإصرار على الأمل في انفراج الأزمات بعد اشتدادها.
ليه دي غلطمفيش إصرار ولا انفراج أزمة هنا؛ العبارة بتقرّر استحالة معرفة الغد مش انفراج أزمة بعد اشتدادها.
ليه دي غلطالصبر وبلوغ الأمل معنى إيجابي، والعبارة معناها سلبي: استحالة كشف المستقبل مهما بلغ العلم.
دد - تيئيس الإنسان من معرفة المستقبل مهما بلغ علمه أو نفوذه. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«إلا إذا جادت الصخرة بالماء الزلال» تعليقٌ على المستحيل؛ فكما لا تجود الصخرة بالماء أبدًا لا يبوح الغد بسرّه، والدلالة تيئيس الإنسان من معرفة المستقبل مهما بلغ علمه أو نفوذه.
العبارة جاية في سياق إن الغد «لا يبوح بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرة بالماء الزلال». والصخرة الصمّاء عمرها ما بتجود بمياه عذبة، فده تعليق على المستحيل: ربط حصول الشيء بشرط مستحيل معناه إنه مش هيحصل أبدا. يعني الغد مش هيكشف سره مهما عملنا. الدلالة بقى تيئيس الإنسان من معرفة المستقبل واستحالة الإحاطة بالغيب مهما بلغ علمه أو نفوذه، وده اللي بيأكده باقي النص لما يقول إن الإنسان ذلّل كل عقبة لكنه «سقط أمام باب الغد عاجزا مقهورا». عشان كده الإجابة «تيئيس الإنسان من معرفة المستقبل مهما بلغ علمه أو نفوذه».
59.مما كتبه الأستاذ المنفلوطي في كتابه (النَّظَرات):
"عَرفتُ أنِّي فكرتُ ليلةَ أمسِ فيما أكتبُ اليومَ، وعرفتُ أني آخذٌ الساعةَ بقلمي بين أناملي، وأنَّ بين يديَّ صحيفةً بيضاءَ، تسْوَدُّ قليلًا قليلًا كلما أجريتُ القلمَ فيها، ولكني لا أعلمُ هل يبلغُ القلمُ مداه؟ أم يكبو دون غايته؟ وهل أستطيعُ أنْ أتممَ رسالتي هذه؟ أم سيعترضني عارضٌ من عوارض الدهرِ في سبيلها؟ لأني لا أعرفُ من شئون الغدِ شيئًا؛ ولأن المستقبلَ بيدِ الله؟
الغدُ شبحٌ مبهمٌ يتراءى للناظرِ من مكانٍ بعيدٍ، فربما كان مَلَكًا رحيمًا، وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كان سحابةً سوداءَ، إذا هبت عليها ريحٌ باردةٌ حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدمٌ. الغدُ بحرٌ خِضَمٌّ زاخرٌ يعبُّ عبابه، وتصطخبُ أمواجه، فما يدريك إن كان يحملُ في جوفه الدرَّ والجوهرَ، أو الموتَ الأحمرَ؟ لقد غمض الغدُ عن العقول، وردَّ شخصَه عن الأنظار، حتى لو أن إنسانًا رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر؟ الغدُ صدرٌ مملوءٌ بالأسرار الغزار، تحومُ حوله البصائرُ، وتتسقطه العقولُ، وتستدرجه الأنظارُ، فلا يبوحُ بسرٍّ من أسراره إلا إذا جادت الصخرةُ بالماء الزلال!
كأني بالغد وهو كامنٌ في مكمنه، ينظرُ إلى آمالنا وأمانينا نظراتِ الاستهزاء، ويبتسمُ ابتسامات الازدراء. لقد ذلل الإنسانُ كلَّ عقبةٍ في هذا العالم، فاتخذ نفقًا في الأرض، وصعد بسلَّمٍ إلى السماء، وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسبابٍ من حديد وخيوطٍ من نحاس، ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم ومسافات الأشعة، والموازين لوزن كرة الأرض إجمالًا وتفصيلًا، وغاص في البحار فعرف أعماقها، وفحص تربتها، وأزعج سكانها، وغلبها على لآلئها وجواهرها، ونفذ من بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فعرف أصحابها كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون، وتسرَّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، حتى كاد يسمع حديثَ النفس ودبيبَ المُنى، واخترق بذرائعه كلَّ حجاب، وفتح كلَّ باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزًا مقهورًا لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه؛ لأنه باب الله، والله لا يطلع على غيبه أحدًا.
أيها الشبحُ الملثمُ بلثام الغيب، هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلًا لنرى صفحةً واحدةً من صفحات وجهك المقنَّع. اقترب منا قليلًا علنا نستطيع أن نستشفَّ صورتك من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليك، وذابت أكبادنا وجدًا عليك؟ أيها الغد! إن لنا آمالًا كبارًا وصغارًا، وأمانيَّ حسانًا وغير حسان، فحدثنا عن آمالنا، أين مكانها منك؟ وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها؟ أأذللتها واحتقرتها أم كنت لها من المكرمين؟
لا لا! صُنْ سرَّك في صدرك، وأبقِ لثامك على وجهك، ولا تحدثنا حديثًا واحدًا عن آمالنا وأمانينا حتى لا تفجعنا فيها فتفجعنا في أرواحنا ونفوسنا، فإنما نحن أحياءٌ بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة:
وليست حياةُ المرءِ إلا أمانيها ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الأثر"
– 30 ميّز - مما يلي - التركيب الذي يمثل تشبيهًا.
1 درجة
أأ - «ربما كان ملكًا رحيمًا وربما كان شيطانًا».
ليه دي غلط«ربما كان ملكا رحيما وربما شيطانا» تصوير للغد بلا أداة تشبيه ظاهرة، فهو أقرب للاستعارة مش التشبيه المطلوب.
بب - «كأني بالغد وهو كامنٌ». الإجابة الصحيحة
جج - «يسمع حديث النفس ودبيب المُنى».
ليه دي غلط«يسمع حديث النفس ودبيب المنى» استعارة مكنية؛ شخّص النفس بتتكلم والمنى بتدبّ، ومفيهاش أداة تشبيه.
ليه دي الصحالتشبيه ما اشتمل على أداة تشبيه ظاهرة؛ و«كأني بالغد» وحدها تضمّنت الأداة «كأنّ»، فهي التركيب الذي يمثّل تشبيهًا، أما البقية فاستعاراتٌ مكنية بلا أداة.
السؤال عايز التركيب اللي يمثّل «تشبيه». والتشبيه بيبان بوجود أداة تشبيه زي (كأنّ، مثل، الكاف). لو بصّينا على الاختيارات نلاقي «كأني بالغد وهو كامن» فيها الأداة «كأنّ»، فدي تشبيه صريح: الكاتب بيتخيّل الغد كأنه كائن مختبئ بيراقبنا. أما الباقي فاستعارات مكنية مفيهاش أداة: «ربما كان ملكا رحيما وربما شيطانا» تصوير للغد من غير أداة، و«يسمع حديث النفس ودبيب المنى» شخّص النفس والمنى، و«طارت قلوبنا شوقا» صوّر القلوب بطير. عشان كده التشبيه الوحيد هو «كأني بالغد وهو كامن».
60.مما رواه عثمان أحمد عثمان في سيرته الذاتية:
«يحلو لي بين الحين والآخر... أن أرجع بذكرياتي إلى الوراء لأرى بداية طريق مشوار الستين عامًا التي خلت من عمري... أعود بتلك الذكريات القديمة إلى بيتنا الذي وُلدت فيه في يوم 6 أبريل سنة 1917... كان يتكون من طابق واحد، مبنيٍّ بالدبش والطين، وكان سقفه عبارة عن «تعريشة» من الخشب والعروق والجريد، ولا يزيد عدد حجراته على حجرتين.. حجرة لخزين البيت، كما هي العادة في بيوت البسطاء من أبناء شعبنا الطيب، وحجرة للنوم، لتحضننا جدرانها، أنا وأمي وإخوتي، فوق حصير، كنا ننام عليه جميعًا فوق الأرض.. فلم يكن عندنا دولاب، أو سرير...
وكان يوجد في أحد أركان البيت «عشة» الطيور، وفي ركن آخر تعريشة الفرن، التي كانت تُعِدّ لنا أمي فيها الخبز مرة كل أسبوع... إنني أعود بذاكرتي إلى طبق «الفول المدمس» الذي كنا نلتف حوله جميعًا كل صباح في أحد أركان البيت، ونتنافس أنا وأشقائي على التهامه.. ولكن كانت هناك وجبة أخرى.. هي أشهى وجبات حياتي... كانت أمي تخبز كل يوم خميس، وكنت أنتظر هذا اليوم على أحرَّ من الجمر، وبمجرد أن يدق جرس المدرسة معلنًا انتهاء اليوم الدراسي، كنت أطلق العنان لساقيَّ حتى لا يفوتني موعد كل خميس، أو كل خبيز.
كان هذا الموعد الأسبوعي مع رغيف خارج لتوه من الفرن، ساخن، طازج، كنت أفتح قلبه، وأضع فيه عددًا من البيضات التي كانت أمي تحتفظ بها خصيصًا لهذه المناسبة، ثم أقفله وأعيده إلى الفرن مرة أخرى، حتى يستكمل نضجه، وينضج البيض الذي بداخله، وأنفرد به لأتلذذ بأشهى وجبة أحببتها في حياتي.. ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها.»
