1.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– 08 ما سبب حزن الكاتب كما تفهم من الفقرة الأخيرة؟
1 درجة
أضيق ساحة الأزهر مقارنة بساحة المدرسة.
ليه دي غلطضيق الساحة لم يُذكر سببًا للحزن؛ الحزن من اختلاف النظام كله.
بطول المشي لبُعد المسافة بينه وبين الأزهر.
ليه دي غلططول المشي ورد في أول النص لا في الفقرة الأخيرة سببًا للحزن.
جاختلاف نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء. الإجابة الصحيحة
دضرورة امتحانه في القرآن الكريم للالتحاق بالأزهر.
ليه دي غلطالامتحان في القرآن جاء في الختام وأحسن فيه الإجابة، فليس سبب حزن.
ليه دي الصحسبب حزن الكاتب اختلافُ نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء؛ فقد قارن بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، وبين فنائه حيث يُشمَّس الخبز وفناء المدرسة حيث اللعب والمرح، فكانت مقارنةً حزينة.
في الفقرة الأخيرة الكاتب قعد يقارن بين الأزهر والمدرسة في كل تفصيلة: «حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمَّس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح»، وقال صراحةً «فكانت مقارنة حزينة». فسبب حزنه هو اختلاف نظام الأزهر عن نظام المدرسة في كل شيء، لأنه لقى نفسه هينتقل لعالم مختلف تمامًا عن مدرسته اللي كان بيلعب ويمرح فيها. باقي الاختيارات غلط: «ضيق ساحة الأزهر» مش مذكور كسبب حزن. و«طول المشي» اتذكر في أول النص مش كسبب للحزن في الفقرة الأخيرة. و«امتحانه في القرآن» حصل في الآخر وأحسن فيه الإجابة، فمش سبب حزن.
2.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– 09 لماذا كان وقع كلمة «الأزهر» غامضًا على الكاتب أول الأمر؟
1 درجة
ألأنه لا يدري نظامه، ولا كيفية الدراسة فيه. الإجابة الصحيحة
بلصعوبة الكتب التي تُدرس فيه وشدة مشايخه.
ليه دي غلطصعوبة الكتب وشدة المشايخ أمرٌ لم يكن يعرفه وهو في أول زيارة له.
جلتعوّده على الحركة واللعب والمرح في المدرسة.
ليه دي غلطتعوّده على اللعب سببٌ لحزنه لا لغموض الكلمة عليه أول الأمر.
دلأن الأزهر بناء عتيق يبعث في النفس المهابة.
ليه دي غلطالمهابة أثرٌ تالٍ شعر به، لا سببًا للغموض الذي صرّح بمنشئه (جهله بنظامه).
ليه دي الصحكان وقعُ كلمة «الأزهر» غامضًا لأنه لا يدري نظامه ولا كيفية الدراسة فيه؛ فقد صرّح بقوله «فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله».
الكاتب وضّح سبب غموض كلمة «الأزهر» عليه بقوله: «فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله». يعني هو ماكانش يعرف حاجة عن نظام الأزهر ولا طريقة الدراسة جواه ولا مستقبله، فالكلمة وقعت عليه غامضة. عشان كده الإجابة «لأنه لا يدري نظامه، ولا كيفية الدراسة فيه». باقي الاختيارات غلط: «صعوبة الكتب وشدة المشايخ» معلومة ماكانش يعرفها أصلًا وهو لسه أول مرة يشوف الأزهر. و«تعوّده على اللعب في المدرسة» سبب لحزنه مش لغموض الكلمة. و«الأزهر بناء عتيق يبعث المهابة» المهابة أثرٌ تالٍ مش سبب الغموض الأول.
3.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– 11 استنتج دلالة قوله: «فأعمل مثل عمله» في الفقرة الثانية.
1 درجة
أتوضيح الهيئة التي يكون عليها الطالب.
ليه دي غلطوصفٌ عام للهيئة لا يبلغ دلالة التقليد والاقتداء التي في «أعمل مثل عمله».
ببيان حبه لأبيه والاقتداء به. الإجابة الصحيحة
جإبراز قدرته على ملاحظة ما يشاهده.
ليه دي غلطتركّز على الملاحظة، والكاتب لم يكتفِ بالنظر بل قلّد الفعل فعلًا.
دتأكيد تمسكه بالتقاليد الأزهرية.
ليه دي غلطمبالغة؛ هو في أول دخوله الأزهر ولا يعرف تقاليده بعدُ.
ليه دي الصحدلالةُ «فأعمل مثل عمله» الاقتداءُ بالأب وحبُّه؛ فحين رأى أباه يخلع نعليه ويطويهما عمل مثله، وهذا التقليدُ في الفعل دليلُ اقتدائه به وتعلّقه به.
في الفقرة الثانية الكاتب شاف أباه «يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده»، وقال «فأعمل مثل عمله»، يعني عمل نفس اللي عمله أبوه بالظبط. الدلالة هنا إنه بيقتدي بأبيه ويقلّده عن حب وتعلّق، فالأب قدوته في هذا الموقف الجديد عليه. عشان كده الإجابة «بيان حبه لأبيه والاقتداء به». باقي الاختيارات أضعف: «توضيح الهيئة التي يكون عليها الطالب» وصف عام مش دلالة التقليد. و«إبراز قدرته على ملاحظة ما يشاهده» بتركّز على الملاحظة، لكن الكاتب ما اكتفاش بالملاحظة، هو عمل وقلّد فعلًا. و«تأكيد تمسكه بالتقاليد الأزهرية» مبالغة، فهو لسه أول مرة يدخل الأزهر ومايعرفش تقاليده.
4.مما كتبه أحمد أمين:
هذا أبي يأخذني معه كل صباح يومٍ فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا كما كان العهد يوم كنت في المدرسة؛ إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرًا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه، ولا نظامه، ولا منهجه، ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتًا غريبًا، دويًّا كدويِّ النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظًا، فتأخذني الرهبة مما أسمع.
وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلًا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فُرش كله بالحصير، وامتدت أعمدته صفوفًا، كل عمود وضع بجانبه كرسيٌّ عالٍ مُجنّح قد شُدَّ إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسيٍّ شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانًا وغير مفرغة أحيانًا، يلبس أكثرهم جلبابًا أبيض عليه عباءة سوداء، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.
تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيانًا أرى في بعض الأركان كُتّابًا ككتابي القديم، فأفهم أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة، ثم نخرج من هذا الإيوان إلى فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويًّا غير مسقوف، ومبلّطًا غير مفروش، وهنا وهناك فُرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صُفّف عليها خبز ريفي وعُرض في الشمس ليجف، وسألت أبي فقال: إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة.