– 07 ما أحب الذكريات إلى الكاتب التي اختار روايتها في رحلة الستين عامًا؟
1 درجة
أأ - مدرسته التي تلقى فيها دراسته الأولى، وجرسها الذي يعلن انتهاء اليوم الدراسي.
ليه دي غلطالمدرسة وجرسها اتذكروا بس كوسيلة إنه يجري على الأكل، مش هما أحب الذكريات نفسها.
ليه دي غلطتعريشة الخشب وحجرة الخزين تفاصيل من وصف البيت، مش هي جوهر الذكرى؛ الجوهر هو الدفء الأسري.
جج - بيته القديم المليء بالدفء الأسري على الرغم من الفقر وضيق ذات اليد. الإجابة الصحيحة
دد - حياة الريف الخالية من الزحام وما فيها من حرية وحيوية.
ليه دي غلطحياة الريف بشكل عام مش موضوع النص؛ الكاتب مركّز على بيته وأسرته بالتحديد مش على الريف.
ليه دي الصحالنص كله حنين إلى البيت القديم وما حواه من دفء أسري على الرغم من الفقر وضيق ذات اليد، فهو أحب ذكرياته.
الكاتب بيرجع بذكرياته لبيته القديم البسيط المبني بالدبش والطين، وبيوصف إزاي كان بينام هو وأمه وإخوته على حصير واحد، والأكل اللي كانوا بيتجمعوا حواليه، وخصوصا خبز الخميس اللي كانت أمه بتعمله. كل ده مش بيوصف فقر وبس، ده بيوصف دفء أسري وحب وذكريات حلوة جوا بيت فقير. فأحب الذكريات عنده هي بيته القديم المليان بالدفء الأسري رغم الفقر وضيق ذات اليد.
61.مما رواه عثمان أحمد عثمان في سيرته الذاتية:
«يحلو لي بين الحين والآخر... أن أرجع بذكرياتي إلى الوراء لأرى بداية طريق مشوار الستين عامًا التي خلت من عمري... أعود بتلك الذكريات القديمة إلى بيتنا الذي وُلدت فيه في يوم 6 أبريل سنة 1917... كان يتكون من طابق واحد، مبنيٍّ بالدبش والطين، وكان سقفه عبارة عن «تعريشة» من الخشب والعروق والجريد، ولا يزيد عدد حجراته على حجرتين.. حجرة لخزين البيت، كما هي العادة في بيوت البسطاء من أبناء شعبنا الطيب، وحجرة للنوم، لتحضننا جدرانها، أنا وأمي وإخوتي، فوق حصير، كنا ننام عليه جميعًا فوق الأرض.. فلم يكن عندنا دولاب، أو سرير...
وكان يوجد في أحد أركان البيت «عشة» الطيور، وفي ركن آخر تعريشة الفرن، التي كانت تُعِدّ لنا أمي فيها الخبز مرة كل أسبوع... إنني أعود بذاكرتي إلى طبق «الفول المدمس» الذي كنا نلتف حوله جميعًا كل صباح في أحد أركان البيت، ونتنافس أنا وأشقائي على التهامه.. ولكن كانت هناك وجبة أخرى.. هي أشهى وجبات حياتي... كانت أمي تخبز كل يوم خميس، وكنت أنتظر هذا اليوم على أحرَّ من الجمر، وبمجرد أن يدق جرس المدرسة معلنًا انتهاء اليوم الدراسي، كنت أطلق العنان لساقيَّ حتى لا يفوتني موعد كل خميس، أو كل خبيز.
كان هذا الموعد الأسبوعي مع رغيف خارج لتوه من الفرن، ساخن، طازج، كنت أفتح قلبه، وأضع فيه عددًا من البيضات التي كانت أمي تحتفظ بها خصيصًا لهذه المناسبة، ثم أقفله وأعيده إلى الفرن مرة أخرى، حتى يستكمل نضجه، وينضج البيض الذي بداخله، وأنفرد به لأتلذذ بأشهى وجبة أحببتها في حياتي.. ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها.»
– 08 استنتج دلالة عبارة: «كنت أطلق العنان لساقيَّ حتى لا يفوتني موعد كل خميس».
1 درجة
أأ - إظهار حب الكاتب لممارسة الرياضة وخصوصًا رياضة الجري.
ليه دي غلطحب الرياضة والجري مش مقصود؛ الجري هنا وسيلة للوصول للأكل بسرعة مش رياضة لذاتها.
بب - إبراز ما يتسم به الريف من أجواء تمكّن الأطفال من الحيوية والانطلاق.
ليه دي غلطحيوية الريف وانطلاق الأطفال معنى عام مش هو الدافع؛ الدافع محدد وهو خبز الخميس.
جج - بيان ابتهاج الكاتب بخروجه من المدرسة بعد يوم دراسي شاق.
ليه دي غلطالابتهاج بالخروج من المدرسة مش السبب؛ الكاتب نفسه ربط الجري بموعد الأكل مش بنهاية اليوم الدراسي.
دد - تأكيد اشتياق الكاتب وحرصه على ألا يفوته الطعام الذي تعده أمه في هذا اليوم. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحجري الكاتب فور انتهاء اليوم الدراسي كان حرصًا على إدراك خبز الخميس الذي تعده أمه، فالعبارة تؤكد اشتياقه لذلك الطعام.
الكاتب بيقول إنه كان «يطلق العنان لساقيه» (يجري بأقصى سرعة) أول ما جرس المدرسة يدق، عشان ميفوّتش موعد الخميس. ولو رجعنا للسياق هنلاقي الموعد ده هو خبز أمه الطازج اللي كان بيحطّ فيه البيض، أشهى وجبة في حياته. فالجري هنا مش لأنه بيحب الرياضة، ده علشان متلهف ومشتاق للأكل ده وخايف يفوته. عشان كده الدلالة الصح هي تأكيد اشتياقه وحرصه على الطعام.
62.مما رواه عثمان أحمد عثمان في سيرته الذاتية:
«يحلو لي بين الحين والآخر... أن أرجع بذكرياتي إلى الوراء لأرى بداية طريق مشوار الستين عامًا التي خلت من عمري... أعود بتلك الذكريات القديمة إلى بيتنا الذي وُلدت فيه في يوم 6 أبريل سنة 1917... كان يتكون من طابق واحد، مبنيٍّ بالدبش والطين، وكان سقفه عبارة عن «تعريشة» من الخشب والعروق والجريد، ولا يزيد عدد حجراته على حجرتين.. حجرة لخزين البيت، كما هي العادة في بيوت البسطاء من أبناء شعبنا الطيب، وحجرة للنوم، لتحضننا جدرانها، أنا وأمي وإخوتي، فوق حصير، كنا ننام عليه جميعًا فوق الأرض.. فلم يكن عندنا دولاب، أو سرير...
وكان يوجد في أحد أركان البيت «عشة» الطيور، وفي ركن آخر تعريشة الفرن، التي كانت تُعِدّ لنا أمي فيها الخبز مرة كل أسبوع... إنني أعود بذاكرتي إلى طبق «الفول المدمس» الذي كنا نلتف حوله جميعًا كل صباح في أحد أركان البيت، ونتنافس أنا وأشقائي على التهامه.. ولكن كانت هناك وجبة أخرى.. هي أشهى وجبات حياتي... كانت أمي تخبز كل يوم خميس، وكنت أنتظر هذا اليوم على أحرَّ من الجمر، وبمجرد أن يدق جرس المدرسة معلنًا انتهاء اليوم الدراسي، كنت أطلق العنان لساقيَّ حتى لا يفوتني موعد كل خميس، أو كل خبيز.
كان هذا الموعد الأسبوعي مع رغيف خارج لتوه من الفرن، ساخن، طازج، كنت أفتح قلبه، وأضع فيه عددًا من البيضات التي كانت أمي تحتفظ بها خصيصًا لهذه المناسبة، ثم أقفله وأعيده إلى الفرن مرة أخرى، حتى يستكمل نضجه، وينضج البيض الذي بداخله، وأنفرد به لأتلذذ بأشهى وجبة أحببتها في حياتي.. ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها.»
– 10 استنتج علاقة قول الكاتب: «.. ولكن كانت هناك وجبة أخرى» في نهاية الفقرة الثانية.
1 درجة
أأ - نتيجة.
ليه دي غلطالنتيجة معناها إن الكلام ده نتج عن اللي قبله، وده مش حاصل؛ هو بيضيف وجبة تانية مختلفة.
بب - تأكيد.
ليه دي غلطالتأكيد معناه تقوية نفس الفكرة، لكن «ولكن» بتجيب فكرة تستدرك مش بتأكد.
جج - تعليل.
ليه دي غلطالتعليل معناه ذكر السبب، وده مش موجود؛ مفيش سبب بيتقال هنا.
دد - استدراك. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصح«ولكن» أداة استدراك، استدرك بها الكاتب بعد حديثه عن الفول المدمس ليثبت أن هناك وجبة أخرى أحب إلى نفسه.
الكاتب اتكلم الأول عن الفول المدمس اللي كانوا بيتجمعوا عليه كل صباح، وبعدين قال «ولكن كانت هناك وجبة أخرى هي أشهى وجبات حياتي». كلمة «ولكن» هنا أداة استدراك، يعني بيمنع إن إحنا نفتكر إن الفول هو أحلى حاجة، ويستدرك إن في وجبة تانية أحلى منه. فالعلاقة بين الجملة واللي قبلها هي الاستدراك.
63.مما رواه عثمان أحمد عثمان في سيرته الذاتية:
«يحلو لي بين الحين والآخر... أن أرجع بذكرياتي إلى الوراء لأرى بداية طريق مشوار الستين عامًا التي خلت من عمري... أعود بتلك الذكريات القديمة إلى بيتنا الذي وُلدت فيه في يوم 6 أبريل سنة 1917... كان يتكون من طابق واحد، مبنيٍّ بالدبش والطين، وكان سقفه عبارة عن «تعريشة» من الخشب والعروق والجريد، ولا يزيد عدد حجراته على حجرتين.. حجرة لخزين البيت، كما هي العادة في بيوت البسطاء من أبناء شعبنا الطيب، وحجرة للنوم، لتحضننا جدرانها، أنا وأمي وإخوتي، فوق حصير، كنا ننام عليه جميعًا فوق الأرض.. فلم يكن عندنا دولاب، أو سرير...
وكان يوجد في أحد أركان البيت «عشة» الطيور، وفي ركن آخر تعريشة الفرن، التي كانت تُعِدّ لنا أمي فيها الخبز مرة كل أسبوع... إنني أعود بذاكرتي إلى طبق «الفول المدمس» الذي كنا نلتف حوله جميعًا كل صباح في أحد أركان البيت، ونتنافس أنا وأشقائي على التهامه.. ولكن كانت هناك وجبة أخرى.. هي أشهى وجبات حياتي... كانت أمي تخبز كل يوم خميس، وكنت أنتظر هذا اليوم على أحرَّ من الجمر، وبمجرد أن يدق جرس المدرسة معلنًا انتهاء اليوم الدراسي، كنت أطلق العنان لساقيَّ حتى لا يفوتني موعد كل خميس، أو كل خبيز.
كان هذا الموعد الأسبوعي مع رغيف خارج لتوه من الفرن، ساخن، طازج، كنت أفتح قلبه، وأضع فيه عددًا من البيضات التي كانت أمي تحتفظ بها خصيصًا لهذه المناسبة، ثم أقفله وأعيده إلى الفرن مرة أخرى، حتى يستكمل نضجه، وينضج البيض الذي بداخله، وأنفرد به لأتلذذ بأشهى وجبة أحببتها في حياتي.. ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها.»
– 11 استنتج المغزى من قول الكاتب: «ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها» في سياق المقال السابق.
1 درجة
أأ - شدة ضيقه وشكواه من الحاضر، وما يعانيه فيه من فقر وحرمان.
ليه دي غلطالضيق والشكوى من الحاضر مش موجودين في العبارة؛ هي كلها حنين حلو مش تذمر.
بب - شدة شوقه وحنينه إلى تلك الأيام التي أحس فيها بدفء المشاعر. الإجابة الصحيحة
جج - رغبته الشديدة في اعتزال الناس، وتفضيل حياة الوحدة والاغتراب.
ليه دي غلطاعتزال الناس وحب الوحدة مش مقصود؛ هو بيحنّ لأسرته وجمعتهم مش للوحدة.
دد - يأسه من الحصول على هذا الطعام لأن أمه فقط من تجيد صنعه.
ليه دي غلطاليأس من الطعام معنى سطحي ضيّق؛ الكاتب بيحنّ لزمن كامل مش لمجرد أكلة.
ليه دي الصحالتذكر الدائم والتوق إلى تلك الأيام يدل على شدة شوق الكاتب وحنينه إلى زمنٍ أحس فيه بدفء المشاعر.
الكاتب ختم ذكرياته عن خبز الخميس بقوله «ما زلت أتذكرها، وأتوق إليها». الكلام ده مش بس عن أكل، ده عن زمن كامل كان فيه دفء أسري وحب وبساطة. التذكر المستمر والتوق (الاشتياق) بيكشفوا عن حنين جواه لأيام حلوة عدّت. فالمغزى هو شدة شوقه وحنينه لتلك الأيام اللي حس فيها بدفء المشاعر.
64.قال الكاتب عثمان أحمد عثمان:
«أعود بتلك الذكريات القديمة إلى بيتنا الذي وُلدت فيه... كان يتكون من طابق واحد، مبنيٍّ بالدبش والطين، وكان سقفه عبارة عن «تعريشة»،.. ولا يزيد عدد حجراته على حجرتين.. حجرة لخزين البيت،.. وحجرة للنوم، لتحضننا جدرانها، أنا وأمي وإخوتي، فوق حصير، كنا ننام عليه جميعًا فوق الأرض.. فلم يكن عندنا دولاب، أو سرير...»
وقال طه حسين في كتاب الأيام:
«سيُقبل أخو الصبي بعد قليل فيُضيء المصباح،.. ولكنه سيُلقي إلى الصبي تلك الوسادة التي سيضع عليها رأسه، وذلك اللحاف الذي سيلتف فيه لينام،.. ثم يطفئ المصباح وينصرف، ويغلق الباب من ورائه ويدير فيه المفتاح، ويمضي وهو يظن أنه أسلم الصبي إلى النوم، وإن كان لم يسلمه إلا إلى أرق متصل مخيف.»
– 12 وازن بين الكاتب وطه حسين من حيث الشعور المسيطر على كل منهما.
1 درجة
أأ - الكاتب يشعر بالضيق والضجر لضيق الحجرة، بينما يسيطر على طه شعور بالارتياح لنومه بمفرده.
ليه دي غلطإن الكاتب يشعر بالضيق وطه بالارتياح عكس النصين تماما؛ الكاتب مرتاح وطه خايف.
بب - الكاتب يشعر بالأمان، بينما يسيطر على طه شعور بالقلق والخوف. الإجابة الصحيحة
جج - الكاتب يشعر بالقلق والخوف، بينما يسيطر على طه شعور بالأمان والأنس.
ليه دي غلطإن الكاتب قلقان وطه آمن ده قلب للصورة؛ الصح العكس.
دد - الكاتب يشعر بالأنس الذي تتبعه رغبة في الانفراد، بينما طه يشعر بأنس يتبعه شعور بالوحدة.
ليه دي غلطرغبة الكاتب في الانفراد مش موجودة؛ هو مبسوط بجمعة أسرته مش عايز ينفرد.
ليه دي الصحسيطر على الكاتب شعور بالأمان والدفء الأسري، بينما سيطر على طه حسين شعور بالقلق والخوف من «أرق متصل مخيف».
في الموازنة بين النصين: الكاتب عثمان بيوصف بيته بإن جدرانه «بتحضنه» هو وأمه وإخوته، فالشعور المسيطر عليه هو الأمان والدفء الأسري. أما طه حسين فبيوصف إن أخوه بيسيبه لوحده، يقفل عليه الباب ويمشي، فيفضل الصبي في «أرق متصل مخيف»، يعني قلق وخوف ووحشة. فالاتنين متضادين: واحد آمن مطمئن، والتاني قلقان خايف.
65.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 13 ما الذي يؤكده الشاعر في البيت الأول؟
1 درجة
أأ - ترك الراحة، والاندفاع بنشاط إلى ساحات العمل.
ليه دي غلطترك الراحة والاندفاع للعمل مش موضوع البيت الأول؛ ده بيتكلم عن الحب والشوق.
بب - العدل بين الشباب والشيوخ في تولي المهام.
ليه دي غلطالعدل بين الشباب والشيوخ مش مقصود؛ ذكرهم مع بعض علشان يبيّن إن الكل بيحب مصر.
جج - حب مصر، والشوق إليها، والتضحية من أجلها. الإجابة الصحيحة
دد - احترام الشيوخ، وإجلالهم لما بذلوه من أجل الوطن.
ليه دي غلطاحترام الشيوخ معنى جانبي؛ البيت بيأكد حب مصر العام مش إجلال فئة معينة.
ليه دي الصحفي البيت الأول يؤكد الشاعر أن كل المصريين — شبابًا وشيوخًا — مشوقون إلى مصر ومحبون لها، فهو يؤكد حب مصر والشوق إليها.
الشاعر بيقول «فديتك مصر كل فتى مشوق إليك وكل شيخ فيك صب». «فديتك» يعني أفديك بروحي، و«مشوق» و«صب» يعني عاشق ومشتاق. فهو بيأكد إن كل المصريين من الشباب للشيوخ بيحبوا مصر ومشتاقين ليها ومستعدين يفدوها. عشان كده الإجابة الصح هي حب مصر والشوق إليها والتضحية من أجلها.
66.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 14 استنتج المغزى الضمني من البيت الثاني.
1 درجة
أأ - التأكيد على نفاذ بصيرته وفراسته في تعرّف الشخصيات.
ليه دي غلطنفاذ البصيرة وفراسة الشاعر مش مقصودة؛ البيت بيتكلم عن النفوس المتطلعة لمصر مش عن قدرة الشاعر.
بب - إظهار توحّد المصريين وتأهبهم للدفاع عن وطنهم. الإجابة الصحيحة
جج - إبراز سعة مصر، وما تمتلكه من خيرات وموارد.
ليه دي غلطسعة مصر وخيراتها مش موضوع البيت؛ الكلام عن نفوس الناس مش عن موارد البلد.
ليه دي غلطاشتياق الشاعر للتضحية معنى قريب بس البيت بيركّز على توحد الجموع كلها مش على الشاعر وحده.
ليه دي الصحرؤية الشاعر النفوس تتطلع إلى مصر أينما ولّى وجهه تكشف توحّد المصريين والتفافهم حول وطنهم استعدادًا للدفاع عنه.