وفهمت من هذا أني سأكون أحد هؤلاء المتحلقين، وسأجلس على الحصير كما يجلسون، وأسمع إلى هذا الشيخ كما يسمعون، وآكل في ركن من أركانه كما يأكلون، وقارنت بين حصير الأزهر ومقاعد المدرسة، ومدرس الأزهر ومدرس المدرسة، وفناء الأزهر حيث يُشمس الخبز، وفناء المدرسة حيث نلعب ونمرح، فكانت مقارنة حزينة.. وأخذت إلى رواق من أروقة الأزهر، وتقدمنا إلى شيخ أخذ منا طلب الالتحاق، وامتحنني في القرآن فأحسنت الإجابة فقيّدني طالبًا.
– 12 هات من الموضوع ما يدل على أن طريقة التعليم في الأزهر لم تكن تعتمد على التلقين والحفظ.
1 درجة
أ«شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من كتاب».
ليه دي غلطوصفٌ لهيئة الشيخ لا لطريقة التعليم وكونها تلقينًا أو حوارًا.
ب«الشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون». الإجابة الصحيحة
ج«أن الأزهر امتداد للكُتّاب لا امتداد للمدرسة».
ليه دي غلطتتحدث عن طبيعة الأزهر كامتداد للكُتّاب لا عن أسلوب التدريس فيه.
د«سأجلس على الحصير .. وأسمع .. كما يسمعون».
ليه دي غلطتركّز على السماع، وهو أقرب إلى التلقين لا دليلًا على ضده.
ليه دي الصحما يدل على أن التعليم في الأزهر لم يكن قائمًا على التلقين والحفظ قولُه «الشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون»؛ فالمجادلةُ حوارٌ وأخذٌ وردٌّ بين الشيخ والطلبة، وهي ضد التلقين السلبي.
السؤال بيطلب دليل على إن التعليم في الأزهر ماكانش بالتلقين والحفظ بس. أنسب جملة هي «الشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون»، لأن كلمة «يجادلون» معناها فيه نقاش وحوار وأخذ ورد بين الشيخ والطلبة، وده عكس التلقين السلبي اللي الطالب فيه بس بيسمع ويحفظ. فالمجادلة دليل على إن التعليم كان تفاعليًّا. باقي الاختيارات مش مناسبة: «شيخ معمم بيده ملازم صفراء» وصف لهيئة الشيخ مش لطريقة التعليم. و«الأزهر امتداد للكُتّاب لا للمدرسة» بتتكلم عن طبيعة الأزهر مش عن أسلوب التدريس. و«سأجلس على الحصير وأسمع كما يسمعون» بتركّز على السماع وهو أقرب للتلقين مش ضده.
5.مما كتب ثروت أباظة:
كنتُ في السنة الرابعة الثانوية بمدرسة فاروق الأول، وكان الأستاذ ضاحي هو مدرس اللغة العربية، وقد طلب إلينا أن نكتب موضوع إنشاء أذكر عنوانه الآن، وكتبت الموضوع، واستعملت فيه فعل «تساءل» على وزن تفاعل، فإذا الأستاذ ضاحي يضع خطًا أحمر تحت الفعل، ويقول: «تساءل على وزن تفاعل، وتفاعل أي تبادل الشيء بينه وبين إنسان آخر، فالفعل خطأ».
وذهبت إلى البيت، وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا خطأ فادحًا، فكتبت كلمة عن خطأ الأستاذ، وكنت في ذلك الحين أنعم بصداقة من نوع عجيب هي مزيج بين الأستذة والصداقة في وقت معًا، فقد كان الأستاذ العوضي الوكيل الشاعر العظيم من الذين يحبهم أبي حبًا جمًا، وكان يزورنا يوميًا، وطلب إليه أبي أن يستقدم لنا مدرس لغة إنجليزية لي ولأخوتي، فصحب إلى بيتنا الأستاذ عثمان نويه الذي قامت بيني وبينه هذه الصلة؛ فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء، ومنذ اللقاء الأول شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال.
أطلعت عثمان على ما كتبت، وسألته إن كان يمكن أن ينشر لي هذه الكلمة بمجلة الثقافة، وكان عمري إذ ذاك ستة عشر عامًا فشجعني، وذهب بالكلمة إلى أحمد بك أمين، وعرضها عليه، وحين قرأها الأستاذ العميد قال لعثمان: «أهي لمدرس زميلك»، وتردد عثمان قليلًا، وقال: «إنما هي لمحامٍ صديق». وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم، واتخذت لها عنوانًا (تصحيح أوراق). أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة، فقد عرف زملائي جميعًا أنني كاتبها، فالحوار الذي قرءوه فيها كان بمشهدٍ منهم. كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية.
واستدعاني ناظر المدرسة الرجل العظيم نجيب بك هاشم أطال الله عمره، وطلب إليّ في عذوبةٍ ورقةٍ ألا أكتب شيئًا بعد ذلك عن أساتذتي، ووعدت بذلك، والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي.
– 08 ما رأي الكاتب في وضع الأستاذ ضاحي خطًا أحمر تحت الفعل «تساءل»؟
1 درجة
أخطأ المعلم في الإجابة عن سؤال الطالب.
ليه دي غلطالموقف تصويبٌ لإجابة لا ردٌّ على سؤال؛ فهذه الصياغة غير دقيقة.
بتوجيه الطالب إلى كتابة موضوع إنشائي رائع.
ليه دي غلطتوجيه الطالب لكتابة موضوع رائع لا علاقة له بوضع الخط الأحمر على الفعل.
جليتعلم الطالب من الخطأ الفادح الذي وقع فيه.
ليه دي غلطتقلب الصورة؛ المخطئ في القاموس هو المعلم لا الطالب.
دخطأ المعلم في تصويب إجابة الطالب. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحرأيُ الكاتب أنَّ الأستاذ أخطأ في تصويب إجابته؛ فقد رجع إلى القاموس فوجد الفعل «تساءل» صحيحًا، وأنَّ المعلّم أخطأ خطأً فادحًا حين وضع خطًّا أحمر تحته وعدَّه خطأً.
الكاتب لما الأستاذ ضاحي حطّ خط أحمر تحت فعل «تساءل» وقال إنه غلط، راح البيت وكشف في القاموس، فلقى الأستاذ نفسه هو «المخطئ خطأ فادحًا». يعني رأي الكاتب إن المعلم غلط في تصويبه لإجابة الطالب الصحيحة، فالفعل «تساءل» كان سليمًا والأستاذ هو اللي وقع في الخطأ. عشان كده الإجابة «خطأ المعلم في تصويب إجابة الطالب». باقي الاختيارات غلط: «خطأ المعلم في الإجابة عن سؤال الطالب» مش دقيقة، لأن الموقف تصويب لإجابة مش رد على سؤال. و«توجيه الطالب لكتابة موضوع رائع» مالهاش علاقة بالموقف. و«ليتعلم الطالب من الخطأ الفادح» بتقلب الصورة، لأن المخطئ هو المعلم مش الطالب.