في البيت التاني الشاعر بيقول إنه في أي اتجاه بيوجّه وشّه فيه، بيلاقي «مهجا» (نفوس وأرواح) متطلعة ومتشوقة لمصر. الصورة دي بتوحي إن كل المصريين قلوبهم ونفوسهم متجهة لمصر، يعني متوحدين حواليها ومستعدين للدفاع عنها. فالمغزى الضمني هو إظهار توحد المصريين وتأهبهم للدفاع عن وطنهم.
67.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 15 بيّن المقصود من قول الشاعر: «ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ» في البيت الرابع.
1 درجة
أأ - التحذير ممن يدبر المكائد للوطن ويسعى لاستنزاف خيراته.
ليه دي غلطالتحذير من مدبّري المكائد مش موضوع البيت؛ البيت بيتكلم عن الحماية مش عن التحذير من عدو.
بب - إظهار حرص المصريين على حماية وطنهم واستنفارهم الدائم. الإجابة الصحيحة
جج - التنفير من الحروب، وما تجره على الجميع من ويلات ودمار.
ليه دي غلطالتنفير من الحروب عكس الجو الحماسي للبيت؛ الشاعر بيمدح اليقظة مش بيذمّ الحرب.
دد - التأكيد على عظمة مصر، وكثرة الحروب التي خاضتها.
ليه دي غلطعظمة مصر وكثرة حروبها معنى جانبي؛ البيت تركيزه على الحراسة والاستنفار مش على عدد الحروب.
ليه دي الصححراسة الليالي لمصر وهي في حال حرب تصوّر يقظة المصريين الدائمة واستنفارهم لحماية وطنهم.
الشاعر بيقول «ووقتك الليالي وهي حرب»، يعني الليالي نفسها حمت مصر ووقتها حتى وهي في حالة حرب. الصورة دي بتوحي إن المصريين في حالة يقظة واستعداد دائم، الليل والنهار، عشان يحموا وطنهم. فالمقصود هو إظهار حرص المصريين على حماية وطنهم واستنفارهم الدائم.
68.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 16 بيّن المبدأ الذي طبّقه الشاعر في البيت الأخير.
1 درجة
أأ - «كن لينًا بغير عنف، وشديدًا بغير ضعف».
ليه دي غلط«كن لينا بغير عنف» مبدأ عن التوازن في المعاملة، مش عن الوحدة والأمانة اللي في البيت.
بب - «ونحن أناسٌ لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر».
ليه دي غلط«لا توسط عندنا» مبدأ عن رفض أنصاف الحلول، مش هو معنى البيت عن التوحد.
جج - «إن التعاون قوة علوية تبني الرجال، وتبدع الأشياء».
ليه دي غلط«إن التعاون قوة» قريب بس البيت ركّز على الوحدة والأمانة معًا، وده اللي في الاختيار الأخير بدقة.
دد - «خير من حظي بالنصر والتمكين شعب متحد قوي أمين». الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحختم الشاعر بأن الوحدة والأمانة سرّ قوة الشعب، وهو المبدأ نفسه في «خير من حظي بالنصر والتمكين شعب متحد قوي أمين».
في البيت الأخير الشاعر بيقول «توحد في الزعامة فهو فرد، وأفرد بالأمانة فهو صلب»، يعني لما الناس تتوحد وتكون أمينة بتبقى قوية صلبة. المبدأ ده بالظبط هو اللي في الحكمة «خير من حظي بالنصر والتمكين شعب متحد قوي أمين». الاتنين بيربطوا بين الوحدة والأمانة وبين القوة والنصر.
69.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 17 هات من الأبيات ما يدل على شدة عشق الوطن والإخلاص في التضحية من أجله.
1 درجة
أأ - «لها فوق الضفاف خطًى ووثبُ».
ليه دي غلط«لها فوق الضفاف خطى ووثب» بيوصف الحركة والنشاط، مش بذل النفس والعشق بالتحديد.
بب - «لقد بُعثتِ من الأحقاب مصرُ».
ليه دي غلط«لقد بعثت من الأحقاب مصر» بيتكلم عن بعث مصر ونهضتها، مش عن عشق الأفراد وتضحيتهم.
جج - «أرى مهجًا لوجهك تشرئبُّ». الإجابة الصحيحة
دد - «وأفردَ بالأمانة فهو صلبُ».
ليه دي غلط«وأفرد بالأمانة فهو صلب» بيدل على الأمانة والقوة، لكن العشق وبذل الروح أوضح في «مهجا تشرئب».
ليه دي الصح«أرى مهجًا لوجهك تشرئب» تصوّر النفوس متطلعة باذلة لمصر، فهي أدلّ الأبيات على شدة العشق والإخلاص في التضحية.
السؤال عايز الشطر اللي بيدل على شدة عشق الوطن والإخلاص في التضحية. «أرى مهجا لوجهك تشرئب» يعني بشوف النفوس والأرواح متطلعة وممدودة ناحية مصر. كلمة «مهج» (جمع مهجة = النفس) بتوحي ببذل الروح، و«تشرئب» بتوحي بالتطلع والشوق الشديد. فالشطر ده بيجمع بين العشق (التطلع) والتضحية (بذل المهج)، فهو أقوى دليل على المعنى المطلوب.
70.قال علي محمود طه:
فَدَيتُكِ مصرُ كلُّ فتًى مشوقُ ... إليكِ وكلُّ شيخٍ فيكِ صبُّ
أراكِ وأينما ولّيتُ وجهي ... أرى مُهَجًا لوجهكِ تشرئبُّ
وأرواحًا عليكِ محوّماتٍ ... لها فوق الضفافِ خطًى ووثبُ
حمتكِ صدورُها يومَ التنادي ... ووقّتْكِ الليالي وهي حربُ
دعت بالنهرِ فهو لظًى ووقدٌ ... وبالنسماتِ فهي حصًى وحصبُ
لقد بُعثتِ من الأحقابِ مصرُ ... أجل بُعثتِ وهبَّ اليومَ شعبُ
توحّدَ في الزعامةِ فهو فردٌ ... وأفردَ بالأمانةِ فهو صلبُ
(حصب: حجارة صغيرة)
– 18 استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.
1 درجة
أأ - الشوق والحنين.
ليه دي غلطالشوق والحنين موجود بس هو جزء من عاطفة أكبر؛ الغالب هو الانتماء والاستعداد للتضحية.
بب - التفاؤل والأمل.
ليه دي غلطالتفاؤل والأمل مش هما المسيطرين؛ القصيدة عن الحب والفداء مش عن الأمل في المستقبل.
جج - الفخر والتباهي.
ليه دي غلطالفخر والتباهي مش العاطفة الغالبة؛ الشاعر بيحب ويفدي مش بيتباهى.
دد - الانتماء والتضحية. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحتسيطر على الأبيات عاطفة الانتماء لمصر والاستعداد للتضحية من أجلها.
لو بصينا على القصيدة كلها هنلاقيها مليانة بحب مصر («فديتك مصر»)، وتطلع النفوس ليها، والاستعداد للفداء والدفاع عنها. العاطفة اللي بتجمع كل ده هي الانتماء للوطن والاستعداد للتضحية من أجله. مش مجرد شوق أو حنين، ده انتماء فعّال بيوصل للتضحية.
71.قال صالح عبد الصبور:
يا صاحبي، إني حزين
طلعَ الصباحُ، فما ابتسمتُ، ولم يُنِر وجهي الصباح
وخرجتُ من جوفِ المدينةِ أطلبُ الرزقَ المتاح
وغمستُ في ماءِ القناعةِ خبزَ أيامي الكفاف
ورجعتُ بعد الظهرِ في جيبي قروش
– 23 استنتج السمة التي اتضحت في الأسطر السابقة من سمات المدرسة الواقعية الجديدة من حيث الشكل.
1 درجة
أأ - التعبير عن النفس الإنسانية وما يشغلها.
ليه دي غلطالتعبير عن النفس الإنسانية سمة مضمونية مش شكلية، والسؤال عن الشكل.
بب - الاعتماد على الرمز، واستخدام اللغة الحية.
ليه دي غلطالاعتماد على الرمز واللغة الحية يخص المضمون والأسلوب، مش بناء الشكل المطلوب.
جج - ظهور مسحة التشاؤم والاستسلام للأحزان.
ليه دي غلطمسحة التشاؤم سمة في المعنى والعاطفة، والسؤال محدد «من حيث الشكل».
دد - الاعتماد على السطر والتفعيلة، وتنوع القافية. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالسؤال عن السمة الشكلية، وأبيات عبد الصبور قامت على السطر الشعري والتفعيلة وتنوّع القافية، وهي سمة المدرسة الواقعية الجديدة شكلًا.
السؤال محدد «من حيث الشكل»، يعني عايز السمة في بناء القصيدة مش في معناها. لو بصينا على أسطر صلاح عبد الصبور هنلاقيها أسطر شعرية مش أبيات تقليدية، بتعتمد على التفعيلة بدل البحر الكامل، والقافية فيها متنوعة. ده بالظبط شكل «شعر التفعيلة» اللي هو من سمات المدرسة الواقعية الجديدة من حيث الشكل.
72.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
بيِّن ـ من خلال البيت الثاني ـ دور الشعر ووظيفته من وجهة نظر الشاعر.
1 درجة
ألا قيمة له؛ لا يعدو كونه كلامًا قد لا يتبعه فعل.