6.مما كتب ثروت أباظة:
كنتُ في السنة الرابعة الثانوية بمدرسة فاروق الأول، وكان الأستاذ ضاحي هو مدرس اللغة العربية، وقد طلب إلينا أن نكتب موضوع إنشاء أذكر عنوانه الآن، وكتبت الموضوع، واستعملت فيه فعل «تساءل» على وزن تفاعل، فإذا الأستاذ ضاحي يضع خطًا أحمر تحت الفعل، ويقول: «تساءل على وزن تفاعل، وتفاعل أي تبادل الشيء بينه وبين إنسان آخر، فالفعل خطأ».
وذهبت إلى البيت، وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا خطأ فادحًا، فكتبت كلمة عن خطأ الأستاذ، وكنت في ذلك الحين أنعم بصداقة من نوع عجيب هي مزيج بين الأستذة والصداقة في وقت معًا، فقد كان الأستاذ العوضي الوكيل الشاعر العظيم من الذين يحبهم أبي حبًا جمًا، وكان يزورنا يوميًا، وطلب إليه أبي أن يستقدم لنا مدرس لغة إنجليزية لي ولأخوتي، فصحب إلى بيتنا الأستاذ عثمان نويه الذي قامت بيني وبينه هذه الصلة؛ فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء، ومنذ اللقاء الأول شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال.
أطلعت عثمان على ما كتبت، وسألته إن كان يمكن أن ينشر لي هذه الكلمة بمجلة الثقافة، وكان عمري إذ ذاك ستة عشر عامًا فشجعني، وذهب بالكلمة إلى أحمد بك أمين، وعرضها عليه، وحين قرأها الأستاذ العميد قال لعثمان: «أهي لمدرس زميلك»، وتردد عثمان قليلًا، وقال: «إنما هي لمحامٍ صديق». وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم، واتخذت لها عنوانًا (تصحيح أوراق). أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة، فقد عرف زملائي جميعًا أنني كاتبها، فالحوار الذي قرءوه فيها كان بمشهدٍ منهم. كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية.
واستدعاني ناظر المدرسة الرجل العظيم نجيب بك هاشم أطال الله عمره، وطلب إليّ في عذوبةٍ ورقةٍ ألا أكتب شيئًا بعد ذلك عن أساتذتي، ووعدت بذلك، والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي.
– 09 ما دلالة قول الكاتب: «أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة» في الفقرة الثالثة؟
1 درجة
أبيان كثرة المقالات الأدبية وانتشارها بين الطلاب.
ليه دي غلطكثرة المقالات معنى عام لا تحمله صورة «الانفجار» التي تخص قوة الأثر وسرعته.
بإظهار سرعة تأثير المقالة في المدرسة بشكل كبير. الإجابة الصحيحة
جإبراز تشجيع الأستاذ له بكتابة مقالة يتأثر بها الطلاب.
ليه دي غلطتشجيع الأستاذ موضوع آخر لا تدل عليه صورة الانفجار في المدرسة.
دتأكيد حب الكاتب كتابة مقالات أدبية تثير فضول القراء.
ليه دي غلطحب الكتابة لا تدل عليه الصورة التي محورها سرعة التأثير وقوّته.
ليه دي الصح«أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة» تدل على سرعة تأثير المقالة في المدرسة وقوّته؛ فلفظ «انفجار» يصوّر أثرًا مفاجئًا واسعًا انتشر بين الزملاء حتى عرفوا كاتبها.
لما الكاتب قال إن نشر الكلمة «أحدث انفجارًا في المدرسة»، استعمل كلمة «انفجار» علشان يصوّر إن المقالة عملت أثر سريع وقوي ومفاجئ، اتنشر في المدرسة كلها لدرجة إن زمايله عرفوا إنه هو كاتبها. فالدلالة هي «إظهار سرعة تأثير المقالة في المدرسة بشكل كبير». باقي الاختيارات أضعف: «كثرة المقالات الأدبية وانتشارها» معنى عام مش هو المقصود بصورة الانفجار. و«تشجيع الأستاذ له» موضوع تاني. و«حب الكاتب كتابة المقالات» مش دلالة الصورة اللي بتركّز على قوة وسرعة الأثر.
7.مما كتب ثروت أباظة:
كنتُ في السنة الرابعة الثانوية بمدرسة فاروق الأول، وكان الأستاذ ضاحي هو مدرس اللغة العربية، وقد طلب إلينا أن نكتب موضوع إنشاء أذكر عنوانه الآن، وكتبت الموضوع، واستعملت فيه فعل «تساءل» على وزن تفاعل، فإذا الأستاذ ضاحي يضع خطًا أحمر تحت الفعل، ويقول: «تساءل على وزن تفاعل، وتفاعل أي تبادل الشيء بينه وبين إنسان آخر، فالفعل خطأ».
وذهبت إلى البيت، وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا خطأ فادحًا، فكتبت كلمة عن خطأ الأستاذ، وكنت في ذلك الحين أنعم بصداقة من نوع عجيب هي مزيج بين الأستذة والصداقة في وقت معًا، فقد كان الأستاذ العوضي الوكيل الشاعر العظيم من الذين يحبهم أبي حبًا جمًا، وكان يزورنا يوميًا، وطلب إليه أبي أن يستقدم لنا مدرس لغة إنجليزية لي ولأخوتي، فصحب إلى بيتنا الأستاذ عثمان نويه الذي قامت بيني وبينه هذه الصلة؛ فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء، ومنذ اللقاء الأول شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال.
أطلعت عثمان على ما كتبت، وسألته إن كان يمكن أن ينشر لي هذه الكلمة بمجلة الثقافة، وكان عمري إذ ذاك ستة عشر عامًا فشجعني، وذهب بالكلمة إلى أحمد بك أمين، وعرضها عليه، وحين قرأها الأستاذ العميد قال لعثمان: «أهي لمدرس زميلك»، وتردد عثمان قليلًا، وقال: «إنما هي لمحامٍ صديق». وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم، واتخذت لها عنوانًا (تصحيح أوراق). أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة، فقد عرف زملائي جميعًا أنني كاتبها، فالحوار الذي قرءوه فيها كان بمشهدٍ منهم. كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية.
واستدعاني ناظر المدرسة الرجل العظيم نجيب بك هاشم أطال الله عمره، وطلب إليّ في عذوبةٍ ورقةٍ ألا أكتب شيئًا بعد ذلك عن أساتذتي، ووعدت بذلك، والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي.
– 10 استنتج المغزى من قول الكاتب: «والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي» في الفقرة الثالثة.
1 درجة
أبيان سرور الكاتب لنشر مقالات أدبية عن أساتذته الأجلاء.
ليه دي غلطعكس الموقف؛ الناظر طلب منه ألا يكتب عن أساتذته بعد ذلك.
بإظهار اضطراب الكاتب لمعرفة الطلاب أنه كاتب المقالة.
ليه دي غلطالاضطراب لا يناسب «الفرحة» التي تخفق في صدره رضًا.
جإظهار رضا الكاتب عن نتيجة حديث ناظر المدرسة إليه. الإجابة الصحيحة
دبيان تشجيع الناظر لكتابة مقالات أدبية عن نظام المدرسة.
ليه دي غلطالناظر طلب منه الكفّ عن الكتابة لا تشجيعه عليها، فهذا عكس الموقف.
ليه دي الصحالمغزى رضا الكاتب عن نتيجة حديث ناظر المدرسة إليه؛ فقد كلّمه الناظرُ «في عذوبةٍ ورقةٍ» ولم يعاقبه، فخفقت الفرحةُ في صدره خفقًا قويًّا رضًا وارتياحًا لِما آل إليه الموقف.
قبل جملة «والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي» مباشرةً، الناظر نجيب بك هاشم استدعى الكاتب وكلّمه «في عذوبةٍ ورقةٍ» وطلب منه بس إنه مايكتبش عن أساتذته تاني، من غير عقاب ولا تأنيب. فالفرحة القوية اللي حسّ بيها الكاتب كانت رضا وارتياح عن نتيجة الحديث ده اللي عدّى بسلام. عشان كده المغزى «إظهار رضا الكاتب عن نتيجة حديث ناظر المدرسة إليه». باقي الاختيارات غلط: «سرور الكاتب لنشر مقالات عن أساتذته» عكس الموقف، لأن الناظر طلب منه يبطّل. و«اضطراب الكاتب» مايناسبش الفرحة. و«تشجيع الناظر لكتابة مقالات» غلط، لأن الناظر طلب العكس.
8.مما كتب ثروت أباظة:
كنتُ في السنة الرابعة الثانوية بمدرسة فاروق الأول، وكان الأستاذ ضاحي هو مدرس اللغة العربية، وقد طلب إلينا أن نكتب موضوع إنشاء أذكر عنوانه الآن، وكتبت الموضوع، واستعملت فيه فعل «تساءل» على وزن تفاعل، فإذا الأستاذ ضاحي يضع خطًا أحمر تحت الفعل، ويقول: «تساءل على وزن تفاعل، وتفاعل أي تبادل الشيء بينه وبين إنسان آخر، فالفعل خطأ».
وذهبت إلى البيت، وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا خطأ فادحًا، فكتبت كلمة عن خطأ الأستاذ، وكنت في ذلك الحين أنعم بصداقة من نوع عجيب هي مزيج بين الأستذة والصداقة في وقت معًا، فقد كان الأستاذ العوضي الوكيل الشاعر العظيم من الذين يحبهم أبي حبًا جمًا، وكان يزورنا يوميًا، وطلب إليه أبي أن يستقدم لنا مدرس لغة إنجليزية لي ولأخوتي، فصحب إلى بيتنا الأستاذ عثمان نويه الذي قامت بيني وبينه هذه الصلة؛ فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء، ومنذ اللقاء الأول شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال.
أطلعت عثمان على ما كتبت، وسألته إن كان يمكن أن ينشر لي هذه الكلمة بمجلة الثقافة، وكان عمري إذ ذاك ستة عشر عامًا فشجعني، وذهب بالكلمة إلى أحمد بك أمين، وعرضها عليه، وحين قرأها الأستاذ العميد قال لعثمان: «أهي لمدرس زميلك»، وتردد عثمان قليلًا، وقال: «إنما هي لمحامٍ صديق». وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم، واتخذت لها عنوانًا (تصحيح أوراق). أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة، فقد عرف زملائي جميعًا أنني كاتبها، فالحوار الذي قرءوه فيها كان بمشهدٍ منهم. كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية.
واستدعاني ناظر المدرسة الرجل العظيم نجيب بك هاشم أطال الله عمره، وطلب إليّ في عذوبةٍ ورقةٍ ألا أكتب شيئًا بعد ذلك عن أساتذتي، ووعدت بذلك، والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي.
– 11 استنتج علاقة عبارة «فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء» في سياق الفقرة الثانية بما قبلها.
1 درجة
أنتيجة.
ليه دي غلط«نتيجة» عكس الاتجاه؛ العبارة سببٌ للقرب لا أثرٌ ناتج عنه.
بتوضيح.
ليه دي غلط«توضيح» أعمّ، والمقام هنا مقام بيان سببٍ صريح فهو تعليل.
جاستدراك.
ليه دي غلط«استدراك» غير صحيح؛ لا معنى معارضًا أو استثناءً في العبارة.
دتعليل. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحعلاقةُ العبارة بما قبلها التعليلُ؛ فقولُه «فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى...» يعلّل ما سبقه من شعورهما بالقُرب الشديد منذ اللقاء الأول، فأدبُه الرفيع سببُ تلك الصلة السريعة.
قبل العبارة، الكاتب قال إنه وعثمان نويه «شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال». بعدها جت عبارة «فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء». اللام في «فقد» هنا بتعلّل: إيه السبب اللي خلاهم يحسّوا بالقرب الشديد ده بسرعة؟ السبب إنه كان أديبًا راقيًا من الطبقة الأولى. فالعلاقة بين العبارة وما قبلها هي «تعليل». باقي الاختيارات غلط: «نتيجة» عكس الاتجاه، لأن العبارة سبب مش أثر. و«توضيح» أعم من التعليل والمقام مقام بيان سبب. و«استدراك» غلط، لأن مفيش معنى معارض أو استثناء في الجملة.
9.مما كتب ثروت أباظة:
كنتُ في السنة الرابعة الثانوية بمدرسة فاروق الأول، وكان الأستاذ ضاحي هو مدرس اللغة العربية، وقد طلب إلينا أن نكتب موضوع إنشاء أذكر عنوانه الآن، وكتبت الموضوع، واستعملت فيه فعل «تساءل» على وزن تفاعل، فإذا الأستاذ ضاحي يضع خطًا أحمر تحت الفعل، ويقول: «تساءل على وزن تفاعل، وتفاعل أي تبادل الشيء بينه وبين إنسان آخر، فالفعل خطأ».
وذهبت إلى البيت، وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا خطأ فادحًا، فكتبت كلمة عن خطأ الأستاذ، وكنت في ذلك الحين أنعم بصداقة من نوع عجيب هي مزيج بين الأستذة والصداقة في وقت معًا، فقد كان الأستاذ العوضي الوكيل الشاعر العظيم من الذين يحبهم أبي حبًا جمًا، وكان يزورنا يوميًا، وطلب إليه أبي أن يستقدم لنا مدرس لغة إنجليزية لي ولأخوتي، فصحب إلى بيتنا الأستاذ عثمان نويه الذي قامت بيني وبينه هذه الصلة؛ فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية على السواء، ومنذ اللقاء الأول شعر كل منا أنه قريب إلى الآخر قربًا لا يكون إلا بصداقة سنوات طوال.