ليه دي غلطنفيُ القيمة نفيًا مطلقًا مبالغةٌ تخالف قصد الشاعر؛ فهو لا يُلغي الشعر بل يشترط أن يكون نافعًا للقوم.
بذو قيمة كبيرة إذا كان الهدف منه مساندة الآخرين. الإجابة الصحيحة
جمتعة ذاتية، يعمل على رفعة شأن صاحبه بين قومه.
ليه دي غلطجعلُ الشعر متعةً ذاتيةً لرفعة صاحبه يخالف البيت الثالث الذي يرفض فيه الشاعر طلب المثوبة لنفسه.
دقليل الجدوى والنفع؛ لأن القراء لا يقبلون على قراءته.
ليه دي غلطكونُ القراء لا يقبلون على قراءته سببٌ خارجيّ لم يذكره البيت، والبيت يربط القيمة بالنفع لا بإقبال القراء.
ليه دي الصحيرى الشاعر في البيت الثاني «وما ينفع الشعرُ الذي أنا قائلٌ إذا لم أكن للقوم في النفع ساعيا» أن قيمة الشعر مشروطة بنفعه للناس ومساندتهم، فلا قيمة له إن لم يخدمهم.
البيت التاني بيقول: «وما ينفع الشعرُ الذي أنا قائلٌ — إذا لم أكن للقوم في النفع ساعيا». الشاعر هنا بيحدد وظيفة الشعر من وجهة نظره: الشعر له قيمة كبيرة بس بشرط إنه يخدم الناس ويسندهم؛ من غير النفع ده يبقى الكلام ملوش لازمة. علشان كده الإجابة الصح إن الشعر «ذو قيمة كبيرة إذا كان الهدف منه مساندة الآخرين». خلّي بالك من الفخوخ: فيه خيار بيقول «لا قيمة له» بشكل مطلق، وده مبالغة في السلب، الشاعر مش بيلغي الشعر، هو بيشرط نفعه. وفيه خيار بيخليه «متعة ذاتية لرفعة صاحبه»، وده عكس مقصده تمامًا لأنه بيرفض إنه يطلب لنفسه مكسب. القاعدة: في أسئلة «الدور والوظيفة»، استخرج الشرط اللي حطّه الشاعر، وما تتشدّش لخيار فيه مبالغة مطلقة.
73.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
استنتج دلالة قول الشاعر «وإن كنتُ عنهم نازحَ الدارِ نائيا» في البيت الأول.
1 درجة
أإظهار شوق الشاعر وحنينه الجارف للعودة إلى وطنه.
ليه دي غلطالشوق والحنين للعودة معنًى قريب مُغرٍ، لكن البيت يقرّر وحدة المصير لا الحنين، فمصيبة القوم مصيبته رغم بُعده.
بعتاب الشاعر لقومه الذين كانوا سببًا في نزوحه عنهم.
ليه دي غلطلا عتاب في البيت لقومه ولا اتهام لهم بأنهم سبب نزوحه، بل تأكيد على ارتباطه بهم رغم البُعد.
جالتأكيد على الانتماء ووحدة المصير رغم البُعد المكاني. الإجابة الصحيحة
دالرغبة في العزلة لمراقبة الأحداث والتمكن من النصح.
ليه دي غلطالرغبة في العزلة للمراقبة تخالف روح البيت القائم على الانتماء والاندماج في مصير القوم لا الانعزال عنهم.
ليه دي الصحيؤكد قول الشاعر «وإن كنتُ عنهم نازحَ الدارِ نائيا» مع قوله «إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابني» وحدةَ المصير والانتماء لقومه رغم بُعد المكان، فمصيبتهم مصيبته وإن بعُدت داره.
البيت الأول بيقول: «إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابني — وإن كنتُ عنهم نازحَ الدارِ نائيا». الشاعر بيقرر إن أي مصيبة تقع على قومه بتقع عليه هو كمان، حتى وهو بعيد عنهم في المكان («نازح الدار نائيا»). يبقى دلالة الشطر دي هي تأكيد الانتماء ووحدة المصير رغم البُعد المكاني. خلّي بالك من الفخ الكبير: فيه خيار بيقول «شوق وحنين للعودة للوطن»، وده معنى قريب وبيغرّي، لكن البيت مش بيتكلم عن الشوق، هو بيتكلم عن إن مصيبتهم مصيبته رغم بُعده — ده انتماء ومسؤولية مش حنين. وفيه خيار بيقول «عتاب لقومه» وآخر «رغبة في العزلة»، والاتنين بعيدين عن المعنى. القاعدة: ما تكتفيش بالمعنى القريب اللي يطرأ على بالك، اقرا الشطر في سياق البيت كله.
74.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
استنتج ـ مما يلي ـ المغزى الضمني من البيت الخامس: «وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا».
1 درجة
أحث أبناء الوطن على تعلم الشعر لدوره السامي.
ليه دي غلطالحثُّ على تعلّم الشعر يخالف البيت الذي يقلّل من قيمة مجرّد كون المرء شاعرًا ويرفع قيمة الهداية والنفع.
بالتأكيد أن هدف الشعر إبراز القيم الفنية والإبداعية.
ليه دي غلطجعلُ هدف الشعر إبراز القيم الفنية تغليبٌ للجانب الفني، والبيت يتجاوزه إلى قيمة النفع العام للناس.
جإبراز أن مكانة الإنسان ليست بفنه وكلامه بل بعموم نفعه. الإجابة الصحيحة
دالحث على الاستماع إلى الشعراء للوصول للرشد والحكمة.
ليه دي غلطالحثُّ على الاستماع للشعراء ليس مقصد البيت؛ فهو يوازن بين الشاعر والهادي ويرفع شأن النفع لا الاستماع.
ليه دي الصحيكشف البيت الخامس «وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا» أن مكانة الإنسان لا تُقاس بفنه وكلامه، بل بعموم نفعه وهدايته لقومه.
البيت الخامس بيقول: «وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا — ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا». «سَريّ القوم» يعني سيدهم وأشرفهم. الشاعر بيقول إن السيادة مش بإنك تبقى شاعر بليغ، لكن بإنك تبقى «هادي» بتنفع الناس وتدلّهم على الخير. يبقى المغزى الضمني إن مكانة الإنسان بتتقاس بعموم نفعه مش بفنه وكلامه. خلّي بالك من الفخوخ: فيه خيار بيحوّل الكلام لـ«حثّ على تعلّم الشعر»، وده عكس البيت اللي بيقلل من قيمة مجرّد كونك شاعر. وفيه خيار بيقول «هدف الشعر إبراز القيم الفنية»، وده برضه بيغلّب الجانب الفني اللي البيت بيتجاوزه. القاعدة: في البيت اللي فيه مقابلة (مش... لكن...)، المغزى دايمًا في الطرف اللي الشاعر بيرجّحه، وهنا هو «الهادي النافع».
75.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
هات من الأبيات ما يدل على دور الشعر في إثارة الهمم.
1 درجة
أ«ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا».
ليه دي غلطالعبارة عن «سَريّ القوم هو الهادي» تتحدث عن مقياس قيمة الإنسان، لا عن إثارة الهمم وبعث النشاط.
ب«تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا». الإجابة الصحيحة
ج«وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا».
ليه دي غلط«وإن أفسدَتهم خطةٌ قام مصلحًا» يدل على دور الشاعر في الإصلاح وقت الفتنة، لا على تنشيط الهمم الكسلى.
د«ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا».
ليه دي غلط«ولكنْ نُصحَ القومِ جلُّ مراميا» يبيّن إخلاص الشاعر في النصح وغايته، لا إثارته لهمم الناس.
ليه دي الصحيدل قول الشاعر «تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا» على دور الشعر في إثارة الهمم؛ إذ يبعث النشاط في الكسول ويُنهض القاعد المتقاعس.
المطلوب نستخرج من الأبيات اللي بيدل على إن الشعر بيثير الهمم ويحرّك الناس. أوضح شاهد هو الشطر: «تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا»، يعني الشعر بيدبّ النشاط في الكسلان وبيوقّف القاعد المتقاعس على رجله. ده تعبير مباشر عن إثارة الهمة والدفع للحركة. باقي الخيارات بتتكلم عن معاني تانية: «سيّد القوم هو الهادي» (ده عن قيمة الإنسان)، و«نصح القوم جلّ مرامي» (ده عن إخلاص الشاعر)، و«قام مصلحًا» (ده عن دور الشعر في الإصلاح وقت الفتنة) — كلها معاني نبيلة بس مش بالتحديد «إثارة الهمم» اللي السؤال بيدور عليها. القاعدة: لما يُطلب شاهد على معنى محدد، اختار العبارة اللي تنطبق عليه بالضبط، مش أي عبارة إيجابية في النص.
76.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.
1 درجة
أالحزن والأسى على تخلف القوم ونزوح الشاعر عنهم.
ليه دي غلطلا حزن ولا أسى منعزل في الأبيات، بل روح إيجابية تشمّر لإصلاح القوم لا للنواح على تخلّفهم.
باللوم والعتاب على القوم الذين تخلوا عن النصح.
ليه دي غلطليس في الأبيات لومٌ ولا عتابٌ لاذع، بل التزامٌ بمسؤولية النصح والإصلاح برضًا واندفاع.
دالغضب والثورة على الفساد الاجتماعي الذي أصاب الأمة.
ليه دي غلطالغضب والثورة عاطفة عدوانية لا تتفق مع نبرة الأبيات البنّاءة القائمة على الانتماء والإصلاح الهادئ.
ليه دي الصحتسيطر على الشاعر عاطفة الانتماء لقومه والحماسة لتحمّل مسؤولية إصلاحهم وهدايتهم، وهو ما يتجلّى في التزامه بمصيرهم ودعوته لنفعهم وإصلاح فسادهم.
السؤال عن العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات كلها، فلازم نجمّع الجو العام. الشاعر طول الوقت بيقول إنه واحد من قومه («إذا ناب قومي... نابني»)، ودوره إنه يهديهم وينفعهم ويعلّمهم ويصلح فسادهم وقت الفتنة. الإحساس العام ده هو «الانتماء» مع «الحماسة لتحمّل مسؤولية الإصلاح». علشان كده الإجابة الصح هي دي. خلّي بالك من الفخوخ: فيه خيار «حزن وأسى على تخلّف القوم» — لأ، الشاعر مش حزين منعزل، هو إيجابي بيشمّر للإصلاح. وفيه «لوم وعتاب» و«غضب وثورة» — والاتنين فيهم سلبية وعدوانية مش موجودة في الأبيات اللي نبرتها بنّاءة. القاعدة: العاطفة بتتقري من مجموع الأبيات ونبرتها العامة، مش من بيت واحد ولا من توقّعك.
77.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال معروف الرصافي:
إذا نابَ قومي حادثُ الدهرِ نابَني ... وإن كنتُ عنهمْ نازِحَ الدارِ نائيا
وما ينفعُ الشعرُ الذي أنا قائلٌ ... إذا لم أكنْ للقومِ في النفعِ ساعِيا
ولستُ على شعري أرومُ مثوبةً ... ولكنْ نُصحَ القومِ جُلُّ مراميا
وما الشعرُ إلا أن يكونَ نصيحةً ... تُنشِّطُ كسلانًا وتنهضُ ثاويا
وليس سَريُّ القومِ من كان شاعرًا ... ولكنْ سَريُّ القومِ من كان هاديا
فعلِّمهمُ كيف التقدُّمُ في العُلا ... ومن أيِّ طرقٍ يبتغونَ المعاليا
وأبْلِ جديدَ الغيِّ منهم برشدِهِ ... وجدِّدْ رشدًا عندهم كان باليا
وإن أفسدَتْهم خطةٌ قام مصلحًا ... وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا
— — —
ميِّز نوع الصورة البيانية في البيت الأخير: «وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا».
1 درجة
أتشبيه بليغ.
ليه دي غلطالتشبيه البليغ يذكر فيه الطرفان (المشبّه والمشبّه به) صراحةً، وهنا المشبّه به (الحيّة) محذوف فلا يكون تشبيهًا.
بمجاز مرسل.
ليه دي غلطالمجاز المرسل علاقته غير المشابهة، والصورة هنا قائمة على تشبيه الفتنة بالحيّة، فهي استعارة لا مجاز مرسل.
جاستعارة مكنية. الإجابة الصحيحة
دكناية عن نسبة.
ليه دي غلطالكناية يصحّ فيها إرادة المعنى الحقيقي، والفتنة لا تلدغ حقيقةً، فتعيّن أن تكون الصورة استعارة لا كناية.
ليه دي الصحفي «وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا» استعارة مكنية؛ إذ شُبِّهت الفتنة بحيّةٍ تلدغ، فحُذف المشبّه به (الحيّة) ورُمز إليه بقرينةٍ من لوازمه وهي «اللدغ»، مع بقاء المشبّه (الفتنة).
البيت الأخير بيقول: «وإن لدغَتْهم فتنةٌ قام راقيا». ركّز في كلمة «لدغَتهم»: اللدغ ده من أفعال الحية أو العقرب. الكاتب نسب اللدغ لـ«الفتنة» (وهي معنى مجرّد)، يعني شبّه الفتنة بحية تلدغ، وبعدين حذف المشبّه به (الحية) وسابلك قرينة من لوازمه وهي «اللدغ» — وده بالظبط تعريف الاستعارة المكنية: تشبيه حُذف منه المشبّه به وبقيت قرينة تدلّ عليه. تقوية للصورة: «قام راقيا» يعني قام يعمل لها رُقية زي اللي بيعالج لدغة الحية. خلّي بالك من الفخوخ: «تشبيه بليغ» لازم يبقى فيه الطرفين مذكورين، وهنا المشبّه به محذوف. و«مجاز مرسل» علاقته مش المشابهة، إنما هنا العلاقة مشابهة. و«كناية» يصحّ فيها المعنى الحقيقي، والفتنة ما بتلدغش حقيقةً. القاعدة: لو لقيت فعل منسوب لحاجة معنوية وبيوحي بحاجة محذوفة، فكّر في الاستعارة المكنية.
78.من شعر العقاد، أحد شعراء مدرسة الديوان:
«دعِ اليومَ زادَ الفكرُ في صفحاتِه ... أنا اليومَ عن زادي من الفكرِ صائمُ
وقد يهجرُ العقلُ الكتابَ تديُّنًا ... كما تهجرُ القوتَ الجسومُ الطواعمُ»
– 22 بيّن السمة التي اتضحت في هذين البيتين من سمات مدرسة الديوان.
1 درجة
أأ - التأمل في الكون والتعمق في أسرار الوجود
ليه دي غلطالتأمل في الكون والتعمق في الوجود سمة للديوان فعلاً، بس البيت هنا بيتكلم عن عملية التفكير والذهن ومراجعة الفكر مش عن أسرار الكون.
بب - الميل إلى استبطان النفس الإنسانية
ليه دي غلطاستبطان النفس الإنسانية سمة بارزة عند مدرسة المهاجر، ومش هي اللي ظاهرة في كلام العقاد عن الفكر والعقل هنا.
جج - الامتزاج بالطبيعة ومناجاتها وتشخيصها
ليه دي غلطالامتزاج بالطبيعة ومناجاتها سمة رومانتيكية عامة، بس البيت ده جاف عقلاني بيتكلم عن الفكر والصفحات بعيد عن الطبيعة تماماً.
دد - طغيان الجانب الذهني وغلبة العقلانية الإجابة الصحيحة
ليه دي الصححديث الشاعر عن (الفكر) و(العقل) يبرز طغيان الجانب الذهني وغلبة العقلانية، وهي من سمات مدرسة الديوان.
السؤال بيختبر سمات مدرسة الديوان في شعر العقاد. البيت بيذكر كلمات صريحة بتدور حول العقل والتفكير زي «زاد الفكر»، وده بيوضح طغيان الجانب الذهني وغلبة الفكر على العاطفة عندهم. الخطوة: لما تلاقي الأبيات بتميل للمناقشة العقلية أو التحليل والكلمات الفلسفية عند الديوان، اعرف إن الذهنية هي الغالبة.
79.من شعر رشيد أيوب، أحد شعراء مدرسة المهاجر: «أحنُّ إلى الوادي إلى منبع الضَّنا / أهفُّ إلى الشاطئ إلى منزوِ الهَضَبات».
– 23 بيّن - من خلال البيتين السابقين - كيف طبّق الشاعر سمات مدرسة المهاجر.
1 درجة
أأ - أظهر امتزاجه بالطبيعة وتعلقه بها من خلال وصف الحنين إلى نشأة النجوم
ليه دي غلطالشاعر ذكر الوادي والشاطئ كرموز لوطنه المفتقد وحنينه ليه، مش بغرض وصف الطبيعة بشكل مجرد أو تتبع نشأة النجوم.
بب - تأمّل في الكون واستخلص منه العبرة عندما رأى ضآلة النجوم
ليه دي غلطالأبيات مفيهاش تأمل فلسفي في الكون ولا كلام عن ضآلة النجوم، دي بتعبر عن مشاعر شوق وحنين للأرض والوطن.
جج - دعا إلى المحبة والتسامح الاجتماعي وصفاء القلب
ليه دي غلطمفيش في البيتين دعوة موجهة للمجتمع بالحب أو التسامح أو صفاء القلب، الكلام كله مركز على ذات الشاعر وحنينه لوطنه.
دد - أظهر حنينه الجارف وشوقه إلى وطنه وأبان عن ألمه لفراقه الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحالحنين إلى الوادي والشاطئ يُظهر شوق الشاعر الجارف إلى وطنه وألمه لفراقه، وهو من أبرز سمات شعراء المهاجر.
السؤال ده بيطلب توضيح تطبيق سمات مدرسة المهاجر في بيتي رشيد أيوب. الشاعر بيعبر عن شوقه بكلمات واضحة زي «أحنُّ» و«أهفُ» للوادي والشاطئ اللي بيمثلوا وطنه البعيد اللي اتغرب عنه. الخطوة: شعراء المهاجر عاشوا في الغربة، فالحنين لمواطن الذكريات الأولى والقرية والوطن دايمًا بيكون حنين جارف وواضح في ألفاظ الشوق.
80.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال صلاح عبد الصبور:
كان ياما كان
أن زُفَّت لزهرانَ جميلة
كان ياما كان
أن أنجبَ زهرانُ غلامًا.. وغلامًا
كان ياما كان
— — —
استنتج السمة التي اتضحت في هذا المقطع من سمات المدرسة الواقعية.
1 درجة
أاستعمال اللغة استعمالًا جديدًا.