أطلعت عثمان على ما كتبت، وسألته إن كان يمكن أن ينشر لي هذه الكلمة بمجلة الثقافة، وكان عمري إذ ذاك ستة عشر عامًا فشجعني، وذهب بالكلمة إلى أحمد بك أمين، وعرضها عليه، وحين قرأها الأستاذ العميد قال لعثمان: «أهي لمدرس زميلك»، وتردد عثمان قليلًا، وقال: «إنما هي لمحامٍ صديق». وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم، واتخذت لها عنوانًا (تصحيح أوراق). أحدث نشرُ الكلمة انفجارًا في المدرسة، فقد عرف زملائي جميعًا أنني كاتبها، فالحوار الذي قرءوه فيها كان بمشهدٍ منهم. كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية.
واستدعاني ناظر المدرسة الرجل العظيم نجيب بك هاشم أطال الله عمره، وطلب إليّ في عذوبةٍ ورقةٍ ألا أكتب شيئًا بعد ذلك عن أساتذتي، ووعدت بذلك، والفرحة تخفق خفق أجنحة النسر بين ضلوعي.
– 12 هات من النص ما يدل على توسع الطلاب في ثقافتهم بعيدًا عن مقررات الدراسة.
1 درجة
أ«كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية». الإجابة الصحيحة
ب«فقد كان أديبًا من الطبقة الأولى في اللغة العربية والإنجليزية».
ليه دي غلطتصف الأستاذ عثمان نويه لا توسّع ثقافة الطلاب خارج المقرر.
ج«وفوجئت بالكلمة تُنشر، كنت مهرتُها بتوقيع تلميذ قديم».
ليه دي غلطتتعلق بنشر المقالة وتوقيعها لا بالتوسّع الثقافي للطلاب.
د«وذهبت إلى البيت وكشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا».
ليه دي غلطتخص تحقّق الكاتب من خطأ معلمه لا توسّع ثقافة الطلاب عمومًا.
ليه دي الصحما يدل على توسّع الطلاب في ثقافتهم بعيدًا عن المقررات قولُه «كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية»؛ فقراءةُ المجلات الأدبية ثقافةٌ إضافية خارج مقرر الدراسة.
السؤال بيطلب جملة تدل على إن الطلاب كانوا بيوسّعوا ثقافتهم بعيدًا عن مقررات الدراسة. أنسب جملة هي «كان التلاميذ في ذلك الحين يقرءون المجلات الأدبية»، لأن قراءة المجلات الأدبية ثقافة إضافية خارج المنهج المدرسي، وده دليل واضح على التوسّع الثقافي. باقي الاختيارات مش مناسبة: جملة «كان أديبًا من الطبقة الأولى» بتوصف الأستاذ عثمان مش ثقافة الطلاب. وجملة «فوجئت بالكلمة تُنشر... بتوقيع تلميذ قديم» بتتكلم عن نشر المقالة. وجملة «كشفت في القاموس فوجدت الأستاذ مخطئًا» بتتكلم عن تحقّق الكاتب من خطأ معلمه، مش عن توسّع ثقافة الطلاب عمومًا.
10.قالت الأديبة غادة السمان في إحدى قصصها:
«أمي مشغولة، مشغولة دائمًا، لا أدري كيف وجدت الوقت ذات يوم لوالدتي، ربما أبقتني في جوفها شهرًا إضافيًّا ريثما وجدت لي في زحمة مشاريعها ومواعيدها وقتًا».
– 33 استنتج من خلال الفقرة السابقة ملمحًا رئيسًا في بناء القصة القصيرة فنيًّا.
1 درجة
أأ - الاعتماد على تفاصيل الإنشاء؛ لتعطي العمل الفني تشويقًا.
ليه دي غلطالاعتماد على تفاصيل الإنشاء يناقض التكثيف؛ القصة القصيرة بتقلّل التفاصيل مش بتكثّرها.
بب - اختيار العبارات والمواقف الدالة على الفكرة بدقة؛ ليتحقق التكثيف والتركيز. الإجابة الصحيحة
جج - اتخاذ الحوار مرتكزًا أساسيًّا في عملية البناء الدرامي؛ لتطور الحدث وتدرجه.
ليه دي غلطاتخاذ الحوار مرتكزا أساسيا مش ظاهر في الفقرة؛ العبارة سرد مكثّف مش حوار.
دد - استخدام لغة الحياة اليومية؛ ليتحقق أساس محاكاة الواقع.
ليه دي غلطلغة الحياة اليومية وسيلة محتملة بس مش الملمح الأبرز هنا؛ الأبرز هو التكثيف والتركيز.
ليه دي الصحتختار القصة القصيرة عباراتها ومواقفها الدالة على الفكرة بدقة لتحقق التكثيف والتركيز، وهو ما تجسّده عبارة غادة السمان المكثفة عن الأم المشغولة.
القصة القصيرة بطبيعتها قصيرة، فبتعتمد على اختيار العبارات والمواقف الدالة على الفكرة بدقة عشان تحقق التكثيف والتركيز في مساحة صغيرة. عبارة غادة السمان «أمي مشغولة دائما... ربما أبقتني في جوفها شهرا إضافيا ريثما وجدت لي وقتا» عبارة مكثفة جدا، بتوصل فكرة انشغال الأم الدائم وإحساس البنت بالإهمال في جملة واحدة مركّزة. فالملمح الرئيس هو اختيار العبارات والمواقف الدالة بدقة لتحقيق التكثيف والتركيز.
11.مما كتبه (أحمد لطفي السيد):
«ولما بلغت الرابعة من عمري أدخلني والدي كُتّاب القرية، وكانت صاحبته سيدة تُدعى «الشيخة فاطمة»، فمكثت فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة، وحفظت القرآن كله، وكنت أجلس مع زملائي على الحصير، ونصنع الحبر بأيدينا، وإلى هذه السيدة يرجع فضل تنشئتي الأولى في تلك السنين.
بعد أن أتممت حفظ القرآن الكريم رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر، وصادف في ذلك الوقت أن جاء يتغدى عندنا إبراهيم باشا أدهم – مدير الدقهلية سابقًا – فدخلت لتحيته، فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة، فأجاب: «إلى الأزهر الشريف إن شاء الله»، فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها، وقد عُيّن المرحوم أمين سامي باشا ناظرًا لها، وكان معروفًا بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ... وكان بالمدرسة قسم داخلي، فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت – عدا حفظي للقرآن الكريم – أعرف قواعد الحساب الأربعة.
وكانت سنة 1882م حينما التحقت بمدرسة المنصورة الابتدائية، ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافا» كأهل بلدتي. هذا إلى أن الضرب والحبس في «الزنزانة» كانا من أنواع العقاب في هذه المدرسة، وقد رأيت في الأيام الأولى تلميذًا وُضِعت رجلاه في الحديد؛ لأنه ارتكب ذنبًا.