ليه دي غلطاستعمالُ اللغة استعمالًا جديدًا مَلمحٌ عامّ لا يظهر دليله المباشر في المقطع، والأبرز فيه بناء الحكاية المكرَّر.
بطغيان الجانب الذهني.
ليه دي غلططغيانُ الجانب الذهني سمة مدرسة الديوان لا الواقعية، ولا أثر له في هذا المقطع القصصي البسيط.
جاستخدام اللغة الحية.
ليه دي غلطاستخدامُ اللغة الحية سمةٌ واقعية صحيحة ومُغرية، لكن المَلمح الأوضح في المقطع هو أسلوب الحكاية المتكرّر «كان ياما كان».
داستخدام طريقة الحكاية في التعبير. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحتتجلّى في المقطع سمةٌ من سمات المدرسة الواقعية وهي استخدام طريقة الحكاية في التعبير؛ إذ بناه الشاعر على أسلوب القصّ الشعبي المكرَّر «كان ياما كان».
المقطع لصلاح عبد الصبور مبنيّ على تكرار «كان ياما كان»، وهي الجملة اللي بتفتح بيها الحدّوتة الشعبية. السمة الواضحة هنا من سمات المدرسة الواقعية هي «استخدام طريقة الحكاية في التعبير» — يعني الشاعر بيحكي بأسلوب القصّ الشعبي البسيط القريب من وجدان الناس بدل الأسلوب الخطابي الفخم. خلّي بالك من الفخ: فيه خيار «استخدام اللغة الحية» وهو سمة واقعية حقيقية وبيغرّي، لكن السؤال بيدور على السمة «اللي اتضحت في المقطع ده بالذات»، والمَلمح الأبرز هنا هو بناء الحكاية المتكرر، مش مجرد اللغة. وفيه خيارات تانية («استعمال اللغة استعمالًا جديدًا»، «طغيان الجانب الذهني») بعيدة عن طبيعة المقطع. القاعدة: لما الخيارات كلها من نفس المدرسة، اختار السمة اللي ليها دليل مباشر في النص قدّامك.
81.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 13 بيّن المقصود من البيت الأول.
1 درجة
أأ - يحذر من الشيب وكبر السن، ويدعو للعمل واغتنام الفرص منذ الصغر.
ليه دي غلطالتحذير من الشيب واغتنام الفرص فكرة قريبة بس مش دقيقة، لأن الشاعر مش قصده الشيب الجسدي ولا مجرد اغتنام الوقت، ده بيتكلم عن موت الأمل في القلب.
بب - ينفر من الشيب، ويحن إلى أيام الصبا والشباب.
ليه دي غلطالنفور من الشيب والحنين للشباب معنى سطحي ظاهري، والشاعر أعمق من كده؛ هو بيربط الشيب بضعف الرجاء والعزيمة مش بالعمر.
جج - يوضح أن ضعف العزيمة واستسلام المرء لليأس هما الضعف الحقيقي. الإجابة الصحيحة
دد - يوازن بين عزائم الشباب، وخبرات الشيوخ.
ليه دي غلطالموازنة بين عزائم الشباب وخبرات الشيوخ موضوع تاني خالص مش موجود في البيت.
ليه دي الصح«شيب القلب» كناية عن موت الأمل وضعف العزيمة، فالشاعر يقصد أن الضعف الحقيقي هو استسلام المرء لليأس ولو كان في شبابه.
الشاعر بيقول «إذا شاب قلب المرء شاب رجاؤه وشاب هواه وهو في ضحوة العمر». هو مش بيتكلم عن الشيب اللي في الشعر، لكن عن شيب القلب، يعني لما الأمل والطموح يخفّوا والعزيمة تضعف، ده اللي بيخلّي الإنسان «عجوز» حتى وهو في عزّ شبابه. فالمقصود إن الضعف الحقيقي مش في السن، ده في استسلام النفس لليأس وفقدان الهمّة. عشان كده الإجابة الصح هي اللي بتركّز على إن ضعف العزيمة والاستسلام لليأس هما الضعف الفعلي.
82.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 14 بيّن المبدأ الذي طبّقه الشاعر في البيت الثاني.
ليه دي غلطالقناعة والرضا بالمقسوم قيمة جميلة بس مش موضوع البيت؛ الشاعر بيتكلم عن الأمل مش عن الرضا بالرزق.
بب - «أعلِّل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العمر لولا فسحة الأمل!». الإجابة الصحيحة
جج - «تموت مع المرء حاجاته وتبقى له حاجة ما بقي».
ليه دي غلط«تموت مع المرء حاجاته» معناها عكس فكرة الأمل المستمر؛ البيت بيثبت إن الحياة بتدوم بالأمل مش بانتهاء الحاجات.
دد - «دعوني من أماني كاذبات فلم أجد المنى إلا ظنونا».
ليه دي غلط«دعوني من أماني كاذبات» ده ذمّ للأماني، والشاعر هنا بيمدح الأمل ويعتبره أساس الحياة، فالمعنى متعاكس.
ليه دي الصحيقرر البيت أن حياة المرء قائمة على الأمل والأماني، فإذا فقدها فقد الحياة؛ وهو المعنى نفسه في قول القائل «أعلِّل النفس بالآمال... لولا فسحة الأمل».
الشاعر بيقول «وليست حياة المرء إلا أمانيا، إذا هي ضاعت فالحياة على الإثر»، يعني الأمل هو وقود الحياة، ولو الإنسان فقد أمله الحياة نفسها بتفقد قيمتها وتنتهي وراه. المبدأ ده بالظبط هو اللي في البيت المشهور «أعلِّل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العمر لولا فسحة الأمل»؛ يعني لولا الأمل كان العمر ضاق وبقى لا يُحتمل. فالاتنين بيأكدوا إن الأمل هو اللي بيخلّي الحياة مستمرة. عشان كده ده المبدأ اللي طبّقه الشاعر.
83.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 15 استنتج المغزى الضمني من البيت الأخير.
1 درجة
أأ - تباهي الشاعر بخبرته وفخره وتباهيه بإمكاناته.
ليه دي غلطالتباهي بالخبرة والإمكانات مش هو المقصود؛ الشاعر بيتكلم عن العزيمة والفعل مش عن الفخر بقدراته.
بب - تنبيه منافسيه على ضعف عزائمهم وعدم استعدادهم.
ليه دي غلطتنبيه المنافسين على ضعفهم مش موجود في البيت؛ التركيز على همّته هو، مش على عيوب غيره.
جج - إظهار قوة العزيمة، والتطلع الدائم إلى إحراز السبق والمجد. الإجابة الصحيحة
دد - إبراز أهمية التبكير والمبادرة في إنجاز الأعمال والمهام.
ليه دي غلطأهمية التبكير والمبادرة قريبة بس ناقصة؛ المغزى الأعمق هو قوة العزيمة والتطلع للمجد مش مجرد السبق الزمني.
ليه دي الصحيكشف البيت عن قوة عزيمة الشاعر وسبقه الناس إلى المكارم بهمة لا تعرف الكلل، فالمغزى الضمني هو التطلع الدائم إلى المجد والسبق.
في البيت الأخير الشاعر بيقول «إذا ابتدر الناس المكارم نلتها بسابق عزم لا يمل من الحضر»، يعني لما الناس يتسابقوا على الأفعال الكريمة بيلاقي نفسه سبقهم بعزيمة قوية ما بتعرفش الملل ولا التعب. المغزى الضمني مش بس إنه كريم، لكنه بيظهر قوة عزيمته وطموحه الدائم إنه يكون السبّاق لإحراز المجد. فالاختيار الصح هو اللي بيركّز على قوة العزيمة والتطلع للسبق والمجد.
84.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 16 هات من الأبيات ما يدل على مراجعة الذات، وتقبُّل النقد.
1 درجة
أأ - «إن كان صادقًا عتبت على نفسي وأصلحت من أمري». الإجابة الصحيحة
بب - «فما أنا إن ساء الزمان بساخط».
ليه دي غلط«فما أنا إن ساء الزمان بساخط» بتتكلم عن الثبات وعدم السخط، مش عن مراجعة النفس وقبول النقد.
جج - «ما ذنبي.. إن طغى هواها فما ترضى بخير ولا شر».
ليه دي غلط«ما ذنبي إن طغى هواها» بتتكلم عن موقفه من سفاهة الناس، مش عن محاسبة نفسه.
دد - «إذا ما سفيه نالني منه قادح».
ليه دي غلط«إذا ما سفيه نالني منه قادح» بتوصف موقف الإساءة نفسه، لكن مراجعة الذات بتيجي في البيت اللي بعده.
ليه دي الصحعتاب الشاعر لنفسه وإصلاحه أمره عند صدق الناقد دليل واضح على مراجعة الذات وتقبّل النقد البنّاء.
السؤال عايز البيت اللي فيه مراجعة الذات وتقبّل النقد. الشاعر في البيت الخامس بيقول «أعود إلى نفسي فإن كان صادقا عتبت على نفسي وأصلحت من أمري»، يعني أول ما حد ينتقده بيرجع يراجع نفسه، فلو لقى النقد صح بيعاتب نفسه ويصلّح من حاله. دي بالظبط فكرة مراجعة الذات والتواضع في قبول النقد البنّاء. باقي الأبيات بتتكلم عن مواقف تانية زي الثبات وقت الشدة، فالإجابة الصح هي البيت ده.
85.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 17 استنتج علاقة قوله: «ولا أنا إن سَرَّ الزمان بمُغتَرّ» بما قبله في البيت الثالث.
1 درجة
أأ - تعليل.
ليه دي غلطالتعليل يعني إن الجزء التاني بيدّي سبب للأول، وده مش حاصل؛ هو بيضيف حالة معاكسة مش سبب.
بب - تفصيل.
ليه دي غلطالتفصيل يعني شرح وتوسيع لنفس الفكرة، لكن هنا الشطر التاني بيقلب المعنى للضد مش بيفصّله.
جج - نتيجة.
ليه دي غلطالنتيجة معناها إن التاني نتج عن الأول، وده مش موجود؛ مفيش سبب ونتيجة بين الرخاء والشدة هنا.
دد - تضاد. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحقابل الشاعر بين حاليْن متضاديْن؛ فلا يسخط عند إساءة الزمن ولا يغترّ عند إحسانه، فالعلاقة بين الشطرين علاقة تضاد.
في البيت الشاعر بيقول «فما أنا إن ساء الزمان بساخط ولا أنا إن سرَّ الزمان بمغترّ». الشطر الأول بيتكلم عن وقت الضيق («ساء الزمان») وإنه مش بيسخط، والشطر التاني بيتكلم عن وقت الفرح («سرَّ الزمان») وإنه مش بيغترّ. فإحنا قدام موقفين متعاكسين تماما: الشدة والرخاء، السخط والاغترار. لما الكاتب بيجمع بين معنيين متضادين علشان يبرز ثبات النفس، العلاقة بينهم بتبقى تضاد. عشان كده الإجابة الصح هي التضاد.
86.من نصٍّ شعريٍّ، قول الشاعر في البيت الرابع: «لم يجرح بموقفه صدري».
– 18 ميّز اللون البياني، وبيّن قيمته الفنية في قول الشاعر «لم يجرح بموقفه صدري» في البيت الرابع.
1 درجة
أأ - تشبيه بليغ يوحي بالصدق وعمق المشاعر
ليه دي غلطمفيش هنا تشبيه بليغ لأن الشاعر مش بيشبه حاجة بحاجة تانية بشكل مباشر في صورة مبتدأ وخبر أو مضاف ومضاف إليه.
بب - استعارة تصريحية توحي بتنوع المواقف الحياتية
ليه دي غلطالاستعارة التصريحية بتكون بذكر المشبه به وحذف المشبه، وهنا التركيب كله كناية عن عدم التأثر ومفيش لفظ مفرد صُرِّح فيه بالمشبه به.
جج - كناية عن صفة توحي بالصبر والتحمل الإجابة الصحيحة
دد - كناية عن موصوف توحي بالجرأة والقدرة على المواجهة
ليه دي غلطالعبارة مش كناية عن موصوف (زي لغة الضاد أو ابنة اليم)، هي كناية عن صفة بيلتزم بيها الشاعر وهي التحمل والصبر.
ليه دي الصح«لم يجرح صدري» كنايةٌ عن صفةٍ (الصبر والتحمل وعدم التأثر)، تُثبت المعنى بدليله فتقوّيه.
السؤال بيطلب تمييز اللون البياني وقيمته الفنية في جملة «لم يجرح بموقفه صدري». التعبير هنا كناية عن صفة وهي الصبر، والتحمل، وعدم التأثر بالإساءة، والكناية قيمتها الفنية إنها بتقدم المعنى مصحوب بالدليل عليه. الخطوة: اسأل نفسك هل الكلام ده حقيقي ومباشر ولا تعبير غير مباشر وراه صفة لازمة ليه؟ ده اللي هيوصلك للكناية وقيمتها.
87.قال المنفلوطي:
إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه ... وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانيا ... إذا هي ضاعت فالحياةُ على الإثرِ
فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ... ولا أنا إن سَرَّ الزمانُ بمُغتَرِّ
إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ ... من الذَمِّ لم يُحرِج بموقفِه صَدري
أعودُ إلى نفسي فإن كان صادقًا ... عَتَبتُ على نفسي وأصلحت من أمري
وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى ... هواها فما تَرضى بخيرٍ ولا شرِّ
إذا ابتدَرَ الناسُ المكارمَ نلتها ... بسابقِ عَزمٍ لا يَمَلُّ من الحضرِ
– 19 بيّن من خلال الأبيات السابقة كيف طبّق الشاعر سمات مدرسة الإحياء والبعث.
ليه دي غلطشعر المناسبات والارتباط بالجماهير مش هو المظهر الواضح في الأبيات دي، لأن مضمون الأبيات هنا بيتكلم عن قيم وحكم عامة.
بب - مال إلى النزعة الإنسانية ودعا إلى التسامح وقبول الآخر
ليه دي غلطالنزعة الإنسانية وقبول الآخر من سمات مدارس تانية زي المهاجر، مش من السمات التقليدية البارزة لشاعر الإحياء والبعث هنا.
جج - اهتم بالنواحي البيانية وعبّر عن بعض تجاربه الذاتية
ليه دي غلطرغم اهتمامهم بالنواحي البيانية، إلا إن غلبة الحكم والتطلع للمثل العليا هي التطبيق الأوضح والأقوى للمدرسة في الأبيات دي.
دد - أكثر من الحكم وتطلّع إلى المثل العليا في طموحٍ وتفاؤل الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحإكثار الشاعر من الحكم وتطلّعه إلى المثل العليا في طموحٍ وتفاؤلٍ من سمات مدرسة الإحياء والبعث.
السؤال عن تطبيق سمات مدرسة الإحياء والبعث في الأبيات. الأبيات مليانة بالنصح والحكمة كعادة شعراء الإحياء، مع التطلع الدائم للمثل والقيم العليا بأسلوب رصين. الخطوة: شعراء الإحياء والبعث بيحافظوا على التراث، ومن مظاهره شيوع الحكمة وتأكيد القيم والمثل العليا في ثنايا القصيدة.
88.من شعر العقاد، أحد شعراء مدرسة الديوان: «أتمنى لو علّمتني الليالي / بإطالة الأمر قبل أن أتمنى».
– 21 استنتج السمة التي اتضحت في البيتين السابقين من سمات مدرسة الديوان.
1 درجة
أأ - ظهور مسحة الحزن والتشاؤم والاستسلام للأحزان
ليه دي غلطالأبيات مفيهاش استسلام لليأس أو مسحة حزن واضحة، دي بتعكس رغبة عقلانية في التعلم من تجارب الحياة بحكمة وفكر.
بب - التأمل في حقائق الكون والتعمق في أسرار الوجود
ليه دي غلطالشاعر بيتكلم عن طريقة تفكيره وتنظيم تمنياته وتجاربه الشخصية، مش بيتأمل في أسرار الوجود والكون الكلية.
جج - طغيان الذهنية وغلبة الجانب الفكري الإجابة الصحيحة
دد - التطلع في طموحٍ إلى الآفاق واستهداف المثل العليا
ليه دي غلطالتطلع للآفاق والمثل العليا مش هو المسيطر هنا، السيطرة الواضحة هي للتحليل الفكري لكيفية التمني والتعلم.
ليه دي الصحتأمل الشاعر العقلي في التمني والعلم والزمن يبرز طغيان الذهنية وغلبة الجانب الفكري عند مدرسة الديوان.
السؤال بيسأل عن سمات مدرسة الديوان في بيتي العقاد. الأبيات مبنية على فكرة عقلية وتأمل فكري في مفهوم التمني والتعلم من الليالي وترتيب الأمور، وده بيوضح طغيان الذهنية وغلبة الفكر على العاطفة. الخطوة: لما تلاقي الأبيات بتعتمد على المحاكمة العقلية والتحليل المنطقي والفكري، اختار طغيان الجانب الفكري والذهنية.
89.قال فاروق جويدة:
شهداؤنا بين المقابرِ يهمسون
واللهِ إنا قادمون..
في الأرضِ ترتفعُ الأيادي..
تنبتُ الأصواتُ في صمتِ السكون..
واللهِ إنا راجعون..
– 22 بيّن السمة التي اتضحت في الأسطر السابقة من سمات المدرسة الواقعية.
1 درجة
أأ - شيوع الحديث عن النهاية والموت.
ليه دي غلطشيوع الحديث عن الموت موجود شكليا بس مش هو المقصد؛ الشاعر بيستخدم الشهداء لخدمة قضية الوطن مش للتأمل في الموت.
بب - إظهار الاهتمام بقضايا الوطن. الإجابة الصحيحة
جج - الالتصاق بالواقع والتعبير عن المتناقضات.
ليه دي غلطالتعبير عن المتناقضات مش واضح هنا؛ النص ماشي في اتجاه واحد وهو التمسك بالوطن والعودة.
ليه دي الصححديث الشاعر عن الشهداء والأرض والعودة يبرز انشغاله بقضايا وطنه، وهو من سمات المدرسة الواقعية التي تلتصق بهموم المجتمع.
السطور بتقول «شهداؤنا بين المقابر يهمسون... والله إنا قادمون... في الأرض ترتفع الأيادي». الشاعر هنا بيتكلم عن الشهداء والأرض والإصرار على العودة، وده كله انشغال صريح بقضية الوطن والتحرير. المدرسة الواقعية من أبرز سماتها إنها بتلتصق بهموم المجتمع وقضاياه الكبيرة زي الوطن والحرية. فالسمة اللي ظهرت هنا هي الاهتمام بقضايا الوطن. باقي الاختيارات بتتكلم عن سمات تانية مش هي الغالبة في السطور دي.