وكانت عيشة المدرسة عيشة شظف وخشونة، وقد كانوا في وجبة الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفًا فقط، وعليه أن يشتري من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغداء والعشاء، وفي بعض أيام الأسبوع يقدمون لنا شيئًا من اللحم والفاكهة.
وجاء والدي كعادته لزيارتي يوم الجمعة، فأبديت له أسباب تعبي وضيقي من هذه المدرسة، وأخشى أن أنسى فيها القرآن الكريم فيعاقبني الله بالنسيان، وقد قال تعالى: ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى﴾... فابتسم رحمه الله وقال لي: اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه. فاستمعت لنصيحة والدي، ومكثت بالمدرسة، وقد حبّب إليّ البقاء فيها أستاذ اللغة العربية «سيد أفندي محمد»، وكان مشهورًا بالقدرة والتفوق في تربيته وتعليمه».
– 07 بيِّن ـ مما يلي ـ سبب التحاق الكاتب بالسنة الثانية مباشرة في مدرسة المنصورة.
1 درجة
ألأنه كان في الرابعة من عمره.
ليه دي غلطوقتَ أن كان في الرابعة دخل كُتّاب القرية لا مدرسة المنصورة، فلا صلة له بالسنة الثانية.
ببسبب حفظه للقرآن الكريم.
ليه دي غلطحفظُه للقرآن استثناه النصُّ صراحةً بقوله «عدا حفظي للقرآن»، فهو إضافةٌ لا سببُ الالتحاق بالسنة الثانية.
جاجتياز امتحان قواعد الحساب. الإجابة الصحيحة
داتصال والده بناظر المدرسة.
ليه دي غلطاقتراحُ إبراهيم باشا فسّر اختيارَ المدرسة نفسها لا الالتحاقَ بالسنة الثانية، ولم يُذكر اتصالٌ بالناظر.
ليه دي الصحسببُ التحاقه بالسنة الثانية مباشرةً اجتيازُه امتحانَ القبول لمعرفته قواعدَ الحساب الأربعة؛ فالنصُّ يعلِّل التحاقَه بالسنة الثانية «بامتحانٍ» بأنه كان — فضلًا عن حفظه القرآن — يُلمُّ بقواعد الحساب.
في النص الكاتب بيقول بالنص: «فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت — عدا حفظي للقرآن الكريم — أعرف قواعد الحساب الأربعة». يعني سبب دخوله السنة التانية على طول إنه عدّى امتحان قبول، والامتحان ده نجح فيه لأنه كان عارف قواعد الحساب الأربعة. علشان كده الإجابة الصح هي «اجتياز امتحان قواعد الحساب». باقي الاختيارات غلط: إنه كان في الرابعة من عمره ده وقت دخوله كُتّاب القرية مش مدرسة المنصورة، فمالوش علاقة بالسنة الثانية. وحفظه للقرآن النص نفسه استبعده بقوله «عدا حفظي للقرآن»، يعني ده شيء زيادة مش هو سبب الالتحاق بالسنة التانية. واتصال والده بالناظر مالوش ذكر؛ اللي حصل إن إبراهيم باشا أدهم اقترح المدرسة، لكن ده سبب اختيار المدرسة نفسها مش سبب دخوله السنة التانية بالذات.
12.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد لطفي السيد):
«ولما بلغت الرابعة من عمري أدخلني والدي كُتّاب القرية، وكانت صاحبته سيدة تُدعى «الشيخة فاطمة»، فمكثت فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة، وحفظت القرآن كله، وكنت أجلس مع زملائي على الحصير، ونصنع الحبر بأيدينا، وإلى هذه السيدة يرجع فضل تنشئتي الأولى في تلك السنين.
بعد أن أتممت حفظ القرآن الكريم رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر، وصادف في ذلك الوقت أن جاء يتغدى عندنا إبراهيم باشا أدهم – مدير الدقهلية سابقًا – فدخلت لتحيته، فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة، فأجاب: «إلى الأزهر الشريف إن شاء الله»، فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها، وقد عُيّن المرحوم أمين سامي باشا ناظرًا لها، وكان معروفًا بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ... وكان بالمدرسة قسم داخلي، فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت – عدا حفظي للقرآن الكريم – أعرف قواعد الحساب الأربعة.
وكانت سنة 1882م حينما التحقت بمدرسة المنصورة الابتدائية، ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافا» كأهل بلدتي. هذا إلى أن الضرب والحبس في «الزنزانة» كانا من أنواع العقاب في هذه المدرسة، وقد رأيت في الأيام الأولى تلميذًا وُضِعت رجلاه في الحديد؛ لأنه ارتكب ذنبًا.
وكانت عيشة المدرسة عيشة شظف وخشونة، وقد كانوا في وجبة الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفًا فقط، وعليه أن يشتري من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغداء والعشاء، وفي بعض أيام الأسبوع يقدمون لنا شيئًا من اللحم والفاكهة.
وجاء والدي كعادته لزيارتي يوم الجمعة، فأبديت له أسباب تعبي وضيقي من هذه المدرسة، وأخشى أن أنسى فيها القرآن الكريم فيعاقبني الله بالنسيان، وقد قال تعالى: ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى﴾... فابتسم رحمه الله وقال لي: اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه. فاستمعت لنصيحة والدي، ومكثت بالمدرسة، وقد حبّب إليّ البقاء فيها أستاذ اللغة العربية «سيد أفندي محمد»، وكان مشهورًا بالقدرة والتفوق في تربيته وتعليمه».
— — —
حدِّد ـ مما يلي ـ سبب شعور الكاتب بالقلق في بداية التحاقه بالمدرسة.
1 درجة
أسخرية الطلاب. الإجابة الصحيحة
بقلة الطعام.
ليه دي غلطقلة الطعام وردًا في النص ضمن وصف خشونة العيش، لكن الكاتب لم يجعلها سببًا لقلقه، بل ربط القلق صراحةً بسخرية زملائه.
جالخشونة والقسوة.
ليه دي غلطالخشونة والقسوة والعقاب بالضرب والحبس جزء من جوّ المدرسة، لكنها ليست السبب الذي عزا إليه الكاتب قلقه أول الأمر.
دالانضباط والجدية.
ليه دي غلطالانضباط والجدية صفة في ناظر المدرسة، ولا علاقة لها بسبب القلق الذي صرّح به الكاتب وهو سخرية الزملاء.
ليه دي الصحصرّح الكاتب بأن قلقه نشأ من سخرية زملائه منه حين كان ينطق القاف «جافًا» كأهل بلدته، وهي السخرية التي جعلته يشعر بالغربة في أول أيامه.
السؤال بيطلب سبب «القلق» تحديدًا في أول أيام الكاتب بالمدرسة. لو رجعت للنص هتلاقيه قال بالحرف: «شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف جافا كأهل بلدتي». يبقى السبب الصريح هو سخرية زمايله من لهجته، وده اللي حسّسه إنه غريب بينهم. خلّي بالك من الفخ: النص بيذكر كمان الضرب والحبس وخشونة العيش وقلة الأكل، فممكن تتشد لأي حاجة منهم، لكن دي كلها أسباب لمتاعب تانية مش لـ«القلق» اللي هو حدده بنفسه. القاعدة هنا: لما السؤال يحدد شعورًا معيّنًا، ارجع للجملة اللي ربط فيها الكاتب الشعور ده بسببه، وما تختارش سبب عام من الجو العام للنص.
13.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد لطفي السيد):
«ولما بلغت الرابعة من عمري أدخلني والدي كُتّاب القرية، وكانت صاحبته سيدة تُدعى «الشيخة فاطمة»، فمكثت فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة، وحفظت القرآن كله، وكنت أجلس مع زملائي على الحصير، ونصنع الحبر بأيدينا، وإلى هذه السيدة يرجع فضل تنشئتي الأولى في تلك السنين.
بعد أن أتممت حفظ القرآن الكريم رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر، وصادف في ذلك الوقت أن جاء يتغدى عندنا إبراهيم باشا أدهم – مدير الدقهلية سابقًا – فدخلت لتحيته، فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة، فأجاب: «إلى الأزهر الشريف إن شاء الله»، فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها، وقد عُيّن المرحوم أمين سامي باشا ناظرًا لها، وكان معروفًا بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ... وكان بالمدرسة قسم داخلي، فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت – عدا حفظي للقرآن الكريم – أعرف قواعد الحساب الأربعة.
وكانت سنة 1882م حينما التحقت بمدرسة المنصورة الابتدائية، ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافا» كأهل بلدتي. هذا إلى أن الضرب والحبس في «الزنزانة» كانا من أنواع العقاب في هذه المدرسة، وقد رأيت في الأيام الأولى تلميذًا وُضِعت رجلاه في الحديد؛ لأنه ارتكب ذنبًا.
وكانت عيشة المدرسة عيشة شظف وخشونة، وقد كانوا في وجبة الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفًا فقط، وعليه أن يشتري من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغداء والعشاء، وفي بعض أيام الأسبوع يقدمون لنا شيئًا من اللحم والفاكهة.
وجاء والدي كعادته لزيارتي يوم الجمعة، فأبديت له أسباب تعبي وضيقي من هذه المدرسة، وأخشى أن أنسى فيها القرآن الكريم فيعاقبني الله بالنسيان، وقد قال تعالى: ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى﴾... فابتسم رحمه الله وقال لي: اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه. فاستمعت لنصيحة والدي، ومكثت بالمدرسة، وقد حبّب إليّ البقاء فيها أستاذ اللغة العربية «سيد أفندي محمد»، وكان مشهورًا بالقدرة والتفوق في تربيته وتعليمه».
— — —
استنتج ـ مما يلي ـ المغزى الضمني من عبارة (اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه) في سياق الفقرة الأخيرة.
1 درجة
أإظهار الغضب والتوعد بالعقاب.
ليه دي غلطالنص لا يُظهر غضبًا ولا تهديدًا بالعقاب من الأب، بل نصيحة هادئة مطمئنة، فالخيار يخالف نبرة الردّ.
بإبراز تعاطفه واستجابته لطلبه.
ليه دي غلطلم يتجاهل الأب شكوى ابنه ولم يكن قاسيًا، بل استجاب له وقدّم له حلًّا، فلا تعاطف سلبيًّا هنا ولا تجاهل.
جإبراز التجاهل لإجباره على الاستمرار.
ليه دي غلطليس في الردّ سخرية ولا إجبار قاسٍ على الاستمرار، بل توجيه عملي مُحبَّب جعله يمكث راضيًا.
دإبراز الحزم مع تقديم حل عملي. الإجابة الصحيحة
ليه دي الصحردّ الأب بهدوءٍ حازم دون عقاب، وقدّم لابنه حلًّا عمليًّا يطمئنه: أن يقرأ كل يوم جزءًا من القرآن فلا ينساه، فجمع بين الحزم في الرأي وتقديم المخرج العملي.
الكاتب كان خايف ينسى القرآن في المدرسة، فجه لأبوه يشتكي. ردّ الأب كان: «اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه». تعالى نقرا الردّ ده صح: هو مكنش فيه غضب ولا تهديد بعقاب، وفي نفس الوقت مكنش تجاهل أو استسلام؛ ده موقف فيه «حزم» لأن الأب حسم القلق وطمّنه، و«حل عملي» لأنه ادّاه خطة واضحة يمشي عليها (المواظبة اليومية على جزء). علشان كده المغزى الضمني هو الحزم مع تقديم حل عملي. الفخ في الخيارات إنها بتجرّك لمشاعر تانية: غضب وتوعّد، أو تجاهل وقسوة، وكلها بعيدة عن نبرة الأب الهادية المطمئنة. القاعدة: استنتج الموقف من نبرة الكلام نفسه ومن أثره على الابن، مش من توقّعك إن الأب لازم يكون زعلان.
14.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
مما كتبه (أحمد لطفي السيد):
«ولما بلغت الرابعة من عمري أدخلني والدي كُتّاب القرية، وكانت صاحبته سيدة تُدعى «الشيخة فاطمة»، فمكثت فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة، وحفظت القرآن كله، وكنت أجلس مع زملائي على الحصير، ونصنع الحبر بأيدينا، وإلى هذه السيدة يرجع فضل تنشئتي الأولى في تلك السنين.
بعد أن أتممت حفظ القرآن الكريم رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر، وصادف في ذلك الوقت أن جاء يتغدى عندنا إبراهيم باشا أدهم – مدير الدقهلية سابقًا – فدخلت لتحيته، فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة، فأجاب: «إلى الأزهر الشريف إن شاء الله»، فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها، وقد عُيّن المرحوم أمين سامي باشا ناظرًا لها، وكان معروفًا بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ... وكان بالمدرسة قسم داخلي، فالتحقت بالسنة الثانية بامتحان؛ لأني كنت – عدا حفظي للقرآن الكريم – أعرف قواعد الحساب الأربعة.
وكانت سنة 1882م حينما التحقت بمدرسة المنصورة الابتدائية، ولما اختلطت بزملائي التلاميذ شعرت بعد أيام بشيء من القلق؛ لأنهم كانوا يضحكون مني حينما أنطق القاف «جافا» كأهل بلدتي. هذا إلى أن الضرب والحبس في «الزنزانة» كانا من أنواع العقاب في هذه المدرسة، وقد رأيت في الأيام الأولى تلميذًا وُضِعت رجلاه في الحديد؛ لأنه ارتكب ذنبًا.
وكانت عيشة المدرسة عيشة شظف وخشونة، وقد كانوا في وجبة الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفًا فقط، وعليه أن يشتري من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغداء والعشاء، وفي بعض أيام الأسبوع يقدمون لنا شيئًا من اللحم والفاكهة.
وجاء والدي كعادته لزيارتي يوم الجمعة، فأبديت له أسباب تعبي وضيقي من هذه المدرسة، وأخشى أن أنسى فيها القرآن الكريم فيعاقبني الله بالنسيان، وقد قال تعالى: ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى﴾... فابتسم رحمه الله وقال لي: اقرأ كل يوم جزءًا منه وأنت لا تنساه. فاستمعت لنصيحة والدي، ومكثت بالمدرسة، وقد حبّب إليّ البقاء فيها أستاذ اللغة العربية «سيد أفندي محمد»، وكان مشهورًا بالقدرة والتفوق في تربيته وتعليمه».
— — —
هات من الموضوع ما يدل على تواضع البيئة التعليمية وبساطتها في الكُتّاب.
1 درجة
أ«مكثت فيه ست سنوات تعلمت فيها القراءة والكتابة».
ليه دي غلطمدة المكوث وتعلّم القراءة والكتابة معلومة صحيحة لكنها لا تصوّر بساطة الإمكانات المادية المطلوبة في السؤال.
ب«كانت صاحبته سيدة تُدعى (الشيخة فاطمة)».
ليه دي غلطذكر اسم صاحبة الكُتّاب «الشيخة فاطمة» معلومة عن المُعلِّمة، لا دليل على تواضع البيئة وبساطة أدواتها.
ج«كنت أجلس مع زملائي على الحصير ونصنع الحبر بأيدينا». الإجابة الصحيحة
د«التحقت بالسنة الثانية بامتحان على قواعد الحساب الأربعة».
ليه دي غلطالالتحاق بالسنة الثانية بامتحان دليل على نبوغه ومعرفته الحساب، لا على بساطة البيئة التعليمية وتواضعها.
ليه دي الصحيدل قول الكاتب: «كنت أجلس مع زملائي على الحصير، ونصنع الحبر بأيدينا» على تواضع البيئة التعليمية في الكُتّاب وبساطة إمكاناتها، إذ لا مقاعد ولا أدوات جاهزة.
المطلوب دليل من الموضوع على «تواضع البيئة التعليمية وبساطتها». تعالى نزن الخيارات: الجلوس على الحصير وصناعة الحبر بالإيد بتوصف حالة مادية بسيطة جدًا — مفيش مقاعد ولا حبر جاهز — وده بالظبط معنى «تواضع الإمكانات». باقي الخيارات بتتكلم عن حاجات تانية: مدة المكوث وتعلّم القراءة، أو اسم صاحبة الكُتّاب، أو الالتحاق بالسنة الثانية بامتحان؛ دي معلومات صحيحة من النص بس مالهاش علاقة بفكرة «البساطة المادية» اللي السؤال بيدور عليها. القاعدة المهمة: لما السؤال يطلب دليلًا على فكرة معيّنة، ما تكتفيش إن العبارة موجودة في النص، لازم تتأكد إنها بتخدم الفكرة المطلوبة بالذات.
15.اقرأ النص ثم أجب عن السؤال:
قال أحمد لطفي السيد في المقال السابق:
«وكانت عيشة المدرسة عيشة شظف وخشونة، وقد كانوا في وجبة الفطور يقدمون لكل تلميذ رغيفًا فقط، وعليه أن يشتري من جيبه الخاص ما يأتدم به من جبن أو حلاوة، وكان العدس أو الفول هو وجبة الغداء والعشاء».
وقال طه حسين في كتاب «الأيام»:
«لقد كان أبوك ينفق الأسبوع والشهر لا يعيش إلا على الخبز...؛ وإن كانوا ليجدون فيه ضروبًا من القش وألوانًا من الحصى وفنونًا من الحشرات. وكان ينفق الأسبوع والشهر والأشهر لا يغمس هذا الخبز إلا في العسل الأسود»...
— — —
وازِن بين تجربة الكاتبين من حيث شدة العيش أو رفاهيته.
1 درجة
أتجربة (لطفي السيد) كانت أشد قسوة؛ لأنه كان يُجبر على شراء طعامه الأساسي من ماله الخاص، بينما (طه حسين) كان الطعام مُوفَّرًا له مجانًا.
ليه دي غلطعكسٌ للصورة؛ شراء لطفي السيد لبعض طعامه لا يجعل تجربته أشد، فطعام طه حسين كان رديئًا ملوّثًا وهو الأقسى.
بكلاهما عانى من رداءة الطعام بنفس الدرجة، فـ(لطفي السيد) اقتصر طعامه على العدس والفول، و(طه حسين) اقتصر طعامه على الخبز الرديء.
ليه دي غلطليست المعاناة متساوية؛ طعام لطفي السيد بسيط (عدس وفول) بينما طعام طه حسين رديء مليء بالشوائب، ففرق الشدة واضح.
جتجربة (طه حسين) تظهر معاناة أشد؛ فطعامه لم يكن بسيطًا فحسب، بل كان رديئًا ومليئًا بالشوائب والحشرات، أما معاناة (لطفي السيد) فتمثلت في بساطة الطعام وتكراره. الإجابة الصحيحة
دكلاهما وصف طعامًا بسيطًا ولكنه مغذٍّ، فـ(لطفي السيد) كان طعامه يحتوي على العدس، و(طه حسين) كان طعامه يحتوي على العسل.
ليه دي غلطوصفُ الطعام بأنه «بسيط ولكنه مغذٍّ» تجميلٌ يخالف النص الذي وصف خبز طه حسين بالقش والحصى والحشرات.
ليه دي الصحتظهر معاناة طه حسين أشدّ؛ فطعامه لم يكن بسيطًا فحسب، بل كان رديئًا مليئًا بالشوائب «ضروبًا من القش وألوانًا من الحصى وفنونًا من الحشرات»، بينما اقتصرت تجربة لطفي السيد على بساطة الطعام وتَكراره.
السؤال موازنة بين تجربتين من حيث «شدة العيش». عند لطفي السيد الأكل كان بسيطًا ومتكررًا: رغيف فطار، وعدس أو فول للغدا والعشا — ده عيش بسيط بس مش مقرف. أما طه حسين في «الأيام» فالنص بيقول إن الخبز نفسه كان فيه «ضروب من القش وألوان من الحصى وفنون من الحشرات» — يعني مش بساطة بس، دي رداءة وقذارة في الأكل. علشان كده الإجابة الصح إن معاناة طه حسين أشد، لأن الفرق بين «طعام بسيط» و«طعام رديء ملوّث» فرق كبير في شدة المعاناة. خلّي بالك من الفخوخ: فيه خيار بيقلب الصورة ويقول لطفي السيد أشد لأنه بيشتري أكله، وفيه خيار بيساوي بين الاتنين، وفيه خيار بيقول الأكل «بسيط ومغذٍّ» وده تجميل مالوش أساس في النص. القاعدة: في الموازنة قارن الأدلة الفعلية من النصين، وما تنساقش ورا تعميم سهل.